Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا هو الذي يُخرب القلب استمع لهذه الوقفات النافعه باذن الله للشيخ عقيل الشمري

56,894 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

6 Yorum

مطنوخSBA شمر🇶🇦Qa 🔻سند الحسان الاسلمي 🔻 profil fotoğrafı
مطنوخSBA شمر🇶🇦Qa 🔻سند الحسان الاسلمي 🔻1 yıl önce

جزاك الله خير شرح حديث: «يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا» السؤال: ثبت عنه ﷺ في حديث طويل: يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي الرجل مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل ما المقصود بالكفر في الحديث؟ وكيف يكون بيع الدين؟ الجواب: لقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم بادروا بالأعمال يعني: الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مسلمًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا[1] المعنى: أن الغربة في الإسلام تشتد حتى يصبح المؤمن مسلمًا، ثم يمسي كافرًا، وبالعكس يمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا، وذلك بأن يتكلم بالكفر، أو يعمل به من أجل الدنيا، فيصبح مؤمنًا ويأتيه من يقول له: تسب الله تسب الرسول، تدع الصلاة ونعطيك كذا وكذا، تستحل الزنا، تستحل الخمر، ونعطيك كذا وكذا، فيبيع دينه بعرض من الدنيا، ويصبح كافرًا أو يمسي كذلك، أو يقولوا: لا تكن مع المؤمن ونعطيك كذا وكذا لتكون مع الكافرين، فيغريه بأن يكون مع الكافرين، وفي حزب الكافرين، وفي أنصارهم، حتى يعطيه المال الكثير فيكون وليًا للكافرين وعدوًا للمؤمنين. وأنواع الردة كثيرة جدًا، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب الدنيا، حب الدنيا وإيثارها على الآخرة؛ لهذا قال: يبيع دينه بعرض من الدنيا، وفي لفظ آخر: بادروا بالأعمال الصالحة، هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا أو غنى مطغيًا، أو موتًا مجهزًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفنّدًا، أو الدجال، فالدجال شر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر[2]. المؤمن يبادر بالأعمال، يحذر قد يبتلى بالموت العاجل، موت الفجاءة، قد يبتلى بمرض يفسد عليه قوته فلا يستطيع العمل، يبتلى بهرم، يبتلى بأشياء أخرى، على الإنسان أن يغتنم حياته وصحته وعقله بالأعمال الصالحات قبل أن يحال بينه وبين ذلك، تارة بأسباب يبتلى بها، من مرض وغيره، وتارة بالطمع في الدنيا، وحب الدنيا، وإيثارها على الآخرة، وتزيينها من أعداء الله، والدعاة إلى الكفر والضلال[3]. أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الحث على المبادرة بالأعمال ومخافة المؤمن أن يحبط عمله، برقم 169 لكن لفظه، (مؤمنًا) بدل (مسلمًا). أخرجه الترمذي في كتاب الزهد، باب ما جاء في المبادرة بالعمل، برقم 2228. سؤال موجه لسماحته في حج عام 1415هـ، الشريط رقم 49/9. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 25/ 107). إنَّ قلوبَ العبادِ بين إصبَعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ ، فإذا أراد أن يقلِبَ قلبَ عبدٍ قلبَهُ الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة | الصفحة أو الرقم : 224 | خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره :

ساره profil fotoğrafı
ساره1 yıl önce

@A__alsh3

أبو الأنس profil fotoğrafı
أبو الأنس1 yıl önce

في الفيديو كلمة لا تقال في حق الله - عز وجل - فليراجع المقطع ويصحح ما فيه حتى يصلح للنشر ؛ الكلام في الجملة مفهوم ونبدي حسن الظن بقائله وناقله .. تقبل مروري .

abumhamed profil fotoğrafı
abumhamed1 yıl önce

مصطلح الفتور اصبحنا نردده وهو عين الغفله الفتور لايعني البعد عن الطاعات ولكن هو التوقف للاستزاده وشحن الجسد وتقديم افضل ماكان بالامس

أبوفرج الشمري profil fotoğrafı
أبوفرج الشمري1 yıl önce

البعض يستمر عنده الفتور حتى يدخل في عالم الغفله ويفلت منه الامر وتصبح الطاعه ثقيله جداً عليه وهذا مشاهد ومجرب نسال الله السلامة منه

عبدالله الشهراني profil fotoğrafı
عبدالله الشهراني1 yıl önce

الشيخ عقيل جزاه الله خير. خير من احيا كتب ابن القيم في قلوبنا خصوصًا الوابل الصيب

Benzer Videolar