Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هكذا تتم ضربات الجزاء في رياضة كرة القدم للمكفوفين... يقوم شخص بضرب القوائم الحديدية قبل تسديد الكرة حتى يعرف اللاعب مكانها ثم يركل الكرة ليسجل الهدف. المقطع من الألعاب البارالمبية الصيفية 2024 المقامة في باريس.

1,676,676 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

محمد | اقتباس و كتاب profil fotoğrafı
محمد | اقتباس و كتاب2 yıl önce

الحمد لله على نعمة البصر الحمد لله على نعمة البصر الحمد لله على نعمة البصر

mahmoud Shaibani profil fotoğrafı
mahmoud Shaibani2 yıl önce

هذا فريق المكفوفين الصينين كنت استغرب كيف يعرفوا مكان الكرة ، عرفت بعدها انه من خلال صوتها، حيث تحتوي الكرة على أجراس. والمراوغة تتم باستخدام الإشارات الصوتية من المدرب وزملائهم.

أبو لولوة ‎  profil fotoğrafı
أبو لولوة ‎ 2 yıl önce

شوف الفلم ذا لا يفوتك 😂😂

F.A.H.A.D profil fotoğrafı
F.A.H.A.D2 yıl önce

وهنا ألعاب بارالمبية مختلفة لأبطال تحدوا كل الصعاب في اعاقاتهم وتألقوا في دورة الألعاب الأولمبية في باريس

لقطات واكثر profil fotoğrafı
لقطات واكثر2 yıl önce

متعة الصناعه اليدويه

Abdulrahman Alkhaldi profil fotoğrafı
Abdulrahman Alkhaldi2 yıl önce

اقسم بالله يا نعمة البصر هذه نعمة نشكر الله عليها ليل نهار مفروض، الواحد مننا يجيه غباش ولا ضعف نظر يطمر من دكتور لدكتور واخوانا واخواتنا المكفوفين رغم حمل حزنهم بقلوبهم إلا انهم متعايشين مع الوضع ومرتاحين اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد على كل حال

pink panther profil fotoğrafı
pink panther2 yıl önce

نصيحة من أذكار الصباح والمساء الهامة الثابتة اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت يقولها ثلاث مرات

💚🤍unique&diffrent profil fotoğrafı
💚🤍unique&diffrent2 yıl önce

الحمد لله دائماً وابداً على نعمه التي لا تعد ولا تحصى.

🇸🇦 العلاج الطبيعي 🇸🇦 profil fotoğrafı
🇸🇦 العلاج الطبيعي 🇸🇦2 yıl önce

🍃 أحمدوا الله وأشكروه وأثنوا عليه على نعمه الظاهرة والباطنه ومنها نعمة النظر الذي حرم منها بعض الناس .. 💡لذلك من قال حين يصبح { اللهم ما كان بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر } فقد أدى شكر يومه

جوستاڤو profil fotoğrafı
جوستاڤو2 yıl önce

شيء عظييييييم ، هل الحارس ايضاً مكفوف؟

Benzer Videolar

📌 ثقافة قانونية. تتعلق بالمعايير التي تدل على أن اللاعب كان متحكماً في الكرة أثناء لعبها وبالتالي يقاس ما إذا كان لعب الكرة متعمداً من عدمه وذلك وفق ما ورد في المادة ١١ من قانون كرة القدم. ففي الحالة التي حدثت في مباراة الإتحادXالهلال يتضح أن اللاعب لم يكن متحكماً في لعب الكرة لعدة عوامل منها:- أن الكرة بعد إصطدامها بأرضية الملعب تغيرت سرعتها ووجهتها الأولى قبل لعبها من قبل المدافع بالإضافة إلى أنه لم يكن لدى المدافع الوقت الكافي لتنسيق حركة جسمه وكانت قدمه في حالة تمدد للعب الكرة بعد إصطدام الكرة بالأرض وتغُير سرعتها واتجاهها الأول كذلك وجود المهاجم القريب منه حد من قدرته على السيطرة والتحكم بالكرة مما جعل لعبه للكرة لا يندرج تحت (اللعب المتعمد) لذلك تم معاقبة اللاعب الذي سجل الهدف بالتسلل لأنه أستفاد من موقعه المتسلل أساساً الذي كان فيه منذ لعب الكرة الأولى له من زميله فيبقى التسلل قائم.

