正在加载视频...

视频加载失败

هذا هو المنطق العربي العراقي الأصيل الذي يجسده الاخ الاستاذ ناجح الميزان بلهجته الجميلة والمباشرة وليس منطق المعدان الذيول…

78,738 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#جو_شو يرد على فديو تواجده في #واشنطن عاصمة #أمريكا 🇺🇸 واستمتاعه بالحريات التي طالما ضلل متابعيه بانها كاذبه وعمله للعروض على اراضيها (بحرية) مقابل الدولار الامريكي اللي المفروض مقاطع له يرد بأن الفديو "غبي" فلا يستطيع الرد الرد سهل عزيزي جو Joe تحدث للشعب العربي الذي يتابعك عن الحقوق والحريات الامريكية التي تمتعت بهن في امريكا و كيف ان تلك الحقوق التي كنت تصغر منهن و تكذبهن حقيقيات. انا سلمت عليك اول ما دخلت المقهى العربي وليس لي معك عداء شخصي (الفديو ليس عنك بل عن امريكا) وليس لك بل للشباب العربي الضائع بسببكم المحتوى الذي اقدمه يتحدث عن الحريات والحقوق الامريكية التي أسسها الأباء الاوائل والتي انت طالما صغرت من هذه الحقوق, الفديو الذي عملته هو على نهج رسالتي لمتابعيني وكان مجرد: " انظروا كيف هي (الحرية في الولايات المتحدة الامريكية), فها هو يوسف يتمتع بتلك الحرية التي يكذبها امامكم ". (ومن حقك اكيد تتمتع فهذه هي امريكا العظيمة توفر للكل نفس الحقوق) كفى بك شيطنة امريكا التي انت زرتها وعرفت ان الحريات فيها حقيقية. تحدث لمتابعيك عن تلك الحريات والحقوق وكيف ان حق التعبير عن الرأي مكفول (فانت تدعم من يعادي امريكا وتشيطنها مع ذلك دعتك تستمتع بحرياتها) قول هذا الكلام للناس يا جو, فالشعب العربي الذي يتابعك غارق بالكراهية بسبب النهج الذي انت عليه ومن معك. الفديو عنوانه "God Bless America" وبس وهو للشباب العربي وليس لك او عنك #انس_ابراهيم

Anas Ebraheem

37,872 次观看 • 2 年前

🎯 دافيد بن غوريون: أنا يهودي أولاً، وفقط بعد ذلك إسرائيلي. لأن الدولة، في اعتقادي، أُنشئت من أجل الشعب اليهودي بأكمله وبنيابة عنه. الشيء الذي أبقى الشعب اليهودي على قيد الحياة عبر كل الأجيال، والذي أدى إلى إنشاء الدولة، هو الرؤية المَسِيانية لأنبياء إسرائيل. رؤية الخلاص اليهودي والإنساني. دولة إسرائيل هي الآن أداة لتحقيق هذه الرؤية المَسِيانية. دافيد بن غوريون لم يقل إن إسرائيل غاية، بل قال إنها "مَخْشِير" – أداة.. وسيلة.. والسؤال الذي لم يطرحه العقل العربي: وسيلة إلى أين وإلى ماذا؟ إلى مشروع عالمي، له تصور نهائي مثالي (كأي مشروع بهذا الوزن)، هذا التصور هو الذي يحكم المشروع، وليس محطاته. والمحطات (وعد بلفور، 1948، 1967، أوسلو، غزة، التطبيع، التقلب بين علمانية ويمينية ويسارية) هذه وسائل في خدمة الغاية، وليست غايات في حد ذاتها. وما أشكل على العقل العربي .. وما سيصدمه أكثر في المستقبل .. هو أنه صرف جل اهتمامه على تحليل المحطات، دون أن يفهم القطار، ودون أن يقرأ الخريطة النهائية كما يراها صانعو المشروع، وليس كما نراها نحن أو نتوهمها نحن .. وهذا فرق جوهري.

محمد سليمان

34,114 次观看 • 1 个月前