Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذي اسرائيلية تتشمت تقول المسلمين فقط يقولون "الله أكبر" وهم يخسرون ويموت شعبهم بالحروب وتقول أين ربكم؟ (تعالى الله عمّا يقولون ويكيدون) فجاها رد ساحق من أمريكية أسلمت قريب وأذهلني وعيها وردها بعنوان: أجل "الله أكبر"
1,241,357 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

الله جل وعلا لم يقل لنا أن الدنيا عادلة وأنها مكان جميل وخالي من المشاكل والصراعات، الدنيا سميت بهذا الاسم من الدناءة واحتقارًا لها، ولم يجعله سبحانه مكان فيه عدل وراحة واستقرار لان هذا دورنا نحن، إقامة العدل واصلاح مايمكن اصلاحه، كما أن إقامة العدل والراحة والاستقرار لا تكون في الدنيا بل تكون في الآخرة، حيث يقول الله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} فالدنيا ليست بدار جزاء، وإنما هي اختبار وامتحان، وخُلقنا للفناء لا للبقاء، ولا يخفى على مثل هذه، أن من انواع النعيم للمؤمن هو رؤية امثالها في ذلك المكان الموعود، مع كل صهيوني يهودي مثلها.

وبهذا الرد اكتملت الرسالة المرغوب ايصالها شكرا لكم

الفرق شاسع بيننا وبينهم اليـ....هـ..ودي يقول لله : (..سَمِعنا وَعَصَينا..) والمـــــــسلم يقول لله : (.. سَمِعنا وَأَطَعنا.. ) [البقرة: الآية ٩٣ و ٢٨٥] الفرق عظيم وكبير

هذي علامات النصر ياعبدالله التجبر والتعالي على الله والإفراط في الكفر والزندقه حتى يأتي امر الله وينصر دينه

لأن الحياة الدنيا ليس لها قيمة عند الله إنما الحياة الحقيقية في الآخرة والمؤمنين يعرفون ان كل بلاء في الدنيا وكل صبر له درجة عالية بالجنة وان تدخل الجنة في أعلى درجاتها بلا حساب لهو الفوز العظيم ويعرفون بأن الظالمين والكفار لهم نار جهنم وبئس المصير فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ المطففين (آية 34-36)

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ.

لذلك من يخادع نفسه بأن حرب اليهود مع المسلمين والعرب ليست دينية وليست تنطلق من معتقدات دينيه فهو مغالط لنفسه . اليهود ليسوا مقاتلي ثروات كما يفعل غيرهم من المسيح الاوروبيين بل هم يقاتلوا من اجل ارض الميعاد والاسرائيل الكبرى وارض المحشر وأرض اليهود الأجداد كما يدعون ولو كانت صحراء قاحلة مثل صحراء النقب وسيناء

كل ما كانت اخلاق المسلم جيدة حبب الغير المسلمين بالاسلام

سأل أحد الجنود القائد الفرنسي #نابليون_بونابرت قبيل إندلاع #معركة_واترلو : هل سننتصر نحن #الكاثوليك أم الإنكليز #البروتستانت؟ فأجابه : سينتصر صاحب المدفع الأكبر.

رد الفتاة المسلمة ينم عن وعي عميق للدين الإسلامي، وأن الإيمان بالله لا يقتصر بالحياة الدنيا الزائلة لا محالة. الله يثبتنا ويثبتها بالقول والعمل الصالح.