حكم/عبدالله القحطاني

1,103,561 görüntüleme • 2 yıl önce

ماجد عبدالله في ركلات الترجيح لم يكن “مسدِّدًا” فقط… كان قائد لحظة يعرف كيف يحسمها بهيبة الاسم وثقة الأسطورة ⭐️⚽ من يتذكر ماجد يعرف أن طريقته مختلفة تمامًا عن أي لاعب: 1️⃣ القوة الموجّهة تسديداته لم تكن عشوائية أو استعراضية، بل قوية ومركّزة في الزوايا الصعبة، تجعل الحارس حتى لو عرف الاتجاه يعجز عن الوصول لها. 2️⃣ الثبات النفسي ماجد لا يتوتر أبدًا… يمشي للكرة وكأنه في تدريب العصر، لا يلتفت للجمهور ولا ينظر للحارس، تركيز كامل على الكرة فقط. 3️⃣ سرعة التنفيذ بعكس كثير من اللاعبين، كان ينفذ بسرعة دون تمثيل أو تردد، وهذه السرعة تكسر تجهيز الحارس وتربكه. 4️⃣ اختيار الزاوية الأخيرة ماجد كان معروف بتغيير قراره في آخر جزء من الثانية حسب حركة الحارس، ولهذا نادرًا ما كان يُقرأ بسهولة. 5️⃣ شخصية القائد عندما يتقدم ماجد لتنفيذ الركلة الأولى أو الحاسمة، يعطي رسالة لفريقه: لا تخافوا… أنا هنا. لهذا بقي ماجد عبدالله أحد أعظم من نفّذ ركلات الترجيح في تاريخ الكرة السعودية، لاعب إذا وقف على نقطة الجزاء تشعر أن النتيجة حُسمت قبل أن تتحرك الكرة من مكانها. 💛

