Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

- هكذا تم إخراج مليشيا الدعم السريع من مدينة الخرطوم وتحريرها بدءََ من العقد الدفاعية التي ساهمت "بالصمود بالمقاومة الدائرة" و"قتال البنية التحتية الحضرية" و "الحرب الحضرية منخفضة الكثافة" بواسطة القوات المسلحة السودانية. - الجدير بالذكر أن "قائد المليشيا" نفسه قد إعترف بشكل واضح أن قواته قد هزمت في...

17,927 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,316 görüntüleme • 1 yıl önce

#السودان | عقد القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع علي رزق الله، الشهير بـ"السافنا"، اليوم مؤتمرًا صحفيًا، قدّم خلاله إفادات جديدة بشأن أوضاع المليشيا وقياداتها، مؤكدًا أن الحرب التي تخوضها لا تقوم على مشروع وطني، وإنما ترتبط بصراع السلطة والمال والنفوذ. وقال السافنا، خلال المؤتمر، إنه يتوقع أن يسلم عبدالرحيم دقلو نفسه بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو "حميدتي" أصيب أمام القيادة العامة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثار تلك الإصابة حتى الآن. وكشف السافنا عن وجود قيادات من المليشيا تقيم في دولة الإمارات، لافتًا إلى أنه قام في وقت سابق بتهيئة ستة مهابط جوية لاستقبال الدعم الجوي المخصص للمليشيا، في إشارة إلى حجم الدعم الخارجي الذي قال إنه كان يصل إليها. وأكد السافنا أن المنشقين عن المليشيا أصبحوا جزءًا من القوات المسلحة، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، وقال إنهم سيقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والمجتمع السوداني في خدمة البلاد والدفاع عنها. وأضاف أن مجموعته لم تكن جزءًا من المشروع الذي هيمنت به المليشيا على الدولة، موضحًا أنهم كانوا خلال سنوات سابقة في السجون والمعتقلات، بينما كانت المليشيا تفرض سيطرتها على مفاصل الدولة والاقتصاد والوظائف والنفوذ. وأشار إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع السوداني، بما في ذلك أسرهم ومجتمعاتهم، نظمت في فترات سابقة وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدًا أنهم خرجوا ليجدوا أن المليشيا قد تمددت داخل الدولة وسيطرت على مواردها ومؤسساتها. وشدد السافنا على أن ارتداءهم للزي العسكري لم يكن من أجل التسلط أو المصالح، وإنما من أجل الدفاع عن الشعب السوداني والأرض السودانية، مضيفًا أنهم سيعملون مع القوات المسلحة للحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض أي استعمار أو تدخل خارجي. وختم حديثه بالتأكيد على أن السودان سيظل موحدًا ونظيفًا، وقال إن واجبهم هو تسليم البلاد للأجيال القادمة موحدة بأرضها وثرواتها وحكومتها ومجتمعها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

21,981 görüntüleme • 3 ay önce

• رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة : ما حدث فى مدني سيتم محاسبة كل متخاذل ولا مجاملة في ذلك • البرهان: القوات المسلحة ستظل متماسكة وقوية وصمام أمان السودان • القائد العام يؤكد حرص القوات النظامية على القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة بورتسودان 21-12-2023م أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أن القوات المسلحة ستظل متماسكة وقوية وصمام أمان السودان، مؤكداً حرص القوات النظامية المختلفة على القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة. وقال رئيس المجلس خلال مخاطبته ضابط منطقة البحر الأحمر العسكرية، "أن ما حدث فى مدني بولاية الجزيرة سيتم محاسبة كل متخاذل ومتهاون ولا مجاملة في ذلك". مضيفاً اننا سنتصر بعزيمة وإصرار القوات المسلحة والشعب السودانى "وسنقاتل لدحر وهزيمة المليشيا المتمردة وإعوانها من القوى السياسية التي تسعى إلى حكم البلاد عبر اشلاء الشعب السودانية"، ونقول "لهم لو أردتم حكم السودان إلا عبر الانتخابات، مضيفاً بأن النصر سيكون حليفنا"، مناشداً الجميع عدم الالتفات لمروجي الشائعات التي يطلقها العملاء و تستهدف التشكيك فى القوات المسلحة والشعب السودانى وبث الرعب والخوف فى نفوس المواطنين، وأضاف نطمئن المواطنين بأن الجيش سيقاتل لأخر جندي حتي ينعم أهل السودان بالأمن والاستقرار، ولن تسقط القوات المسلحة، مبينا أن كل من تعاون مع المليشيا المتمردة سيدفع ثمن تعاونه. وحيا البرهان شهداء القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري، والتفاف الشعب السوداني والحركات المسلحة حول قيادتها العسكرية التى ظلت تقاتل مليشيا الدعم والتى وصفها "بالسرطان"، لافتا إلى دعم القوى السياسية والخونة للتمرد فى حربه على الدولة السودانية وتفتيت وحدتها، مؤكداً أن كل عميل وخائن سيجد الردع والحسم والمحاسبة. وتطرق البرهان إلى الإنتهاكات والجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية تجاه المواطنين والأعيان المدنية وقال "نستغرب من حديثها بأنهم سيحمون مواطني المناطق التي احتلوها"، وزاد قائلا "كيف يستقم ذلك والمليشيا تحتل المنازل وتنهب فى نفس الوقت" منوها إلى أن العالم شهد بفظائع المليشيا الإرهابية ضد المواطنين وتدمير البنيات التحتية للدولة. مجدداً المضي قدما فى العمليه التفاوضية، وقال "لن نوقع إتفاق سلام فيه مهانه وذل للقوات المسلحة والشعب السودانى"، وأنه لابد من وقف إطلاق النار وخروج المتمردين من المرافق العامة والمستشفيات ومنازل المواطنين. وانتقد رئيس المجلس بعض القوى السياسية التي ظلت تطلق الشعارات والاكاذيب التي تستهدف وحدة الصف الوطني والقوات المسلحة، وقال عندما يحقق الجيش انتصاراً يقوم المتعاونين مع المليشيا بنشر أكاذيب بأن القوات المسلحة تستهدف المدنيين عبر الطيران، بل نؤكد أن القوات المسلحة تحمي المدنيين وهذه فريه منهم، معبراً عن تقديره العميق لدور الإعلام والصحفيين وكتاب الأعمدة ووقوفهم ومساندتهم للقوات المسلحة في حربها ضد مليشيا الدعم وأعوانها من العملاء وفضحها للجرائم والإنتهاكات الجسيمة التي ظلت ترتكبها. إعلام مجلس السيادة الانتقالي

