Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل أصبحت زيارة صلالة حلمًا لأصحاب الدخل المحدود والأسر المسرّحة من العمل؟ عن نفسي من تسرحت من العمل لم أسافر إلى أي مكان والحمد لله على كل حال. إذا لم تكن لدي الإمكانيات فلن أُحمل نفسي ما لا أطيق فالكرامة فوق كل شيء، والله هو الرزاق.

25,712 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,746 Aufrufe • vor 2 Monaten

اليوم قدمت استقالتي من عملي بكل قناعة وتحمل للمسؤولية ورجولة رغم أن الأنظمة كانت تتيح لي الاستمرار لفترة أطول أما لمديري السابق فأقول لقد كنت سبباً في اتخاذ هذا القرار وانا ممتن لك وشاكر ومقدر لأن بعض بيئات العمل لا تليق بمن يحترم نفسه وقيمه ورجولته ظننت أن الجميع يمكن أن يقبل ما تقبله أنت من أساليب الادارة لكنك أخطأت التقدير انا رجل حقيقي انتبة إلى معنى انا رجل حقيقي المهم ..ترى فلوس مكينة القهوة مع القهوة اهداء لك ولجميع الموظفين عليكم بالعافية 😋 أنا خرجت من العمل مرفوع الرأس محتفظاً بكرامتي واحترامي لنفسي وهذه مكاسب لا تُشترى ولا تُمنح من أحد ويشهد الله انني في راحه نفسية وخير وكثيراً من القناعة وفي زحام من النعم والصحة وليس عندي التزامات ولا ديون وأملك بيت كل هذا من فضل الله ثم من خير هذا الوطن الكبير المملكة العربية السعودية 🇸🇦 وأقول لكل مسؤول: احذر من ظلم الموظفين أو التقليل من شأنهم فالدعوة الصادقة لا يحجبها منصب ولا سلطة والعدل وحسن التعامل هما أساس النجاح والاستمرار. غادرت المكان، لكنني لم أغادر مبادئي والحمد لله على كل حال والحمد لله على نعمة السعودية 🇸🇦

محسن الشهري

2,467,469 Aufrufe • vor 3 Monaten

فعلتُ المستحيل لأنال رضاه عني ، قضيت ليالي عديدة أتعلم دروس التاريخ والأدب اللذان لم أكن أطيقهما فقط حتى أكون مثقفة مثلما أرادني هو ، غيرت نمط معيشتي من أجله ، كان شغلي الشاغل ومحور حياتي ، فضلته على نفسي في كل شيء وكلما أقدمت على خطوة فكرت بيني وبين نفسي هل ستعجب تشارلز ؟ هل ستغضب تشارلز ؟ ولكن لا شيء كان يعجبه ، في كل مرة أقوم بعمل جيد أستحق عليه التقدير والثناء ، أنتظر أن يقول جيد أو أحسنت كان يكتفي بالصمت ، وفي كل مرة أخطئ يقابلني بسيل من التوبيخ والكلام القاسي حتى ولو كان خطئي صغيرا جدا ، كان يحاسبني على أتفه الأمور ، كانت قسوته تجرحني وانفعاله يؤذيني ، كنت أقضي ليلي في البكاء وحين أخرج للعامة في الصباح أندهش من محبتهم لي وتقديرهم الكبير لشخصي ، كنت أصاب بالذهول كيف لهؤلاء الذين لا يعرفونني أن يحبوني بهذا الشكل وأنا لم أقم سوى بالقاء التحية عليهم ، وكيف له هو ان يكرهني رغم كل ما اقوم به من أجله . كان من الصعب جدا تقبل فكرة انني لا اعني له شيئاً ، لا أحد كنت في حياته لا احد ، والأصعب انني كنت مضطرة للتعايش مع واقع انني محبوبة من الجميع باستثنائه هو ، هكذا ببساطة احبني السود والبيض، السمر والحمر ، النساء والرجال ، الشيوخ والأطفال ، الجميع باستثناء من أحببت . - من كتاب - " ديانا قصتها الحقيقية " Diana her true story #تسونامي

Ali Nablo

63,467 Aufrufe • vor 1 Monat