الكورة زمان

25,647 görüntüleme • 9 ay önce

حتى المهندسين الأتراك بيحللوا محمد صلاح 👑 mechanism 🤔 من منظور هندسي 😳 Mohamed Salah ( إقرأ) 👇 📑 مهندس تركي كتب تحليل علمى رائع 👇 ميكنة محمد صلاح 👑 Mohamed Salah 👑 mechanism 👇 تخيل أنك تقود سيارة وتتحدث إلى صديقك الجالس بجانبك. شاهد لقطات الكاميرا بالحركة البطئية: دون أن تشعر حتى، يقوم عقلك الباطن بتعديلات دقيقة وصغيرة جدًا في عجلة القيادة. إذا انحرفت قليلاً إلى اليمين، يديرها إلى اليسار؛ وإذا انحرفت قليلاً إلى اليسار، يديرها إلى اليمين. عقلك الباطن يفعل ذلك تلقائيًا. وفي الطبيعة، وفي البرمجيات، وفي الشركات—هناك تصحيحات تلقائية كهذه في كل مكان. وقد أطلقتُ على هذا المفهوم في كتابي، بإلهام من الهندسة، اسم "تصحيح الأخطاء" (Error Correction). يعتمد بعض اللاعبين على سرعتهم أثناء المراوغة بالكرة. على سبيل المثال، يقوم كريستيانو رونالدو أولاً بإرسال الكرة أمامه ثم ينطلق بأقصى سرعته، وهو يعلم أنه سيتفوق على منافسه. وهكذا، وبطريقة ما، ينقل المنافسة إلى سباق ألعاب قوى حيث تكون الميزة لصالحهم. يمكن أن تنجح هذه الطريقة عندما تكون هناك مساحات مفتوحة، لكن المشكلة تكمن في أنه عندما تترك الكرة أولاً، يصبح مسارها ووجهتها محددة ومعروفة بناءً على وضعيتها، ولهذا السبب تجد فيها إشكالية. وعندما يتعلق الأمر بحالات المواجهة المباشرة (واحد لواحد) ضد حارس المرمى، كان اللاعب الأكثر ظاهرة في التاريخ هو رونالدو نازاريو (الظاهرة). لكن حركته المفضلة كانت مراوغة الحارس وتجاوزه. ولكنه كلاعب مهارِيّ بدرجة مذهلة، عندما كان يجد نفسه في مواجهة الحارس، كان يقوم عادة بالتمويه بقدميه فوق الكرة (الاستيب أوفر). وبينما يراقب الحارس حركة قدميه، ينسلّ هو إما من جهة اليمين أو اليسار. وبعيدًا عن هذين اللاعبين، فقد اعتاد جمهور عصرنا الحالي حتى على إهدار فرص المواجهة المباشرة مع الحارس. ولو سألت عن أهم وظيفتين للاعب كرة القدم؛ لكانت الأولى هي الركض، والأخرى هي التسجيل بسهولة عندما يكون في مواجهة منفردة مع الحارس. لكن معظم لاعبي كرة القدم في تلك اللقطات المقطوعة إما أن يتلعثموا، أو يدركهم المدافع القادم من الخلف، أو تبتعد الكرة عن أقدامهم، أو يمسك بها الحارس، أو يضربونها في جسده، أو يسددونها بعيدًا بغرابة، أو ينحرفون بها إلى الجانب بانتظار الدعم من زملائهم. لقد أصبت بذهول تام من هدفي الأمس. لأن صلاح يفعل تمامًا ما نقترحه من منظور هندسي؛ تمامًا كما يتعامل العقل الباطن تلقائيًا مع عجلة القيادة، فهو يجري "تصحيحات دقيقة لا نهائية". الكرة لا تفارق قدمه أبدًا، وكأنه أصبح شيئًا واحدًا مع الكرة. لقد أصبح نظام "تصحيح الأخطاء" جزءًا لا يتجزأ من أسلوب لعبه، بل أصبحت الكرة وكأنها هو نفسه. لا مراوغة للحارس، ولا ابتعاد للكرة عن قدمه، ولا انحراف بها نحو الجوانب، ولا تسديد في جسد الحارس... إلخ. في كلا الهدفين، لعب بلمسات دقيقة لا حصر لها، وتكيف هائل، وتدفق ميكانيكي تلقائي يشبه جريان النهر. في كلتا اللقطتين؛ أخفى الزاوية التي سيسدد فيها حتى اللحظة الأخيرة، وفاجأ الحارس في المرتين. والأكثر إثارة للدهشة، أنه في كليتهما، وبلمسته الأخيرة، صنع التمريرة الحاسمة لنفسه تمامًا إلى النقطة التي سيسدد منها، وبقدمه المعاكسة أيضًا! يلمس الكرة لمسة أخيرة بقدمه اليمنى، وتذهب تلك اللمسة بدقة متناهية إلى المكان الذي سيضرب منه الكرة، ثم يسدد بقدمه الأخرى. وهو يفعل ذلك في نهاية المباراة، بعد الركض لعشرات الأمتار! ولا يكترث إطلاقًا لمراوغة الحارس أو النظر إلى الخلف لتقييم احتمالات الهجمة. إذا كان منفردًا، فسوف يسدد وتصبح هدفًا؛ الجميع يعلم ذلك، وهذا بالضبط ما يحدث. أمر غير معقول، مذهل بحق. هذه العملية من المستحيل أن تتم "عن طريق التفكير"؛ فأنت تعلم أن للوعي سرعة معالجة محددة. هذا ليس مجرد ذكاء أو موهبة، بل هو نتيجة عمل وجهد شاق تحوَّل فيه النظام التلقائي إلى ميكانيكية ذاتية. إنها تأتي من كثرة التدريب والممارسة إلى الحد الذي يبدأ فيه الدماغ بتنفيذ "تصحيح الأخطاء" من تلقاء نفسه... لا توجد طريقة أخرى لذلك.

Korbag

30,900 görüntüleme • 9 gün önce

أعظم مدرب في التاريخ…السعودية تعيد لرونالدو شغفه بكرة القدم السير أليكس فيرغسون، أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم. درب Manchester United لمدة 26 عامًا، وقاده إلى 38 بطولة، وصنع واحدة من أعظم الإمبراطوريات الكروية في التاريخ. ومن ضمن ما قاله عن رونالدو بعد تحقيق الدوري. اعتقدوا أنه ذاهب إلى السعودية من أجل المال، وضحكوا كثيرًا، خاصة أنه لعب في أقوى الدوريات، لكن في السعودية أعاد موهبته وشغفه. هذا الشغف، رغم عمره، جعلنا نرى كيف أنه يختلف عن أي لاعب مر في تاريخ الكرة. هذا اللاعب يذهل الجميع، فرغم تقدمه في العمر لا يلعب ليشارك فقط، بل لقيادة فريقه نحو الفوز والانتصارات، ويمكنك ملاحظة ذلك من عاطفته وبكائه بعد المباريات، ومدى ما يعنيه له فريقه. عقليته مختلفة، فاللاعبون في عمره يعتزلون أو يختفون تدريجيًا، بينما هو يفاجئنا في كل مرة بشيء لا نتوقعه. Cristiano Ronaldo هو اللاعب الذي لن يفارق حديث مجالس كرة القدم مدى الحياة. الجاهل يرى العمر، أما المطلع فيرى الموهبة والعقلية. ولهذا لا يزال رونالدو يفاجئ العالم، بينما كثير ممن انتقدوه اختفوا، ومع ودي لبعض محللينا، إلا أن بعضهم لا يعرف ماذا يقول ، ثم يقيم رونالدو بعبارات مصفوفه ليس لها علاقه بالتحليل وتتحدد وفق ميوله.

