Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذه الآليات ليس لأجل القدس ولا لأجل فلسطين.. هذا الجيش الأردني على حدود فلسطين المحتلة ينتظر المتظاهرين لضربهم والاعتداء عليهم ومنعهم من الدخول إلى أراضينا المحتلة والدخول في معركة طوفان الأقصى بقرار من ملك الأردن عبدالله الثاني

805,500 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

وسام خلدون الكعابنه🇯🇴 profil fotoğrafı
وسام خلدون الكعابنه🇯🇴2 yıl önce

بعيداً عن كُل الردود التي تم الرد بها عليك ولكن الصورة كفيلة بتوصيل الرد المُناسب لك .😚

سات profil fotoğrafı
سات2 yıl önce

طيب بمشي مع كلامك😂 وش بيسوي المتظاهر الاردني لما يوصل الاراضي المحتله ؟

كامل🏆 profil fotoğrafı
كامل🏆2 yıl önce

خلص خليكي تحت التكييف ما حدا طلب منك تطلعي

Omar Bashabsheh🇯🇴 profil fotoğrafı
Omar Bashabsheh🇯🇴2 yıl önce

@123hh567 حبيبي كلنا حاسين فيكو وأنا مع النزول ع الحدود لكن الناس عندكو ما بتجيش لمظاهرات بدهم اختراق للحدود من شباب ع رجليها وبإيدها فيش اشي الأعداد هاي شو بده يسيطر عليها؟ وأنا بقلك رح يمنعوهم من النزلة بس مش دفاعاً عن الصهاينة مثل ما بتحكو عشان ما تصير مجزرة فيهم وانته بتعرف هاد الحكي

وسام خلدون الكعابنه🇯🇴 profil fotoğrafı
وسام خلدون الكعابنه🇯🇴2 yıl önce

جُمعة مُباركة ان كنت مُسلم .. مش من الأفضل انك تترك التغريدات وتقاوم ؟ لا اعلم إن كان هُنالك مقاومة عبر تطبيقات التواصل الأجتماعي.. تصحيح لكلامك هذا الأمن الاردني وليس الجيش الجيش اكبر من إنه يتدخل في مثل هذا الموضوع .🤭

عَبدُاللّٰهِ profil fotoğrafı
عَبدُاللّٰهِ2 yıl önce

الشغلة مش هوشة مدارس كون منطقي و بلاش فتنة بهيك وقت ، شو متوقع من ناس نازلين بقناني مي و كوفية؟ يواجهوا جيش مدرع و حقل الغام بفصل بينهم؟ هاي المعدات لحماية و منع اي محاولة لاذيتهم مش مثل ما بتقول... الله ينصر المقاومة و يكةن بعون غزة قلوبنا معهم دائما

meshaal alfayez profil fotoğrafı
meshaal alfayez2 yıl önce

هذا مش الجيش هذا الأمن العام الجيش اذا شفته يغمى عليك فورا من الخوف

🇯🇴 ✷مؤمن profil fotoğrafı
🇯🇴 ✷مؤمن2 yıl önce

جيشنا وحامينا وعمرو ما بوقف ضدنا 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇵🇸

R 𓂆 profil fotoğrafı
R 𓂆2 yıl önce

يا كامل انا أُردنية من جنوب الأُردن وجدي لم يراه والدي لأن الله أكرمه بالشهادة على أرض فلسطين ، والله أن أرواحنا فداء لهٰذهِ الأرض المُباركة ولكن هذا الجيش سيمنع الشُبان الذين تغلي الدماء في عروقهم من الدخول بلا تنظيم ولا أسلحة وليسَ فقط مجرد فزعة!يا كامل كلامك لا يمت للمنطق بصلة

ضُحَا. profil fotoğrafı
ضُحَا.2 yıl önce

يا الله يا كامل لو اختصرت على حالك وكل هالتويت ما نزلته شو كنت ارتحت من كمية هجوم ومن كمية ناس ممسوح عقلها ونظرها حتى ما بتفكر.

