Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذه الدموع تفتح في طريقها جروحاً تصل إلى القلب! محال أن تلتئم لو مر ألف عام! لكنها تفتح ألف ثأر لا يهدأ! لم نعد كباقي البشر! ولو انتهت تلك الحرب ولو رممت المنازل! ما فقدناه سيكون لعنة على العالم كله!

12,906 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

🇩🇿❥❥ هَديل ❥❥🇩🇿's profile picture
🇩🇿❥❥ هَديل ❥❥🇩🇿1 year ago

هل يعلم أهل غزة اننا لم نتعافى من هاته المشاهد وكأنها فينا ..هل يعلم اطفال غزة أن أرواحنا سافرت اليهم وما عادت 💔💔نحن معهم في كل لحظة وان بدا غير ذلك .

Nachamu 🇺🇸🇮🇱's profile picture
Nachamu 🇺🇸🇮🇱2 years ago

Hate in one's heart blurs vision. We see first with our hearts, then with our eyes. This profound truth highlights how our emotions and internal biases shape our perception of the world. When hatred resides in our hearts, it distorts our ability to see people and situations clearly, leading to prejudiced judgments and misunderstandings. Conversely, when our hearts are filled with love, compassion, and understanding, we perceive the world through a lens of empathy and clarity. Our heart's initial emotional response significantly influences how our eyes interpret reality. Therefore, to see the world more accurately and justly, we must first cleanse our hearts of hatred and bias, allowing them to be guided by love and kindness. This attack by Iran's proxy, Hezbollah, killing 14 Druze Israelis and wounding scores more, is a declaration of war. Israel will teach the Hezbollah terrorists and its sponsor, Iran, and its brother terrorists of other organizations a lesson they will never forget. Israel's responsibility is to provide for the safety of its citizens and guests. This responsibility applies regardless of religion and national origin. #WeStandWithIsrael #WeStandWithTheDruzeCommunityInIsrael

🔻🔻k_moon🔻🔻's profile picture
🔻🔻k_moon🔻🔻1 year ago

مشاهد تتكرر في غزة كل يوم مئات المرات 😩💔 اللهم اربط على قلوب أهل غزة وصبرهم واقذف السكينة في قلوبهم اللهم انصرهم واحمِهم من كل سوء ومكروه اللهم اجعل ما أصابهم خيرا لهم اللهم اشف جرحاهم وارحم موتاهم اللهم كن معهم ربا ومعينا وناصرا وثبّت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين اللهم آمين 🤲🏻

غزة ارض العزة's profile picture
غزة ارض العزة1 year ago

امريكا احترقت احترقت فيها عاصمة الكذب والدعاية الصهيونية مدينة هولويود في لوس انجلوس التهمتها النار لعنة الدماء ستحل على العالم قريبا هم يظنون ان الله غافل عما يعمل الظالمون لكن الله يمهل ولا يهمل وستطال عدالته من قتل ومن ايد ومن دعم وحتى من صمت وغض الطرف كلهم فى مرمى عذاب الله

Adel salah's profile picture
Adel salah1 year ago

@ArwaYaseen14 اللهم فرجك ياحي ياقيوم برحمتك نستغيث لأهل غزة وكل فلسطين ونصرهم القريب العاجل يارب العالمين

7 Oct || Ihop's profile picture
7 Oct || Ihop1 year ago

هو كذلك و لذلك بدأ في لوس انجلوس و سينتهي عند البعارين العُربان ومن عاونهم و هاودهم

رمضان البرنس's profile picture
رمضان البرنس1 year ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

🍉𝒟ℯℯ𝓃۵𝓘𝓼𝓶𝓪𝓲𝓵's profile picture
🍉𝒟ℯℯ𝓃۵𝓘𝓼𝓶𝓪𝓲𝓵1 year ago

يا الله، يا الله، يا الله😭

Wafaa Wael's profile picture
Wafaa Wael1 year ago

اللهم إنا نبرأ إليك من دماء إخواننا في غزه 🤲

Hana Jamil's profile picture
Hana Jamil1 year ago

اللهم اشفي صدورنا في الدنيا قبل الاخره الحمدلله الله المنتقم الجبار

Abo Mohammad's profile picture
Abo Mohammad1 year ago

اللهم برحمتِك عجِّل بالفَرَج لهُم .