مساعد الثبيتي

265,589 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🚨🚨 حدث تاريخي في الدوري الكندي في قوانين كرة القدم 🇨🇦 لأول مرة في دوري محترف يتم تطبيق نظام "التحدي" ( Challenge ) و مراجعة الفيديو ( Video Review ) بدلاً من تقنية "الفار" (VAR) وقد أحتسبت ركلة جزاء سُجل منها أول أهداف هذا الموسم في الدوري الكندي بالإضافة إلى ذلك ، يتم إختبار "قانون فينغر" ( Wenger Law ) لحالات التسلل نظام التحدي : يُتيح للمدربين طلب مراجعة لقطة معينة ( كما في التنس أو كرة السلة ) بدلاً من إعتماد المراجعة التلقائية من غرفة "الفار" قانون فينغر للتسلل : هو مقترح من الفرنسي مُدرب أرسنال سابقاً "أرسين فينغر" يغير قاعدة التسلل بحيث لا يُعتبر اللاعب متسللاً إذا كان أي جزء من جسمه ( الذي يمكن التسجيل به ) على خط واحد مع المدافع حتى لو كانت بقية أجزاء جسمه متقدمة و الهدف الأساسي من هذا القانون هو منح الأفضلية للمهاجم و إنهاء الجدل حول تسلل "أطراف الأصابع" أو " الميليمترات " التي تُلغى بسببها الأهداف في عصر "الفار" ( VAR ) فالقانون الحالي يُعتبر اللاعب متسللاً إذا كان أي جزء من جسده ( رأسه ، قدمه ، صدره ) متقدماً على آخر مدافع لحظة تمرير الكرة فلا يُعتبر اللاعب متسللاً إلا إذا كان كامل جسده متقدماً على المدافع ، بمعنى آخر إذا كان هناك أي جزء من جسم المهاجم ( الذي يمكن التسجيل به ) يقع على نفس خط المدافع ، فالهجمة شرعية حتى لو كان بقية جسده متقدماً.

