Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هذا ما حدث معي اليوم داخل المطعم وقد طلبت تفريغ الكاميرات لإثبات حقي شاهدوا بأنفسكم ما حدث بالكامل ومن كان له حق فسيأخذه بإذن الله وقدر الله وما شاء فعل

260,150 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

شهادة حق في الأخ #بدر_المطيري أشهد لله شهادة حق أنّ الأخ بدر المطيري كان — وما زال — من أهل المبادرة والخير، وقد رأيت منه في رمضان العام الماضي ما يرفع الرأس ويُحتسب له عند الله. كان يقوم بتوزيع وجبات إفطار الصائم، ويزورنا في الجهراء بروح طيبة وحضورٍ مُطمئن، لا يطلب جزاءً ولا شكوراً، وإنما يبتغي الأجر ويقدّم المعروف . وكان مثالاً واضحاً للعمل الخيري ضمن قروب “نوايا إنسانية”؛ متابعاً، مبادراً، قريباً من الناس. بل يحرص على التواصل مع المرضى والسؤال عنهم، ويمدّ لهم يد المواساة، ويعمل على رسم البسمة وتخفيف آلامهم بالكلمة الطيبة والاهتمام الصادق. هذه شهادة أقولها إنصافاً له، وأسأل الله أن يجعل ما قدّم في ميزان حسناته، وأن يبارك له في عمره وصحته وماله وأهله، وأن يكتب له القبول والأجر العظيم، وأن يجعل عمله هذا باباً لخيرٍ لا ينقطع. والله على ما أقول شهيد. طارق العلي

عياد العنزي ( أبومبارك )

195,466 просмотров • 7 месяцев назад

أعتذر على هذا التلوّث القيمي في الصباح.. لكن هذا الفيديو مخصص لأولئك المسلمين المحترمين الذين ما زالوا يحسنون الظنّ بيوسف أبو عواد ويظنّون أنّه مجرد شخص متخصص يقدّم لفتات في تفسير بعض الآيات ولا يخرج عن مفهوم الإسلام الذي بيّنه الله في كتابه. فحتى من خرج عن أفكار الرسل يمكن أن يكون مؤمنا عند يوسف أبو عواد! ومن قال إن الله ثالث ثلاثة، أي أشرك وقال الله فيه: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم}. حتى هذا عند يوسف يمكن أن يكون قد حقق الإيمان بمفهومه لأنّ هذا مجرّد "قول"! انتبه، هذا لا يقول كما اعتدنا في "زمن الزندقة الجميل" إنّ النصارى اليوم لا يقولون إنّ الله ثالث ثلاثة ومن ثم فهم مؤمنون (وهو قول باطل). بل يعاند القرآن ويقول: حتى لو قال (والقول سلوك بالمناسبة! وبالطبع ينبني عليه اعتقاد وممارسة شعائرية ومشاعر قلبية وعمل) حتى لو فعل ذلك فالمهم عندي السلوك بمعاييري أنا التي اكتشفتها! والطريف أن يوسف يتحوّل بهذا الكلام إلى جهة تشرّع وتقدّم للناس دينا جديدا غير دين الله، ويصبح اتباع الناس له في هذا الكلام "شركًا" بحسب مفهومه، لأنّهم تركوا كلام الله الواضح الصريح واتخذوا من دون الله جهةً مرجعية تحدد لهم ما هو الإسلام وما هو الشرك بخلاف ما صرّح الله بكتابه! وقد أضفت مقطع شحرور ليتبيّن الناس أنه لا يخرج عنه في توجهه المميّع لدين الله. والعجيب أن هؤلاء إذا كانوا على هذا المعتقد، و"الدنيا شغالة" بدون إسلام ولا رسل ولا رسالات، فلماذا يتصدّون إلى إعادة تفسير القرآن؟ أي إنّ الإنسان يمكن أن ينجو في اعتقادهم حتى لو كان بوذيا أو لادينيا والمهم ألا يؤذي أحدا وينفع الناس ويحقق الأمن بمفهومهم.. فالموضوع منته ولا حاجة لأي دعوة وتعب وإعادة تفسير القرآن. هذا لتعلم أنّ مهمتهم هي صرف الناس عن مفاهيم القرآن!

شريف محمد جابر

23,017 просмотров • 7 месяцев назад