正在加载视频...

视频加载失败

هذي هي اخلاق العساكر السعوديين في الحج ضرب النساء والاعتداء على كبار السن … لكن امام ايران يختارون الحكمه والتهدئه

321,452 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أمس ايران ضربت أكبر مصانع الالمونيوم في الامارات و البحرين، وتقريبًا تدمرت المصانع كليًا ليه استهداف الالمونيوم؟ لأنه حجر أساس في الصناعات العسكرية امريكا استهدفت مصانع الالمونيوم الايرانية لأن جميع الصواريخ والطائرات والمسيرات تحتاج مادة aluminum alloys بل ان سبائك الالمونيوم هذي تدخل حتى بصناعة بعض انواع الترانسترات عالية السرعة اللي تستخدم في الرادار دفاعيًا ميزتها انها تمتلك قوة مقابل وزن خفيف، ومن ثم تنفع للسرعات العالية اللي تتجاوز سرعة الصوت زي لما تصمم صواريخ فرط-صوتية او باليستية، ولذلك بدون هالمادة صعب تسوي صاروخ او طيارة هذا سبب ضرب امريكا للمصانع الايرانية، ثم ايران ردت بالمثل عن طريق ضرب المصانع في الامارات والبحرين .. أولًا من باب الرد، ثانيًا لإضرار صناعة الاسلحة الامريكية الالمونيوم المحلي في امريكا انتاجه منخفض نسبيًا ولا يكفي، ولهذا البنتاغون يعتمد بشكل كبير على استيراد الالمونيوم من الخليج وكندا عشان يوفرون احتياجات الشركات الصناعية زي بوينق ولوكيد مارتن بل حتى صناعة السفن الحربية الناتو ايضًا مؤخرًا قال ان هذي الصناعة حساسة وضرورية عسكريًا فلما ايران ضربت هذي المصانع، قاعده تهدد قدرات امريكا والناتو هالمصانع عيبها انها سهلة الاستهداف .. صهر الالمونيوم يحتاج كمية ضخمة من الكهرباء ويحتاج افران ضخمة مثل اللي تكلمت عنها في ثريد الرقائق الالكترونية هالكهرباء لازم تكون موجودة بشكل متواصل فصهر الالمونيوم ياخذ 60% من الطاقة بهالمصانع، مما يجعل الالمونيوم عبارة عن كهرباء متجمدة الا شوي .. اذا قصفت مصنع الالمونيوم وقطعت شبكة الكهرباء لحظيًا يبرد المعدن المنصهر داخل الاوعية ويتجمد ومجرد ما يتجمد داخل الاوعية خلاص انت دمرت المصنع كامل ولا تقدر انك تكمل الصهر وتحل المشكلة .. يعني الي تبنيه بسنوات ومليارات في هالمصانع يقدر ينتهي بضربة وحدة بدقايق

ابو دانتي - ماجد الحربي

125,929 次观看 • 6 个月前

السياحة اللي تصلح لي هي سياحة المنتجعات . العواصم والمدن الكبيرة ماتصلح للشايب الذي بداخلي 🚶. ماكنت اعرف ذا الشيء عن نفسي لاني اصلا ماني راعي سفريات لكن السنة الماضية عرفت بالصدفة لما رحت موريشوس واستمتعت بمنتجع الفورسيوزنز هناك كثيرا . أنا ابحث عن طبيعة خلابة وهواء نقي وجو ربيعي ونوم عميق ومساج وبوفيه فطور فاخر وغداء نظيف ولفتين مشي على شاطىء او بحيرة وقهوة الصباح وشاي الظهر وهدوء متشبع بالعصافير وتواصل محدود مع الجوال . المرة هذي صدفة رحت اذربيجان لان النية كانت اسطنبول اصلا وغيرت الحجز في يوم الرحلة بعد اخبار الزلزال . العاصمة باكو حلوة بس مافيها شيء يخليني ارجع لكن هذا الفندق قوبا بالاس في قوبا جاز لي مرة . ما اخفيك هنا نمت افضل النومات التي نمتها في حياتي . اذا تبي تنام تعال هنا ههههههههههههههه وترا فيه غنم اذربيجاني حولك يمديك تمرهم . خذ لفتين مع الراعي . اعتقد اني برجع هنا ثاني مرة بس باخذ لي اسبوع . بسميه اسبوع النوم العميق .

