Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هل أصبحت الطّائفة الشّيعيّة ميليشيا؟! أليست هذه إساءة لطائفة لم يجفّ بعدُ دم شبابها وقادتها؟!

56,561 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ما يحدث اليوم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي بخصوص تذاكر النهائي ليس مجرد خطأ تنظيمي… بل هو استهانة واضحة بجمهور يُعد من أعظم جماهير القارة. بأي حق تُسلب تذاكر النهائي من جمهور النادي الحقيقي وتُمنح للبنوك؟ وبأي منطق تُوزع على إعلاميين ينتمون لأندية منافسة، بعضهم لا يخفي عداءه للأهلي؟ هل أصبحت المباريات النهائية مكافآت علاقات عامة بدل أن تكون حقًا أصيلًا للجمهور الذي صنع هذا المشهد؟ جمهور الأهلي لم يكن يومًا جمهور مناسبات… هذا جمهور وقف خلف ناديه في أصعب الظروف، في الانتصارات والانكسارات، في الغياب والحضور، لم يتخلّ ولم يساوم. واليوم، وفي أهم لحظة، يُقابل هذا الوفاء بالتهميش والإقصاء؟ من أعطاكم الحق في تقرير من يستحق الحضور ومن لا يستحق؟ ومن خوّلكم تحويل المدرجات من نبض حقيقي إلى دعوات مجاملة؟ ما يحدث إساءة صريحة لقيمة الجمهور، وإضرار بصورة الدوري الذي تتفاخرون به. هذا الجمهور تحديدًا هو من صنع الحضور، وهو من رفع سقف الشغف، وهو من جعل الأنظار تتجه نحو ملاعبكم. ثم تأتون اليوم لتقصوه في ليلة يفترض أن تكون له؟ رسالة واضحة: جمهور الأهلي لن يترك ناديه في هذه المرحلة، ولن يُقصى بقرارات غير عادلة. سيحضر… لأنه صاحب الحق الأول، سواء أعجبكم ذلك أم لا. ما فعلتموه لا يُقبل، ولا يُبرر، ولا يمكن السكوت عنه. احترام الجمهور ليس خيارًا… بل واجب عيب……عيب……عيب عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل #الأهلي #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة

AmaL khaled

33,648 görüntüleme • 5 ay önce

نتنياهو: “يسوع المسيح كان معلّمًا يهوديًا، ولم يكن معلّمًا فلسطينيًا. كان معلّمًا يهوديًا ويحمل اسمًا يهوديًا، وهو ‘يشوع’. وولادة المسيحية جاءت من معلّمين يهود انتقلوا إلى المسيحية ".. —- طالما أن المعلمين اليهود تركوا اليهودية وانتقلوا إلى المسيحية، فهذا يعني أن الدين اليهودي لم يكن صحيحًا أو على حق. ثانيًا، لأول مرة أسمع أن القومية أصبحت دينًا! وهل يحق لوثني أوروبي أن يطالب بشبه الجزيرة العربية كحقٍ لأجداده؟! إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يصفنا نتنياهو وشعبه بـ”العرب” وليس بـ”المسلمين”؟ وإذا كان القرآن لم يذكر لنا أرضًا، فهل يعني ذلك أنه لا أرض لنا؟! والمسيحيون كذلك، هل تُنفى عنهم قوميتهم لأنهم أتباع دين معين؟ أغلب اليهود اليوم، وهم الأشكناز، هم من الخزر، وتعود أصولهم إلى أوكرانيا وشرق روسيا وكازاخستان، ومن هناك انتقلوا إلى دول أخرى في أوروبا قبل احتلال أرضنا. هذه هي الحقيقة الوحيدة، وهم شعوب اعتنقت اليهودية في فترات زمنية متأخرة. لقد تحدثت عنهم في ثريد سابق .

