正在加载视频...

视频加载失败

هل اعترف الفريق كباشي بإستخدام الجيش الأميركي للسلاح الكيميائي؟ #التاسعة

24,823 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في احدث تطور في ملف البرهان الكيماوي الولايات المتحدة تطالب البرهان بالامتثال لمعاهدة انتشار الاسلحة الكيماوية وتطلب منه السماح بدون شروط لفرق التحقيق الدولية الى الوصول الى مخزون وبرنامج الاسلحة الكيماوية وحذرته من العواقب في حالة عدم الامتثال . وتؤكد الولايات المتحدة ان الجيش السوداني قد استخدم اسلحة كيماوية في عام ٢٠٢٤م في عدة مناطق من السودان تضم الجزيرة والخرطوم ودارفور وكردفان وعودة الولايات المتحدة لاستخدام هذا الملف اعقب رفض البرهان الهدنة التي اعلنتها الولايات المتحدة وهناك من يعتقد ان الفريق كباشي ربما اعترف باستخدام الجيش لهذا السلاح وابدى تعاون مع الولايات المتحدة وكشف اسرار السلاح الكيماوي .. وقد تمكنت الولايات المتحدة من تفكيك شبكة امداد دولية وفرت للجيش السوداني الاسلحة الكيماوية عبر عدة دول هي الهند وعمان وايران وارتريا ويعتقد على نطاق واسع ان الضباط الاسلاميين في الجيش السوداني وعلى راسهم الفريق ياسر العطا هم الذين اصدروا التعليمات باستخدام غاز الكلور السام ولم يبدي الفريق البرهان اعتراضاً على ذلك القرار حيث تم تنويره بخطة الاستخدام ... ولذلك سوف تدخل حكومة بورتسودان في طبقة جديدة من العقوبات الدولية ومواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة اذا رفضت التعاون مع مفتشي الاسلحة الكيماوية

Bushra Ali

14,937 次观看 • 1 个月前

التاريخ علّمنا أن السلاح الكيميائي لا يُستخدم ليصنع نصرًا، بل ليترك وصمة عار لا تزول. هو سلاح يقتل بلا صوت، يخنق بلا دمار، ويترك وراءه بشرًا ساقطين وأرضًا مشبعة بالخوف. واليوم، الخرطوم تواجه هذا الخطر الداهم. تتواتر الأنباء عن استخدام الجيش والإسلاميين للسلاح الكيميائي في المعارك، في محاولة للسيطرة السريعة دون أن تنهار المباني. لكن المباني إن بقيت قائمة، فإن أجساد الناس هي التي تتهاوى، وحياتهم هي التي تُمحى. الأمر لم يعد نظرية. أمراض غريبة بدأت في الظهور بين الأهالي: أعراض تنفسية حادة، حالات إغماء جماعي، وطفح جلدي غير مألوف. كلها مؤشرات تقود إلى حقيقة واحدة: أن المدينة قد تكون على أبواب كارثة صامتة. لهذا نرفع صوت التحذير ونداء الاستغاثة: ما يحدث ليس شأنًا محليًا فحسب، بل تهديدًا إنسانيًا شاملًا. وعلى المجتمع الدولي، والمنظمات الصحية، ووسائل الإعلام، أن تتحرك قبل أن يتسع الخطر ويتحول إلى مأساة لا رجعة منها. إن الخرطوم اليوم تستصرخ الضمير العالمي: أوقفوا السلاح الكيميائي، قبل أن يتحول هواء المدينة لمقبرة جماعية بلا جدران. Lara Nabhan لارا نبهان FRANCE 24 English François Picard La France au Soudan 🇫🇷🇪🇺 The Debate – France 24 JAMES BAYS Jean-Noël Barrot @ABaerbock Elizabeth Puranam Karoline Leavitt قناة الحرة سكاي نيوز عربية 🦅تسابيح مبارك طاهر بركة BBC News (World) BBC News Africa lyse doucet Steve Rosenberg CNN International Human Rights Watch Annette Weber

