Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هكذا تُدار الأزمات في دبي.. دبي لا تنتظر الظروف بل تستعد لها وتتعامل معها بكفاءة تجسد الثقة وتؤكد أن سلامة المجتمع أولوية لا تقبل التأجيل #الإمارات_اليوم

12,171 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في الإمارات، الأمن؛ عقد اجتماعي عنوانه الثقة، بينما يظل في منظور العالم متغيراً تتقاذفه التقلبات وتحكمه الظروف، أما في شريعة الدول المؤدلجة التي تعميها الشعارات أو تلك التائهة التي لا تعرف طريقاً لوجهتها المتغيرة بتغير الفصول فهو سلاح ضد الشعوب ومقصلة تسحق الكرامة وتصادر الأنفاس وأداة ترهيب تقتات على القمع وسفك الدماء.. لكننا هنا نصنع الطمأنينة بالرؤية، لا بالرهبة فالأمن ليس أداة سيطرة بل رسالة خدمة، وليس سلاح ترهيب بل درع اطمئنان، والفارق بين النهجين يقاس بمدى ثقة الإنسان عندما يضع رأسه على وسادته.. هنا منظومة الأمان تتحول إلى ثقافة حياة تدار بعقل مؤسسي دقيق وروح قيادية استباقية.. قصة السائح الأرجنتيني برهان جديد على أن دبي منارة عالمية تمنح الطمأنينة لكل من يطأ أرضها وهي رسالة للعالم بأن في الإمارات عيوناً لا تنام تبذل المستحيل لخدمة الإنسان.. شكراً لقيادتنا الرشيدة التي جعلت من الإمارات أيقونة الأمان الكبرى ومنارة الثقة التي لا تنطفئ.. شكراً شرطة دبي Dubai Policeشرطة دبي على كل لحظة تفانٍ تكرس دبي رمزاً للأمان العالمي. #شرطة_دبي #الإمارات #دبي #أيقونة_الأمان

Abdulla M Alhamed

37,914 görüntüleme • 4 ay önce

إذا لم تملك الرواية… ستُدار عليك الأزمة، لا بك.. فمَن يملك زمام الحقيقة، يملك زمام النصر؛ هكذا علمتنا التجربة الإماراتية في إدارة الأزمات، حيث لا يتم حسم الأزمات بردود الأفعال، بل بالتحكم الكامل في مسار الأزمة وصياغة روايتها بثقة ووضوح واستقلال. فعندما اختارت دولة الإمارات أن تواجه الغدر بالشفافية، وبخطاب واضح، ومعلومات موثقة، كانت ترسخ معادلة متقدمة في إدارة الأزمات: وعي المواطن خط الدفاع الأول، واتزان القرار عنوان السيادة التي لا تعرف الارتباك. ومن هذا المنطلق تجسد الإحاطة الإعلامية التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات في مواجهة اعتداءات غادرة نموذجاً راقياً في التواصل المؤسسي المحكم وإدارة الشفافية، الهادفة لتحصين الجبهة الداخلية وترسيخ الثقة بيقظة المؤسسات وقطع الطريق أمام الشائعات وتعزيز الطمأنينة. هذا التناغم الذي لمسناه خلال الإحاطة بين وزارات الدولة ومؤسساتها المختلفة يبرهن للعالم أن الإمارات تُدار بمنظومة اتحادية متماسكة، تتكامل فيها القوة مع القرار، فلا تتصدع ولا تتردد. ولأفراد المجتمع أقول: استقوا الحقيقة من منابعها الرسمية حصراً، واقطعوا الطريق على أبواق التضليل؛ فوعيكم هو السد المنيع، وثباتكم في ممارسة حياتكم الطبيعية هو الرد الأقوى على كل من يتربص بمنعة هذا الوطن واستقراره

