Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا هو معدن #الجزائر الذي نفتخر به !! في وقت الشدة لا يُسأل : من أنت ؟ بل يُقال : كيف نساعد ؟ هكذا يكون الجزائريون… يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، ووطنًا واحدًا 🇩🇿 اللهم احفظ بلادنا واجعلها بردًا وسلامًا 🤲

27,476 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

19 Kommentare

Profilbild von walid
walidvor 2 Monaten

بارك الله لهم في رزقهم وفي جهدهم ورفع الله البلاء على إخواننا

Profilbild von جٰہٰٖمٰہٰٖاٰلہٰٖ
جٰہٰٖمٰہٰٖاٰلہٰٖvor 2 Monaten

شركات المياه المعدنية خارج الخدمة ، على الاقل ديرو تخفيضات

Profilbild von Hanifa
Hanifavor 2 Monaten

👍🙏

Profilbild von na
navor 2 Monaten

Rabbi yhfade notre très chère mère patrie Algérie 🇩🇿♥️ vive tout nos hommes de l ordre Armée Police Gendarme Protection civile Hommes forestiers Douanes Rabbi yhfade les Algériens ♥️🇩🇿

Profilbild von aiopencamp
aiopencampvor 2 Monaten

إذا كنت تبحث عن مسار واضح لتعلم الذكاء الاصطناعي من الصفر، فمن الأفضل أن تبدأ بأساسيات Python ثم تعلم Machine Learning قبل الانتقال إلى Deep Learning. جمعت مجموعة من الدورات والأدوات المجانية هنا:

Profilbild von Digital With Purpose
Digital With Purposevor 2 Monaten

نصيحهمنعندي اهم شيء تبقاواقاطعين العلاقه م المروك لانهما عندوا باش يفيدكم غادي غير يدمركم بالمخدرات و ينشر ليكمالفتنهكما فعل هو و الصهاينه فتسعينات الحين الحمدلله من بعد لايمين زروال الله يرحموا مرورا ببوتفليقه والقايد صالح ربي يرحمهم و مع تبون الجزائر بخير

Profilbild von S. T. F. Z🇩🇿
S. T. F. Z🇩🇿vor 2 Monaten

ربي يحفظ بلادنا وابناءنا 🇩🇿

Profilbild von Wafaa Achrakat
Wafaa Achrakatvor 2 Monaten

الشعب الجزائري مجند في كل الظروف من الصغير إلى الكبير . بارك الله فيهم

Profilbild von بنت النشامى 🇯🇴
بنت النشامى 🇯🇴vor 2 Monaten

الله يبارك لكم ويحفظ لكم بلادكم ويزيد عليكم الخير والسعادة يا زين الشعوب الأصيله اللي تكون سند لبعضها وتتكاتف ليلبوا حاجاتهم

Profilbild von Ahmedkamal
Ahmedkamalvor 2 Monaten

اللهم أمين يارب العالمين 🤲

Profilbild von حورية
حوريةvor 2 Monaten

@Rania_dz_alg عادي فى غزة اكثر من هذا وبوسائل اقل وتحت القصف والدمار وعملوا اكثر من هذا ما تهدريش على الشعب احكينا شوية على المسؤولين…قاعدة تعاودي نفس الإسطوانة

Profilbild von A@ALG 🇩🇿
A@ALG 🇩🇿vor 2 Monaten

ماشاء الله تبارك الرحمن #الجزائر 🇩🇿

Profilbild von LeSphinx007
LeSphinx007vor 2 Monaten

🥹🤲🇩🇿❤️

Profilbild von Amer NASRI
Amer NASRIvor 2 Monaten

أين السوريين و الفلسطينيين و ...البراني، في الشدة الجزائر تلقى ابناءها و فقط ! ولحد ما يحشيهالكم ، الكل كذابين تحيا الشعب un seul hero... le peuple