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

141,777 görüntüleme • 2 yıl önce

المقابلة كاملة: سارة جاكوبس تكشف بالأدلة دور الإمارات في تسليح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، تؤكد أن واشنطن تملك نفوذًا حاسمًا لكنها لا تستخدمه، وتواجه واقع اللوبيات الإماراتية التي “تلعب لعبة واشنطن” وتعرقل أي تحرك جاد لوقف الحرب في السودان قمتُ بترجمة الجزء المتعلق بالسودان من مقابلة أجراها مهدي حسن على منصة Zeteo مع سارة جاكوبس، وهي تمثل الدائرة 51 في ولاية كاليفورنيا وتشغل موقع كبيرة الديمقراطيين في اللجنة الفرعية لأفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي. يركّز الجزء من المقابلة على الحرب في السودان، ودور الأطراف الخارجية، خاصة الإمارات، إضافة إلى نقاش مباشر حول النفوذ الأمريكي وإمكانية استخدامه لوقف الحرب. 📌 أبرز ما ورد في المقابلة: 📌 أكدت أن طرفي الحرب الرئيسيين هما القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، مع توجيه اتهامات لكليهما بارتكاب جرائم حرب، بينما أشارت إلى أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) وحدها ثبت ارتكابها للإبادة الجماعية وفق التقييمات الرسمية. 📌 شددت على أن الإمارات تُعدّ الممول والمسلح الرئيسي لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وأن هذا الدعم هو العامل الحاسم في استمرار الحرب وتمكين المليشيا من ارتكاب الانتهاكات. 📌 أكدت أن الأدلة على هذا الدعم “دامغة”، وتشمل معلومات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية، والأمم المتحدة، وتقارير دولية متعددة. 📌 دعت إلى استخدام النفوذ الأمريكي، خاصة عبر وقف صفقات السلاح للإمارات، للضغط عليها من أجل وقف دعمها للمليشيا. 📌 أشارت إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر بائع سلاح للإمارات، ما يمنحها أدوات ضغط مباشرة لم تُستخدم بالشكل الكافي. 📌 انتقدت بشدة الإدارتين الأمريكية الحالية والسابقة لعدم استخدام هذا النفوذ لإنهاء الحرب. 📌 لفتت إلى أن جماعات الضغط الإماراتية في واشنطن تلعب دورًا في تعطيل أي محاولات لمحاسبة أبوظبي، مؤكدة أن الإمارات “تعرف كيف تلعب لعبة واشنطن” وتستفيد من نفوذها داخل مراكز القرار. 📌 أكدت أن تقليل الولايات المتحدة من تقدير نفوذها يضر بمصداقيتها ويشجع شركاءها على الإفلات من المحاسبة. 📌 أوضحت أن مصر والسعودية تُعدّان من شركاء القوات المسلحة السودانية، في مقابل الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد). 📌 في سياق المقابلة، أشار مهدي حسن إلى تقرير نُشر في أغسطس 2023 يفيد بأن واشنطن كانت على علم مبكر بشحنات الأسلحة الإماراتية إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وأنها نقلت مخاوفها منذ الأشهر الأولى للحرب. ➡️ هذا الطرح يقدّم ردًا مباشرًا على الادعاءات التي تحاول تصوير تدخل الإمارات كأمر متأخر، بينما المعطيات تشير إلى دور مبكر وممتد منذ بداية النزاع. 📌 أشار أيضًا إلى ما طرحه ناثانيال ريموند من أن بإمكان الولايات المتحدة إيقاف الحرب سريعًا عبر الضغط المباشر على الإمارات، بما في ذلك التهديد بالعقوبات. ➡️ في المقابل، عرض رأيًا آخر داخل النقاش يشكك في حجم هذا النفوذ، إلا أن جاكوبس أكدت بوضوح أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا كبيرًا لكنها لا تستخدمه بالشكل المطلوب. 📌 أكدت أن الحرب ما كانت لتستمر لولا الدعم الإماراتي، معتبرة أن هذا الدعم هو العامل الأهم في إطالة أمد النزاع. 📌 أشارت إلى أن مشروع قانون لوقف مبيعات السلاح للإمارات تم طرحه، وعند سؤالها عن فرص تمريره، أوضحت أنها ليست متفائلة بإقراره، بسبب قوة نفوذ اللوبيات الإماراتية في واشنطن وصعوبة إقناع أعضاء الكونغرس بالوقوف في وجهها. 📌 شددت في ختام حديثها على وجود واجب أخلاقي على الولايات المتحدة للتحرك بشكل جاد لإنهاء الحرب، مؤكدة أنها ستواصل الضغط لتحقيق ذلك.

