Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل أساءت دول الخليج التقدير عندما توسطت لدى ترامب لعدم ضرب منشآت الطاقة الإيرانية وإعطاء فرصة أخيرة للدبلوماسية؟ إجابة صيفنا من المنامة👇🏻

24,794 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نار الثورة الإيرانية في ذكراها الـ47: هل تنطفئ أم …؟ ‼️ هل توقّع أحدٌ أن تضرب إيران دول الخليج بهذه الشراسة، بالرغم من حيادنا الواضح ومحاولاتنا الجادة لمنع الحرب، ومنع استخدام أراضينا وأجوائنا وسواحلنا من قبل أي طرف؟‼️ هل كنا نتوقع أن تطول الحرب أسابيع وربما أشهر، في الوقت الذي أكد فيه ترامب مراراً أن الضربة الأمريكية-الإسرائيلية ستُسقط النظام سريعاً؟ في زمن يصعب فيه التكهن بما سيحدث غداً، هل نتوقع أن تتوقف هجمات إيران على الخليج فجأة، إذا أعلن ترامب أن "الحرب انتهت إلى حد كبير"؟ وهل سنتخلص فعلاً من هذا الفكر المتطرف إذا سقط النظام، أم أنه سيستمر ويزداد نشاطاً عبر خلاياه النائمة ومليشياته داخل دول الخليج وأرجاء الشرق الأوسط كلها؟ هل نحن مستعدون حقاً لمواجهة غير المتوقع، أم نستمر في الرهان على رد الفعل المتأخر؟ الاستعداد لكل السيناريوهات – الممكنة وغير المتوقعة – واجب وطني ملح، فهذا الجار الحاقد أكد مراراً وتكراراً أن مشروعه يستهدفنا نحن أولاً وقبل غيرنا. #الكويت_الان #الكويت #الخليج #إيران_تهاجم_الخليج #حرب_إيران #واجب_وطني #الخليج_أولاً

أنس محمد العتيبي

12,933 Aufrufe • vor 7 Monaten

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 Aufrufe • vor 6 Monaten

#الكتاكيت طاروا بالعجة .. عندما اجرى الامير #محمد_بن_سلمان‌ اتصالاته بجميع قادة دول الخليج في بداية الحرب واثنائها لم يكن فقط لدعمهم وتطمينهم ان #السعودية تقف معهم بكل قوة بل حتى لتوحيد موقفهم وإطلاعهم على مخطط #امريكا و #اسرائيل الذي يهدف لجر دول الخليج للمواجهة مع #ايران ومن ثم الإنسحاب من الحرب لتكون خليجية ايرانية .. وبعد ان يأس #ترامب حاول بخبث توريط #الإمارات وجرها للحرب بمدحه لرئيسها و وصفه بالبطل الذي ارسل طيران مجهول القى القنابل على #ايران مع العلم ان الطيران الذي تحدث عنه يعود لإسرائيل فـ تحركت #السعودية وتواصلت مع مسؤلي #ايران وكشفت لهم الحقيقة وفورًا قام الامير #محمد_بن_سلمان‌ بإفشال خطة #ترامب التي أطلق عليها (مشروع الحرية) برفضه القاطع لاستخدام #امريكا قواعد وأجواء #السعودية وبهذا انتهت آخر فرصة لتوريط الخليج في حرب كان هدفها الرئيسي هو إستنزافه عسكريًا واقتصاديًا ليخضع لاحقًا لقبول التطبيع الكامل مع #اسراىيل . بدري عليك تلعب مع #ال_سعود 🤨🇸🇦 .

ســـ🏹ــم

156,362 Aufrufe • vor 3 Monaten

لن يكون بمقدور ترامب توجيه ضربات مباشرة الى مصادر الطاقة الإيرانية، ليس فقط لحسابات عسكرية، بل لأسباب ترتبط بمصالح الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الطاقة داخل دول الخليج. هذه الشركات، التي شعرت بخطر حقيقي بعد استهداف حقل الغاز في إيران، سارعت الى الضغط لوقف هذا المسار من التصعيد، حفاظا على استثماراتها واستقرار السوق. وهي تمتلك من النفوذ ما يكفي لكبح قرارات قد تهدد مصالحها، بل وقادرة على تحويل موقفها الى قوة ضغط سياسية داخل الولايات المتحدة. وإذا ما أصر ترامب على المضي في هذا الاتجاه، فإنه يخاطر بخسارة دعم هذه الشركات، لتتحول من حليف اقتصادي الى عبء سياسي، وقد تجد نفسها أقرب الى دعم خصومه والتقاطع مع الحزب الديمقراطي في مسار يضعف حظوظه مستقبلا. ترامب يدرك جيدا ان موازين القوة داخل امريكا لا تقوم على القرار السياسي وحده، بل على شبكة المصالح الاقتصادية، وان كسب الدعم لا يتحقق بالشعارات، بل بوعود الاستثمار وتعظيم ارباح هذه الشركات التي تشكل ركيزة اساسية في صناعة القرار..

