Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"هكذا أخرج أهالي الحولة أبناءهم الذين قُتلوا في مجزرة الحولة بريف حمص، على أيدي شبيحة الأسد وحزب اللات وايران، أمام أعين مراقبي الأمم المتحدة."

17,964 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⛔️ ناجية من مجزرة الحولة: فقدت 20 فرداً من عائلتها وتنتظر العدالة #زمان_الوصل أم علاء، والدة لثمانية أبناء من مزرعة السد في ريف الحولة، ما تزال تحمل جراح مجزرة 25 أيار/مايو 2012، التي ارتكبها نظام الأسد وميليشياته بحق أهالي المنطقة، حين قُتل أكثر من مئة مدني بطرق وحشية، بينهم نساء وأطفال. تستعيد أم علاء تلك الليلة التي اقتحم فيها المسلحون منزلها، وقتلوا زوجها وبناتها الأربع، كما قُتلت زوجة ابنها الحامل في شهرها السابع وطفلها الرضيع، إضافة إلى شقيقات وقريبات وأطفال آخرين. وتقول: "قتلوا 20 شخصاً في بيتنا وحده، ولم ينجُ سوى سبعة من أصل 27 كانوا مجتمعين في المنزل". وتروي الناجية كيف جرى إطلاق النار بشكل عشوائي، ثم تعرض من بقي على قيد الحياة للضرب والإهانة والاغتصاب. وحاولت أن تحمي ابنتها الكبرى "س" من الاغتصاب بتقديم نفسها بدلاً عنها، لكن عناصر الميليشيا تناوبوا على اغتصابها قبل أن يعتدوا على ابنتها أمام زوجها الذي كان يحتضر. وتضيف: "اغتصبوني ثم اغتصبوا ابنتي أمام أبيها، قبل أن يطلقوا النار على رأسه". وتتابع شهادتها المؤلمة: "كان صراخ النساء والأطفال يملأ المكان، والدماء متناثرة على الجدران. داسوا الصغيرات بأقدامهم ومزقوا ثيابهن. أحد العناصر من الغوطة ذبح ابنتي سوسن بالسكين، وهو يسبّها ويسبّ الله أمامي". وبعد ساعات من الرعب، تمكّن مقاتلون من الجيش الحر من إنقاذ فوزية واثنتين من بناتها واثنين آخرين، وحملوهم على أكتافهم عبر طرق وعرة حتى وصلوا إلى كفرلاها. وتقول أم علاء: "لا أتمنى ما عشته لأحد. لم أكن لأصدق أن البشر يمكن أن ينحدروا إلى هذا القدر من الحقد والوحشية. سأروي قصتي دائماً، منتظرةً العدالة التي تعيد لأبنائي حقهم، وسأحيي ذكرى المجزرة ما حييت

ZAMANALWSL - زمان الوصل

23,674 views • 3 months ago

صدمة .. بعد اعتراف الصياصنة واطفال درعا أنهم كذبوا على الشعب السوري .. مذبحة الحولة أيضا كذبة شاركت فيها يارا صبري وعبد الحكيم قطيفان .. كل الثورة السورية تتداعى أركانها .. وتنهار مثل قصور الورق ====================== لاأعرف كيف سينظر الجيل القادم الى هذا الجيل الحقير من السوريين .. والاغبياء السوريين الذين خدعوا الدنيا وخدعوا العالم وهم يعرفون .. وخدعوا أهلهم وشعبهم وجروهم الى محرقة أحرقتهم لمئة سنة .. وخدعوا المسلمين والعرب الذين ارسلوا ابناءهم ليموتوا مجاهدين من اجل أكاذيب الراعي الكذاب .. اي الثورجي السوري .. كل شيء ينهار بشكل سريع .. كل ماقيل في الثورة البيضاء الجميلة الكيوت يذوب ثلجه وتظهر القمامة التي أخفاها بياض الثلج .. قمامة لاتجمع الا الذباب والدبابير .. ومن الذين كانوا يغطون القمامة بأفواههم ووجوههم التافهة يارا صبري وعبد الحكيم قطيفان .. اللذين استدرجا هذه الغبية لقول شهادتها عن مجزرة الحولة التي جلس من اجلها مجلس الامن وصار يبكي على الضحايا ( حتى اخضلت لحيته) .. وقالت مجد جدعان انها رات حزب الله يذبح الاطفال السنة ويكبر الذباحون ياحسين .. هكذا روت على ذمتها .. ليتبين لنا الان ان الجميع كان يكذب .. أما سبب هذا الاندفاع للكذب فليس له تفسير في علم الاخلاق .. ولاعلم التاريخ .. ولاعلم الحضارات والشعوب .. تفسيره فقط ان هناك انحطاطا قيميا وينم عن تربية سيئة .. وعائلة مفككة توصل الانسان الى هذا القعر من الدناءة .. هل هذه خير أمة أخرجت للناس؟ .. البسطاء يكذبون .. ورجال الدين يكذبون .. والفنانون يكذبون .. والنخب تكذب ... لماذا يذهبون الى المساجد اذا؟ ولماذا يقرؤون القرآن ؟؟ على يارا صبري ان تجد مكانا من قعر الدناءة تعيش فيه .. ومعها عبد الحكيم قطيفان .. لأن الطيور الدنيئة على أشكالها ... تقع نارام سرجون

Imad

11,412 views • 3 months ago