Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذه -والله- أخلاق الرجال.. #سوريا
93,163 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

يا أحبة لستُ أنا المتحدث الكريم في المقطع ولا أعرف من هو. شرّف الله قدره وأجزل له المثوبة عن كلمته هذه.

أستغربُ مِن الذين ينظرون إلى المغتصَبة نظرة دونية ، ويحمّلونها مسؤولية ما ابتليتْ به ، فيزيدونها قهراً على قهر ! فالرجال في السجون قد أُوذوا ، وعُذّبوا ، واغتُصبوا ، ولم يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم أمام بطش الجلّادين الظلمة ، فكيف تلام امرأة ضعيفة قد اجتمعَ عليها الوحوش ؟ وهل اللائمُ يَأمن أن يُبتلى هو أو أحد مِن أهله بذلك ؟؟

لا فض الله فاك. نعم الرجل أنت. رحم الله والديك اللذين ربياك، وعلماك هذه الأخلاق الجميلة النبيلة.

رفع الله قدرك شيخ خليل ورضي عنك وعن والديك

صحيح كلامه وياليت توفير اخصائين نفسيين لهن الله ينصرهن نصر عزيز مقتدر ولا حول ولا قوة الا بالله

وهل يوجد اشخاص ينظرون بهذه النظرة لهم؟؟! اذا كان يوجد فوالله ماأحقرهم وانذلهم،بل في الاصل يجب ان تعاملهم بطلف وحسن الكلمة واذا لم ترد معاملتها بذلك فعلى الاقل عاملها كما تعامل الفتيات الاخريات لانه والله ماتختلف عنهم ولو قيد انملة اسأل الله ان يرزقهم ازواجا صالحين ينسوهم مامر بهم

@hashemuf1 بارك الله بالمتحدث وبالناقل نعم هذا الكلام فهن احوج الناس لجبر نفوسهن واحتوائهن بعد هذا العذاب والانكسار والذل وهن من احوج الناس للدعم النفسي والمالي جبر الله قلوبهن وأجزل لهن المثوبة وجعل ماأصابهن رفعة لهن في الدنيا والآخرة

والله على رؤسنا كلنا اخواتنا المباركات الطيبات الطاهرات ..

كفو بيض الله وجهه ووجهك شيخنا الحبيب نعم هناك نساء تبتلى ورجال يبتلون أيضاً وهنا كتيب ممتاز جداً أنصح به: مواجهة الصدمات النفسية من خلال تدبر قصة مريم لفوزية الخليفي وتلاوة سورة البقرة بركة وتحيي الإنسان وتذهب البلاء وتنسي الإنسان وتفرحه وتؤنسه:

الشيخ عبد القادر الحموي رجل فاضل حفظه محب للسنة
