Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هل أجاب على السؤال ؟ إذا .. لا لماذا ؟ 🤔
24,553 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)
19 Kommentare

أسباب تغير الأحكام الفقهية: أولاً: نحتاج إلى التفريق بين تحريم الذرائع وتحريم المقاصد: تحريم المقاصد هو تحريم الشيء لذاته. وهو ما حَرّمه الشارع الحكيم لذاته لأنه مفسدة وضرر محض في نفسه. وتحريم الذرائع: هو تحريم الشيء لغيره؛ أي تحريم أفعال أو وسائل هي في الأصل مباحة، لكنها حُرّمت لكونها تفضي وتؤدي إلى وقوع المفسدة والمحرم فما يُحرّم لذاته (كالفواحش والظلم) لا يتغير حكمه بحال. أما ما يُحرّم سدًا للذريعة (خوفًا مما يؤدي إليه من مفاسد)، فإن حكمه يدور مع وجود العلة والمنفعة؛ فإذا انتفت العلة وغلب الجانب المباح أو ظهرت المصلحة الراجحة، تغير الحكم ليعود إلى الأصل وهو الإباحة. وكذلك تغير مناط الحكم بحسب انتشار الاستخدام: الوسائل والتكنولوجيا (كالتقنيات والجوّالات والكاميرات) هي أدوات محايدة في الأصل. في بدايات ظهورها، قد ينظر الفقيه إلى جانب المخاطرة وسوء الاستخدام الغالب في ذلك الوقت فيمنعها سداً للذريعة. وبمرور الوقت واعتماد الناس عليها في المعاش والتعليم والعمل، ينتقل الحكم من المنع الكلي للوسيلة. إلى التفصيل بحسب نوع الاستخدام وكذلك اتساع نظرة الفقيه للمحكوم عليه وللمحيط به: أي: مراعاة الفقه للواقع. إذ يجعل التقدير لا يقتصر على ذات الشيء، بل على ظروف العصر، والتغيرات الاجتماعية، وتطور أنظمة ضبط الاستخدام والقوانين للحد من المفاسد المتوقعة. وبالتالي قد يختلف الحكم الفقهي من زمن لزمن ومن مكان لآخر. بحسب المتغيرات. وبحسب نظرة الفقيه للمحكوم عليه. فقد يحرم الشيء ليس لذاته ولكن لما ينجم عنه. ثم يتغير الحكم عن ذلك الشيء لذاته لكثرة استخدامه في المباحات. ويكون الحكم على استخدامه. مثل الفديو قديماً. ثم تغير الحكم لكثرة استخدامه في مجالات أخرى مباحة. ومثل كمرة الجوال. وكذلك قيادة المراة للسيارة. فالحكم الأول كان لما يتوقع من الفتنة. فورد الحكم سداً للذرائع. ثم أصبح الحكم ليس على الأداة التي هي السيارة بل على نوع الاستخدام، وحال المستخدم.

أ.د. خالد ١/ بخصوص تحريم الذرائع كما تقول، عندما يُحرم الشيخ وفق اجتهاده هل يصبح الأمر حرام عند الله لان الشيخ حرمه ؟ الأمر الاخر.. ٢/ شيخ من خلال اجتهاده حرم وذلك سداً للذريعة كما تقول، وشيخ آخر لا يرى بالتحريم، وأنا فعلت ذلك الأمر، فهل اكون عند الله فعلت حرام ؟ مع الشكر الجزيل 🙏🌷

الإثم يترتب على ترك ما علم المكلف وجوبه أو فعل ما علم حرمته بغير عذر. أما المسائل التي اختلف فيها الأئمة المجتهدون، فإن أخذ المكلف فيها بقول من يثق بعلمه ودينه يبرئ ذمته عند الله تعالى. التحريم والتحليل حق خالص لله تعالى، والعلماء والمجتهدون إنما هم مُخبرون ومُستنبطون للحكم الشرعي بناءً على ظنهم واجتهادهم، وليسوا مُنشئين للحظر والإباحة.