Profilbild von Aboud Naceur
Aboud Naceurvor 2 Monaten

هذا هو الشعب الجزائري تحية

Profilbild von 🇸🇾 EE. Abdel
🇸🇾 EE. Abdelvor 2 Monaten

الله يحفظكن يارب🇩🇿🇩🇿🇩🇿🤲🤲

Profilbild von FBKZ 👉🇩🇿🇪🇭🇵🇸👈
FBKZ 👉🇩🇿🇪🇭🇵🇸👈vor 2 Monaten

Amin 🤲

Profilbild von Ahmed Benmansour
Ahmed Benmansourvor 2 Monaten

Oui la générosité algérienne est exceptionnelle et sans imite ! Mais là c’est ignoble c’est du placement de produit ! Emballages, véhicules, tenues avec plans calculés pour que le nom et les coordonnées de l’atblissement soient bien visibles, c’est de l’humanitarian marketing

Profilbild von aiopencamp
aiopencampvor 2 Monaten

الكثير يعتقد أن تعلم الذكاء الاصطناعي يعني استعمال ChatGPT فقط، لكن المجال يشمل البرمجة، تعلم الآلة، الرؤية الحاسوبية، معالجة اللغة الطبيعية، وبناء المشاريع العملية. إذا أردت مصادر منظمة باللغة العربية:

Ähnliche Videos

اللهم يا واسع الرحمة، يا عظيم المنّة، يا من بيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله… اللهم احفظ سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واحفظ إخوانه حكّام الإمارات، واحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وأرضًا وشعبًا. اللهم أيّده بتأييدك، وسدّده بتسديدك، وانصره بنصرك، وألبسه لباس الحكمة والعدل، واجعل الخير على يديه، وافتح له أبواب التوفيق، ووفّقه لما تحب وترضى، واجعله رحمةً لشعبه، وعزًّا لوطنه، وقوةً للإسلام والمسلمين. اللهم احفظ حكّام الإمارات واحدًا واحدًا، واحفظ ولاة عهدهم، واجعلهم مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأدم على الإمارات نعمة الأمن والأمان، والاستقرار والرخاء، والوحدة والازدهار، واجعلها بلدًا مطمئنًا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين. اللهم احفظ شعب الإمارات، اللهم بارك في أبنائهم وبناتهم، وفي شبابهم وشيبهم، وفي أرزاقهم وأعمالهم، واجعلهم دائمًا صفًا واحدًا متحابين متآلفين، واجمع كلمتهم على الحق، وادفع عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن. ⸻ اللهم ارحم مؤسسي هذا الوطن الغالي: اللهم اغفر وارحم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واغفر وارحم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، وجازهما عن الإمارات وأهلها خير الجزاء، اللهم اجعل ما قدّما في ميزان حسناتهما، وارفع درجتهما في عليّين، وألحقهما بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم اغفر وارحم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، اللهم وسّع قبورهم، ونقّهم من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل الجنة دارهم ومأواهم، واجزهم عن شعبهم وأمتهم خير الجزاء. ⸻ اللهم ارحم شهداء الوطن: اللهم تقبّل شهداء الإمارات في أعلى مراتب الشهداء، اللهم اجعل دماءهم نورًا ورفعة، واربط على قلوب أهليهم، واجعلهم فخرًا لوطنهم، واجعل مثواهم الجنة بغير حساب ولا عذاب. ⸻ اللهم احفظ الإمارات بعينك التي لا تنام، وأدم عليها نعمة الاتحاد، واجعل رايتها عالية خفّاقة، واحفظها من كل سوء ومكروه، واكتب لها دوام العز والمجد إلى يوم الدين. اللهم آمين، وصلِّ اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين🤲🤲🇦🇪🇦🇪🇦🇪 #محمد_بن_زايد_آل_نهيان

