Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
هذا مثل رزقك إن ما جيته، جاك.
1,103,471 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

تأملت المقطع وعدته عدت مرات وفقط انظر كيف ان الرجال كان يبي يصيده وعندما جاءه يركض صار يستلطفه ويلعب معه، هناك فاصل في بعض اللحظات قد يحول مبتغاها لشيء اخر.. فقط اتأمل

ذكرتني بموقف للشاعر الكبير : سرور الأطرش من شعراء الرس ت 1285 ذات يوم قنص أراد أن يطلق النار على واحدة من الظباء فألتفتت الظبي وذكرته بمحبوبته وقال .. قلت أنهجي لعيون موضي سبيله .. حلفت أنا ما أطلق عليك الذحاحي . الذحاحي ( ملح البارود )

تكملة المقطع

و انت الصادق.. لكن شلون حد يقدر يصيد من أمن له وجاه برحابة صدر.. هذا خوي ما هو بصيد.

هذا الوضع يحتاج بواردي متمكن مثل هذا ونشكر الارنب على تعاونه

والله ما اصيده عقب ما يجيني كذا

والله لاعطيها السلاح واخليها ترميني

سبحان الله لذة الصيد في المطاردة و الطلب و الامتناع فلو ان الصيد في متناول اليد لما كان له طعم

على الله كل شي وكل حي تقسم ارزاقه على ماقدره كل يسير ويأخذ اللي له قنعت ويقنع المخلوق في تقسيم اخلاقه يجي يمشي لنا والا نجي بالرجل نمشي له الشاعر / خلف بن هذال

- هذي ممن اطلق سراحها حديثًا وهي معتادة على البشر أثناء تربيتها ونشأتها وللأسف هذا يجعل منها صيدًا سهلًا -

