Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذه الجولة من التصعيد العسكري العنيف في اليمن والتي راح ضحيتها المئات بدأها الحوثيون في خطاب ألقاه زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي في منتصف يونيو الماضي من خلال دعوته للنفير العام لتحقيق ما سماه "دحر الاحتلال وإنهاء الحصار"

107,304 Aufrufe • vor 14 Tagen •via X (Twitter)

34 Kommentare

Profilbild von احمد محمد المنصور
احمد محمد المنصورvor 14 Tagen

لعنة الله على الكاذبين يا رخييص بدأتها السعودية قبل 12 سنة، وأشعلت ذلك بعد استهدافها لمطار صنعاء في يوليو يا رخيص

Profilbild von 𝐓𝐍𝐓
𝐓𝐍𝐓vor 14 Tagen

من الذي بدأ بقصف مطار صنعاء يا سمير ؟

Profilbild von احمد الإمام
احمد الإمامvor 14 Tagen

مسرع قد بتبكوا

Profilbild von Kalim Al-Qahtani
Kalim Al-Qahtanivor 14 Tagen

كذبت التصعيد بدأته السعوديه عندما قصفت مطار صنعاء وخطاب السيد لم ياتي الا بعد استهداف المطار

Profilbild von Jood
Joodvor 14 Tagen

عيب الكذب وحرام هذه الجولة بدأت بقصف السعودية لمطار صنعاء

Profilbild von بأس
بأسvor 14 Tagen

السيد قال لن نقبل ب"استمرار" العدوان والحصار والاحتلال، أي يامثقف يافاهم هم المعتدين منذ ٢٠١٥ هذا اسلوب الجزيرة وعبيدها اللعب بالمصطلحات لطمس الحقائق الواضحة

Profilbild von YaMeN
YaMeNvor 14 Tagen

قبل يومين بتودع ولدك للدراسة في الصين وعايش في عمان وبتتفلسف والمرضى والمدنيين في اليمن تحت الحصار، لاتحاولو حرف البوصلة، لايوجد هدنة اربع سنوات ولايوجد انسان لديه كرامة يتحمل الذل والحصار، انت احمد الشلفي فرع عمان، وعبد لاجندات الجزيرة

Profilbild von علي الوشلي
علي الوشليvor 14 Tagen

وأنت ماذا تسميه ،، أليس إحتلال وحصار سعودي ظالم

Profilbild von ابو احمد
ابو احمدvor 14 Tagen

أنت جالس واطفالك في عمان ولا تشعر بما يعانيه المواطنيين من حصار وجوع وعدوان من قبل آل سعود ومرتزقتهم لذلك لا غرابه في هذا التحليل المنحرف

Profilbild von The Unknown
The Unknownvor 14 Tagen

كنا قد عهدناك صادقاً فلماذا الكذب؟ هل تجبرك الجزيرة على ذلك؟!

Profilbild von Black
Blackvor 14 Tagen

حق مشروع الدفاع عن وطننا ومطالبتنا برفع السعودية يدها عن المؤاني والمطارات وجبر الضرر والكف عن نهب ثرواتنا وايداعها في البنك الاهلي السعودي وتعويض كل مادمرته ناهيك انه منذ 2015 ليومنا والتحالف هو الذي شن حرب لا مبرر له ومبرر سخيف ايران ايران دكت عواصم الخليج ولا دوله ردت

Profilbild von متوكل على الله 🇾🇪
متوكل على الله 🇾🇪vor 14 Tagen

🤔🤔🤔🤔🤔 طيب وبخصوص خطاب العليمي في شهر مارس 2026 ايش وضعه بالنسبة لك طالما وانت تستند للخطابات في تحليلاتك .