Abdulla M Alhamed

59,455 görüntüleme • 5 ay önce

اليوم، وأنا أتجول في شوارع #جوهرة_العالم دبي في سيارتي بين طرقها، تأملت هذا الجمال الذي لا يتغير؛ مدينة نظيفة، منظمة، نابضة بالحياة، وكأنها تقول لنا كل يوم: نحن هنا، أقوى من أي ظرف. بعد ثلاثة أيام من أمطار الخير الغزيرة المباركة، عادت الحياة إلى طبيعتها بسرعة لافتة. الطرق مفتوحة، الحركة طبيعية، والناس تمارس حياتها بكل راحة واطمئنان. كانت أمطاراً جميلة، محمّلة بالبركة، ومع ذلك لم تتوقف الحياة يوماً. هذا ليس أمراً عادياً، بل هو نتيجة عمل متواصل وجهد كبير من فرق وقيادات تعمل بصمت وعلى مدار الساعة. كل التقدير والتحية إلى المسؤولين في دبي، من مختلف القطاعات، الذين يحرصون على أن تبقى هذه المدينة في أفضل حالاتها، ويعملون دون توقف لضمان راحة الناس واستمرارية الحياة مهما كانت الظروف. ولا بد من لفت النظر إلى التواصل الذي لمسناه من قيادات الدوائر الاقتصادية والدوائر المعنية، وحرصهم على التنسيق والتعاون، والتأكيد على أن الأعمال في دبي آمنة ومدعومة، وأن كل ما يلزم لضمان استمرارية النشاط الاقتصادي متوفر. هذه الروح التي تصنع الفرق. في #دبي، لا تتوقف الحياة؛ لا بسبب الطقس، ولا بسبب أي تحدٍ آخر. هنا نعرف كيف تدير الأزمات، وتخرج منها دائماً أقوى. وهذه هي #الإمارات التي نعرفها: جاهزية، عمل، وثقة لا تتزعزع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

125,359 görüntüleme • 5 ay önce

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 görüntüleme • 2 ay önce

🇸🇦 #الزعامة_السعودية تُفرض بالفعل… لا تُستجدى بالصياح. في وقتٍ تُدار فيه الملفات الكبرى بهدوء العواصم الثقيلة، #السعودية_حاضرة… لا في الصفوف الخلفية ، بل على طاولة القرار في مجلس اقوى دول العالم وفي اجتماع الدول السبع #G7 منذ البداية. 📍 في #اجتماع_وزراء_خارجية مجموعة #G7 المنعقد حاليًا في فرنسا، تحضر #السعودية كـ الدولة العربية والخليجية والشرق أوسطية #الوحيدة ضمن هذا المستوى، قبل انعقاد القمة الرئيسية في يونيو. وهنا الفارق الذي لا يُقال كثيرًا: أن تكون حاضرًا في القمة… هذا حضور… لكن أن تُستدعى قبلها… حين تُرسم المسارات وتُطبخ القرارات… فذلك موقع زعامة وموثوقية وثقل حقيقي. السعودية لم تكن “صوتًا عربيًا ضمن الحضور”…بل كانت #المقعد_العربي_الوحيد حين يُعاد تشكيل التوازن، ويُبحث في الطاقة، والأمن، ومسارات الأزمات الكبرى. 🔍 لأن الدول لا تُقاس بعدد من يذكر اسمها… بل بمن لا يستطيع تجاوزها لثقلها.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

74,089 görüntüleme • 5 ay önce

حين تحب ذاتك حقًا… لا تتركها في مكانها كلما ازداد استحقاقك، قلّ استسلامك في رحلة النجاح. لأن من يعرف قيمته لا يرضى أن يبقى حيث لا يليق به البقاء. وهنا يتجلّى الفهم العميق لحبّ الذات؛ فحبّ الذات ليس أن تُريح نفسك دائمًا، بل أن تُلزمها بالسعي حتى تصل إلى مستوى يليق بها. الراحة الدائمة تُسكّن الألم، لكنها لا تصنع نموًّا. أما الحبّ الواعي، فيقول للنفس: «أعرف أنك متعبة… لكنك قادرة». «أعرف أن الطريق صعب… لكنه لك». الاستسلام غالبًا يولد حين يضعف الإحساس بالاستحقاق. وحين يعلو الاستحقاق، يصبح التراجع خيانة للنفس لا رحمة بها. فأنت لا تضغط على ذاتك قسوةً، بل احترامًا لها. حبّ الذات الحقيقي يعني أن تختار الانضباط بدل الأعذار، والتقدّم بدل التأجيل، والتطوّر بدل الاكتفاء. أن تمنع نفسك من الركون لما هو سهل، وتقودها نحو ما هو أوسع. في رحلة النجاح ستتعب، نعم. لكن صاحب الاستحقاق العالي يعرف سرًّا مهمًا: أنا لا أُجهد نفسي لأنني أكرهها، بل لأنني أحبّها أكثر من أن أتركها عالقة في مستوى أقل مما تستحق.

د. محمد الخالدي

15,739 görüntüleme • 7 ay önce