ميامي بالعربي - Miami Arabic

309,795 görüntüleme • 5 ay önce

#الإتحاد الكون الكبير الإتحاد وصلني هذا الفيديو لمباراة #الإتحاد و #النهضة عام 1988 في كاس الملك في دوري ال 16 في ملعب الراكة بالخبر الفيديو وصل من كبتنا الكبير كابتن نادي الإتحاد والمنتخب السعودي الكابتن #سعد_بريك بكل صدق عندما تعمقت في الفرجة دمعت عيني عندما شاهدت روح الإتحاد التي زرعت داخل قلوبنا من الامير طلال بن منصور ومن الدكتور مدني رحيمي قبل كل مباراة كان الدكتور مدني يحفزنا بكلمه الان خطرت في بالي يقول مستعد افوز ب 11 لاعب اعرج يلعب بروح الإتحاد ومضت روح الاتحاد حتى حققنا كاس الملك بعد الفوز علي النصر ثم علي الاتفاق في القادسية كثير من الاجيال لم يشاهدون نجوم الإتحاد في الثمانينات ولكن شاهدو الحارس حسن خليفة في بداياته مع الاتحاد وكيف يلعب مع الفريق في الملعب شاهدو القائد الكابتن سعد بريك ظهير ب رتبت جناح وشاهدو احمد جميل والجراءة في التسديد وهاني كتوري بروح الفدائية ومحمد فريج في الجهة اليسار ومحفوظ حافظ وعبدالله ريحان ورياض عمرو في وسط الملعب وصلاح المولد ومحمد سويد في الهجوم شاهدو الجمل الثلاثة في الهدف الاول وسرعة سعد بريك ودقة التمرير وروح صلاح المولد شاهدو مارادونا الاتحاد رياض عمرو لاعب خسرته كرة القدم في نفس العام والجناح العصري اسماعيل حكمي شاهدو الهدف الثاني كنترول صلاح و التمرير من اسماعيل الحكمي شاهدو الهدف الثالث وتوزيع صلاح المولد للمدافع واناقة عبدالله ريحان في ركن الكره بعيد عن الحارس بكل هدوء شاهدو الهداف الرابع الذي بداء من الحارس حسن خليفه وتبدل الكرات براس في منتصف الملعب اكثر من 9 تمريرات ومن ثم اسست صلاح الموالد في الفراغ بين الحارس ونقطة الجزاء وتسجيل محمد سويد شاهدو سهولة الكرة بين اقدام الاعبين والمهاره والمرونه والخداع شاهدو دكة البدلاء واناقة المدربين وهم جلوس علي المقاعد كأنهم في قاع احتفال شاهدو الدكتور مدني والاستاذ مسعد الحازمي والثقة الكبيرة في الفريق وفي دوري الاربعة والنهائي ساعدونا الكباتن الكابتن الهداف عبدالله غراب والحارس العملاق احمد سالم والفنان الكابتن عبدالله فوال والمعلم مروان بصاص و الجوكر كمال ظافر والظهير المساند سراج فريج بكل امانه كرة القدم مع المدرب فالتر سكوتشك والمساعد ديدي ورئيس النادي حسين لنجاوى عصر الانجازات حقق فيها الاتحاد الثالث في الدوري الثاني في كاس الإتحاد الثاني في البطولة العربية الاول في كاس الملك وهداف الدوري وهداف العرب لاول مرة في تاريخ الإتحاد هولاء النجوم الذين يصنعون فرجة كرة القدم لاعبين هواه يلعبون ب #روح_الإتحاد #محمد_سويد

محمد سويد

30,293 görüntüleme • 8 ay önce

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 görüntüleme • 4 ay önce

يصادف يوم غداً .. ٨ مايو مرور ٣٧ عاماً على اعتزال الملك فيصل علي الدخيل .. ملك الكرة الكويتية . ٨ مايو ١٩٨٩… لم يكن يوماً عادياً في تاريخ الكرة الكويتية… بل كان ليلة وداعٍ موجعة، ليلة أعلن فيها ملك الكرة الكويتية فيصل الدخيل اعتزاله كرة القدم أمام النادي الأهلي. ليلةٌ بكى فيها المدرج قبل أن تبكي الكلمات… لأن الجماهير كانت تدرك أنها لا تودّع مجرد لاعب، بل تودّع زمناً كاملاً من الفرح والمتعة والكبرياء. فيصل الدخيل لم يرد أن يرحل بصمت… وكأن القدر أراد أن يكتب النهاية بأسلوب يليق بالأساطير، فسجل هدفاً في مباراة اعتزاله… هدفاً “فعلياً” لا مجاملة فيه ولا لقطة شرفية، ليصبح أول لاعب يسجل هدفاً حقيقياً في ليلة وداعه، وكأنه يقول للجميع: “أنا لا أعتزل لأنني انتهيت… بل أعتزل وأنا ما زلت قادراً على الإبداع.” جاء الهدف جميلاً… مؤلماً… موجعاً… لأن كل من شاهده شعر أن الكرة الكويتية تخسر شيئاً لن يتكرر. حتى شيخ المعلقين خالد الحربان لم يستطع إخفاء انفعاله، فصفق 👏 وهو يصرخ من أعماقه: “لا تبطل… يا دخيل!” لم تكن مجرد جملة عابرة… كانت صرخة شعبٍ كامل لا يريد للنجم أن يغيب، كانت أمنية جمهورٍ تعلّق بذلك الرقم… بذلك الهدوء… بتلك اللمسة… بذلك الحسم الذي لا يشبه أحداً. اعتزل فيصل الدخيل… لكن الحقيقة أن بعض اللاعبين لا يعتزلون أبداً، لأنهم يتحولون إلى ذاكرة وطن، وإلى حنين يسكن قلوب الأجيال. رحل فيصل عن المستطيل الأخضر… لكن صوته ما زال في المدرجات، وأهدافه ما زالت تُعاد في العقول، وحزنه يوم الاعتزال… ما زال حتى اليوم يسكن قلوب محبيه. هناك لاعبون تصنعهم البطولات… وهناك لاعبون يصنعون هم تاريخ البطولات. وفيصل الدخيل واحداً منهم فكان تاريخاً للكرة الكويتية . شكراً .. يابوفواز 💙 #فيصل_الدخيل #ملك_الكرة_الكويتية #القادسية

