Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هذه الفقرة التي تشاهدونها، ويقدمها محمد سمير، المتحدث العسكري السابق لجيش جمهورية العساكر، جاءت خلال إحدى الفعاليات السياسية لحزب الوفد قبل عدة أشهر. وفي الحقيقة، حاولت جاهدًا أن أجد تفسيرًا منطقيًا أو هدفًا واضحًا يبرر تقديم هذه الفقرة، لكنني فشلت فشلًا ذريعًا. وأكاد أجزم أن كثيرين ممن شاهدوها كتموا...

46,138 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨🚨 هام وعاجل | لماذا يغيب صوت المجتمع المصري عن قضية البحارة المختطفين؟ اليوم يمر 50 يومًا كاملًا على اختطاف ثمانية بحارة مصريين في الصومال. نعم، خمسون يومًا من القلق والمعاناة والترقب تعيشها أسرهم، بينما لا يزال مصيرهم معلقًا حتى هذه اللحظة. وفي المقابل، تبدو "جمهورية العساكر المتسولة"التي تتصرف مع العالم وكأنها قوة عظمى وتتدخل فيما يعنيها وما لا يعنيها عاجزة، كعادتها، عن إنجاز أبسط واجباتها تجاه مواطنيها وإعادتهم إلى ذويهم. هل تتخيلون أن مليون دولار فقط، لو تم دفعها منذ البداية، كانت كفيلة بحل الأزمة وعودة المختطفين إلى أسرهم، بدلًا من تركهم يواجهون هذا المصير المجهول؟ وبالطبع، أصدر "الواد قائد خط السامسونج" تعليماته المشددة إلى أبواق" إعلام المجاري" العسكرية بعدم الاقتراب من القضية أو التطرق إليها، وكأن هؤلاء البحارة ليسوا مواطنين مصريين من الأساس. والأكثر إثارة للدهشة أن المجتمع المصري نفسه يبدو غائبًا تمامًا عن المشهد؛ فلا نكاد نسمع صوتًا، ولا نرى حملة ضغط حقيقية للمطالبة بعودة المختطفين، وكأن القضية لا تعني أحدًا. أليس من المفترض أن تتحول مأساة ثمانية مصريين مختطفين منذ خمسين يومًا إلى القضية الأولى والترند الأول في مصر؟ أم أن اليأس قد تمكن من نفوس المصريين إلى درجة بات معها الصمت أقرب إلى الموت السريري، بعد سنوات طويلة من ممارسات العساكر وسياساتهم؟ تنويه مهم: كما ترون، أرفقت صورتَي شاشة (Screenshot) من موقعي سكاي نيوز عربية والعربية تتناولان هذه القضية، إضافة إلى مقطع فيديو كنت قد ناقشت فيه أبعاد هذه الأزمة بالأمس. ولمن يرغب في الاستماع إلى الطرح كاملًا، فليتفضل عبر الرابط المرفق⬇️ #أعيدوا_البحارة_المختطفين_يا_عساكر

Mohamed Saad Khiralla

57,537 просмотров • 2 месяцев назад

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 просмотров • 5 месяцев назад

في هذه المداخلة، يتناول سالم عبيد المزروعي عددًا من القضايا المتعلقة بدور #الإمارات في اليمن، ويرد على مجموعة من الطروحات التي تناولت هذا الملف، مستندًا إلى وقائع وأحداث وأسماء شهداء وأمثلة ميدانية يرى أنها تُسهم في توضيح الصورة . ومن أبرز ما طرحه في هذه المداخلة : ▪️يؤكد أن دور الإمارات لا يمكن اختزاله في أعوام 2015 و2016 و2017، مشيرًا إلى استمرار وجودها الميداني وتقديمها شهداء خلال عام 2018، ومنهم علي بن هاشل المسماري، وخليفة الخاطري، وغيرهما . ▪️يوضح أن الإمارات شاركت بقوات على الأرض، وقدمت شهداء في الميدان، ويرى أن ذلك يمثل جزءًا أساسيًا من دورها في العمليات العسكرية داخل اليمن . ▪️يشير إلى أن مشاركة الإمارات لم تتوقف بعد إعلان إعادة انتشار قواتها عام 2019، مستشهدًا باستمرار سقوط شهداء إماراتيين في الحد الجنوبي . ▪️ينتقد اختزال دور الإمارات في معركة الحديدة بالدعم الجوي فقط، ويستشهد بأسماء شهداء سقطوا في الحديدة وفي البحر الأحمر، باعتبار ذلك دليلًا على وجود قوات إماراتية شاركت ميدانيًا . ▪️يتناول اتفاق ستوكهولم والضغوط الدولية التي رافقت معركة الحديدة، معتبرًا أن تلك التطورات لا تلغي الدور العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية خلال تلك المرحلة . ▪️يدعو إلى الرجوع إلى المصادر والوقائع الموثقة، والاطلاع على الأحداث الميدانية قبل تبني أي رواية أو إصدار أحكام حول دور الإمارات في اليمن . ▪️يطالب بعدم الخلط بين الخلافات السياسية اللاحقة وبين الوقائع التي جرت خلال سنوات القتال، مؤكدًا أن اختلاف المواقف السياسية لا ينبغي أن يؤدي إلى تجاهل أو إنكار ما قدمه المشاركون في تلك المعارك . ويبين المقطع المرفق كامل التفاصيل والأمثلة والوقائع التي استند إليها سالم عبيد المزروعي في عرضه، لمن أراد الاطلاع على سياق حديثه كاملًا . #دور_الإمارات_في_اليمن

الهدف

15,317 просмотров • 1 месяц назад