正在加载视频...

视频加载失败

هل #الحوثي يسب الصحابة فعلاً ؟ من خلال اطلاعي وبحثي لم أجد ما يشير إلى ذلك إطلاقاً ووجدت هذا المقطع وأطلب من الجميع مشاركته ليعرف من لا يزال على الظلال ألحقيقة ‼️ الحوثي حالة تستحق التأمل والوقوف عند ما يقول ويتبنى وحتى لا نظلم يجب أن ننصف وأن نقول...

51,891 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

شظايا قلم مجاهد 𝕏 的头像
شظايا قلم مجاهد 𝕏3 年前

@FahdAldwosry 😁🔥

𐩱𐩥𐩪𐩱𐩬Awssan 的头像
𐩱𐩥𐩪𐩱𐩬Awssan3 年前

@FahdAldwosry هذا زعيمه اسمع ما يقول

علي الهمداني 的头像
علي الهمداني3 年前

@FahdAldwosry يا اخي فهد نحن نعيش في صنعاء لكن لن نسمع أحد يسب الصحابه الأمهات المومنين اوحتي أنا أضم في صلاتي وابي وجدي يسربلوا نحن مذهب زيدي لكن لايوجد اي اعتراض من انصار الله

عـمـر الصريري 的头像
عـمـر الصريري3 年前

@FahdAldwosry استمع الى خطباء مساجدهم

𐩱𐩥𐩪𐩱𐩬Awssan 的头像
𐩱𐩥𐩪𐩱𐩬Awssan3 年前

@FahdAldwosry وهذا خطيبهم

مسـلـم ابن عـقہـيہـل(عرفات) 的头像
مسـلـم ابن عـقہـيہـل(عرفات)3 年前

@FahdAldwosry نعم اخي فهد نحن تعلمنا من المسيرة القرآنية اننا لا نسب حتى ابن سلمان وكل الاعداء كيف نجي ونسب الصحابة

المفكر والباحث/عمرو عامر 的头像
المفكر والباحث/عمرو عامر3 年前

@FahdAldwosry الله ينور بصيرتك يارب عجبني منشورك عن السيدعبدالملك الحوثي مجدد وكفى . احسنت الله يكون في عونك انت راح تدخل ع معركة رابحة ومناصر باذن الله تعالى . ونحن بجانبك في السراء والضراء .. لك خالص التحية والسلام من يمن الايمان والحكمة لك كل الحب والوفاء والاخلاق

عـمـر الصريري 的头像
عـمـر الصريري3 年前

@FahdAldwosry وهذا شاعرهم اسمع مايقوله عن الصحابه رضوان الله عليهم

سفيان 的头像
سفيان3 年前

@FahdAldwosry سلام الله عل السيد القائد علم الهدئ

相关视频

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 次观看 • 8 个月前

هذا هو طارق صالح مدرب القناصة وخائن الجمهورية، الرجل الذي لم يكتف بتسليم المعسكرات لمليشيات الحوثي، بل مضى أبعد من ذلك فرفد جبهاتهم بالمقاتلين وفتح معسكرات لتدريب القناصة، وجعل من تلك المعسكرات أداة لقتل أبناء تهامة في جبهة الساحل التهامي. ما يزال كثير من الجرحى الذين أصيبوا برصاص قناصاته طريحي الفراش حتى اليوم، وما تزال الأمهات الثكالى في تهامة يذرفن الدموع على فلذات أكبادهن الذين اغتالتهم قناصة طارق. ورغم كل هذا، يأتي من يتفلسف ويبرر جرائمه بالقول إن طارق يقدم التنمية، متناسين أنه منذ ثمان سنوات يتسلط على الساحل التهامي، ينهب الإيرادات، يبني السجون للأحرار، ويكمم أفواه أبناء تهامة الأبطال، دون أن يتحرك خطوة واحدة باتجاه صنعاء كما يزعم. وعندما انطلقت معركة تحرير اليمن من مليشيات الحوثي وصالح، كان أول من تحرك لفتح المعسكرات وقيادة الجبهات للقتال إلى جانب شريكه الحوثي، ونزل إلى تهامة ليقتل أبناءها بالقناصة. واليوم، وبعد مرور ثمان سنوات، ما يزال يتقاعس عن التقدم لتحرير سنحان، لأنه ببساطة لا هدف له سوى السيطرة على تهامة ومواردها، وجعلها تحت قبضته ليواصل نهبها واستعباد أهلها.