راشد الحيان

14,495 görüntüleme • 4 ay önce

يولد بعض الرجال في زمن يحتاج إلى من يصنعون الأقدار. يمرون بين الناس فيظنهم العابرون رجال إدارة بينما هم في الحقيقة يكتبون المستقبل بصمت ويغيرون مصائر اللعبة. وعندما يلتفت التاريخ إلى الوراء يكتشف أن الهتافات التي ملأت الملاعب لم تبدأ من أقدام اللاعبين وإنما من عقل آمن بأن الأمم تبنى كما تبنى المتاحف حجراً فوق حجر وصبراً فوق صبر. هكذا بدأت حكاية فوزي لقجع مع كرة القدم المغربية كأحد أولئك الرجال الذين يظهر معدنهم بعد انطفاء الأضواء. تمضي الأمم أحياناً سنوات طويلة وهي تبحث عن رجل يرى المستقبل قبل أن يولد ويقرأ الخرائط قبل أن يتم رسمها ويؤمن بأن المجد يبدأ من الورقة والقلم قبل أن يبدأ من العشب والكرة. ذلك الإيمان حمله فوزي لقجع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم تولى رئاستها عام 2014 فكان العام أشبه بصفحة جديدة في كتاب ظل مفتوحاً طويلاً ينتظر من يكتب فصله الأهم. جاء الرجل من عالم الحسابات الدقيقة يحمل عقل المهندس الزراعي وبصيرة المفتش المالي فتعامل مع كرة القدم كما تدار المشروعات الكبرى برؤية تتقدم على الانفعال ومؤسسات تعلو على الأشخاص وخطط تمتد أعواماً طويلة ولا تنتهي عند صافرة مباراة. أدرك أن الأوطان التي تحلم بالكؤوس لا يكفيها جيل موهوب وإنما تحتاج إلى بيئة تنبت الموهبة وتحميها وتمنحها الوقت حتى تشتد جذورها. ومن تلك الفكرة خرجت ورشة وطنية واسعة أعادت ترتيب البيت الكروي المغربي حجراً فوق حجر وأعادت تعريف معنى الاحتراف ورفعت سقف المسؤولية داخل الأندية حتى غدا الانضباط جزءاً من الثقافة اليومية. ثم ارتفع مجمع محمد السادس لكرة القدم كأنه وعد مستقبلي. بلغت كلفته أكثر من خمسة وستين مليون دولار فصار وطناً صغيراً للأحلام ومكاناً تلتقي فيه المواهب القادمة من أقصى المدن والقرى تحمل أحلامها البسيطة وتغادر وهي تحمل ملامح المستقبل. غير أن الأحلام الكبيرة لا تكبر داخل حدود مقيدة فكانت البصيرة تدرك أن القرار الرياضي يتم صنعه أيضاً في الممرات الهادئة وفي الاجتماعات التي لا يسمع صداها الجمهور. هناك مضى فوزي لقجع بخطوات واثقة يبني حضوراً مغربياً متماسكاً داخل مؤسسات اللعبة العالمية حتى غدا اسمه رقماً يصعب تجاوزه في دوائر التأثير. وجاء انتخابه عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2021 محطة تؤكد اتساع ذلك الحضور ثم ازداد الوزن القاري رسوخاً عندما تولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 2025. لم تكن المناصب غاية في ذاتها وإنما أدوات تمنح المغرب صوتاً يسمعه الجميع وتعيد للقارة الأفريقية مساحة تستحقها على طاولة القرار حتى أصبحت الرباط تتحدث بثقة ويصغي إليها العالم باحترام. ولم يتأخر الحصاد فجاء شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 ثم انفتح الأفق الأبعد مع ملف كأس العالم 2030 حيث حمل لقجع مسؤولية رئاسة اللجنة المنظمة للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بتكليف من العاهل المغربي فغدت الفكرة التي بدت يوماً بعيدة أقرب إلى الحقيقة من أي وقت مضى. أما المستطيل الأخضر فقد رد الجميل بطريقته الخاصة فتحققت إنجازات كانت تبدو حتى وقت قريب ضرباً من خيال فبلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر عام 2022 لم يكن معجزة عابرة وبرونزية أولمبياد باريس 2024 لم تكن صدفة جميلة وهيمنة المنتخبات السنية والتتويج بكأس العالم تحت عشرين عاما ليس استثناءً لحظياً وتألق كرة القدم داخل الصالات وازدهار الأندية المغربية قارياً كلها فصول كتبتها سنوات من العمل الصامت حيث كانت كل خطوة صغيرة تضاف إلى ما بعدها حتى اكتمل البناء وارتفع بنيانه أمام العالم. يستطيع كثيرون أن يربحوا مباراة وأن يحققوا بطولة وأن يتركوا ذكرى عابرة في ذاكرة الجماهير. أما أن يغير إنسان وجه كرة القدم في وطن كامل فتلك مهمة لا ينهض بها إلا من يرى في الرياضة مشروعاً للحياة ورسالة تتجاوز حدود الملاعب. لهذا تبدو سيرة فوزي لقجع أقرب إلى قصة وطن آمن بنفسه فآمن به العالم. فالمغرب لم يبلغ المكانة التي يقف عليها اليوم بكثرة ما أنفق وإنما بوضوح ما خطط وبالصبر الذي لازم كل خطوة وبالعقول التي أدركت أن المجد يبدأ من الفكرة ثم يتحول مع الأيام إلى حقيقة يراها الجميع.