Related Videos

لا تندم على ما فات، لأن الندم يفترض أنك كنت تملك وعي اليوم بعقل الأمس، وهذا غير صحيح. أنت اتخذت قراراتك حينها بأدواتك المتاحة، بفهمك المحدود، وبقلبك الذي كان يتعلّم المشي لا الجري. ولو عاد بك الزمن إلى تلك اللحظة بنفس الوعي القديم، لفعلت الشيء نفسه دون تردد. ما فاتك لم يفتك ظلمًا، بل رحمة. فلو كان خيرًا خالصًا لبقي، ولو كان رزقًا لك لما تجاوزه طريقك. أقدار الله لا تخطئ العناوين، ولا تصل متأخرة، لكنها تصل بالشكل الذي يصلحك، لا بالشكل الذي ترغب به دائمًا. أخطاؤك لم تكن سقوطًا، بل درجات وعي. كل مرة ظننت أنك خسرت، كنت في الحقيقة تتعلّم كيف لا تخسر نفسك مرة أخرى. بعض الأبواب أُغلقت لأن بقاءها مفتوحة كان سيؤذيك، وبعض الطرق انكسرت لأن الاستمرار فيها كان سيكسر قلبك. لا تلتفت للماضي بعين الحسرة، بل بعين الامتنان. قل: الحمد لله الذي علّمني، لا الحمد لله الذي حرمني. فما كُتب لك قادم، وما لم يُكتب لم يكن لك يومًا، حتى لو أحببته. اطمئن… الله أحنّ عليك من ظنونك.

د. محمد الخالدي

15,808 views • 6 months ago

معزوفة راديستكي (Op. 228) التي ألّفها يوهان شتراوس الأب عام 1848، لا تزال إلى اليوم من أبرز الأعمال التي تجاوزت سياقها التاريخي لتصبح جزءًا من ذاكرة الاحتفال الإنساني. وُلدت المعزوفة في لحظة سياسية، تكريمًا لانتصار القائد النمساوي جوزيف راديستكي في معركة كستوزا، لكنها لم تبقَ حبيسة الظرف، بل تحوّلت إلى طقس سنوي يُختتم به حفل رأس السنة في فيينا، حيث يمتزج عزف الأوركسترا بتصفيق الجمهور كما لو أن الموسيقى تدعو إلى المشاركة، وليس إلى الإصغاء فقط. "راديستكي" لا تكمن قوتها في عبقريتها التقنية، بل في ما تُوقظه عند المستمع من شعورٍ مزدوج: بهجة الانتصار، وبهجة الانتماء. الأولى تولّدها الإيقاعات الصاعدة التي توحي بالحسم والنصر ، أما الثانية فتنبع من تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها المرء بأنه ليس فردًا معزولًا، بل جزء من جماعة تتحرّك على إيقاع واحد، تَضرب كفوفها معًا في انسجام، كما لو أن اللحن استعار مؤقتًا نبض القلب الجمعي. هذه المعزوفة ليست مرآة لمعركة بعينها، بل هي استدعاءٌ لحالة إنسانية أوسع: رغبتنا الدائمة في ترتيب الفوضى، وفي الشعور بأننا جزء من كلٍّ أكبر، ولو عبر الإيقاع. وحين تندمج الموسيقى مع حركة الجسد، يصبح التصفيق الجماعي فعلًا رمزيًا: إعلانًا غير منطوق بأننا، ولو لحظة، متّحدون. في هذا الامتزاج بين النظام والفرح، تكشف الموسيقى عن أحد أوجهها العميقة: إنها لا تقتصر على التعبير، بل تؤسّس لانتماءٍ عابر للكلمات، عابر للهويات، يذكّرنا بأن الإنسان لا يبحث فقط عن النصر، بل عن لحظة ينسجم فيها مع الآخرين دون أن يفقد ذاته.