ايهاب محمد مادبو

13,337 次观看 • 1 年前

بمجرد ان يتحدث اي رتبة كبيرة من الجيش تدرك فوراً لماذا اصبح الجيش بهذه الحالة التي جعلت منه اكثر جيوش العالم مسخرة ومضحكة ومصدر عار للوطن وهو يفشل في ابسط واجباته ويولي الدبر امام اطفال من صناعته وتأسيسه .. ومجرد الاستماع الى نموذج مثل هذا الفريق ( ورل) صلاح دايات الذي يعتبر احد كبار القادة ويحتل مركزا متقدماً بينهم وقائداً لاهم القطاعات في الجيش طوال الفترة الماضية بمجرد الاستماع اليه ستفهم فورا كيف نجح الكيزان في السيطرة على هذا الجيش وجعله فرعاً من مليشياتهم المتعددة لا اكثر ولا اقل . على فكرة لو جمعت كل قادة الجيش لا يختلفون عن هذا النموذج ولن تجد بينهم رجل واحد لديه ذرة من عقل كلهم هكذا يفكرون مثل اي اهطل في الشارع ومثل اي امي لا يعرف حتى اسمه . هل تعتقد ان جيش تقوده مثل هذه العقليات كان في الامكان ان يقود البلاد الى مصير غير الذي نعيشه اليوم !؟ لذلك قلنا ونكرر …. ان كنا نحلم بدولة حقيقية لا يمكن الوصول لهذا الحلم الا بالقضاء على جيش الحركة الاسلامية وملحقاته ،، وجود هذا الجيش سبب كل كوارث الدولة تاريخياً والجيش بهذه العقلية هو السبب الاول والاخير في عدم نهوض هذه الدولة منذ الاستقلال وهذه المؤسسة العقبة الوحيدة التي تمنع احتمالية وجود مستقبل لهذه الدولة . لولا هذا الجيش لما كانت هناك حركات مسلحة ولا كان هناك دعم سريع ولا كتائب ظل ولا ارهابيون يتحكمون في مصير البلاد والعباد . هشام عباس