يعقوب السعدي 🇦🇪

15,916 görüntüleme • 3 ay önce

-- هل سُلب فوز مصر؟ (مع رموز تعبيرية لمصر وكرة القدم) أفكارك؟ ​-: سُلبوا --لماذا؟ ​-:كلمة مؤامرة كلمة غريبة، لكني أعتقد فقط أن ميسي بدون كأس العالم ليس ما يريده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لذلك أرادوا إبقاؤه في البطولة لأطول فترة ممكنة. كان يجب طرده في المباراة الأولى لكنه لم يُطرد. لذلك أعتقد أن الفيفا مجهزة لمنح الأرجنتين كأس العالم، مجددًا، مثلما كان الأمر في دبي (يقصد قطر)، لا أعرف، أعتقد أن الفيفا هي أكثر مكان فاسد في العالم، ومصر سُلبت تمامًا، مثل كل بلد آخر يلعب ضد الأرجنتين، سُلبوا، لكي نكون منصفين. لو كانت أرضية اللعب متكافئة لكان الأمر جيدًا، لكنها ليست متكافئة، ليست قريبة حتى ​--هل تعتقد أن مصر تعرضت لخطأ (تم عرقلة لاعبيهم) في تلك الكرة التي سجلت هدفاً؟ -:نعم، أفعل. من الناحية الفنية كان هناك خطأ، لكنك تراهم لا يحتسبون مثل هذه الأخطاء. لو كان الأمر معكوساً، لا أعتقد أنه كان سيُحتسب. أنت ترى الكثير من اللمسات الصغيرة هنا وهناك التي لا تُحتسب، ثم تأتي تلك اللمسة الصغيرة ويقولون 'نعم خطأ، خطأ، خطأ'. أنا لست منبهراً، لست منبهراً. 'سيللي' (يقصد رئيس الفيفا) يدير الفيفا حالياً ويحتاج إلى الاستقالة، يحتاجون لشخص يكون عادلاً على طول الخط، إنفانتينو، أياً كان اسمه، هو أكثر شخص فاسد منذ سيب بلاتر. سيب بلاتر كان فاسداً، وهذا الشخص فاسد، لكن الجميع يعرف ذلك، إنه أمر سيء جداً. الفساد مثير للسخرية، لكنه وقح جداً لدرجة أنه يقوم به في العلن. حتى أنه كان في محادثات السلام وكان يرتدي قبعة أمريكية! في محادثات السلام! إنه يرتدي قبعة أمريكية! أعني، ما الذي يحدث؟ لكن لا، ليس جيداً، ليس جيداً ​--رسالة واحدة للمصريين؟ -:أنا آسف جداً، لقد سُلِبتم، كان يجب أن تصلوا إلى أبعد من ذلك، تستحقون الوصول لأبعد، وكان يجب أن تكونوا أبعد".

Pharmacist/Aymin Fakhry𓄿𓇌𓅓𓈖

21,020 görüntüleme • 2 ay önce