Yousif

11,148 görüntüleme • 3 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce

نظّم "التيار السوداني" لقاءً حواريًا عبر الإنترنت استضاف فيه الخبير الأميركي كاميرون هدسون، وذلك ضمن سلسلة من النقاشات المفتوحة حول مستقبل السودان في ظل الحرب الجارية. شارك في اللقاء عدد من السودانيين في الداخل والخارج، وطرحوا أسئلة عميقة تتناول جذور الصراع، ومسؤوليات الأطراف الإقليمية والدولية، وتضارب المواقف الغربية. فيما يلي ملخص لمداخلتي خلال هذا اللقاء، والتي تناولت فيها محاور أساسية تتعلّق بتوصيف الأحداث، وتحليل دور الإمارات، ونقاش بعض أطروحات هدسون: تم التأكيد على أن ما جرى في 15 أبريل هو تمرد مسلح شنّته مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) على الدولة، وهو توصيف لا يحتمل المساومة. وفي كل الأعراف، فإن الشرعية تكون بيد القوات المسلحة الوطنية، لا المليشيات الخارجة عن الدولة، مهما كانت طبيعة العلاقات السابقة. كما تم رفض الخطاب الذي يساوي بين القوات المسلحة والمليشيا، باعتباره تشويهًا للواقع وإهانة للضحايا. الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع تشمل الاغتصاب، القتل الجماعي، النهب، والاختطاف، وهي موثقة وشهد بها السودانيون بشكل شخصي ومباشر. المداخلة شددت على أن وقف الدعم الإماراتي عن المليشيا ليس فقط ضرورة بل كفيل وحده بإنهاء الحرب. تم توضيح أن هذا الدعم يشمل الأسلحة، الطائرات المسيّرة، والتمويل اللوجستي، وأن المليشيا بدأت تخسر مواقعها رغم كل هذا الدعم، بينما واصلت القوات المسلحة القتال لأكثر من عام دون دعم خارجي، بل بدعم شعبي. هذا الطرح جاء في مواجهة مع رؤية كاميرون هدسون، الذي عبّر عن اعتقاده أن وقف الدعم الاماراتي وحده لا يكفي، وأن المليشيا يمكن أن تستمر عبر تمويل تجارة الذهب. كما تحدّث عن الدعاية الإماراتية التي نجحت في التأثير على الرأي العام في واشنطن من خلال زرع المخاوف من عودة الإسلاميين وربط الجيش بخطاب التطرف. بعدها وفي مداخلة أخرى أشرت إلى أن هذه الدعاية لا تستهدف الغرب فقط، بل أيضًا الشعب السوداني، من خلال واجهات مثل "تقدم" و"صمود"، التي تروّج لمعادلة زائفة بين المليشيا والجيش. كما تم التحذير من أن الموقف الأميركي الحالي يضعه في مواجهة مباشرة مع تطلعات السودانيين، وقد يدفعهم فعليًا نحو القوى التي تزعم واشنطن أنها تسعى لاحتوائها. 🔗 رابط اللقاء الكامل من موقع "التيار السوداني" : اللقاء مثّل مساحة مهمة لطرح تساؤلات صريحة، وكشف المفارقات في الخطاب الدولي، والتعبير عن مواقف قطاعات واسعة من السودانيين ممن يرفضون التلاعب بالسردية، ويطالبون بمحاسبة من دمّر البلاد لا مهادنته.

Yousif

27,430 görüntüleme • 1 yıl önce

ترجمت هذا الفيديو إلى العربية، وهو من إنتاج Daily Mail World ضمن سلسلة "الأدلة المصورة". يكشف التقرير كيف انتقلت مليشيا الدعم السريع، التي كانت في الماضي تقتحم القرى على ظهور الجمال والخيول، إلى امتلاك طائرات مسيّرة بعيدة المدى قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر. في الفترة بين 4 و7 مايو 2025، تعرضت بورتسودان، العاصمة الفعلية للبلاد الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية وملاذ أكثر من 250 ألف نازح، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وآخر مطار دولي في السودان، إضافة إلى مواقع مدنية حساسة. التقرير يوثق، بالصور والأدلة الميدانية، أن هذه القدرات لم تأتِ من فراغ، بل تم بناؤها عبر شبكة إمداد دولية تقودها الإمارات العربية المتحدة، التي زودت المليشيا مباشرة بالطائرات المسيّرة والذخائر وقطع الغيار. كما سهّلت الإمارات نقل هذه المعدات عبر مراكز لوجستية في تشاد وأوغندا وأرض الصومال، مع الحفاظ على إمكانية الإنكار السياسي، لتمنح المليشيا قوة نيرانية بعيدة المدى تقلب موازين الحرب. ويكشف الفيديو أن الإمارات ليست مجرد طرف داعم لوجستي، بل المحرك الرئيسي وراء التحول النوعي في قدرات المليشيا الجوية، ما أتاح لها استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المطارات ومخازن الوقود ومحطات الكهرباء، وشل المدن السودانية البعيدة عن خطوط القتال التقليدية. هذا الدعم، إلى جانب الإمدادات القادمة من الصين ودول أخرى، وضع السودان أمام مرحلة جديدة من الصراع حيث تتحول الحرب إلى معركة تكنولوجية تتجاوز الحدود. ولتحليل هذه الظاهرة المعقدة، دعا التقرير المحلل الأمني والأكاديمي الدكتور أندرياس كريغ، الذي أوضح أن إدخال الطائرات المسيّرة إلى ساحة المعركة في السودان لم يكن تطوراً تقنياً فحسب، بل تحولاً استراتيجياً يغير موازين القوى ويقلب قواعد الاشتباك. أشار الدكتور كريغ إلى أن المليشيا، بخلاف الجيش النظامي الذي يمتلك مقاتلات ومروحيات، لا تملك جناحاً جوياً تقليدياً، لكن بدعم خارجي وبالأخص من الإمارات، باتت قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة على مئات الكيلومترات، مستهدفةً ليس فقط المواقع العسكرية، بل أيضاً البنية التحتية المدنية ومراكز الإغاثة. وأكد الدكتور كريغ أن هذه الهجمات بالطائرات المسيّرة تحمل بعداً نفسياً بقدر ما تحمل من أضرار مادية، فهي مصممة لإضعاف ثقة المدنيين في قدرة الجيش على حمايتهم، وزرع الخوف حتى في المدن البعيدة عن خط النار. وحذر من أن هذا النموذج، حيث تقوم قوة أجنبية بتمكين مليشيا محلية تفتقر للقوة الجوية التقليدية بقدرات ضرب إستراتيجية، قد يصبح سابقة خطيرة لحروب المليشيات في أفريقيا والشرق الأوسط.

