Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هل المرتزق المهدي على علم بهذه الفضيحة التي تضاف إلى سلسلة فضائح الدعارة التي تشتهر بها "تايلاند إفريقيا"؟ #الجزائر #الجزائر_تايلاند_افريقيا #الجزائر_تايلاند_افريقيا

11 Yorum

ليلى ليلى profil fotoğrafı
ليلى ليلى2 yıl önce

@DavidLe29615893

dr أ 🇲🇦 profil fotoğrafı
dr أ 🇲🇦2 yıl önce

@DavidLe29615893 #الجزائر_تايلند_أفريقيا #الجزائر_تايلند_إفريقيا

Joba Enfer profil fotoğrafı
Joba Enfer2 yıl önce

@DavidLe29615893 بلاد الرذيلة و الدعارة لابد من إخفاء حقيقته وراء الآخرين

najia el ouaar profil fotoğrafı
najia el ouaar2 yıl önce

@DavidLe29615893 #الجزائر_تايلاند_افريقيا #الجزائر_تايلاند_افريقيا #الجزائر_تايلاند_افريقيا #الجزائر_تايلاند_افريقيا

Prime Time profil fotoğrafı
Prime Time2 yıl önce

@DavidLe29615893 بلد الفضائح

taha profil fotoğrafı
taha2 yıl önce

@DavidLe29615893 الكلب هواصلا جابتو مو من بيت الدعارة خليط الاجناس

Oumhand Elhoussaine profil fotoğrafı
Oumhand Elhoussaine2 yıl önce

@DavidLe29615893 يا شعب الدعارة المقننة 🇩🇿 ... الدياثة فيكم هايجة والسيدا فيكم مايجة والمثلية عندكم رايجة

Moroccan Knight ! profil fotoğrafı
Moroccan Knight !2 yıl önce

@DavidLe29615893

hamada profil fotoğrafı
hamada2 yıl önce

@DavidLe29615893 وشهد شاهد من أهلها الخراءر الخبيثة وكابراناتها الجهلة والهمج والمبردعون المكلخون عليهم جميعاً من الله ما يستحقون

Habiba Lemsegued profil fotoğrafı
Habiba Lemsegued2 yıl önce

@DavidLe29615893 #الجزائر_تايلاند_افريقيا

Prisonervoice2 profil fotoğrafı
Prisonervoice21 yıl önce

One of the most notorious prisons in Africa is this one here. Watch and see how dangerous the overcrowdedness seems.

Benzer Videolar

عندما تجد الجزائر نفسها في مواجهة دولتين لم تتركا الكثير للشك في موقفهما منها: الأولى، شيطان الخليج، الإمارات، التي لم تفوّت تقريبًا أي فرصة لمعاداة الجزائر وضرب مصالحها، ومحاولة زرع الفتن والقلاقل في محيطها وعند جيرانها، حتى وصل الأمر إلى محاولة شركة TAQA الإماراتية الاستحواذ على شركة Naturgy الإسبانية، الشريك الاستراتيجي للجزائر في مجال الغاز. والثانية، المروك، وملف العداء مع الجزائر ليس وليد اليوم، بل هو سلسلة تاريخية طويلة: من عهد بخوس، مرورًا بموقف المخزن من الأمير عبد القادر وتحالفاته مع الاستعمار الفرنسي، ثم الهجوم على الجزائر سنة 1963، بعد عام واحد فقط من الاستقلال، وصولًا إلى دعم الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، ثم المخدرات التي ما زالت تُغرق بها الجزائر. وبعد كل هذا، تخرج علينا واحدة ليل نهار لتقول عن الإمارات: «بلادي»، وعن المروك: «فرقتنا فقط الحدود»… هنا يصبح السؤال مشروعًا: فما هي أجندتها بالضبط؟ الإمارات والمروك، بالنسبة للجزائر اليوم، دولتان معاديتان، ولكل واحدة منهما ملفها وتاريخها. لذلك يبقى السؤال بسيطًا وواضحًا: عندما يكون خصوم الجزائر جميعًا أصدقاءك… فما هي أجندتك بالضبط؟ #الجزائر

DZ

21,521 görüntüleme • 1 gün önce