🇦🇪 بن طوق 🇦🇪

31,213 Aufrufe • vor 7 Monaten

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 Aufrufe • vor 10 Monaten

وادي حلي… لماذا أكتب عنه دائمًا؟ كثيرًا ما يُقال لي لماذا لا تتوقفين عن الكتابة عن وادي حلي؟ ولماذا يعود ذكره في حديثك ونصوصك مرة بعد مرة؟ والجواب بسيط: لأنني ابنة هذا المكان، ولأن وادي حلي ليس مجرد وادٍ أمرّ به أو أزوره، بل هو بيتي الأول، وذاكرتي، وتفاصيل يومي منذ الطفولة. أنا لا أكتب عن وادي حلي من موقع السائحة أو المتفرجة، بل من موقع من عاشت فيه، وشربت من مائه، ومشت في طرقه، وحفظت ملامحه في قلبها قبل عينيها. كل زاوية فيه تحمل لي حكاية، وكل موسم فيه يوقظ ذكرى-سيلٌ انتظرناه، أو مطرٌ فرحنا به، أو صباحات هادئة على ضفافه، أو أمسيات نجلس فيها نستمع لصوت الماء والريح. وادي حلي يجمع بين الجغرافيا والوجدان. هو وادٍ عريق، مرّت عليه الأزمنة وتبدّلت حوله الأحوال، لكنه ظل محتفظًا بروحه الخاصة. حين أذكره، لا أستحضر مجرد مجرى ماء أو امتداد أرضي، بل أستحضر تاريخًا، وناسًا، وحكاياتٍ من الصبر والكدح والعيش البسيط، وحضور الطبيعة كما كانت قبل أن تبتلعها الإسفلت والخرسانة. أعجابي بوادي حلي ليس إعجاب صورة جميلة في الكاميرا، بل إعجاب إنسانة ترى في هذا الوادي معنى الصبر والبقاء. هو الذي علّمنا كيف نتعايش مع القسوة أحيانًا، ومع العطاء أحيانًا أخرى. فيه عرفنا قيمة الأرض، وقيمة الماء، وقيمة البساطة التي تصنع حياة كاملة بلا تكلف. وأكتب عنه لأنني أشعر بمسؤولية تجاهه. أشعر أن هذا المكان يستحق أن يُروى، أن يُحفظ في الذاكرة، وأن يُعرَّف به خارج حدوده. لا أريد لوادي حلي أن يكون مجرد اسم في خريطة، بل قصة حيّة عن ناسه، وعن طبيعته، وعن زمن جميل ما زال ينبض فيه. ثم إنني حين أكتب عنه، فأنا في الحقيقة أكتب عن نفسي. عن جذوري، وعن هويتي، وعن تلك العلاقة العميقة التي لا تنفصم بين الإنسان والمكان الذي نشأت فيه. وادي حلي ليس موضوعًا أكرره، بل هو جزء مني، وكل مرة أعود للكتابة عنه أكتشف أنني لم أقل بعد كل ما في صدري. لهذا أكتب عن وادي حلي دائمًا… ليس إزعاجًا لأحد، بل وفاءً لمكانٍ صنعني كما أنا، وسأظل أذكره وأكتبه ما دمت أكتب وأحسّ.