Mohammed Abd Alhadi

33,057 views • 1 year ago

حتى لو اعتذر الرئيس الشرع عن هذه الجريمة .. هذا لا يكفي! وحتى لو أدان الجريمة فهذا لا يكفي! لابد من لجنة تحقيق ومحاسبة وعقاب للجناة! هذا انتهاكٌ فج لكرامة سوريا وكرامة العرب وكرامة الإنسان وحتى لو كان هؤلاء الأسرى متمردين ومقاتلين وقتلةً من فلول بشار الأسد! فستبقى هذه اللحظات وصمة عار لمقترفيها إلى الأبد! لن يزايد عليّ أحد! انتقدتُ بشار النعامة ألف مرة وحمّلتُهُ مسؤولية كل مآسي سوريا وما زلت على رأيي حتى اللحظة! الحاكم العربي هو المسؤول الأول عن كل مصيبة! ولذلك سعدت بهروبه! لكنّ ما رأيته فجر البارحة كسر قلبي ومن ذلك هذه الجريمة! ولو كان مجرد انكسار في القلب لهان! لأنني شعرت بتشاؤمٍ مريع عن مستقبل سوريا .. تشاؤم كتم روحي! ولذلك، ولأن سوريا وشعبها العربي في شغاف القلب فلن أصمُت! الذين أغمضوا أعينهم وأجازوا ما حدث لا يحبون سوريا ولا يعرفونها وخصوصًا من اليمنيين! الملكيون أكثر من الملك! اعتذر الشرع وأدان ما حدث وهم مايزالون حمقى المواقف ومنافقيها! أمّا الذين سيقولون خليك في اليمن هؤلاء أصغر من أن أرد عليهم! لا يعرف هؤلاء البقر أن تعافي سوريا ووحدتها وقوتها خطوة مهمة نحو تعافي اليمن وخلاصها! إذا كنتَ صورةً من النظام الذي ثُرت عليه فسيثور شعبُك عليك عاجلاً أو آجلاً! والمهم أن تعرف أن إسرائيل هي عدوك المتأهب للانقضاض عليك وأنّ وحدة شعبك واجتماعه وإجماعه عليك هو حائط الصد الأول!

خالد الرويشان

122,935 views • 1 year ago

جربوعة روسية تبكي لأن الحرب عادت إلى روسيا. اضطررت لترجمة جل ما تقوله هذه الجربوعة لأنه يشرح كيف بدأ الروس الشعور بالحرب. تقول الجربوعة الروسية ؛ قرأت قبل قليل أن طائرة مسيرة استهدفت مصفاة ياروسلافل. أنا أسكن في مدينة تبعد 40 - 50 كيلومتر عن المصفاة. بصراحة، أنا خائفة جداً، بالنسبة لما يحدث الأن في روسيا، هذا لم يعد مزحة. لو كانت الحرب ما تزال بعيدة، لقلت إن كل شيء على ما يرام، "أوكيي". ولكن هنا، وعلى بعد 50 كيلومتر، تم استهداف مصفاة ضخمة جداً.. هذا كله هنا بالقرب منا، ومن بيوتنا، هذا مرعب حقيقةً. لمعلوماتكم، حتى عندما تبدأ صافرات الإنذار هنا، لا يوجد لدينا ملاجئ في المدينة.. مدينة 45 ألف نسمة، إلى أين يمكننا الهرب؟ ليست لدينا ملاجئ، وليس لدينا شيء أبداً. عندما تضرب مسيرة منزلك، سيكون عليك إصلاحه بنفسك، وأنت لست مجبراً على ذلك، وهم يقولون إنهم غير معنيين بالدفع.. هل تفهمون معنى هذا الهراء!؟ أنتم تعلمون من بدأ هذه الحرب، وهو من أشعلها. واليوم إذا دمر منزلك، أنت من عليك أن تتدبر كل شيء.. ما هذا الهراء، ما الذي يحدث؟ لقد دمروا كل البلد، ولم يتبقى شيء في أوكرانيا. والأن بدؤوا بنا. هذا مرعب.. أنتم تعرفون من السبب، أنت المسؤول عن كل هذا ونحن ندفع الثمن، لماذا علينا نحن المواطنين العاديين دفع الثمن؟ لم يعد لدي شيء لأقوله، لقد اكتفيت.

