Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هل أعلنت ليلى عبد اللطيف عن الشخصية التي توقعت أنها لا تزال على قيد الحياة؟ شاهدوا ما كشفته مع نيشان #خلي_عينك_عالجديد #NeshanXLeila نيشان leila abdel latif

332,218 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في المشهد الإعلامي العربي لطالما حجز #نيشان لنفسه مقعداً متميزاً عبر لغته المنمقة وقدرته على نحت المصطلحات الراقية لكن يبدو أن سعي (المايسترو) لركوب موجة العفوية المفرطة أوقعه في فخ التناقض المهني. فخلال استضافته الأخيرة للنجمة #شيماء_سيف شرحت شيماء عن أن إستخدام الألفاظ الخارجة في الأعمال الدرامية قد تكون لضرورة درامية تخدم المشهد فحاول نيشان شرعنة استخدام الألفاظ الخارجة تحت ذريعة خفة الظل مستشهداً (بنقدي له) وجه له سابقاً حين استضاف الفنانة جورجيت صايغ وسألها "مين بتقولي لها يا بنت الحرام شو إنك ذكية و حلوة وسكسي وبتضوي" معتبراً أن النقد ليس في محله ومطالباً النقاد بعبارة "بدنا نروق" ​لكن الوقوف عند هذه "الروقان" يكشف عن ازدواجية معايير صارخة فالإعلام ليس "لوكيشن" تصوير لعمل درامي يبرر القبح لخدمة الشخصية بل هو منبر عام يحكمه الرقي اللغوي والمسؤولية الأدبية. وهنا يبرز السؤال الجوهري الذي يكسر هيبة تبرير نيشان ( لو كان ضيف ما في برنامج ما ووُجه سؤال للضيف "مين الاعلامي اللي بتقوله يا ابن الحرام شو إنك إعلامي كبير وحلو وناجح وعم تلمع "هل كان سيقبل هذا الوصف بابتسامة "رايقة"؟ وهل ستشفع نية المديح في غسل عار اللفظ؟ ​بالتأكيد نيشان الحريص جداً على صورته وبرستيجه المهني سيعتبر هذا الوصف إهانة لا تغتفر ولن يمررها تحت بند العفوية فلماذا يستبيح لنفسه ما لا يقبله على كرامته؟ الجمال لا يحتاج لأسماء القبح لكي يظهر والإبداع لا يُوصف بمصطلحات الشارع بذريعة الحداثة وفعلاً "بدنا نروق.. وبدنا نهدى شوي" ونعيد للميكروفون رصانته التي يبدو أنها بدأت تضيع في زحمة البحث عن التريند.

Yehia Gan Official

11,365 просмотров • 6 месяцев назад

توقف هنا للحظة، وتأمل.⬇️ الجوع والفوضى أدوات تعيد تشكيل الوعي البشري واختزاله في بعد بيولوجي محض. في المقطع رجل يغذي اسماكه بعد حرمانهم ليوم واحد، شاهدت المقطع تبادرت في ذهني الكثير من الأسئلة هل هذا حقاً ما يحدث للمجتماعات؟ هل الفوضى التي نعيشها منظمة حقاً، هل التجويع الذي نعيشه كان سياسة ممنهجة ومدروسة؟ الأمر لا يتعلق بنظرية المؤامرة، ولا بالأوهام. حين يجّوع مجتمع ما، يتم تفكيك ابعاده الاجتماعية والثقافية، يتحول الإنسان من سياسي مفكر إلى كائن بيولوجي همة البقاء على قيد الحياة. إنها الحياة العارية التي تحدث عنها الفيلسوف جورجيو أغامبين. إنهم يتحكمون بالبوصلة البشرية ويعيدون توجيهها حيث شاؤا. يمررون سياساتهم بينما نفكر في اللحظة الراهنة، فاقدين القدرة على الحياة، على التنظيم، على التفكير الايجابي المشترك، إننا نندفع في حرب الجميع ضد الجميع وبدموغوائية مهولة. صناعة التبعية يصبح مَن يملك الطعام هو المخلّص الذي يلتف الجميع حوله، بغض النظر عن كونه هو نفسه المتسبب في جوعهم الأصلي.. مخيف جداً كل هذا. شاهدوا أيها الناس، تأملوا كيف تم اختزالكم وتقزيمكم وتوجيهكم وسلبكم آدميتكم، كيف جعلوكم أدوات لا غايات.. قفوا للحظة هنا وتأملوا فقط. ما أقوله يبقى وجهة نظر قائمة على الاحتمالات سأدع الأمر لكم: هل ترى أن هذه الآلية تُطبق في عالمنا المعاصر بشكل واعي ومقصود، أم أنها نتاج طبيعي لانهيار المؤسسات والمنظومات الأخلاقية؟

نشوان الحداد

21,028 просмотров • 2 месяцев назад