عصام حسين

16,153 Aufrufe • vor 6 Monaten

-جواباً على سؤال العربية حول إذا كان إرسال برقية من جلالة السلطان للمرشد الجديد هو أن عمان تفتح بابا للوساطة : ردي :هذه الرسالة وإن كانت رسالة بروتوكولية عندما يتم تغيير أي رأس دولة، إلا أن الباب للحوار وللوساطة في سلطنة عمان بالأصل مفتوح - سلطنة عُمان أدانت ردة الفعل الإيرانية وأي مصاب لأي دولة خليجية هو مصاب لسلطنة عُمان، وأدانته بشكل قطعي لا يحتمل أي شك سواء من خلال بيانات وزارة الخارجية أو تصريحات معالي السيد بدر كما أدانت السلطنة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران -خطاب سمو أمير دولة الكويت اليوم كان في منتهى الحكمة واستخدم مصطلح نعدها صديقة، يعني لم يقل وكنا نعدها صديقة(ماضي) وهذه الحكمة الخليجية لدى القادة في دول الخليج: في الرياض،و مسقط، و مختلف دول مجلس التعاون؛ حكمة مفادها بأنه يجب ألا نقطع الصلة مع طهران، ويجب أن نواصل الحوار -سلطنة عمان تؤكد على الحوار والاستعداد للوساطة وتشجع كذلك أي وسيط آخر يستطيع أن يساهم -من المهم أن نتذكر محطة مفصلية وقرار حكيم من الأمير محمد بن سلمان بتوقيع اتفاقية مع طهران في بكين عام ٢٠٢٣ وبعدها أصبح تقارب كبير بين دول الخليج وإيران قبل هذه الأحداث

سالم العمريSA.Alamri

59,889 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨🚨#عاجل و حصري سلاح ايران الجديد، وما هو قصد ترامب من تصريح عملية #كليناب #CleanUp" ايران متأكدة ان ترامب سيقوم بإنزالات والسيطرة على الجزر في الخليج و جزيرة خرج و السواحل الأحوازية لذا تقوم الآن بسكب الخزين النفطي في البحر و على السواحل للأسباب التالية: 1⃣ - عرقلة الإنزال الامريكي الوشيك وجعله اكثر صعوبة وكلفة 2⃣ - تلويث المنطقة مما سيتسبب بالضرر على دول الخليج خصوصا السعودية والكويت وقطر والبحرين وموتا للحياة البحرية والسواحل ومحطات التحلية 3⃣ - تسليم الأحواز منطقة ميتة لا يمكن احيائها الا بعد سنوات. هذا يماثل تخطيط صدام حسين عندما فجر آبار النفط عند انسحابه من الكويت عام 1991 مما تسبب في تلوث هوائي استمر لشهر، مع الفارق ان ما تقوم به ايران الآن اخطر بمئات المرات لأنه تلوث يطال السواحل والموانيء ومياه الخليج المغلقة ومدنه ومشاريع التحلية. بالأمس ترامب في مقابلة مع الفوكس نيوز لمح الى نيته للسيطرة على خرج بإشارته للمداولة مع رئيس الأركان الأمريكي الجنرال كين، الذي اكد له ان الأمر للسيطرة على خرج لن يتطلب من الجيش الأمريكي سوى الى دقائق... لأنهم دمروا كل شيء فيها كما اضاف ترامب وتركوا منشآت النفط وتلك الفوهة سليمة .... ايران متأكدة من نوايا ترامب وتعرف ذلك. قبل ذلك بيوم، صرح ترامب ان لديه عملية" #كليناب #CleanUp" (عملية تنظيف)، متبقية بعد شهر من وقف اطلاق النار مع ايران يتطلب إنجازها، حيرت المحللين في ما هية تلك العملية؟ ... #مجتهد_العراق يخبركم: انه يقصد تنظيف مصادر التلوث الذي تقوم به ايران الآن والسيطرة على هذا لسلاح الذي تستخدمه ايران ومصادره ومستودعاته ( سلاح التلوث النفطي) 🔴❓ماهو المطلوب من الدول الأربعة المتضررة: السعودية البحرين قطر والكويت؟ نصيحة من مجتهدالعراق : ترامب ماض في مخططه وكل تأخير في الإنضمام له بعملية عسكرية لتحرير الأحواز والسيطرة عليها ستؤدي الى مزيد من التلوث واتساعه، مما سيجعلكم ان تدفعوا الى الشركات الأمريكية عشرات المليارات كلف التنظيف اضعافا مضاعفة بعد ان تتحول سواحلكم ومدنكم الى سواحل ميتة. الفعل السريع سيقيكم من مزيد من التلوث واتساعه وكذلك سيمنع النظام الإيراني من تفجير خزانات النفط في الخليج وعلى حاملات النفط ... اللهم اني بلغت ... اللهم فاشهد. ✍️#مجتهد_العراق - رجل من اقصى المدينة يسعى / المهندس محمود التكريتي الفديو حصري لعمليات التلويث الجارية ... دولكم لا تخبركم بما يجري لعدم اثارة المشكلة لكنني كجزء من التحذير بعدم التماهل وخطورة الأمر انشره.

