Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا مديرنا الرياضي قبل لا يكون معنا .. الاخوة الاساتذة في الجهة المالكة .. يشهد الله انه ما يلحقني شك فيكم ولا 1% وانكم رجال لا ترضون بالفشل بل بالنجاح فقط . انعشوا الاهلي بابعاد روي بيدرو .. #SackRuiPedro

153,186 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يأبى الله تعالى إلا أن يفضح هذه الميليشيات الخبيثة يوماً بعد يوم. شاهدوا هذا المقطع المصوّر، وانظروا كيف يتهجّمون على نجل الشهيد الشيخ صالح حنتوس ـ رحمه الله ـ قبل الجريمة بأيام. كالكلاب المسعورة انقضّوا عليه في السوق، كما تحدّث الشيخ صالح بنفسه عن هذه الحادثة في تسجيله الأول. انظروا إلى الوحشية، إلى الغطرسة، إلى الاستعلاء والغرور الفارغ! ما الذي فعلوه؟ هل هذا سلوك رجال أمن؟ أم قطاع طرق بلباس الدولة؟ هؤلاء لا يعرفون شرف الخصومة ولا حرمة الدم ولا مقام الشيوخ ولا كرامة اليمني الحر في أرضه! أنتم يا من تدّعون الولاية... أين دينكم من هذا؟ أين عدالتكم؟ بل، أيّ إنسانية بقيت فيكم؟! هذه ليست حادثة عابرة، بل كانت شرارة الجريمة التي سبقت اغتيال رجل بحجم وقيمة الشيخ صالح الحنتوش، فافضحوا القوم، وانشروها، ولا تسكتوا. رحم الله الشهيد، وألحق الظالمين بمن سبقهم من الجبابرة. #حنتوس_ضحيه_ارهاب_الحوثي

محمد عبدالله الكميم

79,144 Aufrufe • vor 1 Jahr

النوايا الطيبة💚 (خضراء)💚 حقيقةً وأنا أفكر في وضع النادي الأهلي وكيف كان قبل موسمين و كيف هو الان سرعان ما جاء في مخيلتي جمهور الاهلي وما قاموا به من عمل عظيم ونادر بنواياهم الطيبة تجاه ناديهم لهذا أنسب هذا النجاح الى توفيق الله عز وجل ثم الى هذا الجمهور العاشق. -بعد الرجوع والخروج من كارثة حلت بالفريق حقق الفريق المركز الثالث في الدوري وبالتالي التأهل لنخبة آسيا البعض كان يتمنى افضل والبعض قال على مضض لابأس. -لم يتصور أحد ان هذا المركز سوف يكون سبباً بعد توفيق الله عز وجل في تحقيق أهم بطولة في تاريخ النادي والأكبر في تاريخ الاندية السعودية (بطولة نخبة آسيا). -الموسم الثاني للفريق وقبل تحقيق نخبة آسيا كان الحديث عن عدم تحقيق أي بطولة وأيضاً تأخر الفريق في الترتيب وهذا يعني عدم التأهل لنخبة آسيا التالية وأيضاً عدم التأهل للسوبر السعودي فجاء تحقيق الفريق لكأس نخبة آسيا ليتأهل الى النخبة التالية والتأهل أيضاً لبطولة القارات فماذا بقي إذاً؟ بقي السوبر السعودي فقط الذي لم يتأهل له الأهلي. سبحان الله ينسحب الهلال او يعتذر لا ادري!! فتتم دعوة الاهلي للبطولة الوحيدة التي لم يتأهل لها فماذا حدث ؟ وافق الاهلي على المشاركة ولم يكتفي بذلك بل حققها و بجدارة. أي نوايا طيبة تملكونها يا جمهور الاهلي؟ الف مبروك للملوك جمهور الاهلي الذي لم يكن كأي جمهور يدعم فريقه بالتشجيع والمؤازرة فقط ولكنه كان سبباً رئيسياً في تحقيق البطولات فوقفتهم القوية لإبقاء يايسله لا يمكن تجاوزها تخيلوا فيما لو ذهب يايسله منذ ذلك الوقت! جمهور كهذا لا شك انه يستحق الفرح فافرحوا و امرحوا فما أجمل الفرح عندما يكون ثمرةً ل غرسِك. #نهائي_كأس_السوبر_السعودي #الاهلي_بطل_السوبر