شروق حلي

18,311 Aufrufe • vor 8 Monaten

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

في هذه اللحظة، أعتقد أن هناك العديد من مشجعي بنفيكا المرتبكين والمنقسمين، لأنهم يرون طوال الأسبوع في الصحف الرئيسية في البرتغال وإسبانيا أن مورينهو بات مضموناً (للانتقال لنادي آخر). صحيفة 'ماركا' تقول إن هناك تأكيداً بنسبة 99% أن مورينهو مضمون في ريال مدريد. وأنت كنت تقول علناً دائماً إنه لم يحدث أي اتصال، ولم يحدث أي تقارب مباشر معك. كيف تفسر هذه الازدواجية في الروايات؟ جوزيه مورينهو: كيف أفسر ذلك؟ يمكنني مخاطبتك بصيغة 'أنت' لأنك شاب... أنت من يجب عليه التفسير! أنت من يعمل في وسائل الإعلام، وأنت تعلم كيف تعمل الصحافة. في دقيقة ترى شيئاً، وفي الدقيقة التالية ترى نقيضه، وأحياناً يحدث هذا في نفس الوسيلة الإعلامية. أكثر مما قلته، لا يمكنني قوله، لأنه لا يوجد شيء لأقوله. ما الذي تريدني أن أفعله؟ أعتقد أنك أنت من يجب أن يشرح، لأنك تفهم هذه الظاهرة أفضل مني. لا أعلم إن كنت قد قلت هذا هنا أو في المؤتمر الصحفي، لكنني أشكر رئيس نادي بنفيكا لأنه جعلني مدرباً للفريق، وأشكره لأنه قدم لي عرضاً لتجديد العقد. هذا العرض موجود. لقد قررنا (أنا والرئيس) معاً ترك نافذة زمنية معينة؛ هو بدافع الاحترام لمنافسيه المرشحين لرئاسة بنفيكا، وأنا احتراماً لبنفيكا وللأشخاص الذين قد لا يرغبون في وجودي كمدرب. تلك النافذة موجودة، وأريد استغلالها... ولا أقصد استغلالها للرحيل، بل للحصول على الوقت لاتخاذ القرار. لم أوقع عقداً مع ريال مدريد، ليس لدي عقد مع ريال مدريد، وليس لدي عرض منهم. ليس لدي أي شيء. الشيء الوحيد الذي أملكه، ومرة أخرى أحاول أن أكون منفتحاً وصادقاً قدر الإمكان، هو أنني لن أنكر أن وكيلي (وليس ريال مدريد) هو من تحدث معي وقال لي: 'انتبه، قد يكون هناك وضع حقيقي وجدي مع ريال مدريد'. دعونا ننتظر... حسناً، سننتظر.

محمود مجيد

130,346 Aufrufe • vor 4 Monaten

كما جرت العادة، سأتوجّه بكلامي الصريح إلى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وإلى القيادات المسيحية، كما إلى القيادات السنية اللبنانية والعربية. أما موضوع تكريس مقام لأمين عام حزب اللا في بيروت عاصمة الثقافة والحضارة، فهو لا يعنيني، ليس استخفافًا به او تقليلا من قيمة الشخص والمجموعة، بل لأنه خارج عن سرديتي التاريخية، عن ثقافتي، عن أحلامي وطموحاتي. لا يعنيني بمعنى أنه غريب عن هويتي، ولا يعنيني بمعنى أنه غير مؤثر في تصوري لذاتي أو في رؤيتي لمستقبلي. لا يعنيني بمعنى انه لا يشبهني. أنا لا أسعى إلى تغيير الشيعة، ولا إلى قتالهم، ولا حتى إلى فهم ما يقومون به—فهذا شأنهم ويخرج عن دائرة إهتماماتي الكيانية. ما أريده هو نفسي، هو كينونتي، هو مستقبلي الذي يعبر عني ويشبهني. لكن أنتم، أيتها الكنيسة الألفية، وأنتم، أيتها القيادات، ماذا حققتم للشعب اللبناني في لبنان؟ كيف تتخيلون لبنان بعد ثلاثة عقود؟ وكيف يمكنكم بناء كيان سياسي موحد في ظل مشاريع تغزو العقل والوجدان، مشاريع لا تشبهكم، لا في منطلقاتها ولا في غاياتها؟ مشاريع أقل ما يقال فيها انها الغائية لكم. لطالما استُخدمت الشعارات الكبرى لتبرير العجز والصمت. يُقال لنا إن لبنان بلد التعايش، ولكن أي تعايش هذا إن لم يكن قائمًا على الندية والتكافؤ؟ يُقال لنا إننا جزء من الشرق، ولكن أي شرق هذا الذي لا مكان لنا فيه إلا كمجرد توابع كي لا نقول عبيد؟ أنتم، يا من تتصدرون المشهد الديني والسياسي، هل حددتم ماذا تريدون؟ أم أنكم لا تزالون تترنحون بين عقد الماضي وأوهام الحاضر؟ إذا كان الآخرون يعرفون ماذا يريدون، فمن العار أن نبقى نحن أسرى الضياع. لا يمكن بناء شراكة حقيقية من دون رؤية واضحة، من دون إرادة سياسية صلبة، ومن دون إدراك أن من لا يحدد موقعه، سيحدده الآخرون له. فإما أن نكون فاعلين، أو نبقى متفرجين على سقوط ما تبقى من وجودنا، ونخرج من الباب الخلفي للتاريخ.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