مجتهد العراق

19,505 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨🚨 #عواجل اخر المستجدات،،،، استمرار التفجيرات واطلاق النار 🛡️1- اسرائيل تقلع شوكها بأيديها قصفت اهدافا واسعة في لبنان اكثر من 100 هدف في عشر دقائق ولا تزال مع طائرات لا تزال تحلق في ايران والعراق..ذلك ان اسرائيل تعرف كيف تحقق امنها 🛡️2- الإمارات تقلع شوكها بايديها ردت باقتدار على ايران بعمليات خاصة واستقطت 52 صاروخا ومسيرة ايرانية لأن #الامارات_دولة_عظمى 🛡️3- هاجمت ايران منشآت نفطية في كل من الكويت والسعودية تقصد اذلال دول الخليج بتحويل صادراتهم النفطية حيث طريق الجباية عبر هرمز ... وهذا الحال من المحال. 🛡️4- المليشيات العراقية هاجمت مواقع امريكية في بغداد في مركز الدعم اللوجستي وقاعدة فيكتوري قرب المطار. منشآت فارغة... ومن ليس لديه القدرة فليس له سوى الهياط. 🛡️5- العراق خارج الهدنة والطائرات الامريكية والاسرائيلية بانواعها خصوصا تلك التي اسميها الحاصودة A-10 في الأجواء... تهيئوا لسماع العواجل والاخبار 🛡️6- ترامب نجح في اطلاق سراح الصحفية الامريكية من خاطفيها والان جالس يتفرج ويتشمس ويجرد الارباح مع استكان مهيل شاي ... من يقدم له صفقة افضل يعقدها ولا يبالي. 🛡️7- اخيرا وليس اخرا وقبل الإرسال .... سماع دوي انفجارات في طهران ... دك عيني دك نصيحة للجميع في مواجهة ايران: قلع شوكك بأيديك فالان فرصة لاتتكرر وسيسهل القيام بذلك "القوم اللي تعاونت ماذلت... بمن حضر"...ترامب قام بالجزء الاكبر والباقي من قوة ايران لا يمثل شيئا بما سبق... لم تكن ايران التي اذلتها اسرائيل اقوى من دول الخليج والاردن وسوريا ان توحدت،،،، وحتى ان تفرقت. #مجتهد_العراق

مجتهد العراق

26,095 Aufrufe • vor 6 Monaten

سعادة السفير، حديثكم عن أن إيران "لا تستهدف إلا المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني" يضع الدبلوماسيين الإيرانيين في موقف صعب أمام سيل التصريحات الصادرة من قادة الحرس الثوري والإعلام الإيراني. ففي الوقت الذي تقولون فيه إن الأهداف محصورة، خرجت تصريحات من قيادات في الحرس الثوري تتحدث صراحة عن توسيع بنك الأهداف في المنطقة، كما تباهت وسائل إعلام إيرانية باستهداف منشآت ومطارات وبنى تحتية في دول الخليج. بل إن بعض القنوات المرتبطة بالحرس الثوري تحدثت بوضوح عن أن المنشآت في دول الخليج تُعد أهدافاً مشروعة إذا دعمت الولايات المتحدة. أيضاً قبل أيام فقط، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صراحة إنه يعتذر للدول المجاورة التي تعرضت لهجمات إيرانية، مؤكداً أن القيادة الإيرانية أبلغت القوات المسلحة بعدم تنفيذ هجمات على الدول المجاورة مستقبلاً. لهذا يبدو التناقض واضحاً بين لغة الدبلوماسية التي تطمئن، ولغة الميدان التي تقول شيئاً آخر تماماً. والسؤال المشروع هنا: هل نأخذ بتصريحات السفراء أم بتصريحات قادة الحرس الثوري الذين يديرون العمليات فعلياً؟

