Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذه الأم أرادت محادثة صغيرها ، لكن الصغير لم يجاملها .. أهم شي الصراحة 😂❤️..

23,995 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كاميرا الغرفة المعيشة سجلت للتو مشهدًا مرعبًا 😢😢 السيدة صاحبة المنزل مرتدية قميصًا ورديًا جميلًا وهي مستلقية على الأريكة، غافلة تمامًا وتمسك بهاتفها تتصفح كأن شيئًا لم يحدث. لكن مباشرة فوقها، القط الأبيض الصغير يلعب بشقاوة ويتسلق الخزانة العرضية الممتلئة بمجموعة من القطع الجميلة. في لحظة خاطفة، فقدت الخزانة توازنها وسقطت بكل قوتها، وتساقطت جميع الأغراض داخلها على السيدة صاحبة المنزل. كادت الفتاة لا تتمكن من الرد على الفور، محاصرة تحت كومة الحطام دون معرفة حالتها الخطرة. أما الجاني القط الأبيض، فقد هرب مذعورًا بعد القفزة إلى مكان آخر، كأنه قد تسبب في زلزال ثم هرب من مسرح الجريمة. تربية القطط أحيانًا لا تختلف عن العيش مع قنبلة موقوتة. عادةً ما تكون لطيفة إلى أقصى درجة، لكن عندما ينتاب "الزعيم" نزوة شقاوة، قد يصبح المنزل بأكمله خرابًا. أتمنى ألا تكون السيدة قد أصيبت بجروح خطيرة. لأن هذه الصفعة لو كانت أقوى قليلاً، لكانت حقًا خطيرة جدًا....

سيّاف⚔️

37,704 görüntüleme • 24 gün önce

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 görüntüleme • 2 ay önce

كلمة إذا قالها مريض الغيبوبة غالباً رح يموت بعد كم ساعة ... هل هذا يُعقل ؟ تعال اشرح لك . في دكتور اسمه أندرو زفونكوف (Andrew Zvonkov) قضى 18 سنة بيشتغل بوحدة العناية المركزة بس بسنة 2011 بدأ يلاحظ نمط غريب ، مريض غيبوبة كانت مؤشراته الحيوية مستقرة الوضع طبيعي أمور كانت بتتحسن ، بس فجأة حرك شفايفه وحكى كلمة واحدة وبعد هذه الكلمة ب ٦ ساعات توفى . الغريب ان نفس الموقف انعاد مع الدكتور "127" مرة وفي كل مره قيلت نفس الكلمة في الـ 127 مريض يتوفى بعدها المريض بساعات .. - ماهي الكلمة؟ - "ماما" . طيب ليش هذه الكلمة بالضبط؟ لأنه من قبل ما ننولد أصلا هذه الكلمة تكون مزروعة بالدماغ تبعنا . بعمر ٢٢ أسبوع داخل الرحم الجنين يبدأ يسمع صوت أمه من خلال السائل الامينوسي ومن تلك اللحظة الدماغ يربط هذا التردد بالأمان ، الدفئ ، والحماية . بس مع الوقت هذا المسار يصبح أقوى مسار عصبي بالدماغ كله . بس قبل ما الواحد يموت شو بصير داخل المخ؟ الدماغ يبدأ يبحث بين كل الذكريات المخزنة ! لكن على ماذار الدماغ يبحث ؟ يبحث على أقوى شعور بالأمان عرفه الإنسان بحياته كلها الأم مش مهم إذا الام كانت منيحة أو سيئة ، عايشة ، غائبة ، أو ميتة إلها 50 سنة لأنه المخ لا يرجع للأم كشخص ، بل كفكرة ، فكرة الأمان غير المشروط وبعد كلمة " ماما " يبدأ وكما يبدوا كأنه تنفيذ لموعد محتوم . المخ يعطي اشارة او إذن للجسد بان يرتاح وينطفئ بالتدريج .. الضغط (BP) ينزل والتنفس يتحول لنفس مرعب اسمه "cheyne-stokes breathing" نفس عميق بعدها يضعف وفي النهاية يتوقف الجهاز التنفسي ( RS ) لان في آخر لحظات الوعي الإنسان ما بتذكر شي غير اول إحساس وهو الأم .. مارأيكم بهذه الدراسه هل تتفقون مع الدكتور اندرو زفونكوف ام لا؟