63,125 Aufrufe • vor 1 Jahr

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,534 Aufrufe • vor 28 Tagen

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔴🔴|| في أحد الفنادق الجزائرية، جلس سائح مصري أمام مائدة فطور تكاد تكون خالية إلا من كأس قهوة سوداء، وقطعة زبدة صغيرة، و"شنيك" واحدة. رفع حاجبيه مستغربا، وهو يصور المشهد، متعجبا كيف يمكن لمطبخ جزائري يُشاد به عالميا – بأطباقه الغنية، ومأكولاته الشهية، وحلوياته المتقنة – أن يقدم في فنادقه هذا الإفطار الهزيل الذي لا يشبع عصفورا. لكن ما لا يدركه السائح، ربما، أنه لم يأتِ إلى البلد الخطأ فحسب، بل إلى بلد يقف فيه مليون ونصف المليون مواطن يوميا في طوابير طويلة للحصول على لتر حليب أو كيس عدس. ففي الجزائر، لم يعد الفقر خجولا يختبئ خلف الأبواب، بل صار علنا يتجول في الأسواق والشوارع، ويجلس على موائد الفنادق نفسها. المطبخ الجزائري ليس فقيرا، بل السياسات التي تحكم البلاد هي التي أفقرته. فالدولة التي تُنفق المليارات على الواجهات والشعارات ومشروعها الانفصالي، تترك شعبها يتضور جوعا أمام رفوف فارغة. وهكذا، يصبح الفطور "الشنيك والقهوة" ليس مجرد إهمال فندقي، بل رمزا لدولة انهارت فيها الأولويات، وتحولت فيها الكرامة إلى رفاهية لا يملكها إلا القلة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

1,276,651 Aufrufe • vor 10 Monaten

رأيت اليوم فقط هذا المقطع للسيد بغداد فيزازي🇩🇿، وهو رجل معروف في الساحة الإعلامية ومحسوب على رجال الدعوة في الجزائر، يتحدث فيه عن صلاة الجماعة والحرص على أدائها في المسجد، ويطرح — بحسب ما يظهر من كلامه — أن هذا الالتزام بالصلوات في المساجد كان سببًا في تأخر الأمة الإسلامية عن ركب الحضارة والتطور، بل يذهب إلى حد الإيحاء بأن وراء الحث على أداء الصلاة في المساجد يدًا صهيونية! بصراحة، شعرت بصدمة واستغراب شديدين وأنا أستمع إلى هذا الكلام. 😡 الصلاة في المسجد، وصلاة الجماعة، من أعظم شعائر الإسلام، فكيف يمكن أن تتحول ممارسة دينية بهذه المكانة إلى "سبب لتأخر الأمة"؟ وكيف يُطرح احتمال وجود مؤامرة صهيونية وراء دعوة المسلمين إلى الصلاة في المساجد؟! 🤦‍♂️ إذا كان المقطع قديمًا، فأنا أتمنى فعلًا أن يكون هذا الكلام قد قيل في سياقٍ لم نفهمه، أو أن صاحبه قد راجع موقفه وتراجع عنه؛ لأن بقاء مثل هذا الطرح دون توضيح أو تصحيح أمر صادم بكل المقاييس. الاختلاف في الرأي مفهوم، والنقد والاجتهاد حق مشروع، لكن المساس بمثل هذه الثوابت أو تقديمها باعتبارها عائقًا أمام نهضة الأمة أمر لا يمكن المرور عليه وكأنه كلام عابر. أتمنى أن يكون هناك توضيح صريح، لأن ما سمعته بصراحة كارثة فكرية إن كان هذا فعلًا هو المقصود من كلامه. 😡

