Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذه الممارسات التي لا تمت إلى الإسلام بصلة، تعمل الدولة المصرية منذ عشرات السنين على منع تمددها إلى داخل #مصر. ورغم ذلك فالبعض لا يعجبه أن نشيد بتلك الجهود ونشجعها. المفارقة أن نفرا من الإسلاميين مشغول بالترويج والدعاية للنظام السياسي الذي يرعى هذه الممارسات ويعمل على نشرها بكل قوة.

52,126 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 görüntüleme • 8 ay önce

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 görüntüleme • 1 ay önce

منع الأمن المغربي وفدًا من البرلمانيين الأوروبيين من النزول في مطار العيون بـ #الصحراء_الغربية، يعكس استمرار التضييق على المراقبين الدوليين ومنعهم من الاطلاع على الأوضاع في المنطقة. تكررت هذه الممارسات من قبل أشخاص محددين، حيث تم رصد نفس الوجوه، لا سيما أحدهم الذي يخفي ملامحه بنظارات شمسية وقبعة، مما يثير التساؤلات حول طبيعة هذه الإجراءات. يُعتبر هذا المنع المتواصل، الذي يطال الصحفيين الأجانب والمنظمات الدولية منذ عام 2014، انتهاكاً لـ #حقوق_الإنسان وحرية التنقل، ويعكس تجاهل السلطات المغربية للقرارات الدولية، بما في ذلك تلك الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية، التي تؤكد أن اتفاقات التعاون بين #الاتحاد_الأوروبي والمغرب التي تشمل الأراضي الصحراوية غير قانونية. كما يُظهر هذا الإجراء سعي المغرب المستمر إلى إخفاء الحقائق المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، عبر منع المنظمات الدولية، بما في ذلك #المفوضية_السامية لحقوق الإنسان، من زيارة المنطقة وتوثيق الانتهاكات. إن منع البرلمانيين الأوروبيين من زيارة العيون للاطلاع على الوضع في الأرض المحتلة، بما في ذلك زيارة بعثة #الأمم_المتحدة المكلفة بإجراء استفتاء تقرير المصير، يُعد خطوة غير مبررة من قبل سلطات #المغرب، ويزيد من تأكيد محاولاتها لتغطية الواقع المرير الذي يعانيه الصحراويون تحت #الإحتلال.

Beirut Gate - بوابة بيروت

58,177 görüntüleme • 1 yıl önce