Profilbild von الصفي الجرافي
الصفي الجرافيvor 14 Tagen

لا.بدأتهاالسعوديةبشن عدوانهاالظالم عام ٢٠١٥م وبعدالهدنةبعامين ضربت مطارصنعاءوميناءالحديدةوالبادئ أظلم

Profilbild von ابو جار الله
ابو جار اللهvor 14 Tagen

سنرفع الحصار بالقوة يا نمري واذا انت تستلم راتبك بالريال القطري والدولار فالشعب يعاني ولن تتراجع باذن الله

Profilbild von Abda Ali
Abda Alivor 14 Tagen

ياديوث بداها حربا مع السعودي لكن انتم رخاص ارخص من عاهرة باعت شرفها على قارعة الطريق

Profilbild von م/العزة والكرامة جديد
م/العزة والكرامة جديدvor 14 Tagen

ماقد شفت من الجمل الا اذنه قيادتنا الرشيدة كل يوم تحذر المغرر بهم مع انهم مرتزقة ولكن قيادتنا تخاطبهم كيمنيين محسوبين عليهم وحريصون على سلامتهم اكثر من حرصهم انفسهم وفك الحصار لمصالحتهم ايضا ولكن يا ابى المرتزق الهين خادم الكيا.ن الا ان يرد جهنم ويسكن الدرك الاسفل فيها

Profilbild von Dr.Akram 🩺🥼🇾🇪🇵🇸𓂆
Dr.Akram 🩺🥼🇾🇪🇵🇸𓂆vor 14 Tagen

هناك المزيد ولن نتوقف عند ذلك حتى تحرير آخر شبر من أرض اليمن 🌹 واذا عد في طاقة سنحرر نجران و جيزان و عسير ان شاء الله 👍🏻

Profilbild von محمد حسن ضيف الله الصعدي
محمد حسن ضيف الله الصعديvor 14 Tagen

غير صحيح لقد بدء التصعيد عندما وجهت السعودية ضربات لمطار صنعاء لماذا الكذب يا سمير

Profilbild von صالح مصلح الصليحي
صالح مصلح الصليحيvor 14 Tagen

بدأها السعوديون عام2015 انت تبع قطر انت والإصلاحيين ولا همكم لا مئات ولا آلاف، همكم نفوسكم ومصالحكم

Profilbild von ibrahim ben limam ✌️
ibrahim ben limam ✌️vor 14 Tagen

والشرعية محلك سر

Profilbild von نواف
نوافvor 14 Tagen

الحوح يامنافق السعوديه هي من تحاصر الشعب اليمني من سنين

Profilbild von حسن بن علي أحمد
حسن بن علي أحمدvor 14 Tagen

رفع الحصاروفتح الموانئ والمطارات وفتح البنك وإعادة الثروات المنهوبة لكل اليمنيين في الشمال والجنوب فالوضع لا يحتمل وهذه مطالب مشروعه ومحقة والمفترض من النظام السعودي ان يستجيب لكنه قرر التصعيد وفضل حشد مرتزقته والدفع بهم الى المواجهة بدلا من تنفيذ خارطة الطريق التي هي مصلحةالجميع

Profilbild von DWDHB
DWDHBvor 14 Tagen

انا كمطلع بسيط للسياسة ..اعرف انه هذي المعلومة مغلوطة تمام ومن بدا معروف

Profilbild von ابو مالك
ابو مالكvor 14 Tagen

هذا التصعيد أرحم من اللاسلم و اللاحرب و موت الشعب جوع من الحصار

Profilbild von عليان علي
عليان عليvor 14 Tagen

ماهو صحيح يا سمير النمري الشرعية قبلها بأشهر تجهز الجيوش وتصرح دائما 24 ساعة انهم جاهزون لدحر الانقلابيين وتحرير العاصمة

Profilbild von mazen🕋💚
mazen🕋💚vor 14 Tagen

سمير النمري صحفي خبير اعلامي ماجستير ❌ منافق كذاب دجال نصاب خراط✅

Profilbild von abumhaam
abumhaamvor 14 Tagen

غريم اليمنيين الاول هو الميرندا عبدالملك البوتي وكل اسرته ومن تعاون معه.

