Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا ما كتبه الجبرتي عن أحوال الديار المصرية زمن المماليك أواخر القرن الثامن عشر 1784 : " فحل بالناس ما لا يُوصف من أنواع البلاء، إلا من تداركه الله برحمته، أو اختلس شيئًا من حقه؛ فإن اشتهروا عليه عوقب عليه. وفسدت النيات، وتغيرت القلوب، ونفرت الطباع، وكان الحسد والحقد...

30,435 görüntüleme • 12 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

للباطل مشكلة أزلية: أنه قصير العمر، مهما ارتفع صوته، ومهما أنفق أصحابه من جهد في تزييف الحقيقة، وهناك من لا يعيش إلا على هدم كل ناجح، والحقد على كل موهبة، وبث الإحباط في نفوس الناس، لا يفرحهم انتصار، ولا يسعدهم إنجاز، لأن انحيازاتهم أصبحت سجنًا لا يرون من خلاله إلا ما يخدم أهواءهم.. من حسام حسن… إلى منتخب مصر… إلى حمزة عبد الكريم، السيناريو واحد، والممثلون أنفسهم: حملات سخرية، وأحكام بالإعدام قبل المحاكمة، وتشكيك في القدرات، ثم تمضي الأيام لتسخر منهم هم، وتكشف أنهم لم يكونوا يقرأون الواقع، بل كانوا يكتبون أمنياتهم على أنها حقائق.. واليوم، يرد حمزة عبد الكريم داخل المستطيل الأخضر، هدفان بقميص برشلونة في شباك برمنغهام الإنجليزي، كانا أبلغ من احقاد الذين حاولوا إقناع الناس بأن الفتى لا يملك الموهبة.. بعض البشر لا يتعلمون، لأن الحقد يعمي البصيرة. ولذلك يكررون الخطأ نفسه في كل مرة، ويخسرون الرهان نفسه في كل مرة، ثم يبحثون عن ضحية جديدة يفرغون فيها مرارتهم… بينما تواصل القافلة سيرها، ويظل نباحهم مجرد صدى يتلاشى مع أول نجاح جديد ..

mohamed salah

33,519 görüntüleme • 1 ay önce