Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذه القريتين للأسف عصدوا الجنوب منذ ٦٧ كل فريق فيهم يدعي ان له الحق بحكم الجنوب وللأسف كلاهما لا يصلح لحكم قرية

24,518 Aufrufe • vor 10 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴 منذ ان تم الغاء دولة الجنوب ، باسم الوحدة ، تم الغاء شعب الجنوب بالتبعية ، باسم الوحدة ايضاً ، واصبح الأرهاب يحاصر كل من يتكلم عن حق الجنوب بانصاف حتى لو لم يمس احداً بكلمة ، فرض الوحدة بالإكراه والقتل بعد الكَيْ الذي لم ينفع ، هو خياطة عضوين متنافرين في عملية مؤلمة خالية حتى من تخدير الرفاهية والعدل والأمان ، وحدة مفروضة رغم انوف الشعوب ودمائها ، وحدة الدبابات والطائرات والاغتيالات والفقر والفساد ، وحدة قتلت مئات الآلاف من اليمنين ، و في الصومال كذلك ، والمطلوب استمرار هذا القتل او سمه استمرار هذه الوحدة لا فرق ، فالموت ثمناً للوحدة والموت ثمناً للإنفصال وجهان ليمن ( واحد )، مت أيها اليمني بكلا الحالتين ، تحت شعار الوحدة موتك اجمل بالنسبة للمؤمنين ، فالله يحب الموحدين ، مشكلة شعب الجنوب انه لا يعرف مصلحته ، ويجب ان لا يعرفها ، يكفيه ان يعرف مصلحتنا نحن ، فالإيثار صفة المؤمن ، الوحدة 35 عاماً كانت بين خنجر وظهر ينزف ، ربما يحتاج غيرنا من الشعوب لقرنين من النزف ليرى ما نراه ، لا اعلم ، شعب الجنوب ، يضعه المغرد في تغريدة و يقول مظاهراته ذكاء اصطناعي ، و روحه اصطناعيه كقضيته ، وحين يعترض على قتله و تشريده ونهب ماله يصبح ارهابي ملعون يجب ان نقتله نحن قبل داعش والإصلاح والقاعدة الذين تستروا اليوم واصبحوا كيوت ، ، نتحول إلى أرهابيين عندما نختلف حول قضية ينقسم عليها الرأي بين طرفين تاريخهم كتبه الدم ، دمٌ يصبح ماءا حين نختلف في رأي ، و حين نختلف ( في الرأي )اصبح كافراً وقف مع قضيتهم بتغريدة ، يُستحل دمي و كل محرمات الله بتغريدة ، كل هؤلاء ذكاء اصطناعي ، او قل كما يقولون ،( أخرجهم الدرهم ) لم اكن اعلم ان الدرهم يملك تأثيراً يتفوق على سياسات دول لا تملك درهماً من التأثير في الجنوب ، توحدوا أيها الصوماليون و أيها اليمنيون لأجل امننا رغم أنوفكم ، و إلا ……

رعد الشلال

31,976 Aufrufe • vor 8 Monaten

هذه هي مشكلة النخب في الشمال ، التي طالما تحدثنا عنها .. وهنا يؤكد وجودها الزميل الأستاذ نبيل الصوفي .. فحواها؛ ان نخب الشمال " تغضب " و " تتوحد في مواقفها " .. ولديها حساسية مفرطة جدا تجاه الجنوب وكل ما يتعلق بشؤونه اكثر بكثير مما يحدث في الشمال ... ! هذه الحالة التي لا يمكن ان يقابلها المنطق حتى في منتصف الطريق ، تنسى أنها لازالت تتحدث بخطاب حرب صيف ١٩٩٤ م ، رغم تغير الظروف السياسية والعسكرية كليا ، والأهم و الأخطر من كل ذلك أنها لازالت تتشبث بهذا الخطاب المهترىء حتى وهي مشردة في " الشتات " ! كما وانها تتمسك بنفس الخطاب ، وهي لا تملك اي سلطة لها في الشمال ! بل ان من يملك السلطة في مناطقها حاليا ، يمثل في حقيقة الأمر تهديدا وجوديا لها ! ونحن هنا امام حالة فريدة .. غير منطقية لا تستند على اي تفسير سياسي براجماتي معقول او مقبول .. ومن جانب اخر فهي ترفض الحوار معنا في هذا الشأن، وان قبلت فهي تفعل ذلك كنوع من " التكتيك السياسي " .. وهي بموجب ذلك - من وجهة نظري - سوف تقاتل من أجل استعادة الهيمنة على الجنوب في حال تيسر لها ذلك دون تردد ، وستندفع الى قتال الجنوب كما فعلت عام ١٩٩٤ دون ان تعتبر مما حدث وما ترتب عليه ! والاغرب .. انها لن تفكر في قتال الحوثي حتى لو تيسرت لها نصف الظروف الإيجابية لقتال الجنوب !! هذه قضية هامة جدا .. نتمنى ان تعيد التفكير فيها نخب الشمال لأنها مهددة لها اكثر مما هي مهددة لنا نحن في الجنوب.

أحمد عمر بن فريد

17,606 Aufrufe • vor 9 Monaten

يبدو أنك حديث عهد بالإعلام أو بما يجري في الشأن اليمني ، ولهذا أوضح لك الآتي : أولًا : المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل لراية القضية الجنوبية ، ويتمتع بشعبية واسعة ، ولا يدعي تمثيل كل الجنوبيين ، وهذا أمر بديهي في أي واقع سياسي . ثانياً : لا يوجد كيان مواز يمتلك نفس الحضور أو الشعبية التي يمتلكها المجلس في الشارع الجنوبي . ثالثاً : يضم المجلس في صفوفه أبناء من مختلف قبائل الجنوب ، بما فيها حضرموت والمهرة . رابعاً : الخلاف السياسي حول وجود قوات الانتقالي في حضرموت أو المهرة لا يبرر تشويه هذه المناطق ولا التحريض عليها أو الدفع نحو الفوضى والاقتتال. خامساً : الجنوب منذ عام 1994م يعاني من الاضطهاد والقتل والتشريد والتشويه الممنهج ، ولن نقبل أن يأتي أحد اليوم ليكمل هذه المسيرة نيابة عن من ظلموه . سادساً : ما تدعيه في ردك غير صحيح ؛ فالموجود في حضرموت هو عناصر تخريبية محدودة تم التعامل معها بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره . سابعاً : الحضارم اليوم أكثر أمناً وحرية بوجود القوات الحضرمية مقارنة بالماضي بإعترافهم . ثامناً : بعض الشخصيات الحضرمية التي تظهر في وسائل الإعلام معروفة توجهاتها الإخوانية وعداءها للمملكة ، والحضارم أدرى بذلك. تاسعاً : أنا كسامي ولائي للمملكة العربية السعودية ، فهي الحاضنة والداعمة للقضية الجنوبية ، والضامن لأمن شعب الجنوب وحقوقه . الفيديو : اليوم خرج أبناء حضرموت تأييداً للقضية الجنوبية والمطالبة بإعلان دولة الجنوب والذي لايحضى أي كيان بهذه الشعبية قطعاً ..

سامي الجعوني

198,888 Aufrufe • vor 8 Monaten

كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله. عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر. أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي. ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام. الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.

راجح سعيد باكريت

79,628 Aufrufe • vor 3 Monaten

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,158 Aufrufe • vor 10 Monaten