حاتم خيمي

105,633 Aufrufe • vor 1 Jahr

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 Aufrufe • vor 1 Jahr

السؤال الذي يطرق القلوب قبل العقول: لماذا طال البلاء على أهل غزة، وهم أهل القرآن، رغم دعائنا لهم آناء الليل وأطراف النهار، في صلواتنا وخلواتنا، بقلوب مخلصة وألسنة دامعة؟ الجواب – في جانبٍ منه – مرتبط بسُنن الله الجارية في الخَلق، وبأقدارٍ يسوقها الله لحكمٍ عليا لا تُدرَك في ظاهر الحدث، بل في ما وراءه من مقاصد إلهية وتدابير ربانية. إن ما يجري في غزة ليس خارجًا عن قدر الله، بل هو جزء من مشيئته وسُننه التي لا تتخلف، وتحديدًا في سياق قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ﴾، وهو وعد القضاء على المفسدة الثانية، أي الطغيان والإفساد الثاني لبني إسرائيل في الأرض. هذا الوعد الإلهي مشروط بقيام عباد لله، وصفهم الله بقوله: ﴿عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، أي أصحاب بأس، وثبات، وعزيمة لا تلين، تتولد عنها أفعال تتجاوز حسابات المألوف والمعتاد، وتُحدث صدمة أخلاقية وإنسانية تفضح الظالم وتكشف بشاعة فعله. حينها – وحينها فقط – تُسَوَّدُ وُجُوهُهم أمام العالم، ويظهر زيف دعايتهم، وتنقلب الصورة التي حاول الإعلام طمسها، ويعلو صوت المظلوم، ولو بالصمت. ما يجري في غزة هو بعض هذا. إنه ليس ضعفًا في الاستجابة، بل عُمق في التمحيص، وبداية لتحولٍ في الوعي العالمي، وتجلٍّ لآية من آيات الله في التاريخ. ومن تمام الإيمان: أن نُوقن أن الله لا يُمهل الظالم إلا لحكمة، ولا يُطيل الابتلاء على المؤمن إلا وهو يعدّهم لدور أعظم، ولتمكين أرقى، لا يكون إلا بعد الصبر والصدق والإخلاص. فاللهم عجّل بفرجك، وقرّ أعيننا بزوال الظلم، وانتصار الحق، وعودة القدس لأهلها، والديار لأصحابها، يا رب العالمين.

د. علي القره داغي

26,534 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 Aufrufe • vor 4 Monaten

ربما يكون استشهاد #يحيى_السنوار بداية انكسار العدو، وتقهقرِه، وانتكاس علوّه، وفي سورة آل عمران دروس وبشائر، “وليعلمَ الله الذين آمنوا، ويتخذَ منكم شهداء”. في هذه اللحظة ينتشي العدو بنصر موهوم، موحياً أنه قضى على روح الثورة، وطوى صفحة المقاومة، والعكس صحيح، “وليمحّصَ الله الذين آمنوا ويمحقَ الكافرين”. دماء القادة ترسم الطريق إلى النصر، لأنهم طبّقوا ما كانوا يدعون إليه، وألهموا الناس، ودفعوهم عملاً لا قولاً فحسب، إلى تحقيق ما بذلوا أرواحهم لأجله. وإنَ الذي حدث ليحيي للّذي كان يطلب، “ولئن قُتلتم في سبيل الله أو مُتُّم لمغفرةٌ من الله ورحمةٌ خيرٌ ممّا يجمعون”. ولا يفتُّ ذلك في عَضُدِ المجاهدين والمؤمنين، “وكأيّن من نبيٍّ قاتل معه رِبِّيونَ كثيرٌ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعُفوا وما استكانوا، والله يُحبُّ الصابرين”. القتل ليس نهاية الطريق، بل قد يكون أول الغيث وباكورةَ النصر، “ولا تَهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”. وهل كان بوسع الأمّة أن تعرف حقيقة هؤلاء الشامتين الشاتمين لولا استشهاد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كأبي إبراهيم؟ “وما أصابكم يومَ التقى الجمعان فبإذن الله وليعلَمَ المؤمنين. وليعلَمَ الذين نافقوا، وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا، قالوا: لو نعلمُ قتالاً لاتّبعناكم، هم للكفر يومئذٍ أقربُ منهم للإيمان”. لقد كشف الله للأمّة كلها، بل للعالم كلِّه، ما كان يخفيه أهل النفاق من الغلِّ على المسلمين، “ما كان الله ليَذَرَ المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يَمِيزَ الخبيثَ من الطيّب”. ها هم أولاء يعيدون ما ظلُّوا يردّدونه طيلة عامٍ ونيِّف: لو أطاعونا ما قُتلوا! “الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا: لو أطاعونا ما قُتلوا، قل فادرؤوا عن أنفسكم الموتَ إن كنتم صادقين” (المقصود: أخوّةُ النسب لا أخوّةُ الدين). وبعد هذه الآية يقول عزَّ وجل: “ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون. فرحينَ بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم، ألّا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمةٍ من الله وفضل، وأنَّ الله لا يُضيعُ أجرَ المؤمنين”. لن يُضِيعَ الله إيماننا ولا جهادنا، وقد جعل ذلك حقّاً عليه، سبحانه. يقول الإمام عبد العزيز الطريفي: “القتل ليس هزيمةً للحق، بل قد يكون أوّل أبواب ظهوره، لهذا يُقتل الأنبياء ولا يُقتل الحق”. فمن ظنَّ أن العدو قد انتصر في #غزة، وأن أهلها هُزموا، فقد أساء الظنّ بالله. “أفي الله شك”؟ حاشاه، جلَّ وعز. #غزة #فلسطين #استشهاد_السنوار

أحمد بن راشد بن سعيّد

57,371 Aufrufe • vor 1 Jahr

الله أكبر من منظومة الفساد: حين أدرك رجال الأهلي أن المعركة ليست فقط أمام الزمالك في الملعب، بل ضد منظومة كاملة فاسدة تدعمه وتحيط به وتحتويه، انتفضوا بقلب رجل واحد، واستعانوا بالله.. فكان النصر حليفهم. لم يقفوا أمام خصم رياضي فقط، بل أمام تحالف من الظلم، والتجني، والتلاعب، لكن ثقتهم بالله ثم بأنفسهم وبكيان الاهلي كانت كافية لتكتب ملحمة جديدة من ملاحم نادي القرن، وأفضل مباراة للاهلي هذا الموسم . الله أكبر ممن ظنوا أن المال والنفوذ والضغوط يمكن أن تهزم الشرف والعزيمة، فإذا بالأهلي يرد على الميدان، أداءً، وإبداعًا، وكرامة، رجال الأهلي أعادوا الهيبة، وأثبتوا أن الشرف لا يُشترى، وأن البطولات تُنتزع من فم المستحيل.. وراء كل نصر عظيم، جمهور أوفى من أن توصفه الكلمات، جمهور لم يهتز رغم كل ما فُعل، ظل مؤمنًا أن الأهلي لا يُقهر إذا حضر رجاله.. اليوم انتصر الأهلي، ليس فقط على الزمالك، بل على كل من دعمه وموّله وحرّكه بالباطل والفساد .

mohamed salah

88,748 Aufrufe • vor 11 Monaten

تعادل الاهلي مع المصري، ومازال جمهور الأهلي يبحث عن فريقه الذي يعرفه ويثق فيه ويعتاد رؤيته مقاتلًا لا يلين، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على استيعاب أنهم يرتدون قميص نادي القرن، القميص الذي لا يُسمح لمن يرتديه أن يكتفي بالأداء الباهت أو أن ينسى ما يعنيه تمثيل الأهلي من مسؤولية وثِقل وتاريخ. الفريق يبدو وكأنه فقد مفاتيح اللعب، تمريرات بلا دقة، تمركز بلا وعي، هجوم بلا أنياب، ودفاع بلا صلابة، وكأن الروح التي كانت تصنع الفارق غابت أو أُرهقت من كثرة الأعذار والتبريرات. لا أحد يطلب المعجزات ولكن على الأقل أن نرى فريقًا يعرف معنى أن كل نقطة في بطولة الدوري تساوي ذهبًا، وأن كل مباراة ضائعة تُخصم من رصيد هيبة وتاريخ قبل أن تُخصم من رصيد النقاط. جمهور الأهلي لا يغضب من التعادل أو الهزيمة بقدر ما يغضب من فريق يبدو كأنه لا يُدرك قيمة ما يفرّط فيه، فالأهلي الذي نعرفه لا يُهزم في الروح قبل النتيجة ولا يفقد تركيزه في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل والعادي. ما يحدث الآن ليس أزمة مستوى فقط بل أزمة وعي وإدراك لما يعنيه الانتماء إلى نادٍ اعتاد أن يكون في الصدارة لا في حالة بحث دائم عن نفسه بين الملاعب.

