Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هل تعلم أن هذه الفتاة الجميلة ليست تركية ولا رقصتها تركية ولا هي في أرض تركية. أنما هي فتاة من شعب اللاز وهذه رقصتها الشعبية وهي ترقص في طرابزون أرض اللاز. الاتراك حاولوا محوهم وسرقة ثقافتهم

37,487 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فلسطين ليست للبيع… ولا طاعة لمن باعها! الشرع، والحق، والعدل، هي المعايير التي ينبغي أن تكون حاكمة على مواقف الحكام والحكومات، لا أن تُحكَم هي بها، ولا أن تُعطَّل باسم ”المصلحة” التي لا يعرفها إلا الحاكم! وكل الاتفاقات التي أبرمها أو يبرمها من تولى أمور المسلمين من المحيط إلى الخليج، وتُناقض أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية، لا شرعية لها، ولا قيمة، ولا تُلزم الشعوب في شيىء ما دامت تخالف الأحكام الشرعية القطعية. ومن أعظم تلك الموبقات السياسية: التفريط بأي شبر من أرض الإسلام، فكيف إذا كان التفريط في فلسطين؟! وكيف إذا كانت تلك المعاهدات ذات منطلقات نفعية براغماتية تُفضي إلى تمليك أجزاء من أرض الإسراء والمعراج تمليكًا أبديًا لكيان الاحتلال الصهيوني؟! ثم يأتي من يريد أن يحمل الناس للانتقال من فقه "الدليل" إلى فقه "الذليل" تأييدا لاستمرار إجرام الصهيوصليبية في الإبادة الجماعية لأهلنا في #غزة ، وتجريف مدن #الضفة ، وتشريد أهلها، وتهويد #القدس !

محمد العوضي

65,220 views • 1 year ago

كيف قد يؤثر اي صراع اسرائيلي - تركي على لبنان في المستقبل تعرف على عقيدة الأدميرال جم غوردينيز، نظرية الأدميرال التركي جِم غوردينيز / Cem Gürdeniz، صاحب مفهوم «الوطن الأزرق» Mavi Vatan وأحد أبرز منظّري التحول البحري في التفكير الاستراتيجي التركي. الفيديو بعنوان: “Türkiye Will Not Be Part of U.S. and Israeli Plans”. (YouTube) نظرية الأدميرال جِم غوردينيز: تركية ليست أداة في خرائط الآخرين تقوم نظرية الأدميرال التركي جِم غوردينيز على فكرة مركزية: تركية لم تعد دولة برّية محصورة داخل الأناضول، بل دولة بحرية كبرى يجب أن تدافع عن مجالها الحيوي في البحر الأسود، وبحر إيجه، وشرق المتوسط. من هنا وُلد مفهومه الأشهر: «الوطن الأزرق»، أي اعتبار البحار المحيطة بتركية امتداداً للأمن القومي والسيادة والاقتصاد والطاقة. في نظر غوردينيز، الخطر الحقيقي ليس فقط عسكرياً، بل جيوسياسي. فهو يرى أن الولايات المتحدة وإسرائيل، ومعهما اليونان وقبرص وبعض القوى الأوروبية، تعمل على بناء نظام إقليمي جديد يُقصي تركية عن شرق المتوسط، ويمنعها من الوصول إلى ثروات الطاقة، ويحوّلها إلى دولة محاصرة داخل حدودها البرّية. لذلك يرفض أن تكون تركية جزءاً من خطط أميركية ـ إسرائيلية لإعادة ترتيب الشرق الأوسط، خصوصاً إذا كانت هذه الخطط تؤدي إلى تقسيم سورية والعراق، أو إنشاء ممر كردي يصل إلى المتوسط، أو تثبيت الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة. جوهر هذه النظرية هو الاستقلال الاستراتيجي. تركية، بحسب غوردينيز، يجب ألا تتصرف كدولة تابعة للناتو أو كأداة في الصراع الأميركي مع إيران أو روسية أو الصين، بل كقوة إقليمية مستقلة توازن بين الشرق والغرب وتدافع عن مصالحها البحرية والاقتصادية. لذلك تبدو نظريته مزيجاً من القومية التركية، والعقيدة البحرية، والواقعية الجيوسياسية. بمعنى آخر، غوردينيز يقول إن القرن الحادي والعشرين لن يكون قرن الجيوش البرّية فقط، بل قرن البحار والممرات والطاقة. ومن لا يملك البحر، لا يملك القرار. لهذا يرى أن معركة تركية الكبرى ليست فقط في أنقرة أو إسطنبول، بل في شرق المتوسط، وقبرص، وبحر إيجه، والمضائق، حيث يتحدد مستقبل الدولة التركية كقوة مستقلة أو كدولة محاصرة داخل خرائط الآخرين. للتدقيق: غوردينيز يعرّف «الوطن الأزرق» كخريطة طريق لحماية حقوق تركية ومصالحها في البحار، وليس كمجرّد نزاع قانوني حول الجرف القاري أو المنطقة الاقتصادية. في نص له، يربط العقيدة بالاستقلال الجيوسياسي، أمن الطاقة، والردع العسكري. ( كما تشرح دراسات غربية أن العقيدة ظهرت في 2006 وترمي إلى توسيع نفوذ تركية في المتوسط وإيجه والبحر الأسود عبر الدبلوماسية والقوة البحرية والطاقة. ( النقطة الحساسة في فكره هي هاجس التطويق: غوردينيز يرى أن تعاون إسرائيل واليونان وقبرص ومصر، بدعم أميركي وأوروبي، يشكل طوقاً استراتيجياً ضد تركية في شرق المتوسط. هذه القراءة مذكورة أيضاً في دراسة أكاديمية عن «الوطن الأزرق» ودوره في العقيدة التركية بعد 2016. (