Yousif

15,357 görüntüleme • 1 yıl önce

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان رد : جماهير شعبنا السوداني الصامد ... طالعنا البيان السريالي الصادر عن الناطق الرسمي لمليشيا الجنجويد الإرهابية، والذي يهدد مدينة الفاشر وسكانها الصامدين و حماتها من بواسل قواتنا بمهلة 48 ساعة وهمية لا ترد إلا في خيال قادة المليشيا المعزولين عن واقع السودان في فنادق تلك الدولة الزجاجية بعد هروبهم من أرض الوطن التي إهتز تحت أقدامهم، وهي محاولة يائسة للهروب من حقيقة فشلهم المستمر وعجزهم الميداني عن تحقيق أي تقدم يُذكر. لأكثر من عام، حاولت هذه المليشيا الغاشمة إقتحام مدينة الفاشر والسيطرة عليها، حيث شنت أكثر من 170 هجومًا مسلحًا، تم سحقها جميعًا في أسوار الفاشر و القضاء علي قوتها الصلبة، لتخرج منهزمة أمام صمود قواتنا الباسلة وإرادة أهل المدينة الصامدين. وما أشبه اليوم بالبارحة! ففي آخر إجتماع بين قيادة القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وقادة مليشيا الجنجويد في نوفمبر 2023 لتحذيرهم من التمادي في الهجوم علي المدن الآمنةبدارفور و السودان، تعهد المجرم عبدالرحيم دقلو وأقسم أتباعه أن الفاشر ستسقط خلال 72 ساعة فقط ان لم نسلمها لهم خلال اسبوع، إلا أن الحقيقة تجلت بعد مرور أكثر من عام ونصف، حيث أصبحت الفاشر محطة أخيرة للغزاة نحو السماء ذات البروج، و جميع قادة المليشيا في ذلك الإجتماع لقوا مصيرهم المحتوم و تسلموا تذاكرهم من ذات المحطة "اسوار الفاشر" الي مزبلة التاريخ، وتم القضاء عليهم في أسوار المدينة الصامدة، بإستثناء من فرّ بجلده إلى الخارج. لقد ابتلعت ارض الفاشر أكثر من 15,000 جندي من الجنجويد خلال عام واحد فقط حسب الإحصاءات الأولية علي راسها ابرز قادة المليشيا في ارض السودان. جماهير شعبنا البطل.... في سبيل السيطرة علي هذه المدينة سخرت الراعية الرسمية للمليشيا الإرهابية دولة الامارات العربية جميع إمكانياتها و دعمتهم بأحدث الأسلحة، و الخبراء العسكريين و المرتزقة الإقليميين من دول إفريقيا وأمريكا الجنوبية و شرق أروبا وصولا إلى الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة و المدافع الثقيلة ولكنها فشلت في كسر إرادة السودانيين و خاصة مدينة الفاشر حيث قضي الأمر بهم جميعا جثث هامدة في تراب المدينة و تعتبر الفاشر اول مدينة أفريقية تموت علي ارضها اكثر من 300 مرتزق كولمبي الجنسية لصالح الجنجويد كما ورد في العنوان الرئيسي في الصحف الكولمبية. و نتيجة للإستنزاف العظيم للمليشيا في أداب العاصي وفق ما خططنا لها و توالت الهزائم و فقدت المليشيا كل قوتها البشرية و أصبحت تعاني من النقص في الجنود في كل المحاور و هروب جنودها من الجبهات للنجاة من المصير المحتوم حتي إنهارت قواتها في سنار و الجزيرة و الخرطوم بحري و وادي هور و حتي قاعدة الزرق بهزائم متتالية آخرها في بدري شيقي بشمال دارفور بنهار الأمس، حيث تم تدمير متحرك يقوده الهارب التاريخي عبدالرحيم دقلو شخصيًا الذي كان قوامه أكثر من 600 آلية عسكرية مدعومة بالسلاح الإماراتي و مرتزقة أجانب ظلت تعد لها دولة الإمارات العربية في شرق ليبيا لأكثر من عام و لكن قواتنا هزمتهم و تم تشتيتهم في ساعات بسيطة و تدميرهم بالكامل ، و ان هذه المؤشرات و الإنتصارات الكبيرة ضد المليشيا تؤكد أن ساعة الحسم باتت وشيكة. السوانيون و السودانيات...... مليشيا الجنجويد المصنفة عالميًا كمنظمة إجرامية ومرتكبة لجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي و جميع قياداتها الآن معاقبين دوليا كمجربين حرب، وبعد أن تكبدت خسائر فادحة في كافة محاور القتال علي راسها اقليم دارفور، لم تعد قادرة على الإقتراب من أسوار الفاشر، وإضطرت إلى اللجوء إلى أساليبها الجبانة في القصف المتعمد الذي يستهدف النساء والأطفال الأبرياء في معسكر زمزم ونيفاشا وغيره من المواقع السكنية، من على بعد أكثر من 40 كيلومترًا من المدينة مما دفعت المجتمع الدولي و جميع منظماتها مثل الأمم المتحدةو مجلس الأمن الدولي و الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكيةبفرض عقوبات دولية علي شركاتها و قيادتها و تصنيف أعمالها جرائم حرب و إبادة جماعيةو تطهير عرقي، و نحن في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح و الجيش السوداني نتشرف بحماية المدنيين و نقدم ارواحنا من أجل مكافحة هذا التنظيم الإجرامي لمصلحة الأمن و السلم المحلي و الإقليمي والدولي. ندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم المستمرة التي ترتكبها مليشيا الجنجويد ضد المدنيين الأبرياء، وبذل المزيد من الجهود لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. فمليشيا الدعم السريع، بدعم إماراتي ومرتزقة دوليين، أصبحت تهديدًا عابرًا للحدود، يزعزع إستقرار المنطقة والعالم بأسره. و أخيرا ....

