Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

◾️هل تعرف شنو معنى أسماءنا طحنون شخبوط نهيان جوعان .

175,929 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الى وزير الثقافة غسان سلامة اسمك وتاريخك لا يتناسبان مع وجودك في هذه الحكومة. هل كنت تعرف انو في شيعة فينيئيين، متل ما في موارنة وسنة وارثوذكس وكاثوليك فينيئيي كمان. يعني التخلف من ايام الفينيئيين..؟ قصفت آثار صور - حضارة ٧٠٠٠ الاف سنة، وكأنه لا خبر.. هذا دليل ساطع على نظام متوحش، ودولة فاشلة، وحكومة ومجلس نيابي من دمى مزروعين، وإعلام دنيء، ومجتمع عنصريين.. *لا. لبنان ليس رسالة ولا الحضارة، بل التخلف والعنصرية.. تاريخ صور عشتروت واحيرام والارجوان.. وموطأ السيد المسيح في قانا. ام لا يكترثون لان آثار صور فينيقية شيعية، وآثار صيدا سنية وآثار بيروت ارثوذكسية، وآثار جبيل مارونية، وآثار بعلبك رومانية كاثوليكية..؟ هل بيعرفوا اللبنانيي معنى ٧٠٠٠ سنة حضارة.. شوفوا الفرق بينهم وبين المصريين حماة الحضارة الفرعونية والفرس حماة الحضارة الفارسية.. ايها الشعب العنيد بعناده على التخلف.. هل عرفتم لماذا اخجل بهويتي واكره جنسيتي؟ ١٤ حزيران ٢٠٢٦ #حسن_أحمد_خليل

Hassan Khalil

16,470 Aufrufe • vor 1 Monat

⛔️ الجهل المريح … لو تجاوزنا عن الكذب لانه ادمان عند الكيزان وعقيدتهم مبنية اصلاً على الكذب وصدقنا ان القحاطة هم من حلوا هيئة العمليات وليس البرهان وانه حين صدر مرسوم الحل لم يكن لقحت وجود على السلطة ولا حتى بعد وصولهم لم يكن لقحت يد ولا قرار ولا تدخل في المنظومة الامنية ،، بعيداً عن هذا : السؤال هل يتعمد هذا المسخ اهانة الجيش وتأكيد المؤكد انه لا يوجد جيش فعلي في السودان ؟ ام ان حديثه هو جهل بمعنى ما يقول ؟؟ هل هناك جيش في الدنيا يحمل صفة جيش ولا يملك مشاة ؟ هو الجيش شنو غير مشاة ؟ وما معنى وجود جيش بدون قوات على الارض ؟ ثم اصلا ما فائدة وجود جيش يوكل ادواره لغيره ان كان بصناعة مليشيا او تشكيل كتائب لجهاز امن ؟ ثم هل سمعتم في حياتكم عن جهاز امن في كل الدنيا لديه جيش ومشاة ؟ هل يعرف المسخ طبيعة ومهام وادوار جهاز الامن ؟ القصة وما فيها بسيطة جداً : في حقيقة الامر الكيزان لا يريدون وليس من مصلحتهم وجود جيش حقيقي في البلاد ، هم يريدون جيش صوري من مجموعة ضباط يتبعون لهم للتخفي خلف اسم الجيش ،، لذلك من المهم اضعاف الجيش من قوته الحقيقية ومن اساسه كجيش لذلك افرغ الجيش طوال 35 سنة وشكلت كيانات عسكرية موازية واقوى مثل الدعم وهيئة العمليات وكتائب المجاهدين فاصبح الجيش مجرد اسم وصورة يأتمر بأمرهم وينفذ اجندتهم مثل فتاة مخطوفة مغتصبة .. الهدف القديم هو نفسه الجديد من خلال توزيع هذا الجهل ،، اعادة جهاز الامن كقوة اكبر من الجيش والسيطرة على الدولة من خلاله والجلوس على السلطة ومطاردة وتعذيب وقتل كل من يخالفهم . في دولة يسيطر الجهل على الكثير من شعبها مثل هذا الجهل المريح يكون مطلب . هشام عباس

