Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هكذا تُبنى الأمم.. أطفال يسيرون من عتمة الظلام نحو النور. في مدينة طرابلس اللبنانية، تحوّلت مبادرة أطلقها فريق كشفي صغير إلى مشروعٍ متنامٍ يلهم المدينة بأكملها. مئات الأطفال يتوافدون إلى المساجد لأداء صلاة الفجر، في مشهد يبعث الأمل ويجسّد صناعة الجيل على القيم والإيمان.

43,165 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

النور الداخلي على الأطفال المرضى و الأطفال من ذوي الإعاقة النور الداخلي هو شعاع من الرحمة والحب والإيمان يضيء قلوبنا ويمنحنا القدرة على التأثير في حياة الآخرين، وخاصة الأطفال من ذوي الإعاقة. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى رعاية جسدية، بل يحتاجون أكثر إلى من يمنحهم الأمل، ويؤمن بقدراتهم، ويعاملهم بمحبة واحترام. حين يكون في داخل الإنسان نور، فإنه يرى في كل طفل روحًا جميلة تستحق الدعم والتشجيع. الكلمة الطيبة، النظرة الحانية، أو حتى الجلوس إلى جانبهم بابتسامة صادقة، كلها أفعال بسيطة قد تغيّر يومهم، بل قد تغيّر حياتهم. إن النور الداخلي يجعلنا نرى الجمال في الاختلاف، والقوة في التحدي، والإبداع في الصمت. فهو يدفعنا لأن نكون مصدر قوة وسند لهؤلاء الأطفال، نساعدهم على التعبير عن أنفسهم، ونفتح لهم أبوابًا من الفرح والثقة بالنفس. كل لمسة حب واهتمام من القلب تُشعل في قلوب الأطفال من ذوي الإعاقة نورًا جديدًا، يعكسه بدورهم علينا، فيُذكروننا بأن الإنسان ليس بجسده، بل بروحه، وأننا كلما شاركنا نورنا مع الآخرين، ازددنا إنسانية.

فهده بنت فهد ال سعود

16,117 görüntüleme • 3 ay önce

تأثير النور الداخلي على الأطفال من ذوي الإعاقة النور الداخلي هو شعاع من الرحمة والحب والإيمان يضيء قلوبنا ويمنحنا القدرة على التأثير في حياة الآخرين، وخاصة الأطفال من ذوي الإعاقة. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى رعاية جسدية، بل يحتاجون أكثر إلى من يمنحهم الأمل، ويؤمن بقدراتهم، ويعاملهم بمحبة واحترام. حين يكون في داخل الإنسان نور، فإنه يرى في كل طفل من ذوي الإعاقة روحًا جميلة تستحق الدعم والتشجيع. الكلمة الطيبة، النظرة الحانية، أو حتى الجلوس إلى جانبهم بابتسامة صادقة، كلها أفعال بسيطة قد تغيّر يومهم، بل قد تغيّر حياتهم. إن النور الداخلي يجعلنا نرى الجمال في الاختلاف، والقوة في التحدي، والإبداع في الصمت. فهو يدفعنا لأن نكون مصدر قوة وسند لهؤلاء الأطفال، نساعدهم على التعبير عن أنفسهم، ونفتح لهم أبوابًا من الفرح والثقة بالنفس. كل لمسة حب واهتمام من القلب تُشعل في قلوب الأطفال من ذوي الإعاقة نورًا جديدًا، يعكسه بدورهم علينا، فيُذكروننا بأن الإنسان ليس بجسده، بل بروحه، وأننا كلما شاركنا نورنا مع الآخرين، ازددنا إنسانية.

فهده بنت فهد ال سعود

22,664 görüntüleme • 1 yıl önce