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

28,084 views • 2 months ago

السفير الأمريكي في تركيا توم باراك حول الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور: ما حدث هنا لم يكن سوء فهم. لقد تواصلوا معنا ومع السوريين. مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وهو أيضًا محترف متميز، أجري محادثات سرية مع وزير الخارجية السوري يوم الجمعة. لقد ناقشوا هذا الأمر. أخبرتنا إسرائيل خلال الأيام الخمسة التي سبقت ذلك بأنها قلقة بشأن ما كان يحدث. اتصلنا بوكالاتنا الاستخباراتية. تحدثت سوريا مع "الموساد"، وقدمت لهم معلومات تفيد بأنه لم يكن هناك أي قوات عسكرية تركية، ولا قافلة تركية، ولا أسلحة تركية، وأنه لم يكن هناك أي شيء عدائي أو هجومي. كان ذلك يوم الجمعة. كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى في الأسبوع التالي. اعتقد السوريون والأمريكيون جميعًا أن ذلك سيكون استمرارًا للحوار. لقد أنشأنا وحدة مشتركة. يجب عليهم الاستمرار في مناقشة الأمر. حدث شيء ما، وقررت إسرائيل أنها بحاجة إلى قصف مدرجين. المشكلة في هذا الأمر هي أن تركيا لم تكن تعلم بحدوث ذلك. لذلك، القضية الحقيقية هنا هي أنه، دون إشعار، لبلد مثل تركيا الذي يمتلك قوة عسكرية قوية، وسلاح جو قوي، وعلاقات سياسية معقدة بين إسرائيل وتركيا - وبصراحة، في رأيي، الأمر يتعلق في الغالب بالسياسة - لكن الطائرات الإسرائيلية حلقت على بعد 80 كيلومترًا من حدودهم دون أي إشعار. من الطبيعي أن يكون هناك خلافات بينكم، ولكن الهدف هو تجنب أي تفاعل عسكري أو مفاجآت. وهذا هو كل ما نحاول القيام به، وهو إعادة الجميع إلى طاولة الحوار. لم نرَ، من وجهة نظرنا، أي نية خبيثة أو عمل عدواني من قبل سوريا أو تركيا.

رؤى لدراسات الحرب

36,405 views • 8 days ago