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

12,501 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴الاستخبارات الأمريكية و الغربية تحذر إسرائيل من الإقتراب من الجيش المصـــــــــرى 💢الاستخبارات الغربية الجيش المصـــــــــرى بإمكانياته الحالية قد يتسبب في محو إسرائيل نفسها من الوجود قبل أن يصل الدعم الأمريكي والغربي إلى تل أبيب. 💢مواقع لصحف ووسائل إعلام غربية تلمح إلى خطة إسرائيلية 💢يتم مناقشتها على نطاق ضيق على المستويين السياسي والعسكري 💢لشن حرب إستباقية خاطفة على القوات المسلحة المصرية في سيناء تضعف من قدرات الجيش المصـــــــــرى 💢التي ترى القيادات الإسرائيلية أنها تنامت بشكل مخيف خلال السنوات الأخيرة خاصة في شبه جزيرة سيناء. 💢وقالت نقلاً عن تقارير لأجهزة إستخبارات غربية. 💢أن الخوف الإسرائيلي من قوة الجيش المصـــــــــرى هو الدافع وراء تفكير الإسرائيليين في تلك الحرب الخاطفة التي يرغبون من ورائها إلى أضعاف التشكيلات العسكرية المصرية العاملة في سيناء 💢حتى تمنعها من إجتياح إسرائيل في حالة تعقد الأوضاع في قطاع غزة على الحدود الشرقية الشمالية من مصر. 💢وقالت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية قد حذرت نتنياهو والحكومة الإسرائيلية من أن الأمر في هذه المرة سيكون مختلفاً عن يونيو 1967 💢لأن مصر تملك الآن رداً قد يوجع إسرائيل بشكل كبير، بل قد يشكل خطورة على وجود إسرائيل نفسها. 💢وقال محللون غربيون أن الإدارة الأمريكية قد حذرت نتنياهو من الوقوع في فخ مهاجمة مصر 💢مؤكدة له أن الجيش المصـــــــــرى بإمكانياته الحالية قد يتسبب في محو إسرائيل نفسها من الوجود قبل أن يصل الدعم الأمريكي والغربي إلى تل أبيب. 💢اذا كان الشعب المصرى يباهى نفسه بقواته المسلحة فان الجيش العظيم يتباهى دوما بشعبه الذى يقف خلفه ويمنحه رصيدا من الثقه والتقدير 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم ان صمت شعبها عبر سنوات مضت امام اى تجاوزات ولى وانتهى 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم اجمع ان شعبها عازم على ان يحافظ على سيرة ومجد اجداده. 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم اجمع انها قادرة على 💢مواجهة اى صراع فى سبيل بناء مستقبل امن لكل الاجيال القادمه 💢سكوت الأسد عن الزئير لا يجعلهم في مأمن عن أنيابه! 💢حفــظ الله مصـــــــــر🇪🇬❤️🇪🇬

OMAR HASHISH

281,894 görüntüleme • 1 yıl önce

في صبيحة 15 أبريل، كان هؤلاء الجنود قد جرى تفويجهم إلى اليمن للانضمام إلى عاصفة الحزم، تحت إمرة القوات المسلحة السودانية ووزارة الدفاع، وكان عددهم يقارب خمسة آلاف (5,000) جندي. في فجر 15 أبريل، وقبل اندلاع أي معارك واسعة النطاق، تعرّضوا للقصف الجوي. ورغم أنهم لم يكونوا مسلحين، وكانوا يحملون جوازاتهم وحقائب صغيرة تضم ملابسهم وحاجياتهم الشخصية، ولم يعلنوا تمردًا، ولم يكونوا على علم بوجود اشتباكات كانت في ذلك الوقت محدودة فوجئوا بالطيران يقصفهم. أسفر القصف عن مقتل ما يقارب 4,800 مجند غدرًا، دون أن يرتكبوا أي جريمة. وحتى في المقاطع المصورة التي بثّها الجيش لجثامين القتلى، لم تظهر قطعة سلاح واحدة كانت بحوزتهم. ومن نجا من القصف، تم استهدافه لاحقًا بواسطة قناصة وأسلحة تابعة للقوات المسلحة كانت متمركزة في الارتكازات داخل المعسكر، وحتى لحظة وفاتهم، لم يعلموا ما هي التهمة أو الجريمة التي استوجبت قتلهم بهذه الطريقة الوحشية. تُعدّ هذه الواقعة واحدة من جرائم الحرب الفظيعة التي ارتُكبت دون أي مسوغ قانوني أو أخلاقي. وبغضّ النظر عن تمرد قوات الدعم السريع وقائدها، فإن هؤلاء الجنود لم يتمردوا، ولم يتسببوا في أذى لأي شخص، وكانوا عُزّلًا يفترشون أرض المعسكر، ولا علاقة لهم بسير المعارك. إن قتلهم بهذه الطريقة لا يشبه الأخلاق السودانية، ولا الأعراف الإنسانية، ولا الدين. وهو دليل صارخ على حجم الظلم الذي تعرّض له آلاف السودانيين من طرفي الصراع في مختلف مراحل هذه الحرب، كما يكشف سوء نية من أشعلوها عبر قتل هؤلاء الشباب لصناعة الثارات، وإذكاء نار الفتنة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع. وستظل أرواح هؤلاء الجنود، ودعوات أسرهم، تلاحق القتلة والمجرمين إلى يوم الدين. فلا ذنب لهم في حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وكانت أقصى أحلامهم بعد أن غُذِّيت عقولهم بذلك أن يذهبوا إلى حرب وُصفت لهم بأنها شرعية في اليمن، لنصرة بيت الله ضد الحوثيين، بمباركة من شيوخ الضلال: من مات منهم قيل له شهيد، ومن عاد خرج مستفيدًا. رحم الله الضحايا، والعار لكل من برّر قتلهم أو صمت عنه. #السودان

