Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هذا ما تسميه إسرائيل "إحباط عملية دهس" إذ تطلق الرصاص على فلسطيني يقود سيارته ولا يشكل أي خطر وتقتله، ثم تنشر بياناً تدعي فيه أنه كان يحاول دهس الجنود، كما نشاهد في هذا المشهد من بلدة بيتا في نابلس .

315,486 просмотров • 25 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

من المهم أن نفهم كيف تسهم الآلة الإعلامية الإسرائيلية، التي تشبه تماماً هيئة إذاعة الرايخ النازية، في إبادة الفلسطينيين. نرى في هذا المشهد كيف يبرر ويحرّض أكبر حساب إسرائيلي على تيليغرام؛ فالحسابات الإسرائيلية على تيليغرام هي مجمعٌ للسموم والشر والإجرام. هذا الحساب كان نتنياهو قد أجرى معه لقاءً حصرياً، وهو مهتم جداً بترجمة ما يحدث في الفضاء العربي. يقول الحساب إن من يظهر في المشهد، وهو مسنّ ومبتور القدم، هو الشيخ سعيد العمور، ويزعم أنه شخص "مثير للجدل" لانه ينظم فعاليات مستمرة، وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي عدة مرات ونُشر مقاطع للحظة اعتقاله، كما فقد ساقه بعد أن أطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه. ويتابع الحساب مدعياً أن الفيديو المنشور مقتطع ولا سياق له نظراً لقِصر مدته، ويرى أنه قُصّ لإخفاء شيء ما.. وهكذا ينهي حديثه. ———— في تحليل ما تشاهد أعيننا وما كتبه هذا الحساب الإسرائيلي ، فانه يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سبب يدفع مستوطناً إسرائيلياً لضرب مسن، أعزل، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بقضيب حديدي، ويعتقد أن السبب مرتبط بكونه ينظم نشاطات سلمية مع متضامنين أجانب لحماية أرضه ومنزله من الاستيلاء في مسافر يطا جنوب الخليل ؛ ولهذا يرى أنه يستحق الضرب لأنه -كما وصفه- شخص "مثير للجدل". هذا تبريرٌ واضح للجرائم وتحريضٌ صريح على القتل.

Tamer | تامر

30,338 просмотров • 3 дней назад

أحد معاتيه قناة سكاي تيوس يضرب من جديد اختصر القصة بأن الدروز في سوريا طلبوا مساعدة الدروز في إسرائيل لتقوم إسرائيل بالتدخل لأن إسرائيل منظمة خيرية أو شركة أمنية تحت الطلب وليس لديها مصالح تقدمها على أي شيء آخر .. يعني يريد عبر كلامه أن يوصل رسالة بأن الدروز يستخدمون إسرائيل وليست إسرائيل من تستخدم الدروز هذا التحليل الذي أقل ما يقال عنه "تحليل بول" يحاول من خلاله أن يتجاوز التصريحات الإسرائيلية منذ سقوطي حول التزامها بحماية الأقليات وبشكل خاص الدروز وهو ما كان تمهيد لما سيفعلوه في السويداء وتكبير راس لعملائهم في المدينة حتى يمشوا معهم للنهاية هذا المعتوه يعتبر أن طلب دروز سوريا مساعدة من دروز إسرائيل أمر طبيعي و"مرجلة" بينما كان قبل شهر يقود حملة ضد السلطة السورية بسبب وجود 3000 مقاتل شيشاني وتركستاني وإيغوري ضمن جيشها (الدروز يحق لهم طلب مساعدة أشقائهم بينما المسلمين لا يحق لهم) بالمناسبة .. الجيش السوري سيطر على كل مدينة السويداء خلال بضعة ساعات ولم ينسحب إلا بعد قصف إسرائيلي عنيف ثم سيطرت العشائر على نصف المدينة خلال ساعات قبل إعلان اتفاقية وقف إطلاق النار وانسحابهم لحدود المدينة .. إذا كان هذا المعتوه يبحث عن رجال فهو يعرف تماما أين يجدهم

ᵖᵃʳᵒᵈʸ بشار الاسد

79,627 просмотров • 1 год назад

ليس من اللائق التجني على إنسان متوفي منذ سنوات يا عزيزي محمد الحاوري، وبالأخص أنه قتل في عملية إرهابية جبانة. هناك فرق بين التقليد والتدليس، هنا يا عزيزي محمد أنت تدلس، لأن المقطع الأصلي للدكتور المرتضى المحطوري يبين أنه قرأ ذلك الكلام من أحد الكتب ثم أدان تلك المعتقدات والأراء وبشكل واضح متهمًا خصومه الفكريين بتبنيها. وهذا لا ينفي أن للمحطوري آراء ومعتقدات خرافية وعنصرية، لكن في هذا المقطع تحديدًا هو أدان ما قرأه في ذلك الكتاب، واجتزاء حديثه فيه عدم احترام لعقول متابعيك وتدليس عليهم. لدى المحطوري ومن سار على منهجة الكثير من الهفوات والخرافات التي يمكنك السخرية منها لكن لست بحاجة لهذا التدليس، لأنك بذلك تخدمهم، فعندما يطلع المتابع على المقطع الأصلي يفقد الثقة فيك وحتى في باقي محتواك الذي قد تكون أمينًا في نقله. هذا هو المقطع الذي يدين فيه المحطوري تلك المعتقدات المنسوبة أصلًا وفقًا لحديثه إلى بني أمية كما قال، أي أنه يدينها. تحياتي لك

علي البخيتي

76,934 просмотров • 10 месяцев назад

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 просмотров • 14 дней назад

هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس. كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم. مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها العبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز. وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره. سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين. نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.

عمر محمد العطل

51,215 просмотров • 1 месяц назад

🚨🚨🚨 رد صولة الضُلّال عن ابن باز: 🔺 مقطع صوتي للشيخ ابن باز -رحمه الله- في درسه وفيه توجيه قول النبي ﷺ «لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه» رغم ورود النهي عن قول مثل: ما شاء الله وشئت، وأن ذلك كان بمكة قبل ورود النهي. 📌 فهذا رأي الشيخ، وليس فيه ما يدّعيه المستطيلون على الشيخ أنه يستدرك على النبي ﷺ. 💡 وقول الشيخ هنا موافق لقول الطحاوي -وكلام الطحاوي هنا أشد من كلام ابن باز!- إذ قال: «قال أبو جعفر فكان فيما روينا في هذا الباب عن رسول الله ﷺ نهيه أمته أن يقولوا ما شاء الله وشئت وأمره اياهم أن يقولوا مكان ذلك ما شاء الله ثم شئت. قال قائل: فإن في كتاب الله تعالى ما قد دل على إباحة هذا المحظور في هذه الأحاديث ثم ذكر قوله تعالى أن اشكر لي ولوالديك ولم يقل ثم لوالديك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله أن هذا مما كان مباحا قبل نهي رسول الله ﷺ عن مثله في هذه الأحاديث ثم نهى عما نهى عنه في هذه الأحاديث فكان ذلك نسخاً لما قد كان مباحاً مما قد تلوته قبل ذلك ومذهبنا أن السنة قد تنسخ القرآن». شرح معاني الآثار ٩/ ١١٩.

أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

29,140 просмотров • 7 месяцев назад