Abdullah

197,674 次观看 • 1 年前

من لا يشكر الناس لا يشكر الله 🤍 في الفترة الماضية تشرفت بحصولي على لقب "سفير رزدنت ايفل" في المنطقة من قبل مخرج لعبة Resident Evil Requiem "كوشي ناكانيشي" بنفسه اثناء تواجدي في اليابان بصراحة ممكن هذي اصعب تغريدة اكتبها بحكم ثقل وحجم المسؤولية والامتنان اللي احمله اتجاه الجميع ومتأكد ان تعبيري ماراح يعكس اللي بداخلي بشكل كامل فترة تغطيتي لريكويم هي رحلة مستحيل انساها وفيها احداث صعب انها تتصدق من نظريات، بثوث ومقاطع الى تغطيتي للمؤتمرات الضخمة والإعلامية ومقابلات مع مؤدين الأصوات وكان ابرزها هو صداقتي مع مخرج اللعبة شخصياً بهذي المدة تعلمت فيها العديد من الأمور واكتسبت خبرات وحاولت اني ارفع من مستوى محتوى مجتمعنا العربي في المجال وقدرنا نسوي بودكاست عالمي مع صناع محتوى واعلاميين من مختلف دول العالم وقابلت العديد منهم اثناء تواجدي في المؤتمرات بعد لقائي الأول كنت سعيد جداً اني بديت الاحظ ان اغلبية الناس صارت تعرف اسامي المخرجين والعاملين خلف المشاريع الجديدة وصارت الناس تحاول إيصال لهم المودة والحب طريق الرسائل او الهدايا، فخور جداً بهذا الشي لأن بالنهاية اثرك هو اللي راح يبقى هذي الصورة بالنسبة ماهي مجرد صورة عادية، هذي صورة تعكس مدى الاحترام والحب المتبادل بين كابكوم والمنطقة وهذا كان هدفها من الإساس وتبادل الشكر والألقاب باللغة العربية واليابانية ترمز كرمزية لطيفة لهذا الشي كنت القبه بالقائد "تنطق تايتشوه بالياباني" لكن بالنسبة لي لقب "السفير" مستحيل انسبه لنفسي اشوفه لقب الجميع دون أستثناء وانا ما سويت الا الواجب شكراً للجميع على دعمكم واللي كان شي لا ينسى، واشكر العربية CAPCOM على دعمها وحرصها الكبير والدائم لتوفير جميع الاحتياجات لإبراز المنطقة واكيد ما أنسى إخواني AbuEid ابوعيد, WALEED KNIGHT, Abdullah Ranking, Al Hub - الهَب, Dead Pixel على كل دعمهم الكبير من البداية ففي الختام اتمنى ولو اني ساهمت ولو بشي بسيط لإبراز صورتنا ولو صارت فهذا كان عمل جماعي منا جميعاً وليس مني شخصياً، والله يعجز لساني عن التعبير ومهما عبرت ماراح يوفي الكلام بحقكم اليوم الذكرى السنوية ومرور ثلاثين سنة على انطلاقة السلسلة، حاب أقول ان السلسلة في ايادي امينة ويحبون العمل كحال الجمهور بكل شغف شكراً ناكانيشي على كل شي وشكراً لكم من القلب وان شاءالله اكون دائماً عند حسن ظنكم والقادم أجمل بإذن الله 🤍

نَـاصِر وِيـنترز

30,075 次观看 • 6 个月前

قرصة أذن المغرد السعودي للحامد ومرتزقته .. ونداء لصحوة شيوخ الإمارات يلوح أنّ ثمة حدوداً لصبر "الوحدة الخليجية" يجب ألّا تُختبر؛ وأبوظبي، بموهبتها النادرة في اختبار ما لا يُختبر، تجاوزتها مع سبق الإصرار والتخطيط. والحال أنني كنتُ - وأنا الحريص على تماسك البيت الخليجي في زمن العواصف الكبرى - أتمنى ألا تضطرني المراهقة السياسية الاماراتية إلى قول ما أقوله. فالتوحد في وجه الأعاصير فضيلة، والاختلاف في التفاصيل مقبول بل مشروع؛ بيد أن تبني نظريات المؤامرة ضد الشقيق الأكبر، وشن الهجمات الإعلامية المنظمة على الرياض، وتشتيت الرأي العام الإماراتي والعالمي بصناعة "أعداء خارجيين" كلّما ضاقت الواجهة البراقة وكشف الصاروخ ما وراءها ؛ فهذا ليس اختلافاً مشروعاً، بل وظيفة مدفوعة الأجر لجهة معروفة العنوان. ذاك أن الهجمات الإعلامية على السعودية ليست نابعة من خلاف أخوي عابر؛ بل هي ضغط ممنهج بالوكالة عن تل أبيب، تؤديه "الدولة الوظيفية" بإخلاص الموظف المُجد، هدفه الوحيد إركاع الرياض للانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" بالشروط المُذلة ذاتها التي قبلتها أبوظبي ذات يوم بائس؛ مُستسلمةً، دون استئذان شعبها أو العرب، لأن تصبح دُمية تُحركها أصابع من أتقنوا تسويق التطبيع بوصفه “شجاعة تاريخية”. والسعودية - التي تعرف أن ثمن الكرامة أغلى من ثمن الاتفاقية - رفضت؛ فكان لا بدّ من العقاب الإعلامي بتوجيهات صهيونية. أما الأطرف في المشهد كله فهو حجب قناة العربية وملاحقة مغرّدين سعوديين لم يفعلوا سوى نقل خبر عالمي عن صاروخ سقط على أرض سيادية إماراتية. هذا الحجب لا يُخفي الصاروخ ولا يرمّم الواجهة؛ بل يُعلن للعالم قبل العرب أنّ دولةً لا تتحمل خبراً واحداً عن هشاشتها هي - بالتعريف - هشّة بما يكفي لتجعل الخبر يُثبت نفسه بنفسه. أتمنّى ألّا تكون الصفعة ضرورية من المغردين السعوديين. لكن أحياناً؛ القُرصة لا تكفي لمن يخلط بين خدمة الشقيق والعبودية للغريب.​​​​​​​​​​​​​​​​ — قرصة أذن صغيرة جدًا : منذ تولى الأحمق الحامد ملف الإعلام الإماراتي ونحن من أزمة لأزمة. الرجل يديره دحلان بالوكالة عن معازيبه. لو استمر الشيخ طحنون بن زايد لما شهدنا هذا التخبط من هذا الأمعة. فهل من قرار رشيد يردع هذا الأحمق قبل أن "تنقطع السبحه".

اينشتاين السعودي

156,068 次观看 • 7 个月前

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

681,502 次观看 • 6 个月前