Profilbild von وطني حر
وطني حرvor 14 Tagen

الخطاب كان موجها لعمتكم السعودية الحصار بالحصار ايش الذي طبزكم لماذا تقدمون ارواحكم فداء للسعودي هذا يثبت انكم مرتزقة السعودية والمرتزق لا قيمة له

Profilbild von حۧڪٰيـۦِٰـمٜٛ||𓃠𝙷𝙰𝙺𝙸𝙼.
حۧڪٰيـۦِٰـمٜٛ||𓃠𝙷𝙰𝙺𝙸𝙼.vor 14 Tagen

ياطرطور انت بس مركز انه هو بدا الحرب الحاليه يعني تشتي نجلس هدنه مالا نهايه هم يطور دولهم ونحن نجلس مراعين متى نفعل صلح

Profilbild von انور محمد
انور محمدvor 14 Tagen

انت زعلان ليش امورك سابر معا الجزيره لنفاق

Profilbild von Falcon of Yemen
Falcon of Yemenvor 14 Tagen

كل قطرة دم في اليمن ذنبها في رقبة هذا المجرم ومن يؤيده

Profilbild von الماجد العبد لله
الماجد العبد للهvor 14 Tagen

المنافقون في القرآن الكريم هم قوم يتظاهرون بالإسلام في العلن، ويُبطنون الكفر والعداء للمسلمين.

Profilbild von Mohammed Ahmed
Mohammed Ahmedvor 14 Tagen

يعني حتى انت خائن لوطنك و إلى جانب خيانتك اثبت انك شاهد زور ولكن الريال القطري مثله مثل كل ريالات ودراهم دول البترودولار لم تنتج إلا كل نجس ضد اوطانهم ليس في اليمن فقط بل رأيناهم في مصر المحروسه وتونس التي وفقها الله بالقضاء ع امثالكم وكذا سوريا ولبنان والسودان وليبيا والعراق

Profilbild von ٲفلا تتفڪـرﻭﻥ
ٲفلا تتفڪـرﻭﻥvor 14 Tagen

هذا الخطاب اتى بعد قصف مطار صنعاء لماذا التزييف ياقناة الجزيرة.

Ähnliche Videos

#عاجل شن جيش الدفاع الليلة الماضية غارات دقيقة استهدفت أهدافًا عسكرية حوثية في اليمن شملت موانئ وبنى تحتية للطاقة في صنعاء استخدمها الحوثيون في أنشطتهم العسكرية. إسرائيل لن تتردد بالعمل لحماية نفسها ومواطنيها في مواجهة اعتداءات الحوثيين. خلال الأشهر ال-14 الأخيرة نفذ نظام الحوثي الإرهابي في اليمن المدعوم من قبل إيران مئات الهجمات الصاروخية وأخرى بمسيرات نحو دولة إسرائيل. هذا ما حدث الليلة أيضًا. نظام الحوثي الارهابي أطلق صاروخًا نحو إسرائيل وأجبر ملايين الإسرائيليين على الاحتماء في الملاجئ. على مدار الأسبوعيْن الماضييْن أطلق الحوثيون مسيرة أصابت منطقة مدنية في جنوب البلاد وفي يوم الأحد الماضي أطلقوا صاروخ بعيد المدى نحو وسط البلاد. ينفذ الحوثيون هجمات ضد إسرائيل خلافًا للقانون الدولي ويشكل النظام الحوثي الارهابي تهديدًا على السلم والأمن الدوليين. يوجّه الحوثيون هجماتهم أيضًا ضد دول أخرى في الشرق الأوسط بما في الولايات المتحدة وغيرها. من خلال هجماتهم على قطع بحرية دولية وتموضعهم في البحر الأحمر تحول الحوثيون إلى تهديد عالمي. ومن بقق خلف الحوثيين؟ إيران النظام الإيراني يموّل ويسلّح ويوجّه الأنشطة الإرهابية للحوثيين. مثلما أظهرنا في مواجهة أعداء آخرين في جبهات أخرى نحن سنواصل التحرك في مواجهة كل من يهدد دولة إسرائيل في الشرق الأوسط وسنواصل حماية شعب إسرائيل

افيخاي ادرعي

603,092 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا المنشور لكل مغيب عن الوعي ولكل من لايعلم لماذا السعودية والامارات اليوم والأمس تتدخل في اليمن وتتآمر عليه وعلى ابنائه وأرضه ودولته وجيشه ووحدته هل كان السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وانصار الله الحوثيين في صيف 94 شركاء في السلطةوفي الساحه السياسية في اليمن إلى جانب الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح حتى تتدخل السعوديه والامارات انذاك لاشعال حرب صيف 94 م في اليمن وتدعم الحروب وتعمل على تقسيم اليمن والتي راح ضحيه هذه الحرب مايقارب من عشره الف قتيل بذريعة دعم الانفصال والتآمر على الوحدة اليمنية واليوم السعودية والامارات تشن عدوانها وحصارها لقتل اليمنين وحصارهم وتجويعهم بذريعة جديده وبوجه آخر باسم انصار الله الحوثيين السعودية والامارات اعداء اليمن واليمنين السعودية ولن يتركونا وشاننا طالما في اليمن خونه وارخص مرتزقة يشرعون ويشرعنون لهم تدخلهم في اليمن بين الحين والآخر وبالعديد من. المبررات والأعذار

