Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا ما قلناه قبل (١٣ شهر) عن وظيفة إيران الجيوسياسية من منظور الأميركان تاريخيًا لمنع قيام تحالف (ثلاثي سني) وتأثيرات قيام هذا الحلف الذي قام الآن باسم #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك : قلنا، في المقطع المرفق: • كانت #ايران تلعب -دور جيوسياسي- وظيفته حجز جغرافية #باكستان عن #تركيا ، وحجز باكستان عن...

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نهاية حرب #ترامب على #ايران لها ثلاثة نتائج، وكل نتيجة ستؤدي إلى تحالفات إقليمية ودولية مختلفة: 1) الإبقاء على نظام الملالي ضعيف: سيؤدي إلى خروج دول المجلس خلال ٥ إلى ٧ سنوات من المحور الأميركي إلى المحور الصيني بشكل تدرُّجي ويتسق مع عودة نشاط ايران المهدد للأمن والمزمع عودته مجددًا بعد اكتمال تحول النظام الدولي بين (٢٠٣٠/٢٠٣٢م) وبالتالي يفقد الأميركان عندها كامل نفوذهم على دول منابع الطاقة لصالح الصين وذراعها الإيراني بعد عدة سنوات. وسيكون المهيمن على الشرق الأوسط محور (الصين/باكستان/ايران). 2) تغيير النظام الإيراني وقيام نظام حليف للأميركان ولديه علاقات متوازنه مع الشرق على كامل الأراضي الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى ظهور طريق جيو/اقتصادي وربط سككي مفضل للهند والصين يعبر من شواطئ إيران المطلة على بحر العرب وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا، وبالتالي تخسر دول الجزيرة العربية فرصها في خطوط التجارة "التنمية والحرير" كما ستصعد إيران كدولة رائدة في الانتاج الطاقوي بشكل يزاحم دول المجلس بقيادة السعودية على نفوذها الطاقوي في الأسواق العالمية، وهو ما سيعني تحجيم حضور دول المجلس وصعودها الدولي، وكذلك يعني محاصرة باكستان وعزلها. وعندها سيكون المحور المهيمن على الشرق الأوسط (الهند/ايران/تركيا) بعيدًا عن النسق التقليدي الذي لطالما ربط تركيا في باكستان، والهند باسرائيل. 3) دخول إيران في حرب اهلية تؤدي إلى تقسيم الجغرافيا الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى تثبيت جغرافية الجزيرة العربية كمسار مفضل لخطوط التجارة الدولية (التنمية والحرير) وكذلك سيعني عدم قيام كيان قادر على مزاحمة المركزية النفطية الخليجية في الأسواق العالمية، وبذات الوقت سيعني انتهاء المهدد الاقليمي على ملاحة الطاقة الخليجية في هرمز وأمن دول مجلس التعاون الاقليمي ككل، وهذا المسار سيفتح باب لعلاقات تكاملية اقتصاديًا ومرتبطة وظيفيًا بين دول الجزيرة العربية والدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط (سوريا ولبنان واسرائيل بعد التوصل إلى حل واتفاق حول الدولة الفلسطينية) . وهذا المسار سيؤدي إلى نشوء محورين متوازنين في الشرق الأوسط: ١) محور سعودي/باكستاني/تركي. ٢) محور هندي/اسرائيلي/ودول صغيرة أو جديدة ستنشأ من ركام الجغرافيا الإيرانية. ملاحظة: في النتيجة الثالثة (تقسيم ايران) والإرهاصات التي تسبق التقسيم، إذا لم يكن دور باكستان فعّالًا ومنخرطًا بالكامل في الإستراتيجية الردعية السعودية، عندها من المحتمل أن ينشأ حلف أمني شرق أوسطي لطالما دعا له ترامب كمسار بديل، وهو: " دول المجلس + تركيا + إسرائيل وبقية الدول العربية المشرقية الحليفة للأميركان ".

عبدالله خالد الغانم

366,359 views • 6 months ago