محمد

20,451 views • 4 months ago

صدق أو لا تصدق‼️ هذا الرجل خرج من بيته في إنجلترا عام 1998 في تحدٍ للمشي حول العالم وقد اقترب اليوم من تحقيق المستحيل [بعد 27 عامًا من السير المتواصل على قدميه] فهل سيفعلها ويعود إلى بيته بعد كل هذه السنوات؟! المغامر البريطاني كارل بوشبي يوشك على إنهاء رحلته الفريدة التي بدأت من أقصى جنوب تشيلي عام 1998 بهدف العودة إلى مدينته Hull في إنجلترا دون أن يركب أي وسيلة نقل في محاولة لصنع أول مسار غير منقطع حول العالم سيرًا على الأقدام. على مدار الرحلة قطع بوشبي أكثر من 47 ألف كيلومتر عبر 25 دولة متحديًا الطبيعة والحدود والسياسة. من أبرز إنجازاته: عبور مضيق بيرينغ سيرًا على الجليد وتجاوز فجوة دارين الوعرة بين كولومبيا وبنما وسباحة بحر قزوين لمسافة 288 كيلومترًا بعد أن تعذّر عليه دخول روسيا وإيران. ورغم العقبات ومنها منعه من دخول روسيا لسنوات وجائحة كورونا.. لم يتنازل بوشبي عن شرطه الأساسي [لا سيارات لا طائرات ولا اختصارات]. اليوم وبعد دخوله تركيا مطلع عام 2025 يتقدم بخطى ثابتة عبر أوروبا ومن المتوقع أن يصل إلى منزله في إنجلترا في سبتمبر 2026 ليختتم إحدى أطول وأعظم المغامرات الفردية في التاريخ المعاصر. برأيك كيف ترى ما يفعله، إصرار يدرّس أم مضيعة للوقت؟!

بريطانيا بالعربي🇬🇧

750,366 views • 1 year ago

لا أصدق ما قاله الشيخ #السلفي (القرآن ليس كله كلام الله ، بعضه كلام #عمر_بن_الخطاب وهو يتدخل في شؤون الرسول وزوجاته) ؟ لا يمكن لبشر أن يأتي بآيات مثل القرآن مثل #عمر في هذه الحالة ، التحدي هو في الإتيان بسورة ولو قصيرة ، وذلك لم يقع من #عمر ولا غيره ، ولا يكون إلى يوم القيامة ، القرآن مُعجز لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله أو بعشر سور أو بسورة فعجزوا عن ذلك . أما قول أن #عمر أتى ببعض آية وافق فيه القرآن ، وكان ذلك إلهاماً من الله سبحانه وتعالى لا من نفسه فأنا شخصياً أُنكر ذلك ولا أخذ به ، وجاء عنه أنه وافق القرآن في آية كاملة غير صحيح ولا يصح إسناداً . أتفق مع رائد التنوير الدكتور #محمد_شحرور أن الحقيقة التي يتهرب منها كل المسلمين هي أن أكبر عملية تزوير وتدليس ضد الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حصلت في القرن الأول والذين دلسوا في حق الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأتوا من الصين ولا من المخابرات المركزية الأمريكية ، كانوا موجودين وكانوا بحاجة لها ليبرروا شيئاً ما . الأحاديث الموضوعة قالوا (مليون حديث) أخذ #أحمد_بن_حنبل منها أربعين ألف حديث ؟

Faisal Idris

27,512 views • 2 months ago

لأن للباطل جولة وللحقّ ألف جولة كان وسيبقى حليفنا النصر. لأن #لبنان هو #كميل_شمعون و #بشير_الجميّل و #رفيق_الحريري و #موسى_الصدر و #كمال_جنبلاط سننتصر دائماً. عندما تواصل معي الإعلامي الكبير الصديق فيصل القاسم ودعاني إلى لقاء حواريّ حول سلاح الممانعة لم أسأله من في مواجهتي ليقيني بأنه ولو أتى بالشيخ #نعيم_قاسم سيكون النصر حليفي. فهذا المحور لا يمكنه الحديث إلا عن الماضي (فعلنا كذا وضربنا كذا وهزمنا كذا) ونحن نتحدث عن الحاضر والمستقبل حيث لا وجود لـ #حزب_الله و لمشروعه الإيراني. هنا وفي هذه الدقائق الثلاث لم يستطع أبو دية أن يرد! حزب الله قتل أكثر من ٥٠٠ ألف سنّي في #سوريا وحاول تدمير الخليج بالمخدرات وقتل لبنانيين من جميع الطوائف. هل تعلمون أن هذا الحزب لم يقتل ١٠٠٠ إسرائيلي في تاريخه أي منذ ٥٠ عاماً لكنّه قتل ما يقارب المليون من العرب ومن مختلف الديانات؟ شكراً لكل المحبين الذين أمطروني برسائل التهنئة وشكراً للمؤمنين بمشروع الدولة اللبنانية والتي هي نقيض حزب الله ومشروعه. والى الفريق الآخر: لا يعنيني فجوركم فأنا لا أنظر إلى تحت ولا يستهويني الرجوع غداً سنرفع العلم اللبناني في ضاحية بيروت الجنوبية وسنحرق العلمين الإيراني والاسرائيلي وبعدها لكل حادث حديث

