Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا كم عمره ؟
5,595,881 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

القادرين تحبون الوجبة ام ١٠٠ ريال ولا ام ٢٠٠٠ ريال ؟

الحقيقة ان هذا الشاب "فلتة" في مسائل التجارة الإلكترونية . و لكن التعامل مع الأضواء مثل التعامل مع المال .. إن لم تحسن التعامل معها .. ستفلس. إذا كانت هناك نصيحة أوجهها له .. فهي الابتعاد عن المقارنات والحديث عن أرزاق الناس .. "فرص وظروف البشر ليست متساوية" . الوظيفة بحد ذاتها استثمار .. والتشجيع على تركها بحجة "أنها ليست طريق للغنى" اصطوانة قديمة مكررة ومستهلكة . ريادة الأعمال لا تعني أنك رجل أعمال أنت رائد أعمال / أفكارك من واقع تجربتك رجل الأعمال / يسير على خطط وأنظمة إدارة الأعمال . الأول مشغول بدائرته والثاني مراقب وينتقل من دائرة لدائرة . الأول غالباً لا يعي معنى الاستقرار الوظيفي الثاني .. صمام أمان لموظفيه . والله أعلم

هذا اللقاء عنوانه (عندما يتحدث الوارث نيابه عن الغلبان ) هذي مشكلتنا الحاليه ان اغلب من يتحدث عن التجاره وأرباحها ويبسطها بعين الشخص الغلبان ويحسسه ان ماعنده عقل ويستاهل ما يجيه هم فئة من ورث أموال وعقارات … الخ ولا تعب فيها او من حصل على مال بدون ان يتعب فيه مثل بعض مشاهير الفلس لكن تبي تاخذ العلم خذه من راس شخص حكحكته الدنيا حك الين عرف طعم الريال هذا هو الصادق اما غيره فهم فقاعة فلاش وبياعين كلام .

هذا ما يوقف في عز القايلة يدور تاكسي يوديه جامعته او يرجعه بيته والدليل بشرته اللي ما لذعتها حرارة الشمس

ماذكره كماليات لا تستحق المغامرة والغاية من المال عيش حياة كريمة ومستقرة انتقاص الوظيفة والتحامل عليها من البعض غير منطقي فالبشر متفاوتين هكذا خلقهم الله مثل هذه الحوارات قد تخلق أزمة لدى المتلقي وأسرته ثم المجتمع بأسره "وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْق"

تحسهم يتكلمون من كوكب ثاني.. ماهو مقتنعين ان ظروف الناس تختلف وماهو كلهم اذا خسر مشروع يعوضه ابوه بعشرين مشروع!!

بعيدا عن العمر كل الاهتمام شكلي : سيارة غالية ومطعم غالي ..

هل الجميع هدفه يكون الثراء؟ اختيارات الناس متفاوتة و راحة البال اهم من اي شيء الارزاق مقسومة و مو كل الناس مكتوب لهم يصيرون اغنياء ما احب هذه المواضيع تنظير فاضي مع احترامي للجميع

ماعفسته الحياة ومشى في تضاريسها الوعرة ! الغِنَى من القِمَم يصل إليها من حظهم الله بالنجاح والثروة ! أما الوظيفة فساحة الحياة تستقبل كل من رغب ساحتها ! وكلامه يُشبه المثل القديم :( صنعة في اليد أمان من الفقر ) ولم يقل المثل سبب للغِنَى ! والوظيفة صنعة ومهنة محدودة الرزق ! لكن في التجارة تسعة أعشار الرزق .. اذا فتح الله أبواب الرزق ! لكن معالجتها صعبة وقليلون جدا أهل الحظوظ والنجاح بها ! ولا تستوعب سوادَ الناس !

هذا اخو ميسي الكبير
Benzer Videolar
كم عدد الأديان السماوية؟ إجابة بالأدلة من طفل مصري عمره 13 عام .
𝕾𝖆𝖗𝖆𝖍
25,791 görüntüleme • 10 ay önce
Sensitive content
كيف هذا عمره 16 سنة!😱معقوله
محمد
78,068 görüntüleme • 8 ay önce