Hisham Abbas

55,909 次观看 • 1 年前

🛑 القادم من التسريبات سيكون أشد وقعاً علي الشعب السوداني ، سنستمر بكشف المتآمرين علي وحدة هذه البلاد و آمنها ليعرف الشعب السوداني من يقودونه باسم كرامته في حرب شرّدت الملايين وافقتدتهم كل شئ هم (المجرمين الحقيقين) الذي اشعلوا هذه الحرب العبثية . هذا التسريب يوضح بجلاء لماذا اشتعلت حرب 15 أبريل 2023 ومن الذي اعد العدة لاشعالها والاطراف المتأمرة والاي لها مصلحة في إشعال هذه الحرب وتشريد الشعب السوداني وصنع ازماته ، يتمحور التسجيل حول النقاط التالية :- التسريب الأول اثبت ان جهاز الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة أصبحا آدلة يستخدمها قائد الانقلاب العسكري و قائد الحرب الحقيقي الفريق أول شمس الدين الكباشي في العمل على افشال اي توافق بين (الجيش والدعم السريع) وبين (الجيش والحرية والتغيير) والسيطرة على قائد الجيش لمنعه من اتخاذ قرارات كان من شأنها ان تنهي الأزمة السياسية في البلاد وتعالج مسألة تعدد الجيوش وخروج العسكر من السياسة والاقتصاد وهو ما يرفضه قادة النظام البائد وأعوانه داخل الجيش,الذي يعتبر مطيتهم المفضله للوصول إلى السلطة. - ومن الصادم أن تكون كل أزمات الشعب السوداني من مقطوعات كهرباء وغلاء معيشة وشح الوقود والمواد الغذائية هي من صنع العسكر الذي يدّعون الان انهم يقاتلون من أجل كرامة الشعب السوداني وهم من افقره واذله وسرق موارده والان يروجون انهم يقاتلون من أجل كرامته ، فقط ليقبل بوجودهم في السلطة، وهو نفس ماقامت به الحركة الإسلامية قبل انقلابها المشئوم في 1989 وعادت لتكراره الإعداد لحرب أبريل 2023.- يتبين جلياً عمل المؤسسات العسكرية بقيادة الفريق كباشي بصورة دؤوبة, لقطع الطريق امام أي حلول للأزمة السياسية سواءً أن كانت من الآلية الثلاثية او الوساطة الرباعية، حيث وصل بها الأمر الي التنصت و التجسس علي السفراء والأحزاب السياسية من جهة ، و التجسس و التنصت حتي علي مقار الإجتماعات لقطع كل الطرق أمام اي تقدم لحل الأزمة السياسية ، مما يتضح أن هذه الاجهزة كان تعمل من أجل مصالحها للوصول الي السُلطة .- وصل تلاعب هذه الأجهزة بالمشهد السياسي و الثوري حد اختراقها للجان المقاومة واختراق الميثاق الثوري لسلطة الشعب الذي باعد بين القوي السياسية ولجان المقاومة دون أن تعي الأخيرة بأنها كانت تنفذ أجندة الإستخبارات العسكرية ، والتي كانت باعتراف قادتها هي المسئول الأول عن قتل المئات من رفاقهم في المظاهرات والمواكب. - وفي جانب آخر عملت الاستخبارات العسكرية علي تقسيم الحركات المسلحة وترويضها لتصبح ذراعاً و حاضنة سياسية وعسكرية جديدة بديلة للحرية والتغيير والدعم السريع من أجل البقاء في السلطة ، و يكشف التسريب ذلك بإستعجال كباشي لتعيين رئيس وزراء لحكومة أمر واقع قبل التوقيع النهائي للإتفاق الإطاري، مما يعني أن انقلاب الكباشي علي البرهان كان سيقع سواءً ان تم توقيع الاتفاق الإطاري ام لا.- هذا التسريب كشف ان التهم التي زجت بقادة الحرية والتغيير في السجون كانت تهماً مُلفقة بمعاونة جواسيس متآمرين في النيابة والقضاء،و الذي من الواضح انه تم شرائهما بحيث عجزا عن إثبات جريمة قتل واحدة للمتظاهرين، بل عملا على توريط الثوار في قضايا قتل قامت بها الاستخبارات العسكرية، وهو احد ملامح حكم العسكر و الحركة الاسلامية المليء بالمؤامرات الدموية والقتل خارج إطار القانون.هذا الاختراق الخطير للنيابة والقضاء كان عملية مُعدة بصورة مرّتبة لملاحقة قادة الحرية والتغيير و تهدف الي منعهم من إكمال مشوار الاتفاق الإطاري الذي سيقضي على وجود الحركة الإسلامية في الجيش والحياة السياسية الي الأبد. وكان من الواضح أن الجيش و الإسلاميين قد ضاقوا ذرعاً بمناخ الحريات الذي وفرته ثورة ديسمبر المجيدة بدماء الشهداء فقرروا محاربة أول شعار من شعارات الثورة (الحرية) وإعادة الشعب الي حِقبة الكبت والدكتاتورية المظلمة التي امتازت بها فترة حكمهم (البائد). - بعد الانقلاب ،و القتل الوحشي الذي مارسته الجيش علي الثوار عبر الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات اللائي اعترف اردول بشراء ولائهما لقائد الحرب شمس الدين كباشي لتنفيذ هذا المخطط الدموي .كانت احد أسباب خلافهم مع الدعم السريع ليس حول الدمج او الاتفاق الإطاري ،بل كان الرفض المعلن المشاركة في قتل الثوار و المتظاهرين ، وهو ما ورد في هذا التسريب الذي يوضح المفارقة العجيبة عن استناد الجيش والاستخبارات العسكرية بالأمس بنفس ضحاياها بالأمس من شباب لجان المقاومة. ✍️مجاهد بشري

NabeilShakoor

201,665 次观看 • 2 年前