Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذه هي اللقطة الأخيرة لعبد العزيز المقرن، أول مطلوب في المملكة العربية السعودية، داخل المملكة العربية السعودية، ونشأ في بيئة عادية قبل أن ينحرف مساره في سن مبكرة نحو طرق مليئة بالصراعات والأفكار المتطرفة. لم يكمل تعليمه الثانوي، وتزوج في عمر التاسعة عشرة، لكن حياته لم تستقر طويلا، إذ...

441,263 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

1988 تلفزيون الاتحاد السوفييتي ومقابلة مع اول رائد فضاء من افغانستان قبل توجهه إلى الفضاء مصطحباً القران الكريم معه يسئله : " كيف تتخيل شكل الأرض !!؟ " عبد الأحد مومند يعد أول مواطن أفغاني والوحيد حتى الآن يصل إلى الفضاء، إذ شارك عام 1988 في مهمة إلى محطة الفضاء السوفيتية " مير" ضمن برنامج "إنتركوزموس " وكان عمره آنذاك 29 عامًا. جاءت رحلته في أواخر فترة الوجود السوفيتي في أفغانستان، وقبل اكتمال انسحاب القوات السوفيتية من البلاد في فبراير 1989. وخلال رحلته التي استمرت نحو تسعة أيام، اصطحب معه نسخة من القران الكريم وتلا آيات منه داخل المحطة، الرئيس الأفغاني آنذاك محمد نجيب الله استدعى والدته إلى مكتبه ورتب لها مؤتمرًا صوتيًا/مرئيًا معه من محطة مير، مما جعل البشتونية اللغة الرابعة التي يُتحدث بها في الفضاء. غادر مومند أفغانستان عام 1992 مع عائلته بسبب الحرب واستقر في ألمانيا، حيث حصل على الجنسية الألمانية لاحقًا، وواصل عمله في مجالات البحث العلمي (والمحاسبة ) حتى السنوات الأخيرة من حياته. توفي يوم 21 يونيو 2026 في مدينة شتوتغارت الألمانية، عن عمر ناهز 67 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان. ويُعتبر رحيله خسارة لإحدى أبرز الشخصيات العلمية في تاريخ أفغانستان المعاصر، إذ ارتبط اسمه بإنجاز تاريخي وضع بلاده على خريطة الاستكشاف الفضائي. هل سمعت بهذه #المعلومة من قبل!!؟

PIC | صـور من التـاريخ

72,800 görüntüleme • 10 gün önce

#فيديو من بداية عام 2001 الواشنطن بوست الأمريكية تلتقي أنور العولقي .. — أنور ناصر عبد الله العولقي وُلد في ولاية نيو مكسيكو بالولايات المتحدة برز اسمه كأحد أبرز منظري تنظيم القاعدة، حيث كان يُعتبر الملهم الروحي للعديد من العمليات الإرهابية، خاصة في الغرب. وُلد لأبوين يمنيين أثناء دراسة والده في الولايات المتحدة وعاد مع أسرته إلى اليمن في سن السابعة، ثم رجع إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشرة للدراسة وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة ولاية كولورادو، والماجستير في القيادة التربوية من جامعة ولاية سان دييغو، ودرس الدكتوراه في جامعة جورج واشنطن. عمل العولقي إمامًا في عدة مساجد بالولايات المتحدة، منها مسجد دار الهجرة في فرجينيا وكان يُعرف بخطبه المؤثرة باللغة الإنجليزية، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب المسلمين في الغرب حتى أنه ألقى خطبة في مبنى الكابيتول الأمريكي واستضافته الصحف الأمريكية كهذا التقرير ارتبط اسمه بالأرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث كان على اتصال ببعض منفذيها، ثم حادثة إطلاق النار في قاعدة فورت هود عام 2009. غادر أمريكا إلى بريطانيا ومنها إلى اليمن عام 2004 في 30 سبتمبر 2011، قُتل العولقي في غارة بطائرة بدون طيار أمريكية في محافظة الجوف باليمن، بأمر من الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما وكان أول مواطن أمريكي يُستهدف ويُقتل بهذه الطريقة من قبل الحكومة الأمريكية خاصة ان القوانين الأمريكية كانت تمنع ذلك !!

PIC | صـور من التـاريخ

85,727 görüntüleme • 1 yıl önce

أفغانستان تتحول إلى مركز نقل إقليمي ضخم في قلب أفغانستان، تتحرك البلاد نحو مرحلة جديدة من التطور في قطاع النقل والبنية التحتية، حيث يتم تنفيذ مشاريع استراتيجية ضخمة تهدف إلى تحويل أفغانستان إلى مركز إقليمي مهم يربط بين الطرق التجارية والممرات الاقتصادية في المنطقة. هذا الفيديو يأخذكم في جولة داخل أبرز ملامح هذا التحول الكبير، وكيف بدأت أفغانستان في بناء شبكة نقل حديثة تعتمد على التخطيط، والتنظيم، والاستثمار في المستقبل. مشاريع الترمينالات الحديثة، وتطوير البنية التحتية للنقل، تعكس رؤية جديدة تهدف إلى تحسين حركة البضائع والمسافرين، وتقليل الفوضى داخل المدن، ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني. مع استمرار هذه المشاريع، تقترب أفغانستان خطوة بخطوة من مرحلة جديدة من النمو، حيث تتحول من بلد يعتمد على الطرق التقليدية إلى مركز نقل حديث في المنطقة. تابعونا لاكتشاف المزيد من قصص النهضة والتطور في أفغانستان

I'm the Son of Islam

11,700 görüntüleme • 4 ay önce

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
2:14

Sensitive content

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.

PIC | صـور من التـاريخ

138,106 görüntüleme • 4 ay önce

الآن على يوتيوب ومنصات البودكاست المختلفة. نلتقي الليلة عبدالله أنس، بوجمعة، الذي شغل منصب مدير مكتب خدمات المجاهدين في بيشاور فترة مقاومة الاحتلال السوفيتي، وساعد مجاهدي أفغانستان في محاربة الغزو السوفيتي في المقاطعات الشمالية من 1983 إلى 1992. كيف تعرّف على عبدالله عزّام؟ وكيف أدّت تلك المعرفة إلى التحاقه بالمقاتلين في أفغانستان؟ ما الذي رآه في الشمال الأفغاني وقت الاحتلال السوفيتي؟ وكيف يقيّم تجربته في أفغانستان اليوم بعد مرور السنوات؟ في حديثنا معه، كلمنا عبدالله أنس عن رحلته الأولى إلى باكستان التي مهدت الطريق نحو انتقاله لاحقًا إلى أفغانستان مقاتلاً إلى جانب المجاهدين الأفغان. ولقربه من عبدالله عزّام تلك الفترة، فقد شهِد بدايات إنشاء مكتب الخدمات التي تولى مهمة استقبال وتهيئة العرب الراغبين بالالتحاق بالقتال في أفغانستان. كما حدثنا أيضًا عن لقاءاته المستمرة بقادة المجموعات المقاتلة الأفغانية، وانطباعاته عنها وعن التجربة التي عاشها في أفغانستان طوال تسع سنوات والتي انتهت بانسحاب القوات السوفيتية من البلاد. نتمنى لكم مشاهدة ممتعة!

بدون ورق

19,690 görüntüleme • 7 ay önce