Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب. أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من...

446,231 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بما إن المجوسي ( ترى أقصدك أنت يا M07MD ) ما أثبت إن الحساب هذا حسابه في بلايستيشن فخليني أنا أوضح لكم قد ايش هو كذاب وفعليا هو ما يلعب نهائيا بس متكي في تويتر ويكرر الكلام اللي يسمعه زي حيوان الببغاء وليس من خلال تجربته، وهذا الشيء ليس من أي مكان إلا من حسابه في اكسبوكس اللي مشترك فيه في الجيمباس زي ما هو قال دورت على الحساب اللي في الصورة الثانية من حساب خاليسي طلعت مقفلة رؤية الأصدقاء، فدورت من حساب فيصل خالد وحصلت الحساب وبأظهر لكم الفيكاس جيمر هذا على حقيقته، طبعا حسابه في الاكسبوكس زي ما شفتوا في الفيديو هو qff4 بناء على الصورة الثانية اللي حاطها والأحرف اللي وضحت قدرت أحدده طبعا في تغريدته يتكلم عن إنه بيحرق دوم في الويكند، ولكن كل اللي سواه إنه حرق شاشته وقاعد 9 ساعات ونص ما سوى شيء زي ما تشوفون في المقطع، المصيبة مسوي صايد الجو والمواجهات صعبة وهو فعليا ما لعب اللعبة وبس مشغل الشاشة ويتفلسف 🤣🤣

Za friendo 👽

82,156 Aufrufe • vor 1 Jahr

الدكتور سو ثاين يشرح دراسة علمية رائدة قلبت الفكرة التقليدية عن قلق الطفولة والصدمة النفسية. الفكرة التقليدية أن الصدمة تجي من تجربتك أو تربيتك المعتاد إننا نعتقد إن قلق الطفل أو صدمته إما صارت له هو، أو تعلمها من أهله. الدراسة: الخوف ممكن ينتقل بيولوجيًا عبر الأجيال الباحثين دربوا فئران ذكور إنهم يخافون من رائحة زهر الكرز عن طريق صعقة كهربائية مع كل مرة يشمونها. بعد كم يوم، مجرد الرائحة كانت تخليهم يتجمدون من الخوف. لكن المدهش صار لما زاوجوا هذي الفئران: الأبناء اللي ما شموا رائحة الكرز ولا تعرضوا لصعقة — انفزعوا منها برضه. الأحفاد بعد جيلين — نفس رد الفعل، لسه يخافون من الرائحة. كيف صار هذا؟ الإبيجينيتكس السبب هو الإبيجينيتكس — يعني تغيرات في نشاط الجينات بدون ما يتغير الحمض النووي نفسه. الدراسة وجدت إن حيوانات الفئران الخائفة صار فيها تغيرات كيميائية اسمها "ميثلة DNA" على جين مستقبلات الشم. هذا التغير خلى الجين أكثر نشاطًا وزاد عدد الخلايا العصبية المسؤولة عن كشف رائحة الكرز في دماغ الأبناء والأحفاد، حتى بدون ما مروا بالتجربة. "القناة الثالثة" للخوف دكتور سو يقول إننا دايمًا نحكي قصتين عن مصدر خوفنا: وش صار لنا احنا وش تعلمناه من أهلنا لكن الدراسة تضيف قناة ثالثة: التجارب السلبية اللي صارت لأبوك أو حتى جدك ممكن تنعكس في جيناتك قبل ما تولد. نقطة مهمة هو ما يقول إن التربية ما تهم — بالعكس، التربية مهمة جدًا. لكن اختزال كل شيء في التربية فقط يبسط الموضوع زيادة عن اللزوم ويتجاهل أثر الصدمات التاريخية الموروثة على الصحة النفسية. الخلاصة جزء من قلق الطفل ممكن يكون إرث بيولوجي من أسلافه، مو بس من بيئته الحالية. وهذا يعطينا فهم أعمق وأشمل للصحة النفسية.