Tamer | تامر

332,261 görüntüleme • 11 ay önce

وأنا أشاهد هذا الفيديو، تذكرت كل ما قيل وكتب خلال الأيام القليلة الماضية من قبل أغلبية الأخوة الشماليين- مع كامل احترامي لهم - عن الوحدة اليمنية، وتساءلت: هل لا يدرك هؤلاء حقا حجم الكارثة التاريخية التي تمر بها بلادهم ، الى الحد الذي يجعلهم يعتقدون انه لم يتبقى أمامهم من مشاكل إلا الجنوب وقضيته وكيفية تقويضها وعمل كل ما يلزم للقضاء عليها لغرض استمرارية " الوحدة " !! هل نسوا فعلا، ان أي جنوبي يمكن أن يسألهم ببساطة ويقول : عفوا .. قولوا لنا أيها الاخوة ، نتوحد مع من ؟! هل نتوحد معكم وانتم في شتات المهاجر ؟ ام نتوحد مع جماعة انتم بانفسكم هاربين منها ، وغير قادرين حتى على التعايش معها او هزيمتها ؟! هذه الأسئلة المنطقية لابد وأنها تحضر أمام اي عقل سليم ،الا لمن هو منقطع تمام عن الواقع ، أو ممن توقف به الزمن على عتبة الموفنبيك عام ٢٠١٤ ! ان هذا الفيديو يعكس جزء بسيط من الواقع المر .. وهو يصور أنه حتى " الزيدية المعتدلة" المتعايشه مع المذهب السني عبر التاريخ، أصبحت اليوم مهددة ب" الإثني عشرية " التي يعمل الحوثي على ترسيخها في اذهان وقلوب الصغار الأبرياء. ايها الاخوة الأعزاء.. قليلا من الواقعية وقليلا من احترام العقل أيضا.

أحمد عمر بن فريد

41,370 görüntüleme • 2 yıl önce

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,328 görüntüleme • 4 ay önce

🟥| مدير أعمال إيليا توبوريا يضع النقاط على الحروف بشأن نزال إسلام ماخاشيف و ايليا توبوريا: ​"في بداية الأسبوع، قيل لنا إن توبوريا لن يشارك في بطاقة 'البيت الأبيض'، بعد ذلك تلقينا مكالمة هاتفية قالوا فيها: 'إذا استطعنا ترتيب نزال، فبإمكانكم مواجهة إسلام أو غيتشي'. لقد كنا نركز على نزال إسلام. ​يوم الأربعاء سُئلت: 'هل ترغبون في إقامة نزال إسلام ضد توبوريا؟' فأجبنا: 'بالتأكيد'. وافق توبوريا على مواجهة إسلام في فئة الوزن المتوسط، قدموا لنا عرضاً مالياً، فقلنا: 'مستحيل، لا وبعد ذلك لم نسمع أي خبر من الـ UFC، ليلة الجمعة نمت باكراً وأنا أعتقد أننا لسنا في البطاقة وأن النزال لن يحدث لأنهم لم يتصلوا بي، وقد أخبرونا مسبقاً أنهم سيعلنون عن البطاقة يوم السبت. ​لكن الأمور أصبحت جنونية، فرغم قولهم إنهم سيعلنون البطاقة السبت، إلا أننا استمررنا في التفاوض دون توقف من منتصف الليل وحتى الساعة 11:00-11:30 من صباح اليوم التالي. كنت أقضي ساعة على الهاتف مع هانتر كامبل، وساعة أخرى مع إيليا. ​لشرح العملية بدقة؛ اتصلت بهانتر وقلت له: 'هل تخططون لاستخدام إيليا في هذه البطاقة بأي شكل من الأشكال؟ إذا كان الجواب لا، فإنه سيعود إلى إسبانيا. وإذا عاد واتصلتم به بعد 6 أسابيع، فأنتم تعلمون أن المفاوضات لن تكون بهذه السهولة حينها'. ​لا أعرف بالضبط أي نزال هو الذي أُلغي، لا أستطيع القول إنه نزال 'إسلام' لأن إسلام قد أصيب، أي أن نزال إسلام لم يكن اتفاقاً نهائياً ليتم إلغاؤه ويحل غيتشي محله. كان الموقف مجرد: 'إذا استطعنا إقامة نزال إسلام، هل تريدونه؟ أم تفضلون غيتشي؟'. كان لدينا حق الاختيار، وقلنا 'نعم' لكل من إسلام وغيتشي. الأمر كان يتعلق أكثر بعملية التفاوض."

