Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هل تذكرون هذا الفيديو الذي يجمع الشهيد إسماعيل هنية وحفيدته مع مفتي سوريا اليوم الشيخ أسامة الرفاعي وعدد من العلماء؟ خرج مطيع البطين، المتحدث باسم المجلس الإسلامي السوري والمقرَّب من الرفاعي والعلماء، بفيديو مُنحط يستنكر فيه نشر هذا الفيديو، ويتهم فيه الشهيد هنية بأنه دبَّر مؤامرة حينها، واستخدم حفيدته...

18,999 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مطيع البطين المتحدث الرسمي باسم مجلس العلماء السوري اتهم وافترى على الشهيد هنية أنه دبر مؤامرة هو وحفيدته بتسريب صورة اجتماعه مع العلماء حتى يظهر أنه لا يوجد عداء بينه وبين العلماء. المجاهد الشهيد هنية الذي يعرفه كل العالم من صديق وعدو، يفتري عليه مطيع الذي لا يعرفه احد خارج سوريا انه استخدم حفيدته ليبحث عن شرعية بصورة، الأهم لم يكن نقد "محب" كما يروج الحمقى، وإلا لماذا الخوف من انتشار صورة تجمع "الاخوة". طال الزمن ام قصر سيظهر للناس سوء فعلتهم لسنوات من تحريض على الحركة وتضررت به غزة ماديا وزاد حصارها وغربتها بسبب حماقة "علماء" كانوا يستخدمون دماء السوريين لتنفيذ اجندة اقليمية مشبوهة لخنق الحركة، سواء كان بعضهم يعلم او لا يعلم انخرط الجميع في خنق الحركة، والحماقة لا تختلف عن العمالة بشىء، بل هي أسوا. في غزة كانوا يرتدون ثوب الأمة التي تتكافأ دماؤها وفي سوريا اليوم حين من الله عليهم بالنصر أصبحوا وطنجية وضاقت الارض حتى بالشاعر عبدالرحمن القرضاوي يقول كلمتين في نقد الأنظمة، والأهم لم نسمع مناصحة منهم على صلح حكومة سوريا الجديدة لابن زايد وبوتين وحماية القواعد الروسية، مع أن بن زايد وبوتين قتلوا السوريين عكس حماس قُتل منها الكثير لأجل السوريين ولأجل وقوفها مع الثورة، وكثير من علماء عرب ومسلمين لا يتحدثون بحرف وهم اشبعوا الحركة بيانات تحريض عليها أعيد واكرر ان كلامي هذا لا علاقة له بحكومة سوريا الجديدة وبالهيئة بل بأسماء اصبحت مخترقة في شعورها يمتطيها كل جهاز مخابراتي لتمرير اجنداته، يحسبون انهم يحسنون صنعا وما هم إلا حمقى خدعتهم حكومات من حيث لا يعلمون واليوم طلبت منهم ان يصمتوا على احمد الشرع ويعذروه لأنها المصلحة تقتضي بهذا.

خالد منصور

21,376 просмотров • 1 год назад

مفتي سوريا أحمد الرفاعي لا يتورع عن الكذب والتدليس ويقول : "إيران هي من قتلت هنية، ولم تقتله إسرائيل" إذا كان هذا يكذب بأمر شاهده الجميع، فكيف نصدقه في أمور أخرى؟ نعم، الشعب السوري مظلوم، ولكن هؤلاء كانوا هم جزءًا من ظلمه، ولا زالوا يمارسون أكبر سفالة وتحريضًا على حركة حماس وعلى مصادر تمويلها. نفس السفالة من المجلس السوري الذي خرج مطيع البطين يشتم ويطعن في الشهيد هنية ويتكلم في حفيدته بدون خجل، لا تربية ولا أخلاق. أسامة الرفاعي في نفس هذه الجلسة، يظهر بكل وقاحة وانحطاط أخلاقي وتخلف سياسي، في وقت تُرتكب فيه الإبادة الجماعية، ليهاجم حركة حماس والشعب الفلسطيني، قائلًا: "حماس وكثير من شعبها الفلسطيني انجرفوا مع إيران، رغم أننا كنا نعذرهم، لكنهم زادوها" للأسف، تنتشر في سوريا اليوم ثقافة ارتزاق جديدة بشعة؛ يتقرب البعض من الأنظمة برفع العقوبات وجمع الأموال عبر مهاجمة حماس والقضية الفلسطينية. لا يرون مشكلة في أي نظام عربي حاليًا، بل حماس هي المشكلة الوحيدة في نظرهم! ونحن نتحدث هنا عن مفتي عام سوريا، ليس ناشط سياسي، يختار هذا التوقيت بالذات ليطلق هجومه على حماس، أليس غريب! يُنمق كلامه بمظهر الناصح المحب، لكنه في الحقيقة يطعن بخبث ونفاق. وطبعًا، لا يرى أسامة الرفاعي أي إشكال في استقبال الحاخامات الصهاينة رسميًا في دمشق، ثم يخرج ليُدلس ويكذب على الناس باسم الدين!

خالد منصور

89,528 просмотров • 5 месяцев назад

مفتي سوريا أسامة الرفاعي الذي عينه الرئيس السوري احمد الشرع يكذب ويدلّس على المسلمين، ويبرّئ الكيان الصهيوني من دم الشهيد أبو العبد، ويقول: «إيران هي من قتلت هنية، ولم تقتله إسرائيل، وحماس زادوها شوي بعلاقتهم مع الإيرانيين». أتمنى من مفتي سوريا أن يبدي رأيه في الوفد السعودي والقطري الذي ذهب للمشاركة في دفن الشهيد الخامنئي، وهل «زادوها شوي» بذلك أيضاً؟ أم أن مفتي سوريا يريد أموالاً لسوريا ولأحمد الشرع، فلا يستطيع الحديث إلا عن المجاهدين في غزة وهم يتعرضون للإبادة والافتراء عليهم؟ من العيب على الثورة السورية أن تُخرج من يطعن في المسلمين على أرض فلسطين ويفتري عليهم، وكذلك من المشبوه موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري. الذي يكذب على المجاهدين ويطعن فيهم لسنوات طويلة لصالح الكيان الصهيوني. ويقول في احد تصريحاته : "السعودية تدعم حماس ثلاث أضعاف ايران ولكن من حق المملكة أن تنقلب على الحركة لأنها ٢٤ ساعة تصطف مع ايران ضد بلاد الحرمين، ولم تحافظ حماس على ثوابتها في مواجهة الصهاينة" ومن العيب على إسلاميين عرب وأبناء ربيع عربي يرون هذا الافتراء والكذب الصريح من مستشار رئيس ومن مفتي الرئيس وغيره، ويكذبون ويقولون ان "ثورجية برلين" هم فقط من طعن ولا يمثلون الرئيس السوري. الثورة أخلاق، وليست ثورة لأجل مصالح مالية وارتزاق. هذا عيب ولا يجوز. ويجب على مفتي سوريا الاعتذار عن هذه الكذبة التي يقول فيها أن الكيان الصهيوني لم يقتل هنية. ويجب على احمد الشرع، عزل المشبوه موفق زيدان. الله يعين الشعب السوري المسلم على هذا السلطة التي تصدر المشبوهين والمرتزقة أمثال موفق زيدان وموسى العمر، ويا حيف على دم شهداء سوريا.

خالد منصور

27,397 просмотров • 1 месяц назад