Abdulrahman Al Nimeiry

35,825 görüntüleme • 1 ay önce

في كرة القدم، قد تُورَّث الموهبة، لكن الأخلاق تُربّى عليها النفوس الكبيرة، وحين وقف مصطفى شوبير أمام هجمات البرازيل، لم يكن يدافع عن مرماه فقط، بل كان يحمل إرثًا طويلًا من الشرف والانتماء والكبرياء، إرث بدأه والده، أحمد شوبير، الذي حرس عرين مصر في كأس العالم 1990، وها هو الابن يواصل المسيرة بثبات الواثقين وأدب الكبار. تصديات شوبير ليست مجرد أرقام تُسجل في الإحصائيات، بل مواقف تُحفر في الذاكرة، وعنوان لحارس يملك من الشجاعة ما يجعله حاضرًا في أصعب اللحظات، ومن التواضع ما يجعله محبوبًا في كل الأوقات.. ومصطفى ليس فقط ابن حارس كبير، بل هو أحد أبناء النادي الأهلي، ذلك الصرح العريق الذي لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مدرسة في القيم والمبادئ والانضباط، ومصنعًا للأبطال الذين حملوا راية مصر في كل المحافل، ولطالما كان الأهلي منبعًا لحراس المرمى الذين اطمأن بهم قلب المنتخب المصري عبر الأجيال، فجاء مصطفى شوبير ليؤكد أن هذه السلسلة الذهبية لم تنقطع، وأن حراسة المرمى في مصر ما زالت تجد في أبناء الأهلي من يحفظون العهد ويصونون الراية.. كل التحية لحارس جمع بين الموهبة والأخلاق، وبين قوة الأداء ونُبل السلوك، فبعض اللاعبين يُصفق لهم الجمهور لما يقدمونه في الملعب، أما أصحاب القيم الرفيعة فيُحترمون لما يقدمونه داخل الملعب وخارجه. ❤️🦅🇪🇬

mohamed salah

32,301 görüntüleme • 3 ay önce

"الطقاقة نورة وعرس الجن" مسلسل #عرس_الجن يعرض على شاشا احداثه من قصة حقيقية ، تفاصيل القصة: في الكويت منطقة الصباحية عام 1997 كانت نورة لها شعبية كبيرة في الكويت وبسبب شعبيتها كانت تُطلب حتى من دول الخليج ، وفي يوم من الأيام جاء اتصال للفنانة نورة من إحدى العوائل وطلبوا منها أن تحضر عرس ابنتهم الذي كان في يوم الخميس الساعة العاشرة مساءً تحديداً في بيت يقع بمنطقة (الصباحية) واتّفقت العائلة مع نورة بمبلغ 500 دينار كويتي لإحياء العرس. في يوم العرس ذهبت الفنانة نورة مع فرقتها المكوّنة من 7 عضوات إلى بيت العائلة وكانت أجواء العرس جداً حماسية، ذهبت الفنانة نورة وفرقتها إلى أحد الغرف المخصّصة لهم ليتدرّبون، وعند حلول الساعة العاشرة بدأوا بالغناء وكان كل شيء طبيعي حتى حلول منتصف الليل. كانت بين كل أغنية وأخرى يبدؤون أهل العروس بإلقاء التحية على نورة وفرقتها، وفي استراحة الفنانة نورة تحدّثت إليها أحد عضوات الفرقة قائلة (نورة ماتحسين المعازيم فيهم شي غريب؟!) قالت نورة (ليش شفيهم؟) ردّت البنت (لاحظتي البنات اللي سلّموا علينا خدودهم خشن وبعد حسّيت بحرارة) الفنانة نورة توترت لكن ابتسمت وقالت (لا عادي مافي شي يمكن هذي خلقة ربي) ردّت البنت (اللي حسّيته مو طبيعي، وجوههم فيها شي غريب كأنه شوك). كانت نورة خائفة لكنها حاولت أن تتجاهل وأكملت الفرقة غناءها بشكل طبيعي حتى أصبحت الساعة بعد منتصف الليل. أصبحت الأجواء حماسية بشكل غريب، أي أن حماسهم غريب ومخيف لدرجة بدأت الأرض بالاهتزاز، فجأة في منتصف غنائهم لاحظوا شيء غريب. رأوا النساء المتواجدات في العرس لم تكن أرجلهم أرجل بشر (أرجل حيوانات) وفي هذه اللحظة ارتعبوا وبدأ صوتهم يرتجف أثناء غنائهم، قامت الفنانة نورة بأمر فرقتها بأن لا يتوقفوا حتى لا أحد يشعر بخوفهم وأكملوا وكأنهم لا يروا شيء إلا واحدة أُغمي عليها وهنا أصبحت الأجواء مشحونة فركضت إحدى المعازيم للمساعدة، قالت نورة (لا شكراً هي شوي تعبانة). أخذت الفنانة نورة البنت التي أُغمي عليها إلى الغرفة وقالت لها (تحمّلي شوي الحين راح نطلع بس كمّلي معنا عشان لا يحسّون ويأذونا) فردّت (انتي عرفتي احنا قاعدين مع منو؟) قالت نورة (أدري إنهم جن). عندها أكملوا الحفل حتى اقترب موعد أذان الفجر وهنا بدأ الجو يصبح أبرد بكثير، وفجأة انقطعت الكهرباء ومع انقطاعها انقطعت الأصوات وكان ظلام البيت مخيف، فبدأت الفرقة بالصراخ بشكل هستيري. مع صراخ الفرقة كانت نورة تقرأ القرآن بداخلها وتقول لا تصرخون هذه فرصتنا للهرب، بعدما هربوا من البيت رأوا رجل مسن عندما رآهم قال لماذا أنتم هنا؟ أو بالتحديد في هذا البيت. فقالت نورة: كنا نحيي عرس في هذا البيت. انصدم الرجل وقال: أي بيت؟ التفتت نورة وأشرت على البيت فانصدمت ورأت أن المكان فارغ ولا يوجد أثر لأي إنسان دخل هذا البيت من سنوات طويلة، ومن بعد هذه الحادثة اعتزلت الفنانة نورة وفرقتها وذاعت قصة "عرس الجن" في الكويت..
0:11