ســــــــُكَّــــــــرتا 🐝

44,981 görüntüleme • 7 ay önce

ترجمت هذا المحتوى إلى العربية، وهو مأخوذ من ندوة ناقشت تفاقم الأزمة في السودان، حيث تخوض القوات المسلحة السودانية مواجهة وجودية مع المليشيا المدعومة من الامارات، مليشيا الدعم السريع. وقد طُلب من ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، أن يشارك بخبرته حول جمع الأدلة، وما شاهده من تطورات تتعلق بطبيعة الصراع، والإبادة الجماعية، والدعم الخارجي الذي مكّن المليشيا من توسيع نطاق عملياتها. بدأ ناثانيال ريموند بسرد كيفية استدعاء وحدته في بداية الحرب من قبل الحكومة الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه الوحدة تعمل في أوكرانيا لصالح وزارة الخارجية. وعندما اندلعت الحرب في السودان، تم جلبهم ليكونوا جزءاً من فريق دعم مفاوضات جدة الأولى بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع خلال الأسابيع الأولى من الحرب. كان دورهم يعتمد على تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة بهدف تزويد الولايات المتحدة والسعودية بمعلومات تساعد على تقييم الواقع الميداني. أوضح ريموند أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي عرف بإعلان جدة انهار فوراً تقريباً، وأن المجتمع الدولي نظر في ذلك الوقت إلى الصراع باعتباره مواجهة محصورة في الخرطوم وأم درمان. لكن الواقع كان مختلفاً تماماً، إذ استغلت مليشيا الدعم السريع انشغال العالم بالقتال في العاصمة لتشن هجوماً واسعاً على شعب المساليت في مدينة الجنينة. كشف ريموند أنهم كانوا أول جهة تؤكد للحكومة الأمريكية مقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر، وأنه قُتل بطريقة علنية عبر ذبحه، وهو ما أطلق شرارة موجة قتل من منزل إلى منزل استهدفت رجال وفتيان المساليت. حصل الفريق على صور ميدانية مبكرة جداً لم تُنشر، وكانوا يقيسون عبرها أكوام الجثث التي تركتها المليشيا في الشوارع، ويستخدمون تلك الأكوام كنقاط ملاحية لمتابعة خط سير القتل من الفضاء. وأوضح أن متوسط طول جثث الفتيان كان حوالي 1.3 متر، وأن متوسط طول الرجال كان يظهر في الصور الفضائية على نحو يقارب مترين وثلاثين سنتيمتراً، ما يعكس فظاعة عدد الضحايا. تابع ريموند قائلاً إنهم لاحظوا إشارات حرارية عبر أجهزة استشعار ناسا تشير إلى احتراق قرية سربا في الشمال، حيث كانت المليشيا تهاجم القرى بأسلوب يشبه الضباع؛ تدفع السكان في اتجاه معين ثم تحاصرهم من الاتجاه الآخر لتجري عمليات قتل جماعي عن قرب. ومن خلال هذه المعطيات، قيم الفريق أن مليشيا الدعم السريع كانت تستخدم القتال في العاصمة كغطاء لإكمال إبادة جماعية منهجية في دارفور، بدءاً بالمساليت. ذكر ريموند أنهم أرسلوا تحذيراً سرياً للحكومة الأمريكية وللبيت الأبيض ولمجلس الاستخبارات القومي بأن الفاشر ستكون الهدف المقبل على الأرجح، وقدّروا أن الهجوم سيبدأ بنهاية موسم الجفاف بين 2023 و2024. كما أطلعوا مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة في يوليو 2023، أي قبل عامين ونصف من وقوع مذبحة الفاشر في 26 أكتوبر. وأوضح أنهم راقبوا الحصار على الفاشر طوال 18 شهراً من الفضاء، وهو حصار أطول ثلاث مرات ونصف من حصار ستالينجراد، وأطول من حصار لينينجراد في الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن المدينة كانت تحت تصنيف المجاعة IPC5 لمدة خمسة عشر شهراً متواصلاً، وهو رقم كارثي لا مثيل له تقريباً. وبعد سقوط الفاشر، فر من استطاع الهرب إلى طويْلة التي أصبحت الملاذ الأخير. أما من نجا، فقد كانوا في الغالب نساء وأطفالاً غير مصحوبين، لأن المليشيا كانت تقتل الرجال والفتيان عند الحواجز الترابية. كشف ريموند أن مليشيا الدعم السريع بنت جداراً ترابياً بارتفاع تسعة أقدام يمتد 37 كيلومتراً حول الفاشر، ما خلق ما سماه صندوق قتل، تم فيه حصر ما تبقى من الزغاوة داخل المدينة. وبعد سقوط الفاشر، شاهد الفريق عبر الأقمار الصناعية آلاف الجثث بين عشية وضحاها في الشوارع، تظهر بأشكال منحنية على هيئة حرف C أو J أو L نتيجة سقوط الضحايا فور إطلاق النار عليهم. كما ظهرت شاحنات تحمل مدافع ثقيلة، وظهرت بقع حمراء كبيرة على الأرض كانت دماً. وختم ريموند بأن شبكتهم الميدانية في الفاشر تواصلت معهم بعد السقوط مباشرة، وأبلغتهم في اليوم الأول أن 1200 من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم قد قُتلوا، ثم ارتفع الرقم إلى عشرة آلاف خلال ساعات. وبعد اليوم التالي، انقطعت الاتصالات تماماً، ويرجح أنهم جميعاً لقوا حتفهم.