عبدالله البندر

85,263 Aufrufe • vor 6 Monaten

لقائي قبل قليل على قناة " France 24 " في برنامج "ضيف اليوم". في نحو ثماني دقائق ونصف، ناقشنا زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الخليج، ومذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية التي رعتها #إسلام_آباد . • بدأ روبيو جولته بحضور اجتماع وزراء خارجية دول #مجلس_التعاون في #البحرين ، في محاولة لطمأنة دول المجلس ومنع تشكّل موقفٍ خليجي رافض لمذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية. • واختار البحرين و #الكويت و #الإمارات تحديدًا، بوصفها دولًا تستضيف قواعد أميركية وتعتمد بدرجات مختلفة على المظلة الأمنية الأميركية، إلى جانب #قطر التي تملك اطلاعًا مباشرًا على مضامين المذكرة بحكم دورها الوسيط. • تريد واشنطن إقناع دول المجلس بأن الإجراءات المطروحة تمهّد لـ«أمركة» النظام والجغرافيا الإيرانية وإخراج إيران تدريجيًا من المحور الشرقي. لكن السؤال الجوهري هو: هل تكفي هذه الإجراءات فعلًا؟ وهل تضمن تفكيك البنية التهديدية الإيرانية، ممثلةً في الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي والأذرع التي تطوّق الجزيرة العربية؟ • من غير الواقعي تخصيص تمويل يصل إلى 300 مليار دولار خلال شهرين لإيران، فيما لم يتغير شيء جوهري في بنية النظام حتى الآن. فالحرس الثوري الذي قذف دول مجلس التعاون بأكثر من خمسة آلاف مقذوف لا يزال قائمًا، ببنيته التنظيمية والعقدية نفسها. • كما لا توجد في إيران مرجعية سياسية واحدة قادرة على ضمان إعادة صياغة العقيدة الإيرانية أو فرض تحولٍ استراتيجي مستدام في سلوك الدولة. • والإشكال الأبعد أن النظام الدولي نفسه يتغير، فخلال خمس أو عشر سنوات، ومع صعود المحور الأوراسي، قد لا تبقى قدرة الولايات المتحدة على ضرب إيران ومعاقبتها كما هي اليوم. فما الضمانة من عودة الخطر الإيراني حين يكتمل هذا الصعود؟ • لذلك، تبدو مذكرة التفاهم بصيغتها الحالية غير واقعية، وأشكك في قدرتها على التحول إلى إطار نهائي. والأرجح أنها محاولة أميركية لانتزاع اليورانيوم الإيراني عبر الدبلوماسية، لتفادي الاضطرار لاحقًا إلى عمل عسكري بريّ داخل إيران.

