正在加载视频...

视频加载失败

هل الإعلاميين اليوم لا زالوا مهتمين بمناقشة هموم الناس وقضاياهم وأوجاعهم؟؟ ولّا ما عاد صارت توكّل عيش ‼️

139,935 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🇵🇸 وش في جيوبك يا الليال المقابيل؟ هو عاد باقي نور يغشاه غاشي؟ ما عاد بي قوّة ولا عاد بي حيل يا ماشي أنت ليا متى و أنت ماشي! جاتك غرابيل و لحقها غرابيل واللي بقى لك من مذاخرك لا شي أمّا اخذني يا ليل ولّا اسر يا ليل ولا إلتعج يا بارق من المناشي ما عاد فالدنيا طرب كلها ويل الشر صفحة و الفضايل حواشي تمَرَرَت حتى لذاذ التفاصيل واستشيخت حتى القلوب الخواشي محتاج لي في ظلمة الوقت قنديل ماهوب لعيوني / على شان جاشي لكن شل يا متني المتن للشيل و يا قلب صَهْ و يا همومي تلاشي الله معك يا غزة ///// و يا سراييل سُودي ما بالدنيا رسول و نجاشي ارمي على روس القنابل براميل وقولي هذا نازي و هٰذاك فاشي نهايتك نهاية الجيش و الفيل لو تكنزين النَوَوِي و الاباشي فيك الرجا يا رب دهم المخاييل جات الغواشي في بطون الغواشي عِزوا هَل التوراة من أهل الإنجيل وأهلك فيها الهون و الضعف فاشي والله مدري فالمنازل رياجيل ولّا المنازل كل أهلها مواشي أخاف أعد الحق و أكون ظلّيل وأخاف أعذر الناس و أصير راشي ضاقت من عيوني كفوف المناديل عامين و آنا من الكلام متحاشي ما في يدي مفتاح خزنة ولا خيل أنا يا جيدي لا صفا لي معاشي وشلون بلقى للمهانات تاوييل وأنا على ذكر النبيين ناشي غنّيت مكنون الضماير تماثيل ومانيب مع صمت الجميع امتماشي حتى تدك الظالمين الأبابيل ولا افترش تحت الصفايح فراشي

سلطان الحوالي

24,358 次观看 • 1 年前

كان متعبًا من الابتعاد، لا لأنه يكره #الناس، بل لأنه أُنهك من محاولات الفهم التي لا تُفهم، ومن #صداقاتٍ تطلب منه أن يكون أقلّ عمقًا كي يبقى. في #البداية ابتعد خطوة، ثم صارت الخطوة طريقًا، ثم صار الطريق عزلةً كاملة. لم #يعلن انسحابه، فالبعض يختفي بهدوء كي لا يجرح أحدًا… ولا يُجرَح. #سنوات مرّت وهو وحيد، لكنها لم تكن فراغًا. #تعلّم فيها كيف يسمع صوته دون ضجيج، كيف يضع حدوده دون غضب، وكيف يحمي قلبه دون أن يُغلقه. #وحين قرر العودة، لم يكن شجاعًا تمامًا… كان في داخله خوفٌ صغير، خوف من أن تتكرر الخسارة، ومن أن يضطر ليشرح نفسه مرة أخرى. خرج للناس #بأسلوب جديد، لا يقترب بسرعة، ولا يمنح كل ما لديه دفعة واحدة. كان #لطيفًا بلا مبالغة، #صادقًا بلا كشفٍ كامل، #وحاضرًا… لكن ليس مُتاحًا للجميع. #نجحت التجربة. ليس لأن الناس تغيّروا، بل لأنه #تغيّر هو. صار يعرف #متى يتكلم، #ومتى يصمت، #ومتى ينسحب دون أن يشعر بالذنب. عاد #إنسانًا مختلفًا، يحافظ على مشاعره كما يُحافظ على كنزٍ ثمين، لا يخفيه… ولا يفرّط فيه. #هل كانت العزلة هروبًا… أم تدريبًا على النجاة؟ #هل نحتاج أن نخسر الناس لنفهم أنفسنا؟ #لماذا لا نتعلم حماية مشاعرنا إلا بعد أن تتعب؟ #وهل العودة للناس تعني الرجوع كما كنّا، أم كما ينبغي أن نكون؟ #ربما لم تكن العزلة نهاية، #بل بداية إنسانٍ يعرف أخيرًا كيف يكون قريبًا… دون أن يضيع.🍃🌷🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

10,734 次观看 • 6 个月前

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,366 次观看 • 1 年前