Hisham Abbas

30,546 Aufrufe • vor 1 Jahr

#السعوديه_الاوروغواي عبدالعزيز ابراهيم الراجحي أنتِ جميلة يا آية… تأتي بعدها ضحكاتكِ، تنمّ عن سعادةٍ داخليةٍ لا تُرى… بل تُشعَر. هل تخيّلتَ يومًا أن يقول لك أحدهم: أنت جميل، وأنت لا ترى نفسك؟ لا ملامحك… ولا تقاسيم وجهك… ولا حتى الألوان؟ ومع ذلك… كانت كلمة: "أنتِ جميلة يا آية" كفيلة بأن تجعلها سعيدة… رضيت بالقليل… بل عاشت به، واستشعرته. فهل تعرف يا آية معنى الجمال؟ أهو في أمٍّ تحتضنك؟ أم أبٍ يسندك؟ أم إخوةٍ يشكّلون حولك عائلةً هي بحد ذاتها جمال؟ أم هو عصاكِ… التي تخبركِ الطريق، وتدلّكِ عليه؟ أم دميتكِ… التي تتحسسينها، وتحاكيكِ بصمتٍ تفهمينه؟ أم قطعة شوكولاتة… طعمها جميل، فيرسم في داخلكِ فرحًا لا يُرى؟ استوقفني ذلك المقطع القصير… بطوله في المعنى، وعُمقه في الدروس… طبيبٌ إنساني… يخاطب الطفلة الكفيفة آية، لا تدري في أي اتجاهٍ تُوجّه وجهها، لكنها كانت تبتسم… بوجهٍ جميل… وقلبٍ أبصر من عيونٍ كثيرة. حين أغدق عليها كلماتٍ صادقة… لم تكن ترى… لكنها شعرت. طفلةٌ علّمتنا القناعة… علّمتنا أن الصعاب لا تدوم، وأن السعادة شعورٌ داخلي… لا يُشترى ولا يُطلب. علّمتنا أن هناك من يُبصر، وحوله نعمٌ لا تُعدّ ولا تُحصى، لكنه لا يراها… فيعيش ضيقًا لا مبرر له. فالبصر… ليس بصر العين فقط، بل أن تُبصر النِّعم التي بين يديك، أن تستشعرها… وترضى بها. آية… لم ترَ العالم، لكنها رأت ما عجز كثيرٌ منا عن رؤيته… رأت الجمال… بالقلب.

الجوهرة آل فهيد

24,904 Aufrufe • vor 1 Monat

استخفاف محمد شمس الدين بعقول المتابعين! الشاب ينقل لك كلام الشيخ صالح الفوزان، حين وصف الطاعن في جبلين من جبال العلم كالنووي وابن حجر بأنه «مسكين»، أي: يرثى لحاله؛ لفقر عقله، وضعف بصيرته، وتخبط منهجه، وجرأته على أئمة المسلمين. فماذا فعل محمد شمس الدين؟ هرب من أصل الكلام، وترك القضية الكبرى (الطعن في النووي وابن حجر) ثم اختطف كلمة «مسكين» من سياقها العرفي الواضح، وأسقطها عمدًا على حديث: «اللهم أحيني مسكينًا»، مع أن المقصود هناك هو التواضع والافتقار إلى الله، لا مسكنة الجهل والتطاول وسوء الأدب مع العلماء. هذه حيلة جدلية رخيصة جدًا: تعرف معنى الكلمة في سياقها، وتعرف مراد المتكلم منها، ثم تصنع مسرحية هزلية لتتهم الشاب والشيخ الفوزان بأنهما يعيبان النبي ﷺ! وهذه مغالطة اشتراك لفظي صريحة يعرفها الأطفال؛ لأن الكلمة الواحدة قد تختلف دلالتها باختلاف السياق والقصد. بهذا المنطق السقيم، لو قلت لك: «يا ضعيف الفهم»، ستتهمني أنني أعيب القرآن؛ لأن الله قال: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾! ولو قلت لك: «يا فقير الحجة»، ستتهمني أنني أعيب المؤمنين؛ لأن الله قال: ﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ﴾! ولو قلت لك: «يا مسكين في العلم»، ستتهمني أنني أعيب دعاء النبي ﷺ! وهذه متاجرة بالنصوص للهروب من الإلزام. الشيخ الفوزان حين قال عن الطاعن في النووي وابن حجر: «يا مسكين»، لم يكن يتكلم عن المسكنة التي مدحها الشرع، ولم يكن يتكلم عن النبي ﷺ أصلًا، بل كان يتكلم عن مسكنة الجهل، وضعف الفهم، والجرأة على أئمة المسلمين. فخلط هذا بهذا مثل من يسمع قول الله تعالى: ﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ﴾، ثم إذا قيل لرجل: «يا فقير العلم»، قال: هل تعيب المؤمنين لأنهم فقراء إلى الله؟! هل تعي خطورة ما تفعله؟ أنت لا تنتصر للنبي ﷺ هنا، بل تستعمل مقام النبي ﷺ لتصنع تهمة غليظة تهرب بها من المأزق أمام الكاميرا. بدل أن تجيب عن أصل الكلام وترد على الفوزان قوله ذهبت تتلاعب بالألفاظ، وتلبّس على المتابعين، وتحوّل النقاش من نقد منهجك إلى اتهام الناس بأنهم يعيبون رسول الله ﷺ! الإفلاس الحقيقي أن تستخدم «تواضع» النبي ﷺ غطاءً لتدافع به عن «كبرك» وغرورك في الطعن بعلماء الأمة. وسؤال واحد ينسف هذا الالتفاف الساذج: لو قال لك شخص الآن: «أنت مسكين لا تفقه شيئًا»، هل ستشكره وتقول له: جزاك الله خيرًا، أنا أقتدي بالنبي ﷺ؟ أم ستفهم فورًا أنه يصف ضعف فهمك ويحتقر طريقتك؟ إذن لماذا تتظاهر بعدم الفهم هنا؟ احتفظ بهذه الحيل لنفسك. كل عاقل يرى بوضوح كيف تستخف بعقول الناس، وتدلس عليهم، وتستعمل الألفاظ الشرعية في غير موضعها لتغطي على أصل المشكلة: جرأتك على أئمة المسلمين، ثم عجزك عن مواجهة الشيخ صالح الفوزان الذي قال عن أمثالك: مهبول!

شؤون إسلامية

23,568 Aufrufe • vor 1 Monat