Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هكذا استقبل رجال الحشد الشعبي الغارة الامريكية على احدى مقراتهم في مدينة الموصل يوم امس الغارة لم تسفر عن خسائر

14,010 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الميليشاوي ابو عزرائيل الحشد باقي واحنا الحكومة وعددنا في البرلمان ١٨٠ مقعد ولايمكن أن يسلموا سلاحهم #تصريح | #بغداد أبو عزرائيل: "الحشد باقي.. واحنا الحكومة وعددنا بالبرلمان 180 مقعد" قال أيوب فالح الربيعي، المكنى "أبو عزرائيل" والقيادي في الحشد الشعبي، في تصريح مصور متداول اليوم الأربعاء 23 نيسان 2026، إن "الحشد باقي واحنا الحكومة"، مضيفاً أن عدد "الممثلين عن خط الحشد" في البرلمان يبلغ "180 مقعداً". وجاء تصريح الربيعي خلال تجمع جماهيري، حيث شدد على أن "لا أحد يستطيع إنهاء الحشد الشعبي"، في إشارة إلى الدعوات المحلية والدولية المتكررة لإعادة هيكلة أو دمج فصائل الحشد ضمن مؤسسات الدولة. يُشار إلى أن العدد الإجمالي لمقاعد مجلس النواب العراقي هو 329 مقعداً. وتشكل الكتل السياسية القريبة من "الإطار التنسيقي"، الذي يضم أغلب قوى الحشد، الكتلة الأكبر داخل البرلمان، لكنها لا تملك 180 مقعداً بشكل منفرد. ويرى مراقبون أن الرقم "180" الذي ذكره الربيعي قد يشير إلى مجموع المقاعد التي يمكن أن تصطف مع خيارات الحشد في القضايا المصيرية، وليس كتلة برلمانية واحدة. حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من هيئة الحشد الشعبي أو من السوداني على تصريح أبو عزرائيل يُذكر أن الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة بموجب القانون، فيما تثير تصريحات بعض قادته بين الحين والآخر جدلاً حول طبيعة العلاقة بين الحشد والدولة. #كلشي_وارد #ابو_عزرائيل #الحشد_الشعبي #البرلمان_العراقي #الإطار_التنسيقي

☆بغدادالمنصورة☆

23,367 просмотров • 4 месяцев назад

في العاشر من تشرين الثاني ٢٠٢٤ نفذ الطيران الإسرائيلي غارة على منطقة السيدة زينب جنوب دمشق. بعد ساعات سارعت هيئة البث الإسرائيلية ومعها وسائل إعلام عديدة ومسؤولون أمريكيون الى إعلان النتيجة وهي نجاح عملية اغتيال القائد علي موسى دقدوق. بدا الأمر محسوماً. صدق كثيرون الرواية خصوصاً أن اسم الشهيد دقدوق لم يكن اسماً عادياً. ومع ذلك لم يصدر أي إعلان رسمي عن استشهاده لا في أعقاب الغارة ولا حتى خلال المحطات اللاحقة التي أعلن فيها حزب الله أسماء قادته الشهداء. كان السبب بسيطاً وهو أن القائد علي دقدوق لم يستشهد يومها. خرج من تحت أنقاض الغارة مصاباً وعاد الى لبنان مثخناً بجراحه. لكنه لم ينشغل بعلاج نفسه بل انصرف الى تضميد جراح حزب الله وإعادة بنائه وتعزيز قدراته حتى استعاد حضوره وأصبح على الهيئة التي نعرفها اليوم. بعد سنة ونصف من تلك الغارة وقبل عشرة أيام وعلى خطوط الاشتباك في جنوب لبنان اكتملت القصة. هناك في المكان الذي قضى عمره يستعد له ويعمل من أجله عرج شهيداً مقبلاً غير مدبر. كان الشهيد دقدوق الذي بلغ السابعة والخمسين من عمره محور المقاومة على هيئة إنسان. مقاتلاً منذ الثمانينيات في لبنان ومدرباً للمقاومين في معسكرات إيران وفاعلاً أساسياً في ساحات متعددة امتدت من لبنان الى العراق وسوريا. وفي كل مرحلة كان يؤدي دوراً مختلفاً لكن ضمن المهمة نفسها وهي بناء القدرات ونقل الخبرات وإعداد أجيال جديدة من المقاتلين. في العراق عمل الى جانب الشهيد يوسف هاشم في واحدة من أكثر الساحات تعقيداً واضطراباً قبل اعتقاله في البصرة عام ٢٠٠٧. وفي سوريا تولى قيادة وحدة الجولان حيث انصب جهده على مراقبة إسرائيل وبناء بنية قتالية متقدمة على الجبهة الأكثر حساسية. في هذا الفيديو يتحدث الشهيد القائد علي موسى دقدوق عن لحظة استلام جثمان الشهيد هادي نصر الله مستذكراً أيضاً حضور الشهيد عماد مغنية حينها..

صفي الدين

24,067 просмотров • 2 месяцев назад