Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا ليس مشهدًا لكفار قريش في فيلم الرسالة هذا مشهد حقيقي لمليشيا أبو شباب العميلة وهي تحتفل بإنطلاقة حركة فتح مع هتافات "الموت لحماس وتسقط حماس". قلنا مرارًا وتكرارًا أن مليشيا العملاء في غزة تنال دعم وإسناد السلطة رغم نفي الأخيرة. هذه نهاية فتح أن تصبح ألعوبة بيد الاحتلال.

211,163 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كيف نفهم هذا المقطع؟ هذا المكلوم يُدعى "زياد أحمد محمد أبو حية" من قيادات حركة فتح داخل قطاع غزة وقد فقد ابنه شهيدًا خلال هذه الحرب؛ هو وفئة ليست بالقليلة داخل غزة من المهم أن نتوقف أمامها و نتفهم خلفياتهم الفكرية وقناعاتهم حول جدوى "المقاومة" من الأساس. السب واللعن الموجه لحركة حماس هو موقف مُركب وممزوج بين اعتقاد لدى قيادات فتح وصفوفهم بأن حماس خائنة وأن التنسيق الأمني مع الإحتلال مُقدس وهي قناعة قديمة تعود لسنوات قبل "طوفان الأقصى"، وبين مشاعر الحزن والفقد والألم الذي يتعرض له هذا الشخص لفقده ولده وعدد كبير من عمومية عائلته خلال الحرب. لذا، فإن هذه النبرة الانتقادية ليست مُنصفة ولا يُحتج بها على عدم مشروعية ما فعلته وما تفعله فصائل المقاومة. هل جميع أهل غزة يلعنون حماس والقسام فعلاً؟ لا مجال لاستحضار عشرات المقاطع التي تؤيد خيار المقاومة المسلحة وتحديدًا كتائب القسام وبقية فصائل المقاومة، لكن سأكتفي بمعلومة أن المتحدث الذي أمامكم صهره (شقيق زوجته) هو الشهيد القسامي: "أحمد سعيد عبد العزيز أبو لبدة" الذي استشهد برصاص الإحتلال عام 2018، وهو أحد المنتسبين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. ليس هذا فحسب، شقيق زياد أبو حية هو ياسر أبو حية أحد المنتمين لحركة فتح في غزة، والذي استشهد ابنه إبراهيم ياسر أبو حية أحد عناصر وحدة النخبة في كتائب القسام يوم 7 أكتوبر خلال عملية طوفان الأقصى!! المغزى من هذه المعلومات هو أن المجتمع الفلسطيني بما في ذلك المجتمع الغزي، ليس كتلة موحدة وإن غلب عليه الانتماء للمقاومة. فالانقسام يمتد حتى إلى داخل الأسرة والعائلة الواحدة. ورغم كل الألم والإبادة الحاصلة وأمانينا بتوقف هذه الحرب وغوث شعب غزة المذبوح، فإن خيار مقاومة الاحتلال ليس خيار ديمقراطي ولا يتطلب استفتاء شعبي وليس فيه مساحة للجدل التقليدي وإن كان يتطلب قدر كبير من الحكمة والجرأة.. كل نماذج المقاومة على مر التاريخ كانت تنبثق من حالة طارئة وليست حالة حرة وآمنة. بالعموم أتمنى السلامة لكل أهل غزة وأن يشفي جراحهم المكلومة والمُثقلة.

بلال البخاري

839,550 views • 2 years ago

فيديو رشيد الخالدي يمثل مشكلة كثير من الفلسطينيين والعرب. يقول الخالدي في الفيديو إن فتح والسلطة الفلسطينية مرتزقة وخونة ووكلاء للاحتلال على أرض فلسطين، وهذا يعني منطقيًا أنه يجب رفضهم رفضًا قاطعًا وعدم التعاون معهم بأي شكل. لكن في الوقت نفسه وفي نفس الفيديو، يلوم الخالدي حماس لأنها لم توحّد السفوف معهم- ويقصد بالطبع "الصفوف" وليس "السفوف"، فهذه زلة لسان ولغته العربية فيها ضعف واضح لأنه يعيش بعيدًا عن أرض فلسطين - ولم تتعاون مع السلطة، رغم أنه هو بنفسه وبلسانه يصفها بأنها سلطة خائنة ووكيلة للاحتلال! هذا يعني بوضوح أن الخالدي لا يطبّق المعيار المنطقي نفسه على الطرفين، بل يلوي المنطق ويحرّفه فقط ليجد ذريعة لمهاجمة حماس. وهذا هو حال كثيرين من أبناء شعبنا الفلسطيني وبعض الأخوة العرب، فلسفة وتنظير دون رؤية عملية واضحة: كيف يمكن أن نتعاون مع وكيل الاحتلال على أرض فلسطين؟ وكيف تكون هناك مصالحة معه؟ خاصة وأن حماس ليس لديها أي مشكلة مع بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى. الخلاصة: يجب أن نواجه الواقع بصراحة. إذا كانت فتح والسلطة فعلاً "حركة لحد" نسخة فلسطينية كما يقول الخالدي وغيره، فما هي الخطة العملية للتعامل معهم؟ هل نستمر في سياسة "اللهث خلف التوحيد والمصالحة" مع من يعتبره الكثيرون وكيلاً للاحتلال، أم نضع خطًا أحمر واضحًا؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عليه بجرأة وصدق.

خالد منصور

16,454 views • 8 months ago