Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هل تتذكرون المقاوم الذي قصفته الطائرة في غزة ثم رفع سبابته ملوحًا لها، ثم تحامل على نفسه رغم مصابه ليلقى ربه شهيدًا ساجدًا. ها هو يُذكر اليوم في مسجد رسول الله عليه وسلم بالمدينة المنورة خلال خطبة الجمعة. أيُ كرامة بعد هذا؟ الله يتقبله شهيدًا، وجزى الخطيب كل الخير!
376,432 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
9 Kommentare

كرامته عند الله ، اما ذكر الخطيب له فقد كرم الخطيب نفسه ولم يضف للشهيد اي شيء

حينما كنت اسمع سير الصحابة الكرام اقول هؤلاء الصحاب الذين تربوا علي يد الرسول صلى الله عليه وسلم واين نحن واين هم ولكن حين رأيت هؤلاء الرجال ومدي صدقهم مع الله علمت ان لكل زمان رجاله وان هؤلاء المجاهدون هو اهل هذا الزمان وان تربية الرسول مازالت بكتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم

والله ان من ذكره هو من تشرف بذكره و قد حباه الله و قبضه اليه و هو ساجد و من قبلها مجاهدا و حافظا لكتابه ... تقبله الله و الحقنا به غير خزايا و لا مفتونين على خير و طاعه .

اللهم احفظ هذا الشيخ من الطاغية وأعوانه.

الكرامة لمن ذكره.... ومسجد رسول الله وعلى منبره يتم التملق والتزلف لحكام الخيانة والعار .. فلعل ما قيل يزيل قليلا ما تراكم من نفاق وتطبيل

طوبى له وحسن مئاب بارك الله في بن طالب

Auآخر خطبة لهذا الإمام الصالح 😂😂😂😂😂

ولن ننسى أبداً إخواننا الشهداء আমরা আমাদের শহীদ ভাইদের ভুলব না।

الرجال الصالحين المتقين المتوكلين على الله في كل زمان ومكان
Ähnliche Videos
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr
