Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا نموذج من خريجي مدرسة "سلموا سلاحكم" ماريا معلوف (لم تكن اعلامية يوما ما) ترفع العلم الإسرائيلي وتفتخر. لم أستغرب ولم أفاجأ لأنها المدرسة التي تربت وترعرت في أحضان شارون عام 1982. في أنجس من هيك! #القوات_اللبنانية #لبنان #اسرائيل

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قبل مدة، ونحن على أعتاب ذكرى حرب تشرين التحريرية، أهان "الشرع" تضحيات السوريين تاريخيا، أهان شهداء سوريا، وأهان من قاتل معهم من العرب عام 1973، عندما قال في الأمم المتحدة:"سوريا وقعت منذ 60 عاما تحت نظام غاشم يجهل قيمة الأرض التي حكمها". عام 1973، عندما ضرب حافظ الأسد مع مصر استباقيا، وأوقف المد والتمدد الإسرائيلي، وحرر قمة جبل الشيخ والقنيطرة، انطلاقا من التعلق بالأرض. ويوم ساندهم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، بحظر النفط عن الدول التي تساند "إسرائيل". ويوم أغلق باب المندب بوجه السفن الإسرائيلية خصوصا ناقلات النفط الآتية من إيران الشاه. لم يقف متفرجا أمام المد الإسرائيلي الذي واجهه في البقاع اللبناني أيضا عام 1982، كما حال "الجدد" في سوريا، حيث تتمدد "إسرائيل" وتقضم الأراضي. لم يسمح بالتدخل بشؤون بلاده، ولم يعقد اتفاقات "أمنية" خاضعا، ولم يقحم أحد بشؤون داخلية، كما فعلتم في السويداء، وكما هو الحال في شرق البلاد وشمالها. التاريخ لا يجب أن يشطب، أو يزور، أو يمسح، لأنه منارة للمستقبل. اختلف السوريون داخليا، نعم، لكن ذلك لا يعني شطب التاريخ وتضحيات من سبقوا. لا يوجد نظام لا يرتكب أخطاء، هذا صحيح، لكن شطب تاريخ نضالي في مواجهة "إسرائيل" خيانة. مرفق فيديو خطاب حافظ الأسد عام 1973

Khalil Nasrallah

150,845 views • 10 months ago

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 views • 3 months ago

الإعلامية التركية سيفدا توركوسيف: "قبل سنوات، لم تكن أمينة أردوغان تُدعى إلى حفلات الاستقبال الرسمية لأنها كانت ترتدي الحجاب. أما اليوم، فهي تستقبل بكل فخر، إلى جانب الرئيس رجب طيب أردوغان، قادة العالم وزوجاتهم." وأضافت: "ليكن هذا بمثابة صفعة إنسانية في وجه الجميع. لقد منعتموها حتى من دخول مستشفى غاتا لزيارة مريض، أما اليوم فهي تستقبل قادة العالم. وهذا بحد ذاته مصدر فخر. هذه هي الحرية الحقيقية للمرأة." وتابعت: "بينما كانت الحرية تُمنح للنساء اللواتي ينسجمن مع رؤيتكم، تعرضت النساء المحجبات لسنوات من الظلم. ولهذا يُقال: لم يشهد أحد ظلمًا كهذا. نعم، إن تاريخنا لم يعرف، على حد تعبيرها، ما تعرض له المتدينون من ظلم على مدى سنوات." وختمت بالقول: "الحرية الحقيقية للمرأة في تركيا هي أن تكون المرأة المحجبة حاضرة أيضًا في كل المجالات، وأن ترفع العلم إلى جانب غيرها. أما أنتم فتصفقون لكل ما يُبسط مكانة المرأة باعتباره حرية."

الرادع التركي 🇹🇷

475,010 views • 1 month ago

🇺🇸⚔️🇮🇷 صحيفه ذا ديلي بيست الأمريكية : 🔹 كان ترامب يبحث عن انتصار سهل؛ بدلاً من ذلك، حول إيران إلى قوة عظمى جديدة وخلق وحشاً . 🔹لم تستسلم طهران للموجة الأولى من الهجمات ولم تتنازل عن السيطرة على مضيق هرمز؛ لأنها كانت تخطط للدفاع ضد مثل هذا الهجوم منذ عقود. 🔹لكن الآن، عالجت أمريكا في زاوية الحلبة، مُجبرة على تقديم تنازلات وإيجاد مخرج من هذه المعضلة؛ على الأرجح لأنها لم تكن تخطط لمثل هذا الهجوم. 🔹يواصل هذا الرئيس إخبارنا بأن الرؤساء السابقين يحسدونه على هجومه على إيران. هذا هراء! لقد تجنبوا هذا الإجراء لأنهم كانوا يعرفون ما من كارثة سيسببها. 🔹وعلى عكس التوقعات، استولت إيران فجأة على جميع أوراق الفوز. عندما أذن ترامب بالعمل العسكري، نظر إلى الأمر من المنظور الأمريكي فقط؛ لأن العواقب قد غيرت ميزان القوى العالمي. 🔹تم التشكيك بشدة في فهم ترامب للواقع منذ أن بدأ هذه الحرب من خلال التشاور مع إسرائيل فقط. الآن يمكنه الادعاء بأنه أنهى جميع الحروب التي أرادها، لكن هذه الحرب خلقت وحشًا .

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

31,796 views • 4 months ago

في الساعة 9.15 صباحا يوم الجمعة 21 أكتوبر 1966، بدأت نفايات فوق قرية أبرفان التعدينية في وديان ويلز في المملكة المتحدة في الانزلاق إلى سفح الجبل، مما أدى أولا إلى تدمير كوخ مزرعة وقتل جميع شاغليها. ثم اقتربت من مدرسة بانتغلاس جونيور، حيث لم يعد الأطفال للتو إلى فصولهم الدراسية إلا بعد اجتماعهم الصباحي. تم إنشاء طرف النفايات على منحدر جبلي يغطى نبعا طبيعيا. أدت الأمطار الغزيرة إلى تراكم المياه داخل الطرف مما تسبب في انزلاقها فجأة إلى أسفل التل كملاط. ثم اجتاحت الشريحة - التي تحتوي على أكثر من 150،000 طن من الطين - المدرسة وحوالي 20 منزلا في القرية، مما أسفر عن مقتل 144 شخصا، من بينهم 116 طفلا في المدارس و28 بالغا. سافرت أخبار المأساة بسرعة وتوقف مئات الأشخاص عما كانوا يفعلونه وتوجهوا إلى أبرفان لمحاولة المساعدة في الإنقاذ. كان غير مجدي، حيث لم يتم إنقاذ أحد على قيد الحياة بعد الساعة 11 صباحا وكان ما يقرب من أسبوع قبل استرداد جميع الجثث. زارت الملكة إليزابيث المدينة في أعقاب الكارثة. لا يزال حتى يومنا هذا أحد العروض القليلة للعاطفة العامة من الملك الرصين عادة لأنها انهارت في البكاء في المأساة المطلقة.

‏﮼الأعرابي القديم .

131,921 views • 3 years ago

أغنية Hasta Siempre، المعروفة في الأوساط العربية باسم "أغنية تشي غيفارا"، كما أدّتها ناتالي كاردون عام 1997، لم تكن مجرّد استعادة لحنٍ ثوري، بل بعثًا وجدانيًا لصوتٍ خفت حضوره ولم يخفت أثره. بصوت ناتالي الهادئ، تراجعت الشعارات، وتقدّمت النبرة الإنسانية؛ لم تغنِّ لتمجّد، بل لتستدعي إنسانًا مضى بإخلاصه وليس بانتصاره. غيفارا لا يبدو هنا كرمز فولاذي، بل كظلّ رجلٍ سار في دربٍ لا وعد فيه سوى الأمانة والإخلاص للفكرة. الأغنية كُتبت أصلًا عام 1965 على يد الموسيقي الكوبي كارلوس بويبلا، تحيةً لتشي غيفارا بعد مغادرته كوبا، لكنها في نسخة ناتالي خرجت من إطارها الثوري إلى فضاء أوسع: حنينٌ لفكرة صادقة، خسرها العالم حين انحاز إلى البرودة والواقعية العمياء. في هذا الأداء، لا تكون الثورة ضجيجًا بل صمتًا يوقظ الضمير. لا أحد يصرخ، بل الجميع يُصغي: هل ما زالت هناك فكرة تستحق أن نُغنّي لها؟ هل ما زال هناك رجل، لا يبيع، ولا يندم، ولا يُساوم؟ بهذا الصوت، لا نودّع غيفارا، بل نُعيد مساءلة الزمن. فربما البطولة لم تكن في البندقية، بل في الضمير الذي لم يخن.

Mohammed Abd Alhadi

38,039 views • 1 year ago