هذا هو بطل الاشتباك الحافظ لكتاب الله: (نعيم الدغمة) ثم جاء الأصاغر ليطعنوا في عقيدتك أيها المغوار! ولعلك تسمع كلامهم وأنت في العلاء فتستهزئ بهم كما يستهزئ المَلِك من سُباب أطفالٍ أشقياء! نسأل الله أن يتقبلك في الشهداء الصالحين وأن ينتقم ممن طعن في دينكم
11 条评论

"لا يفتي قاعد لمجاهد "مقولة لم تأخذ حقها بالقدر الكافي نسأل الله ان يتقبله

Cry out for vengeance Against those keeping you in bondage, this is my cry to Yahweh for vengeance against them and to decree with all the forces of Yahweh they cant have my children even 0.1% ! please click link below to learn how

والغثاء ما زال يشاهد ويتابع وأهل غزة دفعوا كل شيء لعزتهم وكرامتهم

سبحان الله أهل الله وخاصته تعرفهم من سمائهم نوراً على نور يا نعيم الدغمه ، وكم من مشهور في الأرض لا يساوي قدر نعلك ونعل أخوانك المتلثمين الذين لا نعرفهم الا بعد شهادتهم وهذا دليل صدقهم ولا نزكي على الله أحد تقبلهم الله جميعاً وحشرني معكم ومع الانبياء والصادقين .

اللهم إنا نشهدك على حب هؤلاء وموالاتهم ونشهدك على معادات أعدائهم والتبرؤ من اقوالهم وافعالهم

المنافقون أمرهم عجيب يطعنون في هؤلاء المجاهدين بالمقابل لا يتكلمون عن الجزية التي تؤديها حكوماتهم للامريكي الصليبي والمصائب والفساد في دولهم

مبتدؤن ضد محترف ، شتان بين مقبل للجنة مؤمن بما يموت من أجله وبين من دفع لأرض المعركة دفعا مدججا بالسلاح والحفاظات !

سيكون خصيم لهم بوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا ندم

الله يتقبله ويجعله في عليين وينصر من بقي منهم

غفر الله له واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وخذل المنافقين وتجار الدين وعجل بهلاك الظالمين

الله اكبر ولله الحمد اللهم اجعله في فردوسك الاعلى هو واهله جميعا 🤲
相关视频
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 次观看 • 1 年前