mohamed salah

20,273 Aufrufe • vor 9 Monaten

هناك كلمات لا تُكتب بالحبر، بل تولد من أعماق الروح؛ كلمات تخرج مشبعة بصدق الانتماء وحرارة الولاء، فتستقر في القلوب قبل أن تبلغ الآذان.. وقصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" من ذلك الطراز النادر من الشعر الذي يذكرنا بأن القصيدة، في أنقى صورها، ليست فقط زينة للكلام بل مرآةٌ صادقة للموقف.. وعندما تصدر الكلمات عن قائدٍ يحمل هم الوطن في قلبه، فإنها تكتسب معنى أعمق؛ إذ تتحول المشاعر إلى بيانٍ صادق من العزم والوفاء، وتغدو القصيدة موقفاً حياً يوقظ الفخر في النفوس ويعيد تذكير الأجيال بأن الانتماء الصادق هو أجمل ما يُكتب في سجل الأوطان.. في رائعة "رجال والله رجال" تتجلى جماليات السهل الممتنع التي تمزج بين فروسية الكلمة وهيبة الموقف، فهي سمفونية ملهمة تعزف على أوتار الانتماء، لتعرف الأجيال الجديدة على كيفية بناء الأوطان؛ حيث لا يُرفع البنيان إلا بتضحيات تُبذل بالدم، ولا يُصان إلا بوفاءٍ يترجم في ميادين العطاء.. ولأن الشعر حين يصدر عن الكبار يخاطب الوعي بقدر ما يسكن الوجدان، تأتي كلمات سيدي بوخالد كأعمق ما يكون الأثر؛ فهي لا تقف عند حدود النص الأدبي، بل تتحول بمجرد النطق بها إلى ميثاق فداء ونداء كرامة، مستمدةً قوتها من سداد الرؤية وصدق المسؤولية معاً.

Abdulla M Alhamed

33,797 Aufrufe • vor 5 Monaten

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,695 Aufrufe • vor 11 Monaten

*رسالة صادقة من أخٍ وصهرٍ لكم، إلى أهلنا القبائل في المناطق الحدودية:* أنتم أهل السنة وأنتم امتدادنا، لا تفصل بيننا فواصل ولا لهجات. وبينكم وبين المملكة العربية السعودية ـ حرسها الله ـ روابط الدين والنسب، والدم والمواقف، والمصير المشترك الذي لا ينكره إلا جاحد. واليوم، نراكم ـ بكل أسى ـ تُستَغَلّون تحت لافتة "النكف القبلي"، ليُزجّ بكم في معارك ليست لكم، ولا تشبهكم، ولا تخدم إلا أجندة طائفية مريضة. *أنتم تُقادون بسلاح لا تملكونه، وتهددون به من فتح لكم بابه، وآواكم، وأحسن إليكم، المملكة التي لم تُقابل حاجتكم إلا بالعطاء، ولا غربتكم إلا بالاحتواء.* أليس مستشفى السلام شاهدًا؟ أليست أرزاق كثير منكم تأتي من ابن مغترب؟ أليست المساجد، والمدارس، والطرقات في قراكم، قد بُنيت بدعم المحسنين في المملكة؟ *فهل تُكافأ هذه اليد البيضاء برفع السلاح في وجهها؟!. ثم ما الذي جنيتم من أئمة الزيدية عبر التاريخ؟ !. لادين ولا دنيا !. سوى التهميش، والموت، وسفك الدماء، وتحويلكم إلى أدوات بلا كرامة ولا قرار. واعلموا أنكم حين تحملون سلاح الحوثي، *فأنتم لا تقاتلون من أجل كرامتكم، بل تُستَخدمون تحت رايةٍ لا ترى فيكم إلا عبيدًا، خُلقتم لخدمة السلالة، لا للقيادة، ولا للرأي، ولا للمكانة.* ومن سلك هذا الطريق، فليس له علينا حق، وسنواجه خيانته بالرد الحاسم، والحديد، لا بالهوادة ولا المجاملة. فعودوا إلى رشدكم قبل أن تُلعنوا في التاريخ، وتفقدوا ما تبقى من إخوة ومكان بيننا وبينكم . فتخلّفوا عن النكف، واثبتوا مع الحق، وكونوا مع أهل الفضل، لا مع تجار الدم وتحريف العقيدة. وسلامتكم والله يكفينا الشر . #اليمن #السعودية #الحوثي_عدو_اليمنيين

اللواء حمود بن مسعد الخرام

25,376 Aufrufe • vor 8 Monaten