Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا هو الفلسطيني وهذا ما في قلوبهم وهنا أنا لا اعمم لكن كلامي ينطبق على ٩٩.٩ منهم ومن ما يحملون من عقليه جمعيه سواء عاشو بفلسطين او الاردن او في اي دوله واذا المسؤولين من على راس عملهم او المتقاعدين من جماعة الهويه الجامعه وعرابين التوطين لم يروا هذا...

11,526 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

خير الكلام ما قل ودل: لا خوفاً ولا تملقاً وإنما إبراء للذمة وتقديراً واحتراماً للطيبين من الأهل والأصدقاء اؤكد وأكرر ما ذكرته سابقاً بعدم وجود اي حساب وهمي بإسمي او بإسم اي من اولادي وليس لي او لأي من اسرتي اية أسباب للتعدي على خلق الله والطعن في انسابهم واعراضهم والاصطفاف مع هذا ضد هذا ولايحق لي او لأي من اسرتي التدخل في شؤون اية دولة غير الدولة الغربية التي نعيش بها منذ ثلاثون سنة ونحمل جنسيتها ونسأل الله عز وجل بأن يحفظنا ويحفظ الطيبين من خلقه في كل مكان من كل مكروه.. اقول قولي والله على ما اقول شهيد وعلى من يقول غير ذلك ولديه مايؤكد صحة مايدعي اللجوء للجهات القضائية المختصة والتي لديها ادواتها للاستدلال على هويات أصحاب الحسابات السيئة بدلاً من نسبه لهذا او ذاك استنادً على اشاعة أو تخرصات واهية والطعن والشتم وتوجية الاتهامات لهذا او ذاك وبالله المستعان. ((لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجالٌ أموال قومٍ ودماءهم لكن البينة على المدَّعِي واليمين على من أنكر))

FREE FOREVER

21,166 görüntüleme • 2 yıl önce

في #ذكرى_تحرير_ساحل_حضرموت .. وفي رأيي الشخصي أنه ليس على حضرموت في كل مناسبة أن تعيد وتكرر او تبرهن على موقفها الثابت من المشروع الوطني الجنوبي ، لأنها كانت ولازالت رأس حربة هذا المشروع الوطني الجنوبي العظيم. وان كنا نتحفظ ونتردد كثيرا في الخوض في الشأن الحضرمي ، فذلك ليس لأننا غير واثقين من التوجه الحضرمي العام ، ولكننا حريصين كل الحرص على تحقيق اكبر قدر ممكن من الإجماع الجنوبي في هذه المرحلة او تلك ،مدركين أن من أراد -لأسبابه الخاصة ان يذهب بحضرموت هنا أو هناك - فمصيره في آخر المطاف أن يعود إلى الصف الجنوبي... ذلك لأن حضرموت تملك كل المقومات التي تجعلها قادرة على أن تحمي نفسها بنفسها ، وتمنح أهلها جميع حقوقهم كاملة غير منقوصة سواء في اطارها المحلي او في إطار دولة الجنوب ، فلم تكن حضرموت في اي مرحلة تنتظر من أحد أن يمن عليها بمنحة سياسية تتعلق بحقوقها او بمكانتها ،لأنها كبيرة بذاتها وبتاريخا وثقافتها وستبقى كذلك الى الأبد. أيها الاخوة .. نحن بحاجة ماسة الى مداواة اي جراح مهما صغرت سواء في حضرموت او في محافظة جنوبية اخرى.. لسنا بحاجة للتقليل من شأن أحد ايا كان، وايا كانت أسبابه او مبرارته... دعونا نؤمن بأن التباينات مهما عظمت يمكن لها ان تنتهي بشكل ايجابي عبر الحوار البناء وليس بالمشاحنات او المهاترات او التحديات. أن أخطر ما يمكن أن نفعله بأنفسنا أن نختم على تاريخ فلان او فلتان او جماعة بأنها " خانت " مع ما يمكن ان ينتج عن ذلك من " إبعاد و طرد " نظري من فلك الوطنية !! الوطن اكبر بكثير من مثل هذا السلوكيات الحمقاء.. الوطن وجد كي يحتوي الجميع.. وجد كي يبقي بابه مفتوحا لجميع أبنائه.

أحمد عمر بن فريد

43,430 görüntüleme • 1 yıl önce