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

36,978 Aufrufe • vor 1 Monat

لا تسخروا مني .. أقسم إني بكيت على هذا الأسير الحوثي .. وإن كان عدواً . هؤلاء شعبنا ، كيف لهم أن يكونوا ضحايا لعبدالملك الحوثي وأن يحشدهم الى جبهاته بالغصب أو بلقمة العيش أو التغرير وإن لم يقتلونا قتلناهم وإن لم يأسرونا أسرناهم ، كيف لنا أن نتأخر عن تحرير هؤلاء الناس؟ في المشهد تعقيدات كثيرة ، أغلب من في جبهات الحوثي لا يؤمنون به، ولكن وجودهم شرطاً للعيش،وحفظ أموالهم ومزارعهم وكرامة أهاليهم، والفاجعة، إن رحمناهم سقطنا وإن أبدناهم نبيد بعضاً منّا فما هي الحيلة لكي ننجي شعبنا المغرر به من الدائرة وأن ننتصر،كيف ؟ هؤلاء الأفراد المحشورين في آلية عبدالملك سٌلب منهم حق التفكير،وهذا الذي بكيت عليه وأراه ضحية يحمل سلاحاً يهدد حياتي وحرية بلدي ولي حق قتله في الجبهة وكذلك حق أسره، لكن سأفعل ذلك وأنا ابكي، لإني لا أقتله هو بل أقتل فيه الشر الذي يستعبده . مشاعري تتنازع، قاتلي ضحية ، القاتل والمقتول هو اليمني، وسلالة ضحيان تنعم بالخيرات وترسل ابناء الفقراء الى جبهات الموت،ونحن كمن يقطع جزءاً منه خوف الغرغرينا ، نفعل ذلك،ونبكي على أنفسنا . لا ترحموا سلالة الدجل، ومن يقع بيدكم وهو ينتمي لصلب المشروع الأسود. خذوا منه بحق كل ضحية يمنية في الوجهين،ولكن أعيدوا تأهيل ابناء بلادنا وإن وقعوا بيدكم، فالعقبى لمن يحقن دم شعبه،ويصون .

عبدالسلام القيسي

307,507 Aufrufe • vor 20 Tagen

من يصنع هذه الصورة لطالبات مصر؟ عدد طلاب الثانوية 922 ألف. فإذا رقصت 20 أو 30 طالبة أمام إحدى اللجان، فهk لا يمثلن طالبات مصر، ولا حتى واحدًا من كل عدة آلاف من المتقدمين للامتحانات. لكن المثير للريبة ليس مجرد الرقص، بل المشهد المصنوع كاملًا: من أحضر الطبل والمزمار؟ من جمع الطالبات ؟ من كان مستعدًا بالكاميرا؟ ومن دفع به إلى الإعلام والمنصات حتى انتشر كأنه الصورة الطبيعية لطالبات مصر؟ من السذاجة التعامل مع هذا التكرار باعتباره مصادفة بريئة. هناك من ينتقي مشهدًا شاذًّا, ثم يضخمه ويكرره، حتى يتحول الاستثناء في وعي الناس إلى قاعدة. وقد يكون الهدف إلهاء المجتمع بمشاهد التفاهة، لكن الأخطر أن يكون المقصود هو هندسة الذوق العام وتطبيع نمط حياة جديد؛ بإظهار فتيات الطبقات الشعبية والمتوسطة في هذه الصورة تحديدًا، حتى تتلقاها المراهقات باعتبارها النموذج المقبول والمنتشر والجدير بالتقليد. وسط قرابة المليون طالب وطالبة، كم طالبة أمسكت مصحفها ؟ وكم فتاة خرجت من الامتحان تحتضن أمها أو تشكر معلمتها؟ وكم طالبة واجهت الفقر والضغط والحرمان لتصل إلى هذه اللحظة؟ لماذا لا تبحث الكاميرات عن هؤلاء؟ ولماذا الإصرار على تصدير الرقص والضجيج بوصفهما وجه المجتمع المصري؟

Mourad Aly د. مراد علي

137,398 Aufrufe • vor 2 Monaten