ياسر اليماني

46,348 Aufrufe • vor 1 Jahr

'مع إقتراب نهاية إحتلال الحوثيين لصنعاء نتسائل: كيف ستكون نهايتهم ؟ -سلماً -أم -حرباً 'عندما نتحدث عن مسيرة الحوثة أو من يسمون أنفسهم (أنصار الله) فنحن نتحدث عن سيرة ومسيرة درامية مليئة بالحقد على جميع أطياف وشرائح اليمن، فهذه الجماعة المدعومة من نظام ولاية الفقيه الحاكم لإيران، تم تلقين وتعليم رموزها على الحقد الطائفي ومعاداة كل من يخالفهم، وتجنيدهم على مسار ومنهج الخميني؛ حتى أصبحوا من أهم ركائز تصدير الثورة الخمينية، وأهم ذراع لتحقيق خطته الخمسينية بجانب ما يسمى (حزب الله) اللبناني، فقد تمكن الحوثيون بمساعدة خبراء من الحرس الثوري الإيراني من رسم الخارطة السياسية العسكرية والاجتماعية، في بلد يُعد من أكثر دول العالم فقراً وفساداً، إن لم يكون المتصدر الأول لهما على مستوى العالم. -جرائم الحوثي الطائفية قامت المليشيا الحوثية بهجوم واعتداءات على دور تحفيظ القرآن، وعلى المساجد، وعلى منازل العلماء، ومشايخ القبائل والمسؤولين السابقين والمواطنين الرافضين لهم وتفجيرها، إذ ارتكبت هذه المليشيا الطائفية مجزرة ضد علماء وطلبة تحفيظ القرآن في منطقه «دمّاج» في جريمة قتل جماعي أمام مسمع ومرأى من العالم، وتواصلت هذه الانتهاكات والجرائم تدريجياً في كل مناطق اليمن من قتل وتفجير وتهجير وتشريد. ومن الجرائم الحوثية التي تهدد الإنسانية في اليمن زراعتها لأكثر من ثلاثة ملايين لغم في مناطق متعددة؛ حتى صنفت بعض المنظمات الدولية اليمن كأكبر مزرعة ألغام في العالم، ما يؤكد حقدهم على اليمن أرضاً وإنساناً، وبعد تمكن الحوثي من الحكم، ومع استمرار الوقت؛ بدأ الحوثي يرسم ملامح دولته التي يريدها، وهي دولة طائفية تقوم على عقيدة معادية لا تقبل الآخر؛ فقد قام بتغيير المناهج في المدارس بمناهج تحث وتحرض على البغضاء والطعن والشتم والسب في رموز الأمة الإسلامية، معادين بهذا ومخالفين لكل المذاهب الإسلامية، #Venezuela #Iran #IranProtests #Trump #اليمن #الحوثيين #الحوثي #الحوثيون #الحوثي_عدو_اليمنيين #طهران #ايران #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