عبدالله خالد الغانم

30,141 Aufrufe • vor 3 Monaten

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 Aufrufe • vor 6 Monaten

بعد ظهور معلومات موثقة عن تزويد #روسيا للحوثيين بمعلومات استهداف وصور أقمار صناعية أسهمت في رفع كفاءة عملياتهم، بالتوازي مع تقارير لاحقة عن تعاون استخباري روسي–إيراني، أنوّه إلى ما ذكرته قبل أكثر من عام. وذلك في 16 يوليو 2025 قلت في إحدى المقابلات: (للإيراني دور تخادمي يهدد منابع الطاقة بالتعاون مع الروسي.. ولو لم نشاهد اتفاق أوبك+ مع الجانب الروسي، والذي دعم أسعار الطاقة وعزز الموقف الروسي خلال السنوات الأولى من الحرب الأوكرانية، ربما كنا سنرى تهديدات إيرانية لمنابع الطاقة بتحفيز روسي، عبر استهداف منشآت الطاقة في العراق أو الخليج، حتى ترتفع أهمية الطاقة الروسية ويضعف أثر سقف العقوبات النفطية على موسكو). وقلت إن اتفاق أوبك+، الذي لعبت السعودية دورًا محوريًا في هندسته وضبط توازناته آنذاك، فوّت هذه الفرصة الاستهدافية أمام أذرع إيران، وأسهم في تحقيق توازن ضمن أمن منابع الطاقة وسلاسل الإمداد. هذا الكلام قيل في المقطع المرفق بتاريخ (16 / 7 / 2025). واليوم، وبعد أكثر من عام، ظهر ما يجعل بنية الفرضية التي طرحتها آنذاك أكثر وضوحًا. فقد أصبح لدينا سجل منشور عن تزويد روسيا الحوثيين بمعلومات استهداف، وتقارير عن تعاون استخباري روسي–إيراني، بالتوازي مع تصاعد التنسيق الإيراني مع الحوثيين والميليشيات العراقية. ثم انتقل الضغط عمليًا إلى السعودية ومنشآت ومسارات الطاقة، مع هجمات على منشآت نفطية سعودية، واستهداف خطوط وممرات تصدير، واضطرابات فعلية في الإمدادات، بالتزامن مع ارتفاع مخاطر وأسعار الطاقة. وهنا تظهر نقطة إضافية مهمة لفهم ما تغيّر بين 2025 و2026: الوظيفة التي كان يؤديها إطار أوبك+ بالنسبة لموسكو لم تعد بالوزن نفسه الذي كانت عليه خلال السنوات الأولى من الحرب الأوكرانية. في تلك المرحلة، كان ضبط المعروض بالتنسيق مع السعودية قادرًا على دعم السعر العالمي، ومنح روسيا هامشًا أكبر في مواجهة العقوبات الغربية وسقف أسعار نفطها. أما اليوم فقد تغيّرت المعادلة. تراجعت قدرة أوبك+ نسبيًا على التحكم بالسوق تحت ضغط الحرب وتعطل الإمدادات، وتحولت معظم صادرات النفط الروسي بعيدًا عن أوروبا باتجاه الصين والهند، فيما أصبحت العقوبات المباشرة، وقدرة روسيا الفعلية على الإنتاج والتصدير، أكثر وزنًا من مجرد إدارة الحصص داخل أوبك+. وبالتالي يمكن طرح فرضية إضافية: كلما تراجع العائد الاستراتيجي الذي تحصل عليه موسكو من استقرار منظومة أوبك+، تقلّ بالتبعية كلفة اضطراب منابع وممرات الطاقة المنافسة للنفط الروسي من منظور المصلحة الروسية. وهنا يصبح الدعم الروسي للقدرات الإيرانية أو الحوثية في مجال الاستطلاع والاستهداف أكثر أهمية للتحليل، لأن ضرب منشآت أو ملاحة الطاقة الخليجية يرفع علاوة المخاطر، ويضغط على البدائل، ويرفع القيمة النسبية للإمدادات الروسية القادرة على الوصول إلى السوق. لكن تظل الدقة ضرورية: لا يوجد حتى الآن دليل علني قاطع يثبت أن روسيا أمرت بضرب منشآت الطاقة السعودية بهدف رفع سعر النفط الروسي. لكن أصبح لدينا سجل منشور يشمل دعمًا روسيًا لقدرات الاستهداف الحوثية، وتعاونًا روسيًا–إيرانيًا في المجال الاستخباري، وتنسيقًا إيرانيًا مباشرًا مع الحوثيين، ثم استهدافًا فعليًا لمنابع ومسارات الطاقة السعودية. وهذا هو جوهر ما طرحته في 2025: حين تتعرض موسكو لضغط غربي على صادراتها النفطية، فإن تعطيل البدائل المنافسة للطاقة الروسية أي (تعطيل النفط الخليجي) يملك قيمة استراتيجية اكبر بالنسبة للروس، وإيران تمتلك شبكة إقليمية قادرة على تحويل هذا الضغط من السوق إلى الميدان. وعليه، فإن الآلية التي حذرت منها في 16 يوليو 2025 أصبحت اليوم أوضح، وأكثر قابلية للاختبار، وأقرب إلى الوقائع المنشورة. والسؤال الذي أصبح أكثر أهمية اليوم هو: هل كانت مناورة اتفاق أوبك+ أحد أهم العوامل التي جعلت استقرار أمن الطاقة الخليجية يخدم المصلحة الروسية أثناء سنوات الحرب الاوكرانية الثلاثة الأولى مما حفظ أمن الطاقة الخليجي آنذاك، ثم أدى تراجع الوظيفة العملية لإطار أوبك+ إلى انخفاض كلفة الإضرار بهذا الاستقرار النفطي الخليجي بالنسبة لموسكو؟ هذه، في تقديري، أصبحت فرضية تستحق الاختبار اليوم بجدية أكبر مما كانت عليه عندما قلناها قبل عام. - أحيانًا لا تكون قيمة الاستشراف في معرفة موعد الضربة.. بل في معرفة لماذا قد تصبح الضربة مفيدة لطرف لم يطلقها بيده.. وفي هذه الحالة يتجسد المثال في الفاعل الروسي. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

177,388 Aufrufe • vor 22 Tagen