Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
هل ترجم حديث الملك بشكل خاطئ؟ محاولة لفهم ما جرى أمس في المؤتمر بين ملك #الأردن و #ترامب .. #غزة
16,055 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

ع فكرة الجزيرة ما كتبت إنه الملك وافق، واحنا ما اعترضنا لأنه اعتقدنا إنه وافق كل الاعتراض مبارح كان لأنه الملك ما رفض بشكل قطعي

نعم هناك وجاهة في اعتبار أن الرفض كان يجب أن يكون واضحاً، وصارماً، وهناك من يرى بأنها محاولة لامتصاص رعونة ترامب ..

📢 My Favorite Video Yet! 📢 "Their efforts were as futile as their understanding was limited." ✝️ Want to know the truth they couldn’t erase? ⬇️ 🙏 Please subscribe if this resonates with you. Let’s spread the word. Christ is KING! ✝️

كلام جميل وموزون..بارك الله فيك ونسأل الله أن يوحّد صف العرب المسلمين

خلال الاجتماع، ونتيجة للأخبار التي ظهرت في وسائل الإعلام، وُجهت انتقادات شديدة للملك، بل واتهامات بالخيانة. أعتقد أنهم حاولوا تهدئة الأوضاع بتصريح معتدل لامتصاص غضب المسلمين.

امبارح سجلت فيديو مختلف، بناء على الترجمة الخاطئة، ووصلتني رسائل أنه الترجمة خطأ، وفعلاً سمعت الحديث دون ترجمة. الملك قال عن خطة مصر التي سيتشاورون حولها في السعودية : يجب أن نأخذ بعين الاعتبار كيف سيتم تنفيذها بما يخدم مصلحة الجميع.. وأردف سأعمل بنا يخدم مصلحة بلدي. الترجمة نقلت الجملة وكأنها رداً على خطة ترامب بالتهجير .. والفرق هائل.

الملك عبد الله كان يدرك جيدًا أن التحديات التي تواجه بلاده ليست مجرد خلافات سياسية عابرة، بل صراع مصالح عميق يتطلب حنكة وحزمًا. لم يكن الضغط الأمريكي مقتصرًا على التصريحات والزيارات الدبلوماسية، بل امتد ليشمل تهديدات ضمنية وعلنية، ومحاولات لتركيع السياسة المستقلة التي انتهجها الأردن. ورغم كل ذلك، لم يتزحزح الملك عن موقفه قيد أنملة، بل حافظ على خطابه الثابت القائم على حماية سيادة بلاده وعدم السماح لأي قوة خارجية بالتأثير على قراراته السيادية. لم يكن ذلك تحديًا سهلاً، خاصة في ظل إدارة أمريكية لا تؤمن إلا بسياسة الإملاءات. لم تكن الولايات المتحدة وحدها على الساحة، فالعالم بات أكثر تعقيدًا، والمصالح لم تعد محصورة بين قطبين فقط. الصين، التي أخذت تتوسع اقتصاديًا وسياسيًا، كانت تراقب المشهد عن كثب، مستعدة لتقديم بدائل استراتيجية للدول التي تبحث عن شراكات أكثر توازنًا بعيدًا عن الضغوط الغربية. الملك عبد الله لم يكن في موقع المواجهة المفتوحة، لكنه كان في موقع الدفاع الذكي عن مصالح بلاده، مستفيدًا من التغيرات الجيوسياسية. فقد أدرك أن الإدارة الأمريكية، حتى لو بدت متعنتة، لا يمكنها فرض إرادتها بالقوة المطلقة، خاصة إذا وُجدت خيارات أخرى على الطاولة. السياسة في النهاية لعبة توازنات، ومن يجيد إدارتها يستطيع الصمود أمام أقوى الضغوط. وهذا ما فعله الملك عبد الله بحنكته، حيث حافظ على علاقات دبلوماسية متينة مع مختلف الأطراف، دون أن يسمح لأي منها بفرض أجندتها الخاصة على الأردن. في ظل هذه المعادلات، أصبح من الواضح أن أسلوب ترامب القائم على فرض الأمر الواقع لم يكن مستدامًا، خاصة في منطقة حساسة كالشرق الأوسط، حيث المصالح متشابكة والتحالفات متغيرة. الأردن، بحكم موقعه الجغرافي والسياسي، كان يدرك أن اللعب بذكاء هو مفتاح النجاة وسط العواصف السياسية. لذلك، لم تكن مواقفه مجرد ردود فعل، بل كانت استراتيجية مدروسة بعناية. فبدلًا من الانخراط في صدام مباشر، سعى إلى تعزيز أوراقه السياسية عبر بناء علاقات مع قوى إقليمية ودولية متعددة، وهو ما جعل أي ضغوط تُمارَس عليه أقل تأثيرًا. وفي النهاية، ثبت أن السياسة التي انتهجها الملك عبد الله لم تكن مجرد مقاومة لضغوط ترامب، بل كانت استشرافًا لمستقبل أكثر توازنًا، حيث لا تُدار المصالح الدولية بأسلوب الهيمنة، بل بالتفاوض والشراكات المتكافئة.

بعد عام ونصف من التهليل للطوفان والقادة من محور الشر الذين كانوا سببا في الكارثة في غزة نريد من الحكومات والدول العربية تحمل المسؤولية ..أين ايران داعمة المقاومة؟ اين حزب الشيطان،؟

نعم نريد من الحكومات والدول العربية تحمل المسؤولية، لأن فلسطين وقضيتها ليست حكراً على الفلسطينيين أو غيرهم .. ومن مبدأ مصلحي فإن دول الطوق جميعاً أول المتضررين من تصفية القضية الفلسطينية، الأردن بالطبع في المرتبة الأولى.

خلينا نبعد عن السياسة والأخبار شوي ! انتي متزوجة ؟؟؟


