Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا وزير ( التسامح ) عندهم متكبر وما يحترم المواطنين ! متى يفهمون بأن التسامح بيد المتكبّر ليس له أي قيمة ! بل هو فضيحة سياسية وإدارية !

1,289,232 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,107 görüntüleme • 3 ay önce

تصريح وزير الداخلية البحريني: اعترافٌ متأخر ومحاولة فاشلة لمسخ الهوية في تصريح لافت، قال وزير الداخلية البحريني راشد آل خليفة إن “المآتم في البحرين قائمة منذ مئات السنين، حتى قبل وجودها في إيران”، في محاولة لتبرير رفضه تحويل الشعائر الحسينية إلى ما أسماه “مسيرات سياسية”. لكن المفارقة أن هذا التصريح يُعد —ربما للمرة الأولى— اعترافًا رسميًا بأن المآتم كانت قائمة قبل غزو آل خليفة للبحرين عام 1783م، أي أنها تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الشعب البحراني، لا طارئًا مستوردًا كما درج الخطاب الرسمي لعقود. إن هذا الاعتراف يسقط الرواية الأمنية التي طالما سعت لربط الشعائر الحسينية بولاءات خارجية، ويؤكد أن ما يتعرض له المواطنون الشيعة اليوم من استهداف للشعائر، ليس إلا حربًا ممنهجة على امتداد تاريخهم وجذورهم في هذه الأرض. التناقض في خطاب الوزير يكشف أن الهدف الحقيقي ليس حماية “الطابع الديني” للمواكب، بل ضرب أحد أبرز معالم الهوية البحرانية الأصيلة، عبر التقليل من شأنها تارة، أو قمعها تارة أخرى.

يوسف الجمري 🇧🇭

628,596 görüntüleme • 1 yıl önce

#التعايش_الإنساني جسر السلام بين الأديان والشعوب في عالم يعج بالتنوع الثقافي والديني، والحضاري . يبقى التعايش الإنساني بين الأديان والشعوب الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات مزدهرة تنعم بالسلام والاستقرار. إن اليهود والمسيحيين والعلويين والدروز والاكراد والمذاهب الاربعة والصوفية وغيرهم كغيرهم من أتباع الأديان، يمتلكون الحق الطبيعي في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية واحترام، دون خوف أو تمييز. هذا الحق ليس مجرد شعار، بل واجب إنساني وأخلاقي ينبغي أن يُترجم إلى واقع ملموس في حياة الشعوب. التعايش لا يعني فقط التسامح، بل يتعداه إلى التقدير المتبادل لخصوصية كل دين وثقافة. فاليهودي يحتفل بأعياده والعلوي يمارس شعائرهم بكرامة، والمسيحي يرفع صلاته ، والدرزي يؤدي عبادته بكرامة والمذاهب الاربعة يؤدون شعائرهم بحرية هذه الصورة الإنسانية المتكاملة هي ما يجسد السلام الحقيقي، بعيداً عن أي استغلال للدين في الصراعات السياسية أو الحروب. إن إبعاد الدين عن السياسة والنزاعات المسلحة ضرورة ملحة للحفاظ على نقائه كرسالة سماوية تدعو إلى الخير والمحبة. فالدين، في جوهره، ليس سلاحاً لتبرير العنف أو قيادة الجماهير نحو الفرقة، بل هو منارة للأخلاق والهداية. استخدام الدين كاسلاح للحروب أو لقيادة القطيع لتحقيق مكاسب سياسية هو انحراف عن مقاصده النبيلة، وخيانة لروح الإنسانية التي تحترم الحياة والكرامة. ندعو اليوم إلى تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الأديان، بعد ان فرقت بينهم السياسة ومصانع الحروب . إلى بناء جسور من الثقة بين الشعوب. فلنعمل معاً على خلق عالم يسوده السلام، حيث يحترم كل إنسان خصوصية الآخر، ويرفض أي محاولة لاستغلال الدين في إشعال الصراعات. إن التعايش الإنساني ليس حلماً بعيد المنال، بل هو خيار يبدأ من إرادة الشعوب وتضامنها من أجل مستقبل أفضل. هنا نرفع ايدينا بالدعاء بالرحمة لحميع المدنيين الشهداء الذي سقط اضاحي لأجل الاحتفال النصر . وندعوا للجرحى المدنيين بالشفاء والتعافي الكلي من جراح الاصابة والاستهلاك .. #معاً_نصنع_السلام.. #معاً_نحترم_الإنسانية. الامين العام للاتحاد الدولي للصحافة العربية د.زيـد مـصـطفى

Dr.Z.M

230,374 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,578 görüntüleme • 1 yıl önce