عبدالمجيد زبح

23,780 次观看 • 10 个月前

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 次观看 • 1 年前

اضطر مريض للحضور بنفسه إلى منفذ عفار في محافظة البيضاء للقاء المسافر الذي يحمل له أدويته التي ينتظرها منذ فترة، أملاً في الحصول على جرعته العلاجية، غير أن موظفي الجمارك التابعين لمليشيا الحوثي منعوه من استخدام الدواء قبل أن ينتهوا من عدّه شريطًا شريطًا، وقبل دفع الرسوم والجبايات المفروضة عليه، وفقًا لمقطع مصور وثّق الحادثة. وتفرض مليشيا الحوثي رسومًا جمركية وضرائب وأتاوات مبالغًا فيها عبر منفذ عفار المستحدث في المحافظة الواقعة وسط اليمن، إذ تشمل الرسوم مؤخرًا المقتنيات الشخصية والأدوية التي يحملها المسافرون لذويهم من أصحاب الأمراض المزمنة. وأظهر المقطع المصور إجراءات حوثية مشددة في فحص وعدّ ما يحمله المسافرون والمغتربون من أدوية وتوثيقها قبل تقرير الرسوم المالية للسماح بعبورها وحتى استخدامها من المرضى الذين يضطرون للحضور مصطحبين معهم التقارير الطبية التي لا تشفع لهم لدى موظفي المنفذ الحوثي. ويقول مسافرون إنهم ينتظرون لساعات حتى يفرغ موظفو مليشيا الحوثي في جمارك عفار من عدّ ما يحملونه في جيوبهم وحقائبهم بشكل دقيق، قبل أن يُجبروا على دفع مبالغ مالية... للمزيد|

المصدر أونلاين

117,652 次观看 • 5 个月前

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 次观看 • 4 个月前

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,520 次观看 • 5 个月前

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

105,900 次观看 • 1 年前

خطاب طائفي مقيت محمد جميح هل يمكن أن يخرج أحد من الحوثيين ويدين هذا الاستهداف الممنهج لرموز التاريخ العربي الإسلامي من قبل محمد عبدالعظيم الحوثي؟! الجواب: لا. لماذا؟ لأن هذا هو منهجهم الذين أخذوه عن مؤسس السلالة يحيى بن الحسين الذي ذهب لأبعد من استهداف هؤلاء الرموز بادعائه أنه هو "الهادي إلى الحق"، وهي دعوى كاذبة، إذ أن "الهادي إلى الحق" هو الله، حسب نصوص القرآن الكريم: "قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق". ويحيى بن الحسين هو القائل: "والله لو أطعتموني ما فقدتم من النبي إلا شخصه". محمد عبدالعظيم يغرف من تراث هادوي موبوء يجب التخلص من كثير مما فيه، مثل "حصر الإمامة في البطنين"، واشتراط "الخروج بالسيف"، والقول ب"الاصطفاء السلالي والحق الألهي"، وغيرها من مقولات عنصرية لا دينية يجب التخلص منها، لكي يتعايش اليمنيون. لن يجرؤ عبدالملك ولا قيادات الحركة على إدانة هذا الخطاب الطائفي والعنصري الذي يدعو للكراهية، لأنه منهج من يسمونهم "أعلام الهدى".

د. محمد جميح

31,609 次观看 • 1 年前

بكيتُ أنا وأسرتي على وفاة المنشد الحوثي لطف القحوم، في وقتٍ كنتُ فيه معارضًا للحركة بشدة. لكن النفس البشرية لا تستطيع أن تتجرد بسهولة من روابطٍ عميقةٍ مزروعةٍ في أعماقها. وحتى اليوم، بين حينٍ وآخر، أستمع إليه، فيدهشني أداؤه النابع من صدق إحساسه وقوة إيمانه، وفي أحيانٍ كثيرة أبكي عليه. وأتوقع أن أبكي أيضًا على عبدالملك الحوثي إذا تم قتله، وعلى كل من جمعتني بهم علاقة قوية وصداقة متينة، ومنهم حسين العزي، وعبدالملك العجري، ومحمد عبدالسلام، وحمزة الحوثي، ومحمد علي الحوثي، وعبدالله جحاف. وقبلهم كلهم بالطبع شقيقي محمد البخيتي والي ذمار. وينطبق الأمر ذاته على يوسف المداني، رغم أنني لم ألتقِ به إلا مرةً واحدة في مقيل قات، لكنني أحببت صدقه وعمق إيمانه. كل من سبق ذكرهم، وعلى رأسهم #عبدالملك_الحوثي نفسه، أراهم ضحايا تحوّلوا — بفعل الظروف — إلى جلادين. وهذا لا يعني تبرير أفعالهم، أو تركهم دون مساءلة، أو عدم السعي إلى إسقاط سلطتهم والاقتصاص منهم؛ بل هو محاولة لفهم السياقات السياسية والاجتماعية والأسرية، والمعتقدات السلالية المتخلفة التي تشربوها منذ طفولتهم دون إرادة منهم. تخيلوا معي مثلًا: لو أن عبدالملك الحوثي، عند ولادته في أحد المستشفيات، وقع خطأٌ ما فوُضع مكان طفلٍ لأم هندية هندوسية كانت تلد بالصدفة في اليوم نفسه، ثم انتقل إلى الهند وعاش هناك؛ لربما نشأ هندوسيًا يقدّس البقرة، وربما درس في أحد معاهد التكنولوجيا، وأصبح عبقريًا، وانتقل إلى وادي السيليكون في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية وأدار أحد شركات التكنولوجيا العملاقة. عندها، ما كان ليحمل هذه الأفكار ولا هذا التصور للعالم. الإنسان ابنُ سلسلةٍ هائلةٍ من المصادفات التي لا يد له فيها؛ هي التي تكون جسده ووعيه، وتؤثر في قراراته، وتدفعه إلى المسارات التي يسلكها.

علي البخيتي

87,957 次观看 • 6 个月前

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 次观看 • 5 个月前