正在加载视频...

视频加载失败

هكذا يُولَدُ الحُبّ…يأتي أحدُهم إليك، لا يطلبُ شيئاً، لا يُعاتِب، لا يُلوّحُ بخساراتٍ قديمة، لا يَعِدُك بمستقبلٍ لامع، يأتي فقط كي يكون معك.يأتي ومعه صمته، وسُكونه، وحُضوره الذي لا يزاحمك، يقف حيث لا يُثقلك، ويتكئ حيث لا يُربكك، ومعه لا تحتاجُ أن تشرح تعبك، ولا أن تُبرّر سُكونك"

83,341 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أنت لا تعرف ما معنى أن يحبك شخص متعب، شخص يحمل في قلبه أوجاعاً لا تستطيع الكلمات أن #ترويها. شخص يختزن في صمته عواصف من الحزن، ومع ذلك، يظل يقاوم، #ينهض كل يوم محاولاً أن يخفف عنك، أن يأمنك من تقلبات الحياة التي لا تنتهي. رغم المرارة التي تسكن أعماقه، فإنه لا يسمح للألم أن يعيق طريقه #إليك. يرتب نفسه كما لو أن كل قطعة مكسورة في قلبه تُصلح من أجل أن يراك مبتسماً، وأن يشعر بسلام داخلي وهو يحاول أن يكون قوتك، حتى لو كان في أشد لحظات #ضعفه. لا يُظهِر لك كل ما يمر به، لكنه يفعل المستحيل ليحافظ على سكينة #روحك، ليشعرك بأنك في أمان. وحتى وسط فوضى أفكاره، يظل يضعك في #أولوياته، ينسق خطواته مع خطواتك، يهيئ عالمه ليكون أكثر اتزاناً فقط #لأنك جزء منه. قد لا يدرك هو نفسه أنه يهدم جزءاً من ذاته في سبيل أن يعزف لك لحن #الأمل، لكن كل شيء في هذا الشخص، بكل تفاصيله المتعبة، هو تعبير عن حب لا يطلب شيئاً سوى أن تظل #أنت بخير. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

124,007 次观看 • 1 年前

غدر الحليف… حين تُطعَن الثقة من الخلف ليس أشدّ وقعًا على النفس من غدرٍ يأتي ممن ظننتهم سندًا. فحين تُبنى الآمال على وعودٍ كبيرة، ويُرفع سقف التطلعات، يكون السقوط أقسى عندما تتبدد تلك الوعود عند أول اختبار حقيقي. لقد راهن الجنوبيون على مواقفٍ قيل إنها داعمة، وظنّوا أن التضحيات ستُقابل بالإنصاف، لكن ما جرى في كثيرٍ من المحطات كشف وجهًا آخر؛ وجهًا تتقدّم فيه الحسابات السياسية على حقوق الشعوب، وتُقدَّم فيه المصالح على المبادئ. هنا، لا يبدو الأمر مجرد اختلافٍ في الرؤى، بل خذلانٌ يُشبه الطعنة في الظهر. غدر الحليف لا يكون دائمًا بإعلان العداء، بل كثيرًا ما يأتي بصمتٍ بارد، أو بمواقف متناقضة، أو بتجاهلٍ متعمّدٍ لآمال من وثقوا به. هو ذلك الشعور حين تدرك أن من ظننته درعًا لك، لم يكن سوى ظلٍّ يتلاشى عند اشتداد الضوء. ومع ذلك، فإن أقسى دروس الغدر هي أكثرها وضوحًا: لا تُبنى القضايا العادلة على وعود الآخرين، ولا يُركن إلى تحالفٍ لا تحكمه ثوابت واضحة. فالسياسة عالمٌ متقلّب، لا مكان فيه للعواطف، بل للمصالح فقط. في النهاية، لا يُسقط الغدر قضية، لكنه يكشف حقيقة من حولها. ومن عرف الدرس، أدرك أن الكرامة لا تُستمد من الخارج، وأن الطريق—وإن طال—يجب أن يُصنع بإرادةٍ لا تنكسر، وثقةٍ لا تُمنح إلا لمن يستحقها

أبونواف الناخبي

13,189 次观看 • 4 个月前

نقلاً عن العزيزة ريتا خيربك Sally Khair هكذا نستقبل نحن العلويين بناتنا العائدات من الخطف… لا بالسكين، ولا بصمت العار، بل بالقبلات والزغاريد. لا نطلب منهن أن يبررن شيئاً، لا نفتّش في عيونهن عن رواية الألم، بل نُفرش لهن صدر الجماعة ونقول: أهلاً بعودتكن، أنتن بين أهلكن، وفوق رؤوسنا. في مجتمعات كثيرة، تُقتل النساء العائدات من الخطف، تحت مسمّيات الشرف والعار، وكأن الجريمة تقع على أجسادهن لا على ضمائر الخاطفين. أما نحن، فقد قررنا أن نكسر هذه الدائرة. أن نعيد تعريف معنى الشرف، لا بوهم الطهارة، بل بالكرامة والبقاء والصمود. أن نواجه الجريمة لا بجريمة أخرى، بل باحتفال جماعي، فيه من الفخر ما يكفي ليصير النشيد الوطني لجماعتنا المنكوبة والمنتصرة في آن. هذه اللحظة، لحظة العناق والدموع والفرح المذهول، ليست لحظة خاصة بعائلة واحدة أو بقرية واحدة. إنها لحظة شعب. من حمص إلى اللاذقية، من الغاب إلى طرطوس، الكل سمع الزغرودة كأنها نداءً إليه. الكل بكى، لأن كل فتاة مخطوفة هي بنته، وكل عودة هي برهان على أن هذا الجسد العلوي، الذي طارده الموت والاختطاف والشيطنة، ما زال قادراً على أن ينهض، أن يحب، وأن يُحَبّ. نحن لا نمحي العار… نحن نرفض أن نعترف به أصلاً. نرفض أن نعطي للعدو فرصةً لزرع وصمة في أجسادنا. ونرفض أن نعيش وفق منطق من سلّموا شرفهم لسكين القبيلة بدل أن يصونوه بمحبة الجماعة. حين نفتح ذراعينا للناجيات، نحن نعلن أن هذه القضية لا تخص النساء فقط، بل تخص الشعب كله. قضية المختطفات العلويات هي قضية من بقي حيّاً ليقول: نحن لا نُكسر، ولا نتفكك، بل نزداد التصاقاً ببعضنا البعض كلما أراد الآخر أن يبعثرنا. انظروا إلينا جيداً. لا نغسل جراحنا بالصمت، بل بالفخر. لا ندفن نساءنا، بل نرفعهن رموزاً. ومن يعيد نساءه من الخطف بالزغاريد، هو شعبٌ لا يُهزم.

Dr. Amal Assef Nasser د. أمل آصف ناصر 𐤀𐤌𐤋

46,574 次观看 • 1 年前

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 次观看 • 1 个月前