UFC | سالم

31,016 görüntüleme • 6 ay önce

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 görüntüleme • 6 ay önce

كذب حكومة أبوظبي! ظلت حكومة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس أسوأ أشكال التضليل، فتعمدت تزييف الحقائق بما يخدم مصالحها، تلك المصالح التي دفعتها إلى التحالف مع أخطر ميليشيا في العصر الحديث، مما أدى إلى تلطخ أيديها بدماء السودانيين. لقد تحالفت حكومة أبوظبي مع ميليشيات مجرمة ارتكبت جرائم إبادة جماعية في دارفور وعدد من المدن والولايات السودانية، وبذلك أصبحت، وما تزال، شريكاً رئيسياً في جريمة العصر التي شهدها السودان، وهو ما يستوجب ملاحقتها قضائياً ودولياً باعتبارها طرفاً رئيسياً في هذه الجرائم التي يجرمها القانون الدولي. وفي 29 سبتمبر 2024، أصدرت حكومة أبوظبي بياناً كاذباً انتشر في الآفاق القريبة والبعيدة، زعمت فيه أن الجيش السوداني استهدف مقر سفيرها في الخرطوم. غير أن جنود القوات المسلحة السودانية، بعد طرد ميليشيا الدعم السريع المتمردة من تلك المنطقة، أكدوا أن مقر السفير في الخرطوم لم يتعرض لأي أذى، خلافاً لما روّجت له حكومة أبوظبي. وهذا دليل جديد وواضح على أكاذيبها وتورطها في حرب السودان بأشكال متعددة، شملت الدعم المالي، وإرسال الأسلحة، واستخدام المسيرات الانتحارية والاستطلاعية، فضلاً عن جلب المرتزقة الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوداني. لقد كذبت حكومة أبوظبي مرات ومرات، وهذا دأبها في حرب هي شريكة فيها، لكن الحقيقة، مهما حاولت طمسها، ستظل باقية وستظهر ولو بعد حين. خالد الإعيسر السبت، 29 مارس 2025م

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

136,252 görüntüleme • 1 yıl önce

قمة العار: ملاحقة الشهداء بتهمة الإرهاب. إلى أصحاب القرار في وزارة الداخلية ومحافظة صلاح الدين: هل وصل بكم الاستهتار بمشاعر الناس وتضحيات الأبطال إلى هذا الحد؟ البطل المقدم أحمد الفحل، الذي لم يبع أرضه ولم يهرب، بل تمزق جسده الطاهر بحزام ناسف وهو يواجه خفافيش الظلام في تكريت… اليوم تكافئونه بوضع اسمه على قائمة المادة 4 إرهاب! يا للوقاحة… كيف لشهيد روت أرض صلاح الدين بدمه أن يُتَّهم بالإرهاب؟ ومن يتربعون اليوم على الكراسي إنما وصلوا بفضل دمه. هل أصبح الحزام الناسف الذي فجّره الإرهابيون في صدره مادة اتهام ضده، بدلًا من أن يكون وسامًا على صدر الوطن؟ قطع راتب الشهيد ووصمه بالإرهاب ليس مجرد خطأ إداري، بل خيانة عظمى لكل قطرة دم سقطت دفاعًا عن العراق. كلمة أخيرة للفاسدين والموقّعين: أحمد الفحل عند ربه شهيد، وتاريخه محفور في قلوب الشرفاء. أما أنتم، فأوراقكم المزيفة هذه ستبقى وصمة عار في جبينكم. إذا كان قائد في مكافحة الإرهاب استشهد في الميدان إرهابيًا، فمن هو الوطني بنظركم؟ أعيدوا للشهيد حقه، وكفّوا أيدي العبث عن كرامة الأبطال. #العراق #بغداد #ايران

يوسف سيرجو

11,453 görüntüleme • 5 ay önce

⏪️ سبحان الله… 😲 صدمة فتاة بريطانية مسلمة بعد اكتشاف إعجاز تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة في الإسلام تقول : هل تعلم أن الإسلام حرم الزواج بين الإخوة بالرضاعة، حتى لو لم تكن بينهم أي صلة دم؟ فالطفلان اللذان يرضعان من نفس المرأة يُعتبران في الحكم الشرعي إخوة، وبالتالي لا يجوز الزواج بينهما، ويبدو هذا الحكم غريبًا عند البعض… إلى أن نتأمل في ما بدأ العلم الحديث يلمّح إليه. فبعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل يحتوي على مكونات بيولوجية دقيقة مثل microRNA وخلايا مناعية، وقد يحمل تأثيرات عميقة على نمو الطفل وتكوين جهازه المناعي، بل وتتحدث أبحاث عن ظواهر مثل “الميكروكيميريزم” حيث يمكن لخلايا من الأم أن تبقى داخل جسم الطفل لفترات طويلة. وبناءً على ذلك، فإن الرضاعة ليست مجرد تغذية عابرة، بل علاقة بيولوجية عميقة تربط بين الطفل والمرأة المرضعة، وبين الأطفال الذين رضعوا منها. وهنا يظهر جانب من الحكمة في التشريع الإسلامي الذي قرر هذا التحريم قبل أكثر من 1400 سنة، في وقت لم تكن فيه هذه التفاصيل العلمية معروفة. سبحان الله… علم يُكتشف اليوم، وحكمة نزلت قبل قرون.

يوسف القاسمي

116,737 görüntüleme • 2 ay önce