Rami Naim

74,667 views • 9 months ago

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 views • 5 months ago

ما يحدث في اليمن اليوم لم يعد مجرد فساد… بل جريمة قتل جماعي تُدار بدم بارد! أسمدة زراعية؟! كذبة كبيرة! هذه سموم قاتلة وبشهادة المزارعين أنفسهم ، دخلت إلى أرض اليمن على أنها أسمدة، لكنها في الحقيقة مواد مشبوهة تفتك بالتربة والإنسان معًا. شهادات حية من مزارعين يمنيين يؤكدون: هذه المنتجات مرتبطة بإسرائيل، وتُستخدم دون أي رقابة، لتتحول مزارعنا إلى حقول موت بطيء! والنتيجة أمامكم: سرطان ينتشر بشكل مخيف… أمراض تفتك بالناس… أموال تُستنزف في العلاج… وأسر تُدمّر بصمت! طيب… من المسؤول؟! المليشيات الحوثيرانية الارهابية نفسها التي تصرخ ليل نهار: "الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل" ! نفسها التي تفتح الأبواب لدخول هذه السموم بلا حسيب ولا رقيب! وفي نفس الوقت… تستقبل السلاح الإيراني، وتغرق البلد بالحروب والدمار! يعني باختصار: سلاح إيراني يقتل اليمنيين بالرصاص… وأسمدة إسرائيلية تقتلهم بالسم! أليس هذا هو التناقض الفاضح؟! أليس هذا هو الوجه الحقيقي لهذه المليشيات؟! الحوثيراني لا يحارب أمريكا ولا إسرائيل… الحوثيراني يحارب اليمنيين! يقتلهم بكل الطرق: مرة بالصواريخ… ومرة بالسموم… ومرة بتجويعهم ونهبهم! مشروعه واضح: مشروع تخريب… مشروع موت… مشروع يتغذى على الشعارات الكاذبة بينما يبيع الأرض والإنسان في الخفاء! كل ما يهمه هو: كيف يربح؟ كيف يسيطر؟ كيف يستمر… حتى لو كان الثمن أرواح الملايين! هذه ليست تحليلات… هذه شهادات من داخل الميدان… من مزارعين يعرفون الحقيقة ويعيشونها كل يوم. واليوم نضع هذه الشهادة أمامكم… لعلّ الحقيقة تصل… قبل أن يصل السم إلى آخر بيت في اليمن! مع ان مليشيات الحوثيراني الارهابية تتعمد تجاهل الأمر رغم إثارته إعلامياً عشرات المرات واصبح قضية رأي عام مرات كثيرة ولكن طالما الأمور والتجار من رجال الكهف فلامشكلة ولو لم يبقى يمني واحد .

محمد عبدالله الكميم

19,086 views • 5 months ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,236 views • 11 months ago