أ.د. خالد لا بأس .. اعيد السؤال الاول مرة اخرى ١/ بخصوص تحريم الذرائع كما تقول، عندما يُحرم الشيخ وفق اجتهاده 👈السؤال👉هل يصبح الأمر حرام عند الله لان الشيخ حرمه ؟

لا حرام الا ما حرمه الله تعالى. ولا يصبح الشيء محرماً إلا ما وافق تحريم الله تعالى له. فمن حرم ماليس بحرام فليس هو بحرام عند الله عَزَّ وجل. لأن المشرع للحلال والحرام هو الله تعالى. وللفائدة: العلماء والمجتهدون ليسوا مُنشئين للأحكام الشرعية، وإنما هم مُظهرون ومُستنبطون لها وفق وسعهم واجتهادهم في فهم النصوص والقواعد. فإن أصاب المجتهد، فقد وافق حكم الله تعالى. وله أجران. إن أخطأ المجتهد، فله أجر واحد على اجتهاده، ويبقى الحكم الذي وصل إليه خطأً في واقع الأمر، ولا ينقلب الفعل حراما عند الله لمجرد أن فلان قاله أو أفتى به.

دعني أستفيد منك اكثر 🌷 إن كان التحريم بيد الله فقط، ما قيمة تحريم الشيخ المجتهد ؟ ملاحظة موافقة تحريم الشيخ لتحريم الله موافقة لا قيمة لها علمياً، لان تحريم الله موجود وقائم قبل تحريم الشيخ. الأمر الاخر، الاستنباط قيمة مرتبطة بالفهم وليس بالدليل، بمعنى ان كان الدليل يحرم فلا مكان للاستنباط، اما ان كان الدليل لا يحرم يصبح الاستنباط الذي يحرم تجاوز. لهذا طرحت سؤالي الثاني، في الرسالة السابقة: شيخ مجتهد حرم. شيخ مجتهد آخر لم يحرم. من فعل ذلك الأمر المحرم عند الاول بخلاف الثاني، ما حكمه ؟ هل فعل حرام ام لا ؟ احترامي ،،

البحث عن مخرج لسؤال المديفر الذكي لو كان الحرام والحلال ثابت كما هو في كتاب الله لسهلت الإجابة لكن المشكلة في الصبغة الدينية لكل قانون ينظم حياة الناس وجعله مقدس هنا يصعب على المفتي ان يجيب على هذا السؤال

باختصار (حرام الأمس حلال اليوم) بسبب" التوسع بقاعدة سد الذريعة" بالأمس وتهميشها اليوم . *قاعدة اخترعها الفقهاء ، ولم يقل الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم حرموا بسد الذرائع! المحرمات حرمت بالنصوص المحكمة ، وما قام الفقيه بتحريمه شيء بالنسبة لي "لايعنيني" ولا اهتم فيه .

الشيخ لف ودار كالعادة

والله ان جوابه واضح لمن يفقه مع احترامي الان عندنا التلفزيون في البداية كان حرام ليس لذاته انما لما يعرض فيه من اشياء محرمة لكن عندما دخلت القنوات العربية المحافظة مثل قنوات القران والقنوات التي تعرض محاضرات اصبح حلالا لمن يشاهد المباحات وحراما على من يشاهد المحرمات فهمت؟!

جاوب الشيخ حفظه الله لكن الجواب لايشفي غليل من في قلبه مرض.

ما اجاب اجابة مقنعة وضربه لمثال الاطعمة بعيد

الشيخ أجاب إجابة واضحة لأن السؤال كان عام، لكن لم يفهم إجابته من ربط السؤال بمسألة معينة مفهوم إجابة الشيخ أن الحكم يتغير بتغير أسبابه (وهو مقصد أ.د. خالد الحازمي بتحريم الذرائع) لكن لو حدد السائل مسألة معينة (مثل تحريم الغناء) لتغيرت إجابة الشيخ لأن جوابه لا يناسب مسألة الغناء

الله يعطيك على قد نيتك

لم يجيب 😁

الشيخ قاعد يقدم اجتهادات لا اجابات، فلا اجابات قطعية في دين الله من خارج كتابه. واليوم وبعد المقولة التاريخي والمباركة لولي العهد الملهم "سوف ندمرهم اليوم وفورا" فمن يأخذ بكلام البشر يتحمل خيره وشره🤷🏻♂️

الشيخ اجاب عن السؤال لكن لغته عالية فلذلك صعب عليك فهمه

أجاب قصمي كليجا

مناط
