Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هذه هي النثرة حق اليوم الموضوع هذا لازم يصل لكل بيت يمني ولكل شاب قبل أن يقع بعض الشباب في الفخ، توعية المجتمع تقع على عاتق الجميع.

46,114 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هيثم الشلبي أحد عناصر وزارة الدفاع شاهد على ماحدث: انتشرت صور كثيرة لهذه الأم التي ثكلت 3 من أولادها وتجلس أمامهم تبكيهم وكل المنشورات كانت تنشر أننا نحن من قتلناهم وأهنا أهلهم إلخ… أنا كنت موجود في هذه الحادثة ولحسن الحظ صورت هذا الفيديو صدفة ما حصل باختصار: اشتبكنا مع فلول النظام لساعات قبل بيت هذه المرأة بـ3 كم بعد أن دحرنا مقداد ومن معه من المنطقة وأخرجنا منها اكثر من 4 مصابين من شبابنا، دخلنا وجدنا هذه الأم تندب أولادها الثلاثة في حالة مأساوية ومؤسفة والجثث كانت باردة ومن خلال بعض الأسئلة التي وجهتها للساكنين هناك قالو أن مجموعة دخلت قبل ساعات وحاولت أن تأخذ الشباب ليساعدوهم في نقل ذخائر ورفض الشباب فقامت المجموعة بتصفيتهم ونحن وصلنا بعد الحادثة بساعتين حاول بعض الأغبياء أن يدوس الجثث أمام أمهم فقمنا بمنعه ثم تحركنا لمؤازرة إخواننا في الصفوف الأمامية.. والله تعالى يشهد على ما أقول

عمر مدنيه

202,253 просмотров • 1 год назад

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,844 просмотров • 8 месяцев назад