Yousif

54,961 görüntüleme • 8 ay önce

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان عسكري : جماهير شعبنا السوداني الأبي... في ملحمة بطولية جديدة، سطرت قواتكم المشتركة و القوات المسلحة السودانية و القوة الشعبية للدفاع عن النفس (قشن) فصلًا آخر من الصمود والإنتصار في معركة تاريخية في محور الصحراء بإقليم دارفور. لقد تمكنت قواتنا من التصدي لمحاولات يائسة من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها، الذين سعوا لإعادة تنظيم صفوفهم بعد الهزائم المتتالية ومحاولة إستعادة طرق إيصال إمدادات عسكرية ووقود لقواتهم المحاصرة في إقليم دارفور. ولكن إرادة شعبنا وقوة قواتنا كانت لهم بالمرصاد، لتكتب صفحة جديدة من الإنتصارات المدوية. بدأت المعركة مع المتحرك الأول في منطقة بئر مرقي عندما حاولت مليشيا الجنجويد التسلل من الحدود الليبية باتجاه مثلث الحدود الدولية السودانية-الليبية-التشادية، في محاولة يائسة لكسر الحصار الذي فرضته قواتنا على المليشيا في إقليم دارفور. جاء هذا التحرك بعد سيطرتنا الكاملة على مثلث الحدود الدولية، ومنطقة الصحراء الكبرى، ووادي هور، مما أدى إلى قطع جميع خطوط الإمداد عن المليشيا الإرهابية، و هذه القوات المرتزقة، المدربة والمزودة بالسلاح الإماراتي، كانت تُعد لها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ شهور في شرق ليبيا لشن مثل هذه العمليات العسكرية و لرفد المليشيا بمزيد من القوة كرمق أخير لإنقاذ موقف مليشيا الدعم السريع المهزوم عسكريا في جميع محاور القتال في السودان، لكنها لم تدرك أن قواتنا كانت على أهبة الإستعداد و مستيقظة. بفضل الرصد الإستخباراتي الدقيق لتحركاتهم، تمكنت قواتنا من إحباط المحاولة التسللية بشكل كامل. و تم التصدي لهذه القوات بكمين مُحكم و قضت علي هذه القوة، ومنعها من تهريب الأسلحة والمؤن والوقود عبر هذا المتحرك، وإلحاق هزيمة قاصمة بهم. أسفرت المواجهة عن القضاء على أكثر من 680 عنصرًا من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها الأجانب، وتدمير 37 آلية عسكرية، والسيطرة على ما يفوق 65 آلية أخرى بحالة ممتازة ومجهزة بأحدث العتاد. أما فلول المرتزقة، فقد تشتتوا في المثلث الحدودي، ولاذ بعضهم بالفرار عائدين إلى الأراضي الليبية، بينما لجأ آخرون إلى دولة تشاد. وفي الوقت ذاته، حاولت مليشيا الجنجويد تنفيذ هجوم تشويشي من الجنوب، انطلاقًا من مدينة مليط باتجاه مناطق سيطرة قواتنا في دري شقي وجبل ماو التي سيطرنا عليها مؤخراً. و لكن كانت قواتنا يقظة تمامًا وتصدت للهجوم ببسالة نادرة. وبعد معركة شرسة، تم القضاء على أكثر من 270 عنصرًا من المليشيا، وتدمير حوالي 24 آلية عسكرية، والسيطرة على 13 آلية أخرى بحالة سليمة ومجهزة تسليحًا متنوعًا. إن النتائج الإجمالية لهذه العمليات العسكرية و الملاحم البطولية تؤكد مدي قوة وصلابة قواتنا المشتركة. لقد تم القضاء على أكثر من 870 عنصرًا من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها، وتدمير 70 آلية عسكرية، والسيطرة على ما يزيد عن 85 آلية بحالة ممتازة. كما أن فلول المليشيا قد أجبرت على الهروب نحو مليط حيث تواصل قواتنا مطاردتهم لتطهير كامل المناطق التي حاولوا التسلل إليها. جماهير شعبنا العظيم... إن هذه الإنتصارات ليست مجرد معارك عسكرية، بل هي إنتصارات لإرادة الشعب السوداني بأسره. إننا اليوم نقف صفًا واحدًا ضد مليشيا الجنجويد الإرهابية ومرتزقتها، الذين يسعون لتدمير وطننا. هذا النصر الجديد يعكس مدى قوة وتلاحم شعبنا وقواته المسلحة والقوى الشعبية المدافعة عن الوطن. السودانيون والسودانيات...... إننا في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح نؤكد إلتزامنا التام بالدفاع عن كل شبر من أرض السودان، ولن نتوقف حتى تحرير الوطن بالكامل. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والنصر لوطننا العظيم، والخزي والعار للمعتدين والمرتزقة. المقدم/ أحمد حسين مصطفي المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الفاشر 20/ 1/ 2025

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

115,284 görüntüleme • 1 yıl önce

الإعلامي نزار البقداوي كان شاهداً لاحدى العمليات النوعية في وسط الخرطوم قبل تحريرها ، وردت معلومات مهمة أن أجهزة ( التشفير والتوقيع الإلكتروني ) التابعة لديوان الضرائب الاتحادي لم تصب بضرر وتقع في مناطق سيطرة المليشيا ، فكان القرار ان يتم تكوين قوة من هيئة الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات العامة مع هيئة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالتنسيق مع الاستخبارات في القيادة العامة للقوات المسلحة ، للدخول وسحب أجهزة التشفير وتأمينها…. كتب نزار البقداوي : عملية وسط الخرطوم تاريخ يوثق وشهادات تكتب. #ذاكرة حرب السودان ——————————————- قبل خمسة وأربعين يوماً من تحرير وسط الخرطوم والقصر الجمهوري من قبل الجيش لاحت لي الخرطوم مثل وارسو ومانيلا وستالينغراد بعد الحرب العالمية الثانية. تجسدت في الخرطوم بعض ملامح مدينة تدْمُر السورية عندما تعمّد مسلحو داعش تخريبها . وسط هذا الأجواء وأصوات الأعيرة النارية يتردد صداها وهي تقطع السكون المخيف في أنحاء جامعة الخرطوم وشارع السيد عبد الرحمن وصولاً لشارع القصر كانت (القوة الخاصة )التابعة لهيئة الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات العامة مع هيئة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالتنسيق مع الاستخبارات في القيادة العامة للجيش تتهيأ لتنفيذ واحدة من أهم العمليات الخاصة في خضم الحرب المستعرة . توفرت معلومات في غاية الأهمية تفيد أن أجهزة( التشفير والتوقيع الإلكتروني )التابعة لديوان الضرائب الاتحادي لم تصب بضرر داخل موقعها في وسط الخرطوم لكن بقاءها في مكان يشهد عمليات عسكرية وقد تصل إليه قوات ( العدو) في أي لحظة يمكن أن يعرضها للتلف والنهب والسرقة والحريق. فتم اتخاذ القرار بضرورة إنقاذ المنظومة الإلكترونية المهمة بشكل عاجل واقتحام الموقع على الرغم من وقوعه تحت أعين القناصة ومرمى المسيرات. تم تحديد القوة المكلفة بالمهمة وتحديد ساعة الصفر .كانت واحدة من المهام التي أكدت قوة التنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية لإنجاز المهمة في أحلك الظروف .عملية ( وسط الخرطوم ) كانت من ضمن عمليات كثيرة أنجزتها القوات بصمت ودون ضوضاء ضمن أرشيف من العمليات والمهام الخاصة عالية الخطورة والحساسية محدثة أثراً كبيرا وواضحاً مهدت لمشهد مختلف ومغاير .وسيكشف التاريخ القريب مزيداً من التفاصيل عن عمليات خاصة ظلت بعيدة عن الأضواء ومحاطة بساج من السرية .كان مهر بعضها دماء زكية لقادة وجند وأبطال في سبيل غايات سامية ونبيلة. #السودان