المُهندس زياد

14,965 Aufrufe • vor 26 Tagen

البوست من جادون وروز، زوجين من كيب تاون، وتشارك روز قصة صغيرة لكنها لمستها عاطفيًا جدًا عن خطيبها. اللي صار: هي كانت تشتغل من البيت في نهاية أسبوع وكانت متضايقة ومضغوطة من الشغل ومع دورتها الشهرية. زوجها طلع يقضي أغراضه وسألها إذا تبغى شيء من السوبرماركت، وهي قالت لا. اللفتة اللي غيرت كل شيء: رجع وجاب لها لوح كيت كات بالشوكولاتة الداكنة — نوعها المفضل. هو ما جابه عشانها أصلًا، لكنه تذكر إنها تحبه وجابه وسط مشاويره عشان يعدل مزاجها، حتى وهي قالت ما تبغى شيء. ليش هذا مهم بالنسبة لها: هو تذكر تفصيل صغير تحبه. انتبه لحالتها النفسية والجسدية بدون ما تطلب. الاهتمام والاعتناء بدون ما تنتظره أو تطلبه كان بالنسبة لها "السر السحري للحياة". تقول إن هذه اللحظة كانت نقطة التحول اللي خلتها تبكي وتتأكد إنه هو الشخص اللي بتتزوجه. وختمت بمزاح إنهم لازم يحطون كيت كات في عرسهم. قيمة اللفتات الصغيرة المدروسة في العلاقة وكيف إن الاهتمام غير المتوقع والتفكير بالتفاصيل يبني شعور بالأمان والحب أكثر من الأشياء الكبيرة.

المُهندس زياد

44,426 Aufrufe • vor 2 Monaten

في اليابان، مشهد غريب آخذ في التصاعد، أناس يجنون المال بلا توقف تقريبًا، لا يزيفون عملة، ولا يسرقون بنوكًا. كل ما يفعلونه؟ استغلال ثغرة صغيرة جدًا، لدرجة أنك إن عرفتها، ستذهل من بساطتها. إليك الآلية: اليابان صدرت العام الماضي 200 طن من الذهب أكثر مما استوردت — الصافي. الأعلى منذ 1988. هذا الكم من الذهب لم يخرج من المناجم المحلية؛ إنتاج اليابان لا يصل إلى هذا الرقم مطلقًا. إذن من أين أتى؟ حسب وزارة المالية اليابانية نفسها، الذهب دخل البلاد سابقًا بطرق غير مشروعة، والآن يعاد تصديره. لكن السؤال الأعمق: لماذا يدخل أحدهم الذهب إلى اليابان سرًا، ثم يخرجه مجددًا؟ وأين المكسب؟ هنا ينكشف قلب الآلة. تخيل: أي سلعة تُباع في اليابان عليها ضريبة استهلاك 10%. سلعة بـ100 ين، تدفع 110. العشرة الإضافية تذهب للخزينة. المهرب يفعل الآتي: يجلب الذهب من الخارج — يدخله خلسة، دون دفع أي ضرائب عند الحدود. ثم يبيعه في السوق المحلي كبائع عادي، ويحصّل السعر شامل الضريبة 10%. هذه الـ10% لا تذهب للدولة. بل تذهب مباشرة إلى جيبه الخاص. هو يحوّل ضريبة الدولة إلى ربح خاص. بعد أن يبيع، يُخرج الذهب من اليابان مرة أخرى. الصفقة انتهت. الربح جُني. لكن الأدهى: هذه ليست صفقة عابرة. إنها دورة مستمرة. الذهب يدخل، يُباع، يُخرج، ثم يعيد الكرة. في كل دورة، يقتطع المهرب 10% جديدة. والأكثر جنونًا: سعر الذهب ارتفع عالميًا نحو 50% خلال عام واحد. يعني الربح في كل دورة أصبح هائلًا. والنتيجة؟ آلة نقود شبه أبدية. تغتني بلا توقف، على حساب جهة واحدة: اليابان. والآن.. لنوسع الصورة. هذه ليست مجرد حيلة ضريبية صغيرة. الين الياباني ينهار فعلًا أمام الدولار. كل انخفاض يعني تآكل مدخرات الناس العاديين. حاولت الحكومة التدخل — أنفقت 73 مليار دولار لدعم العملة. فماذا حدث؟ تعافى الين للحظة قصيرة، ثم عاد ليهوي مجددًا. والآن يأتي دور هذه اللعبة القذرة بالذهب. ذهب يدخل ثم يخرج، وكل مرة تُسرق منها قيمة جديدة. من ناحية، العملة تذوب. ومن ناحية أخرى، كنز اليابان ينزف. والفواتير؟ كلها تتراكم على اليابانيين العاديين. ولا تنسَ: هذه الأرقام — الـ200 طن، الـ73 مليار دولار — ليست سوى ما نراه على السطح. الذهب الذي يُضبط مهربًا، والتدخلات المعلنة.. كلها مجرد قمة جبل الجليد. ما يُمارس فعلًا، ما لا يُسجل، ما لا يُكشف.. أكبر بكثير. لأن الحقيقة التي لا تتغير: عندما تتهاوى عملة بلد ما، دائمًا الإنسان البسيط هو من يدفع الثمن الأغلى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

74,817 Aufrufe • vor 3 Monaten

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

35,431 Aufrufe • vor 10 Stunden