Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا هو ما قصده وزير الداخلية في كلمته هذا اليوم لرؤساء المآتم والحسينيات بـ"التعايش المشترك": قوات النظام تستخدم الجرافات لإزالة مضيف عاشورائي في الدراز #عاشوراء_البحرين #الوفاق #البحرين #Bahrain

20,056 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

6 Yorum

Ahmed Almohd profil fotoğrafı
Ahmed Almohd1 yıl önce

كفوا رجال الداخلية اضربوهم بيد من حديد المخربين

الرفـــاعي profil fotoğrafı
الرفـــاعي1 yıl önce

تعيشون وتعتاشون على خلق المشاكل

🇧🇭 profil fotoğrafı
🇧🇭1 yıl önce

مضيف مخالف عبالكم الدنيا فوضى والشارع ملك لابوكم

Samy profil fotoğrafı
Samy1 yıl önce

وزير الداخلية ما يتحكم في لباسه

forwarder people profil fotoğrafı
forwarder people1 yıl önce

الله أكبر

Silvana profil fotoğrafı
Silvana1 yıl önce

@alakraf_twitt 😡😡😡😡😡😡😡اولاد هند لعنة الله عليكم

Benzer Videolar

البحرين – قوات الأمن تعتدي على شاب شيعي في الدراز.. هل أصبحت عاشوراء هدفًا أمنيًا؟ | في مشهد طائفي مروّع، اعتدت قوات وزارة الداخلية البحرينية على متظاهرين سلميين في بلدة الدراز، ما أسفر عن إصابة الشاب حسن علي العنفوز بجراح خطيرة في الرأس، بسبب احتجاجه على إزالة لافتات عاشوراء. ما جرى ليس سوى مسلسل استهداف الطائفة الشيعية، بقيادة وزارة الداخلية التي يتزعمها راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي لا تزال يده ملوثة بإرث القمع وسفك الدماء. اللافتات السوداء التي يرفعها المواطنون الشيعة كل عام حدادًا على الإمام الحسين عليه السلام، تحوّلت إلى “مشكلة أمنية” في بلد يدّعي التعايش. كيف يمكن لحكومة أن تخشى قطعة قماش؟ وأي نظام هو ذاك الذي يرى في ذكرى كربلاء تهديدًا؟ السلطة في البحرين، مرة أخرى، تختار العنف على الحوار، والسحل على الاحترام، والإنكار على الاعتراف. وصول مزيد من التعزيزات الأمنية إلى الدراز بعد الحادثة، يكشف بوضوح أن الدولة لا ترى في الشيعة مواطنين، بل ملفًا أمنيًا يجب سحقه. من يعتدي على عاشوراء، يعتدي على كرامة الأمة.

يوسف الجمري 🇧🇭

48,272 görüntüleme • 1 yıl önce

تصريح وزير الداخلية البحريني: اعترافٌ متأخر ومحاولة فاشلة لمسخ الهوية في تصريح لافت، قال وزير الداخلية البحريني راشد آل خليفة إن “المآتم في البحرين قائمة منذ مئات السنين، حتى قبل وجودها في إيران”، في محاولة لتبرير رفضه تحويل الشعائر الحسينية إلى ما أسماه “مسيرات سياسية”. لكن المفارقة أن هذا التصريح يُعد —ربما للمرة الأولى— اعترافًا رسميًا بأن المآتم كانت قائمة قبل غزو آل خليفة للبحرين عام 1783م، أي أنها تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الشعب البحراني، لا طارئًا مستوردًا كما درج الخطاب الرسمي لعقود. إن هذا الاعتراف يسقط الرواية الأمنية التي طالما سعت لربط الشعائر الحسينية بولاءات خارجية، ويؤكد أن ما يتعرض له المواطنون الشيعة اليوم من استهداف للشعائر، ليس إلا حربًا ممنهجة على امتداد تاريخهم وجذورهم في هذه الأرض. التناقض في خطاب الوزير يكشف أن الهدف الحقيقي ليس حماية “الطابع الديني” للمواكب، بل ضرب أحد أبرز معالم الهوية البحرانية الأصيلة، عبر التقليل من شأنها تارة، أو قمعها تارة أخرى.

يوسف الجمري 🇧🇭

628,596 görüntüleme • 1 yıl önce