كامل🏆 profil fotoğrafı
كامل🏆2 yıl önce

@levrinl الخوف من الهجوم مش هيمنعني من نشر الحقيقة

Benzer Videolar

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 görüntüleme • 11 ay önce

الصوفي اليمني عمر بن حفيظ يعود مجدَدَاً إلى الأردن... ولا حول ولا قوة إلا بالله من الذي يأتي بمثل هذه الشخصيات إلى الأردن ويسمح لها بالتجوّل في مساجدها وجامعاتها ⁉️ أم أن الآن أصبح اللعب على المكشوف لإفساد عقيدة الأردنيين ونشر التصوف والتمسح بالقبور ؟! _في المقطع الأول يقوم هذا الصوفي بالبصاق لشاب في زجاجة حتى يتبرك الشاب ببصاقه ! ثم يأخذ مسواك الشاب ويضعه في فمه ثم يعيده إليه !! _وفي المقطع الثاني يجلس هذا الصوفي بمجلس لأحد مشايخ الحوثيين ثم يأتي رجل ويُقبِّل مؤخِرة الحوثي للتبرك والشفاء !! ما هذا الإنحطاط والإنحلال ؟؟ وأي دين هذا ؟؟! وهل سنرى هذه الأفعال في الأردن قريباً ؟؟ ثم نرى مركز الإمام الألباني يُغلَق بحجة أنه ينشر أفكار تتعارض مع الفكر الديني العام للمجتمع الأردني ويمس الثوابت الوطنية والعقدية ،علماً أن كل الذين يعملون في المركز هم أبناء الأردن ،وكل ما يقدمونه من القرآن والسنة وفهم السلف الصالح ،وأما هذا الصوفي فيأتي من اليمن من عند الحوثي وعبادة الأضرحة ثم يجوب مساجد الأردن وجامعاتها ويعطي الدروس وينشر أفكاره ومعتقداته، ويزور القبور ويتمسح بها ... أهذا لا يمس الثوابت الوطنية وينشر أفكار تتعارض مع الفكر الديني العام للمجتمع الأردني ؟ نشكو إلى الله وحده ونسأله أن يحفظ بلادنا وشعبنا من البدع والمبتدعة ،وحسبنا إياه ونعم الوكيل

عَـبـدُ الـرَحـمٰـن الـعـبـَـيـدات

105,810 görüntüleme • 10 ay önce

في ذكرى استشهاد العقيد الراحل #معمر_القذافي، نستحضر كلماته الشهيرة التي ألقاها في حفل تخريج دفعات من الثانويات وكليات الجيش الليبي، حيث وجه أعنف الانتقادات للجيوش العربية قائلاً: “الخزي والعار على المليون جندي عربي وعلى الـ10 آلاف مدفع وعلى الـ10 آلاف دبابة وعلى الألفي طيار بطيارتهم، اللعنة والخزي والعار عليهم، ويجب عليهم أن يموتوا أحسن من أن يظلوا أحياء أمام هذه الفضائح وأمام هذا الذل. هذه إهانة للأمة أمام الأمم، متى تتحرك هذه القوة إذا ما تحركت للدفاع عن المقدسات وعن النساء والأطفال وعن الأرض المحتلة وعن الشرف.” واليوم، بعد ما يقارب الأربعين عامًا على هذا الخطاب، نجد أن الواقع لم يتغير كثيرًا بل ازداد سوءًا، حيث استمرت الجيوش العربية في عجزها عن الدفاع عن فلسطين والأراضي المحتلة، بل وأصبحت بعض هذه الجيوش تساند الصهاينة في جرائمهم وإبادتهم للشعب الفلسطيني. بينما تتفرج هذه الجيوش على الظلم والعدوان، تظل المقاومة الفلسطينية واللبنانية وحدها في ميدان الشرف، تدافع عن الأمة وتقدم التضحيات. كلمات القذافي أصبحت مرآة لواقع مرير، حيث لم تتخذ الجيوش النظامية موقفًا حقيقيًا في مواجهة الاحتلال، بينما المقاومة الشعبية تواصل طريق الكرامة والمقاومة.

Osama Alshhoumi

45,131 görüntüleme • 1 yıl önce