12,968 Aufrufe • vor 8 Monaten

الزبيدي : الحوثي سيكون له دولة في الشمال وهذا أمر واقع يجب الاعتراف به هذا التصريح يكفي ليكشف للجميع جلياً أن المجلس الانتقالي ومليشياته كانت تدرك أن هزيمة الحوثي في الشمال يعني تلاشي آمال وتطلعات الانتقالي بحكم الجنوب لذلك عملت على إفشال كل خطط الجيش لهزيمة مليشيات الحوثي.. ويكفي من هذا التصريح أنه دفن آمال بعض المغفلين الذين كانوا يأملون من مجلس القيادة تحركاً جدياً نحو مليشيات الحوثي. كما أن هذا التصريح يزيد قناعاتنا أن ما تقوم به الشقيقة في مفاوضاتها مع مليشيات الحوثي في جدة مؤخراً وقبله في صنعاء ومسقط .. هو في سياق ترتيب الملعب في اليمن للاعبين الجدد (مليشيات الحوثي شمالاً والانتقالي جنوباً) مع ترك المهرة تحت النفوذ العماني وحضرموت للنفوذ المباشر للرياض. الشرعية في ذهنية السياسة السعودية والتحالف أصبحت من الماضي .. هذه التوجهات الخطيرة مهما كانت فرضيات تحويلها إلى أمر واقع, لابد أن ترفض وتواجه .. هذه المخططات ستفشل لكن لابد من إزاحة أدوات الشرعنة والتي أصبح رأسها مجلس القيادة .. ولتحقيق ذلك على القوى الوطنية تدارس خياراتها وسرعة اتخاذ قراراتها اللازمة والمطلوبة فوراً وعاجلاً.

Saif Alhaderiسيف الحاضري

74,993 Aufrufe • vor 3 Jahren

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 Aufrufe • vor 2 Monaten

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,080 Aufrufe • vor 6 Monaten

● ما كشفه المواطنون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشأن رداءة العملة المزورة من فئة (200 ريال)، وسهولة إزالة ما يروج له كـ "شريط أمان" بمجرد المسح باليد، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما تضخه المليشيا في الأسواق ليس سوى "أوراق ملونة" مطبوعة بطريقة بدائية، لا تساوي قيمة الحبر الذي طبعت به ● والحقيقة أن تزوير مليشيا الحوثي للعملة جزء من عملية نهب منظم تستهدف ما تبقى من مدخرات المواطنين، ومئات الملايين من الدولارات التي يتم تحويلها من المغتربين اليمنيين في الخارج، وعلى رأسهم المقيمون في المملكة العربية السعودية، حيث بلغت تحويلاتهم خلال العام الماضي نحو 3.2 مليارات دولار، بحسب بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، فضلا عن التحويلات القادمة من المحافظات المحررة إلى مناطق سيطرة المليشيا ● مليشيا الحوثي لا تكتفي بمصادرة المليارات من فوارق صرف هذه التحويلات المالية، بل تقوم بمبادلتها لأسر المغتربين داخل اليمن بأوراق مزيفة، مطبوعة في أقبية مغلقة، دون غطاء نقدي، أو اعتراف قانوني، أو قيمة شرائية حقيقية، في واحدة من أخطر صور التزوير والنهب الاقتصادي الممنهج ● وعليه، نجدد التحذير للمواطنين ورجال الأعمال من التعامل بهذه "العملة المزورة"، التي تستهدف تقويض ما تبقى من الاقتصاد الوطني، وتمثل سرقة منظمة لأموال المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، ونهبا ممنهجا لمدخراتهم، وتشويها متعمدا للثقة بالعملة الرسمية، وجريمة اقتصادية موثقة تضاف إلى سجل المليشيا الأسود في العبث بالسيادة النقدية لليمن ● ونؤكد أن استمرار ضخ هذه الأوراق المزورة في الأسواق يشكل خطرا كارثيا على الاقتصاد الوطني والعملة المحلية، ويدفع نحو سحب العملة الصعبة من السوق، ويعمق من أزمة السيولة، ويضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين، كما يمثل اعتداء سافرا على السيادة اليمنية، ويستدعي موقفا وطنيا موحدا، وجهدا رسميا وشعبيا، داخليا وخارجيا، لوقف هذه المهزلة وتجفيف منابع تمويل الإرهاب الحوثي ● وفي هذا السياق، ندعو المجتمع الدولي إلى إدراج القيادات الحوثية، والجهات والأفراد المتورطين في طباعة وتوزيع هذه الأوراق، ضمن قوائم العقوبات الدولية، ونؤكد أن الحكومة بصدد إعداد ملف قانوني متكامل يوثق جريمة تزوير العملة، والعبث الحوثي بالسيادة النقدية، تمهيدا لتقديمه إلى الجهات الدولية المعنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حازمة

معمر الإرياني

91,437 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

57,137 Aufrufe • vor 3 Tagen

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 Aufrufe • vor 3 Monaten