Mahmoud Hassan

10,906 görüntüleme • 8 ay önce

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 görüntüleme • 5 ay önce

تقرير لنيويورك تايمز كشفت فيه الصحيفة وبشكل مفصل الدور الاماراتي في دعم مليشيا الدعم السريع ودورها في تاجيج الحرب في السودان . حيث كشف التقرير عن استخدام #الامارات لقاعدة أم جرس التشادية والتي زعمت الامارات انها أنشأتها بغرض نقل المساعدات الانسانية وتوفير الخدمات الطبية لللاجئين ولكن التقرير اظهر صورا للاقمار الصناعية كشفت عن استخدام المطار كقاعدة عسكرية لامداد مليشيا،، "الدعم السريع" بالاسلحة والذخائر وتقديم الخدمات الطبية لعلاج افراد المليشيا كما كشفت الصور ايضا استخدام المطار كقاعدة لاطلاق المُسَيرات الاماراتية صينية الصنع من طراز "وينج لونج 2 " والتي ساعدت مليشيا #الدعم_السريع بصورة فعالة في ادخال الامداد عبر الحدود التشادية وذلك بتوفير الغطاء الجوي وتوجيه قوافل الامداد بعيدا عن كمائن القوات المسلحة السودانية ، كما ان المُسَيرات الاماراتية ساهمت بصورة فاعلة في توفير الرصد الجوي والمعلومات لقوات الدعم السريع التي تحاصر الفاشر وتعمل على تجويع مواطنيها ، كما وفرت المُسَيرات الاماراتية الإحداثيات الدقيقة لمدفعية الدعم السريع بغرض استهداف المدينة المحاصرة المليئة بالمدنيين حيث استهدفت المدفعية جميع مستشفيات المدينة وأخرجَتها من الخدمة في محاولة لإفراغ المدينة من السكان وتحويلها لارض محروقة تمهيدا للسيطرة عليها . بجانب الطائرات بدون طيار قدمت الامارات دعم اخر بتسليمِ مليشيا "الدعم السريع" "مدافع الهاوتزر" و "قاذفات الصواريخ" المتعددة وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة والتي ساهمت بشكل كبير في تحييد سلاح الجو السوداني وتقليل فعاليته في التفوق من الجو والذي كان بامكانه ان يحسم المعركة في وقت مبكر لصالح الجيش السوداني لولا تدخل الامارات . كما يفيد التقرير بان الامارات لم تعد قادرة على اخفاء دعمها لقوات الدعم السريع حيث صرح رئيس وزراء تشاد السابق "سوكس ماسَراْ" ، والذي قدم استقالته بعد فوز ديبي المدعوم اماراتياً قائلا بان "الأمر واضح للغاية فالإمارات ترسل الأموال، الإمارات ترسل الأسلحة" وقال إنه و بعد عدة شكاوى من المسؤولين الغربيين، أخبر محمد ديبي أن السماح للإمارات بنقل الأسلحة عبر تشادْ كان "خطأً فادحًا" لكن ديبي لم يستجب ، فقد دفعت الإمارات لديبي قرض بقيمة 1.5 مليار دولار، وهو ما يقرب من حجم الميزانية الوطنية لدولة تشاد و البالغة 1.8 مليار دولار . ياتي كل هذا الدعم الاماراتي لمليشيا الدعم السريع تحت غطاء المساعدات الانسانية والذي يعتبر بحد وصف "توماسو ديلا لونجا" المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي بمثابة جريمة حرب . كما وصف الامارات بانها اساءت استخدام رمز الهلال الاحمر والذي يتمتع بالحماية القانونية بموجب اتفاقيات جنيف وذلك باستخدامه كغطاء لنقل الامداد العسكري لمليشيا الدعم السريع . وشكرانيين ،، #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين

YASIN AHMED

50,316 görüntüleme • 1 yıl önce

العبور المستحيل، المعاناة تحت وطأة مليشيا الدعم السريع، والأمل في التحرير النصر: حقق الجيش السوداني انتصارًا استراتيجيًا باستعادة جسر كان يمثل لفترة طويلة حاجزًا لا يمكن تجاوزه سواء للمدنيين أو القوات العسكرية. بعد تحمل عام ونصف من الصراع الشرس، أعيد فتح هذا الرابط الحيوي بين أم درمان وشمال الخرطوم أخيرًا. هذا الجسر، الذي كان يومًا ما أرضًا بلا صاحب، أصبح الآن رمزًا لانتصار استعادة السيطرة وإعادة فتح الطريق للأمل. مع سيطرة القوات المسلحة السودانية على الجسر، احتفل الجنود ليس فقط بالأرض التي استعادوها، ولكن بما يرمز إليه - خطوة نحو عصر جديد في نضالنا ضد مليشيا الدعم السريع. تُظهر اللقطات الجنود يحتفلون ويحتضنون عودتهم إلى الأماكن العزيزة عليهم. أحد الجنود، الذي غمرته العاطفة، تحدث عن اتصاله بأسرته، ووصف رد فعلهم: "كانوا ببكوا" كان هذا شعورنا جميعا ونحن نسمع أخبار النصر المعاناة الهائلة للمدنيين تحت وطأة مليشيا الدعم السريع: فايزة، إحدى القلائل الذين لم يتمكنوا من الفرار، تروي الكابوس الذي عانته أسرتها خلال فترة الرعب تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع. كان الجنود يدخلون منزلها مرارًا وتكرارًا، في كل مرة يطلبون أشياء مختلفة - بعنف غير مبرر. اضطرت فايزة إلى إخفاء ابنتها البالغة من العمر اثني عشر عامًا في الحمام لحمايتها من نفس مصير بنات الجيران اللاتي تعرضن للاغتصاب على أيدي جنود الدعم السريع. وعندما طالب أحد الجنود بالذهب، لم يكن لديها شيء تقدمه، ووجدت نفسها أمام خيار مروع بتحديد من من أفراد عائلتها سيفقد حياته: يا ولدك يا بت أختك. كلماتها، المرتجفة بالألم، نقلت لا إنسانية هؤلاء السفلة: "كان شيء كعب. لا يمكن لأحد أن يتخيل كيف كنا نعيش" كانت أمنيتها اليائسة هي مغادرة البلاد إلى الأبد، تعبيرًا عن اليأس الذي سيطر على من تحملوا مثل هذا الرعب. وسط الدمار، تحمل المناطق المحررة من شمال الخرطوم (بحري) آثار الحرب بشكل واضح. الأحياء التي كانت تعج بالحياة أصبحت الآن في حالة خراب - سيارات مقلوبة ومنازل مهجورة، جردت من كل ما هو ثمين. هذا العنف والخراب يمثل تذكيرًا صارخًا بمدى وحشية الدعم السريع. #جيش_واحد_شعب_واحد #اخرجوا_الدعم_السريع #السودان

Yousif

105,255 görüntüleme • 1 yıl önce