ارتبط شعر خلف بن هذال بالوطن وتميز، لكن له قصائد في الحكمة، ويبدو أن طغيانه في شعر الوطن طغى على ما عداه من ما ينظمه، ومنها فيديو منتشر هذه الأيام أدناه👇 وقصته. الحياة تعلم العاقل أن يعي قواعد الزمن، ويدرك قوانين لعبته، ويحسن فهم شروطه، وأولها: الثقة. فستقابل ربما من تنثني أمامه على ركبتيك كما يفعل الأوائل، لكنك ستكتشف أن هؤلاء ما يمتازون به أنهم لا يمتازون بشيء. فبعض البشر وُضعوا في غير موضعهم، ومن يعرفهم يدرك أنهم كالخيل إن طال رسنها تعثرت فيه. وإن دفعك الزمن لإبداء رأيك أمام حشد، وشعرت بالشك في نفسك، فتذكر أن الناس سواسية. وحتى لو لم يكونوا كذلك، فاعلم أن الخجل غالبًا ينبع من توهّمك لأهمية مبالغ فيها لنفسك، وكأنك ستكون حديث العالم. الحقيقة أن لا أحد منتبه لك كما تتخيل؛ لا أحد يعدّ أخطاءك، ولا أحد يصغي لخلجاتك كما تظن. أنت لست محور هذا الكون، وثرثرتك كثرثرة من سبقك ومن سيلحقك. الجميع ينظر إلى الوقت، والقلة فقط من ينجذب لهم. وكما قال خلف بن هذال: “اكحل عدوك لين تعمى عيونه”، البس أحسن اللباس ولو كنت جائعًا؛ فترددك ورفعك لمن لا يستحق سيجعله، وفق الطبيعة البشرية، ينزلك دون شأنك. وهؤلاء إن لم تلتقِ بهم اليوم، ستلتقي بهم إن مد الله في عمرك، وستتبين أن غيابهم أكبر ما يخدمون به من عرفهم. ولا تتمنَّ أنك لم تعرفهم، فما فات شيء، وأمامك فرصة أن تخرجهم من حياتك. ولا تظن أن تلطفك مع اللؤماء سيردونه بأفضل منه؛. فالتلطف مع الخلق هبة من الله تدل على حسن تربيتك، عندما ابتلاهم الله بسوء التربية والتعجرف. لكن من دون شأنك لا تتمادى المخاليق. ولا تنسَ أن الحياة، في جميع شرائعها، تقوم على المعاملة بالمثل، وهو خلق حسن. فلا تظن أنك حليم إن داس على عنقك اليوم من تجاوز عليك أمس فهو تجرأ لأنك مررتها امس دون عقاب؛ فالعذر هنا هوان يورث في النفس الوخايم. وإن رآها البعض قلة تسامح، فالتسامح له موضعه ومع من يُعرف قدره. توماس جفرسون أحد الآباء المؤسسين لأمريكا قال أشد في معنى أن الإنسان الحر يجب أن يبقى حرًا منتصبًا، يسقي نفسه بما يعليها، كالشجرة التي تشمخ بسقيها بالماء، ويشير إلى ما معناه: أبقِ الشجرة شامخة ولو سقيتها بالدم. وشاعر آخر يوصي بعدم التسامح مع اللؤماء: لا تلطفن بذي لؤم فتطغيه … واغلظ له يأت مطواعًا ومذعانًا إن الحديد تلين النار قسوته … ولو صببت عليه البحر ما 🔴 قصيدة خلف ف التي فيها حكم وتحث على الثقه والادب ووضع الناس في منازلها. يستحق ان تسمع👇

مساعد الثبيتي

194,242 views • 4 months ago

الإخوة السنة في العراق، ليس من الطبيعي أن تعتبروا النظام القائم في سوريا نموذجا مثاليا لكم، ولا أن تروا خطواته مغرية للمطالبة بتطبيقها في العراق، فيما الواقع المعيشي للسوريين يقول شيئا مختلفا تماما. هذه آراء المجتمع السوري نفسه، لا خصومه، وهم يتحدثون بوضوح عن غلاء المعيشة، وضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة. واقع اقتصادي خانق لا يمكن القفز عليه بالشعارات. إن كنتم ترون في التجربة السورية نصرا يستحق الاحتفاء، فعليكم أولا الذهاب إلى سوريا ودعم أسواقها فعليا، وليكن ذلك تحت عنوان السياحة الدينية: زيارة ضريح معاوية بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، والمسجد الأموي، والاحتفال مع السوريين بما تسمونه نصرا على الفرس المجوس. وكل سائح سني مطالب بتحديد ميزانية إنفاق لا تقل عن 2000 دولار ولا تزيد على 5000 دولار، بهدف إنعاش الاقتصاد السوري ودعم السوق المحلي، لا الاكتفاء بالتصفيق من خلف الشاشات. الشعب السوري اليوم يتحدث عن مساعدات خليجية واستثمارات ووعود كبرى، لكنها لم تصل إليه حتى هذه اللحظة، ويعتبرها مجرد كذبة لا أثر لها على أرض الواقع. لديهم سؤال منطقي وبسيط: أين ذهبت كل تلك المليارات الخليجية، إذا كان الغلاء قد بلغ هذا الحد؟ وكيف سيكون حال السوق السوري لو لم تدخل هذه المليارات أصلا؟ الشعب السوري ينتظر دعمكم الحقيقي، لا بيانات التأييد. سوريا أمانة في أعناقكم، فاذهبوا إليها وأحيوا أسواقها، كما فعل الشيعة سابقا، لا أن تطالبوا بتكرار التجربة من دون تحمل كلفتها..

عصام حسين

20,151 views • 9 months ago