Sensitive content

"الطقاقة نورة وعرس الجن" مسلسل #عرس_الجن يعرض على شاشا احداثه من قصة حقيقية ، تفاصيل القصة: في الكويت منطقة الصباحية عام 1997 كانت نورة لها شعبية كبيرة في الكويت وبسبب شعبيتها كانت تُطلب حتى من دول الخليج ، وفي يوم من الأيام جاء اتصال للفنانة نورة من إحدى العوائل وطلبوا منها أن تحضر عرس ابنتهم الذي كان في يوم الخميس الساعة العاشرة مساءً تحديداً في بيت يقع بمنطقة (الصباحية) واتّفقت العائلة مع نورة بمبلغ 500 دينار كويتي لإحياء العرس. في يوم العرس ذهبت الفنانة نورة مع فرقتها المكوّنة من 7 عضوات إلى بيت العائلة وكانت أجواء العرس جداً حماسية، ذهبت الفنانة نورة وفرقتها إلى أحد الغرف المخصّصة لهم ليتدرّبون، وعند حلول الساعة العاشرة بدأوا بالغناء وكان كل شيء طبيعي حتى حلول منتصف الليل. كانت بين كل أغنية وأخرى يبدؤون أهل العروس بإلقاء التحية على نورة وفرقتها، وفي استراحة الفنانة نورة تحدّثت إليها أحد عضوات الفرقة قائلة (نورة ماتحسين المعازيم فيهم شي غريب؟!) قالت نورة (ليش شفيهم؟) ردّت البنت (لاحظتي البنات اللي سلّموا علينا خدودهم خشن وبعد حسّيت بحرارة) الفنانة نورة توترت لكن ابتسمت وقالت (لا عادي مافي شي يمكن هذي خلقة ربي) ردّت البنت (اللي حسّيته مو طبيعي، وجوههم فيها شي غريب كأنه شوك). كانت نورة خائفة لكنها حاولت أن تتجاهل وأكملت الفرقة غناءها بشكل طبيعي حتى أصبحت الساعة بعد منتصف الليل. أصبحت الأجواء حماسية بشكل غريب، أي أن حماسهم غريب ومخيف لدرجة بدأت الأرض بالاهتزاز، فجأة في منتصف غنائهم لاحظوا شيء غريب. رأوا النساء المتواجدات في العرس لم تكن أرجلهم أرجل بشر (أرجل حيوانات) وفي هذه اللحظة ارتعبوا وبدأ صوتهم يرتجف أثناء غنائهم، قامت الفنانة نورة بأمر فرقتها بأن لا يتوقفوا حتى لا أحد يشعر بخوفهم وأكملوا وكأنهم لا يروا شيء إلا واحدة أُغمي عليها وهنا أصبحت الأجواء مشحونة فركضت إحدى المعازيم للمساعدة، قالت نورة (لا شكراً هي شوي تعبانة). أخذت الفنانة نورة البنت التي أُغمي عليها إلى الغرفة وقالت لها (تحمّلي شوي الحين راح نطلع بس كمّلي معنا عشان لا يحسّون ويأذونا) فردّت (انتي عرفتي احنا قاعدين مع منو؟) قالت نورة (أدري إنهم جن). عندها أكملوا الحفل حتى اقترب موعد أذان الفجر وهنا بدأ الجو يصبح أبرد بكثير، وفجأة انقطعت الكهرباء ومع انقطاعها انقطعت الأصوات وكان ظلام البيت مخيف، فبدأت الفرقة بالصراخ بشكل هستيري. مع صراخ الفرقة كانت نورة تقرأ القرآن بداخلها وتقول لا تصرخون هذه فرصتنا للهرب، بعدما هربوا من البيت رأوا رجل مسن عندما رآهم قال لماذا أنتم هنا؟ أو بالتحديد في هذا البيت. فقالت نورة: كنا نحيي عرس في هذا البيت. انصدم الرجل وقال: أي بيت؟ التفتت نورة وأشرت على البيت فانصدمت ورأت أن المكان فارغ ولا يوجد أثر لأي إنسان دخل هذا البيت من سنوات طويلة، ومن بعد هذه الحادثة اعتزلت الفنانة نورة وفرقتها وذاعت قصة "عرس الجن" في الكويت..

Fahad

487,503 görüntüleme • 7 ay önce